انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «زيتون راسمين»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١٩: سطر ١٩:
}}
}}


'''زيتون راسمين'''، رئيس الوحدة الإسلامية الإندونيسية، ونائب الأمين العام، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس المركزي، ونائب أمين المجلس الاستشاري [[مجلس العلماء الإندونيسي|لمجلس العلماء الإندونيسي]]، ونائب رئيس مجلس المفكرين والعلماء الشباب الإندونيسي، وعضو رابطة علماء المسلمين العالميين، ورئيس رابطة علماء ووعاظ جنوب شرق [[آسيا]]. أدان في مؤتمر صحفي حول '''«ضرورة وحدة العالم الإسلامي لإقامة نظام عالمي جديد يسوده السلام والعدل والازدهار والحضارة»''' في جاكرتا [[الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026|الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران]]، وأعلن دعمه الكامل [[للوحدة الإسلامية|لوحدة]] [[مسلم|المسلمين]] في مواجهة الظلم العالمي، وخاصة العدوان على [[فلسطين]] و[[إيران]]. يرى أن وحدة المسلمين ليست مجرد دعوة روحية، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق [[السلام]] والعدالة العالمية، وأن الوحشية و[[الاستعمار]] من قبل [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] و[[النظام الصهيوني|إسرائيل]] يشكلان تهديداً حقيقياً للبشرية، ولن يعم السلام العالمي إذا استمرا.
'''زيتون راسمين'''، رئيس الوحدة الإسلامية الإندونيسية، ونائب الأمين العام، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس المركزي، ونائب أمين المجلس الاستشاري [[مجلس العلماء الإندونيسي|لمجلس العلماء الإندونيسي]]، ونائب رئيس مجلس المفكرين والعلماء الشباب الإندونيسي، وعضو رابطة علماء المسلمين العالميين، ورئيس رابطة علماء ووعاظ جنوب شرق [[آسيا]]. أدان في مؤتمر صحفي حول '''«ضرورة وحدة العالم الإسلامي لإقامة نظام عالمي جديد يسوده السلام والعدل والازدهار والحضارة»''' في جاكرتا [[الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026|الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران]]، وأعلن دعمه الكامل [[الوحدة الإسلامية|لوحدة]] [[المسلم|المسلمين]] في مواجهة الظلم العالمي، وخاصة العدوان على [[فلسطين]] و[[إيران]]. يرى أن وحدة المسلمين ليست مجرد دعوة روحية، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق [[السلام]] والعدالة العالمية، وأن الوحشية و[[الاستعمار]] من قبل [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] و[[النظام الصهيوني|إسرائيل]] يشكلان تهديداً حقيقياً للبشرية، ولن يعم السلام العالمي إذا استمرا.


== السيرة الذاتية ==
== السيرة الذاتية ==

مراجعة ١٠:٥٩، ١٦ يونيو ٢٠٢٦

زيتون راسمين
التفاصيل الذاتية
الولادة1966 م، ١٣٨٥ ق، ١٣٤٤ ش
مكان الولادة
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطات
  • رئيس الوحدة الإسلامية الإندونيسية
  • نائب الأمين العام، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس المركزي، ونائب أمين المجلس الاستشاري لمجلس علماء إندونيسيا (MUI)
  • نائب رئيس مجلس المفكرين والعلماء الشباب الإندونيسي (MIUMI)
  • عضو رابطة علماء المسلمين العالميين
  • رئيس رابطة علماء ووعاظ جنوب شرق آسيا

زيتون راسمين، رئيس الوحدة الإسلامية الإندونيسية، ونائب الأمين العام، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس المركزي، ونائب أمين المجلس الاستشاري لمجلس العلماء الإندونيسي، ونائب رئيس مجلس المفكرين والعلماء الشباب الإندونيسي، وعضو رابطة علماء المسلمين العالميين، ورئيس رابطة علماء ووعاظ جنوب شرق آسيا. أدان في مؤتمر صحفي حول «ضرورة وحدة العالم الإسلامي لإقامة نظام عالمي جديد يسوده السلام والعدل والازدهار والحضارة» في جاكرتا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وأعلن دعمه الكامل لوحدة المسلمين في مواجهة الظلم العالمي، وخاصة العدوان على فلسطين وإيران. يرى أن وحدة المسلمين ليست مجرد دعوة روحية، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق السلام والعدالة العالمية، وأن الوحشية والاستعمار من قبل أمريكا وإسرائيل يشكلان تهديداً حقيقياً للبشرية، ولن يعم السلام العالمي إذا استمرا.

السيرة الذاتية

ولد محمد زيتون راسمين عام 1996 م، في غورونتالو، إندونيسيا. تلقى تعليمه الجامعي في معهد العلوم الإسلامية والعربية (LIPIA) بجاكرتا، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، وجامعة ابن خلدون في بوغور.

المسؤوليات

  • رئيس الوحدة الإسلامية الإندونيسية؛
  • نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس المركزي لمجلس علماء إندونيسيا (MUI) حتى عام 2015 م؛
  • نائب الأمين العام للمجلس المركزي لعلماء إندونيسيا (MUI) من عام 2015 م إلى عام 2020 م؛
  • نائب رئيس مجلس المفكرين والعلماء الشباب الإندونيسي (MIUMI)؛
  • عضو رابطة علماء المسلمين العالميين؛
  • رئيس رابطة علماء ووعاظ جنوب شرق آسيا؛
  • نائب أمين المجلس الاستشاري لمجلس علماء إندونيسيا (MUI) من عام 2020 م إلى 2025 م.

الأوسمة

نظراً لدوره البارز في الدراسات والتعليم الإسلامي، مُنح الدكتور محمد زيتون راسمين الدكتوراه الفخرية من الجامعة الدولية الإلكترونية بمصر.

الأنشطة الثقافية

يعمل الدكتور محمد زيتون راسمين كمتحدث في البرامج الدينية للتلفزيون الوطني الإندونيسي على التلفزيون الأول وقناة ANTV، ومقدم برنامج TVRI (كممثل لمجلس علماء إندونيسيا)، ورئيس ومدير قناة الأمة التلفزيونية[١].

وجهات النظر

إدانة الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران

دعا محمد زيتون راسمين، رئيس الوحدة الإسلامية، في مؤتمر صحفي حول «ضرورة وحدة العالم الإسلامي لإقامة نظام عالمي جديد يسوده السلام والعدل والازدهار والحضارة»، نظمه مركز الحوار والتعاون بين الحضارات (CDCC) والمركز العالمي لوسطية الإسلام في جاكرتا، إلى الوقف الكامل والدائم للعدوان الإسرائيلي والأمريكي على فلسطين وإيران، وأدان الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. قال الأستاذ راسمين: هذه لحظة للعالم الإسلامي للتفكير. قد تكون المشكلة في داخلنا. إن أمكن، يجب أن نعقد حوارات مستمرة لتعزيز الوحدة، الإيمان، المعرفة والأخلاق.

وأعرب عن دعمه الكامل لهذه الدعوة التي تؤكد على أهمية وحدة المسلمين في مواجهة الظلم العالمي، وخاصة العدوان على فلسطين وإيران. وأكد الأستاذ زيتون بعد هذا الحدث لوسائل الإعلام: إن وحدة المسلمين ليست مجرد دعوة روحية، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق السلام والعدالة العالمية. إذا استمرت الوحشية والاستعمار، وخاصة من قبل إسرائيل التي تشكل تهديداً حقيقياً للبشرية، فلن يعم السلام العالمي[٢].

ضرورة النضال من أجل فلسطين

قال الدكتور محمد زيتون راسمين في حفل شكر لإطلاق سراح المتطوعين الإندونيسيين لقوافل المساعدات الإنسانية لغزة (أسطول الصمود العالمي) الذين اعتقلتهم السلطات الإسرائيلية، معرباً عن امتنانه لإطلاق سراحهم ومذكراً إياهم بأن النضال من أجل فلسطين لم ينته بعد. قال: تم إطلاق سراح 9 متطوعين إندونيسيين كانوا أسرى. نحن ممتنون جداً. نحن ممتنون جداً للتحرك السريع للحكومة الإندونيسية في تأمين إطلاق سراح نشطاء أسطول الصمود العالمي. ومع ذلك، أكد أن دعم فلسطين لا يجب أن يتوقف مع إطلاق سراح المتطوعين. شدد الأستاذ زيتون: لا يجب أن يصمت صوتنا هنا. مهمتهم الأساسية ومهمتنا جميعاً كأصحاب ضمير هي ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة وفلسطين الحرة. لا تتوقفوا عن الكلام![٣].

دفاع إندونيسيا عن فلسطين

قال الأستاذ زيتون راسمين، رئيس الوحدة الإسلامية ونائب رئيس الحركة الوطنية لتحرير فلسطين (GNPF)، في مؤتمر صحفي بعنوان «إندونيسيا تدافع عن فلسطين» في جاكرتا: يجب أن نتذكر أن قضية فلسطين هي قضية دينية وإنسانية على حد سواء، ويجب معالجتها على الفور. تبرع ملايين المسلمين الإندونيسيين، من خلال العديد من المنظمات الإنسانية، بحماس بمساعداتهم المادية للشعب الفلسطيني الذي يعاني من العدوان العسكري الإسرائيلي. في غضون أيام قليلة، بلغت قيمة المساعدات المجمعة عشرات المليارات من الروبية. هذا يدل على أن المسلمين في إندونيسيا يهتمون بعمق بوضع الشعب الفلسطيني الذي لا يزال تحت الاحتلال.

وأضاف: إذا كانت قضية فلسطين قد أصبحت دينية، فذلك لأن المحتلين الإسرائيليين الذين هم يهود، ينتهكون علناً فلسطين، الأرض المقدسة للمسلمين، ويحاولون تدمير المسجد الأقصى. المسجد الأقصى هو أول قبلة للمسلمين، وكذلك ثالث أقدس مسجد بعد المسجد الحرام (مكة) والمسجد النبوي (المدينة المنورة).

أوضح الدكتور زيتون راسمين أيضاً أنه منذ الاحتلال الإسرائيلي، عانى الشعب الفلسطيني المسلم من العديد من أنواع الظلم، وأن قلق المسلمين الإندونيسيين مبني على أسس دينية. إنهم (المسلمون الإندونيسيون) غاضبون من اضطهاد إخوانهم في الدين في فلسطين. وأوضح: قضية فلسطين هي أيضاً قضية إنسانية؛ لأن الشعب الفلسطيني لا يزال تحت الاحتلال. ألا تؤكد الجملة الأولى من ديباجة دستور 1945 أن الاستعمار يجب أن يُلغى في جميع أنحاء العالم، لأنه يتعارض مع الإنسانية والعدالة؟ وفي الواقع، ارتكب المحتلون الإسرائيليون العديد من انتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني، والتي تتعارض مع القيم الإنسانية[٤].

انظر أيضاً

الهوامش

المصادر