الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أُبيّ بن كعب»
| سطر ٨٣: | سطر ٨٣: | ||
== انظر أيضًا == | == انظر أيضًا == | ||
* [[ | * [[صحابي]] | ||
* [[ | * [[الأنصار]] | ||
* [[عائشة]] | * [[عائشة]] | ||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
مراجعة ١١:٤٤، ٢٦ مايو ٢٠٢٦
| أُبيّ بن كعب | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | أبو الطفيل (أبو المنذر) أُبيّ بن كعب الأنصاري المعروف بـ (أُبيّ بن كعب) |
| سائر الأسماء | قالب:فهرست جعبه عمودی |
| التفاصيل الذاتية | |
| الدين | الإسلام |
| النشاطات | صحابي لدى النبي محمد (صلى الله عليه وآله) |
أبو الطفيل (أبو المنذر) أُبيّ بن كعب الأنصاري المعروف بأُبيّ بن كعب وسيد القراء، كان أحد الصحابة والأنصار الذين حضروا بيعة العقبة الثانية واعتنقوا الإسلام وبايعوا رسول الله (صلى الله عليه وآله). وكان من فقهاء الصحابة الذين اشتغلوا بقراءة وكتابة وجمع القرآن، وشارك في غزوة بدر وغزوة أحد وسائر الغزوات. توفي أُبيّ بن كعب عام 21 هجري قمري.
التعريف
اسمه الكامل أُبيّ بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية[١]. ينتهي نسب معاوية بن عمرو إلى النجار. ينتمي أُبيّ إلى قبيلة الخزرج من فرع بني النجار الذي ينتهي إلى ثعلبة بن عمرو بن خزن[٢].
هو من الصحابة وكتّاب الوحي وأئمة القراء، وصاحب مصحف.
واسم أمه صُهيلة بنت أسود بن حرام من بني النجار[٣]. وقد ذُكرت له في المصادر عدة كُنَى؛ إحداها أبو المنذر، وهي الكنية التي سماه بها النبي الكريم[٤]. ولم تذكر المصادر سببَ تسميته بهذه الكنية. والأخرى أبو الطفيل، وهي الكنية التي لقّبه بها الخليفة الثاني لأن له ولداً اسمه طفيل[٥]. كما رُوِيَ أن النبي الكريم لقّبه بسيد الأنصار[٦]. كذلك خاطبه عمر بسيد المسلمين[٧]. ولقب "سيد المسلمين" أُطلق عليه من قِبَل الصحابة لا من النبي، وحظي باهتمام الأصحاب ولا سيما الأنصار. وأما كون النبي قد سماه بسيد المسلمين فيتطلب نصاً صريحاً أو قرائن غير متوفرة. فلا يمكن لأحد أن يكون سيد المسلمين إلا إذا عيّنه النبي إماماً للمسلمين وقائداً لهم من بعده.
لم تشير المصادر إلى تاريخ ولادة أُبيّ بن كعب. وقد نشأ في المدينة المنورة في موطن الخزرجيين[٨]. وأما كونه قبل الإسلام من أحبار وعلماء اليهودية، فلا يمكن إثباته بناءً على مصادر علم الرجال. كما لم يُعثَر في مصدر موثوق على دليل يحيط معرفته بـالتوراة والعهد القديم والكتب الدينية لـاليهود، أو على علمه بالبشارات التوراتية حول النبي الكريم.
في عصر النبي (صلى الله عليه وآله)
حضر أُبيّ في بيعة العقبة الثانية في السنة الثالثة عشرة من البعثة، حيث بايع أكثر من 70 شخصاً من أهل المدينة النبي الكريم (صلى الله عليه وآله)[٩]. كما شارك جميع أفراد قبيلته في استقبال النبي (صلى الله عليه وآله) عند دخوله المدينة مع الأوسيين[١٠]. تذكر المصادر التاريخية أن إسلام أُبيّ كان في العقبة الثانية؛ لكن ابن هشام لم يذكر اسمه ضمن أفراد العقبة الأولى ولا الثانية، مرجحاً أنه أسلم على يد مصعب بن عمير بعد العقبة الأولى وقبل العقبة الثانية[١١].
وفي حادثة المؤاخاة، آخى النبي (صلى الله عليه وآله) بينه وبين طلحة بن عبيد الله[١٢]. وذكرت بعض المصادر أن مؤاخاته كانت مع سعد بن زيد بن عمرو بن نفيل[١٣]. وقد شارك في معظم السرايا والغزوات، ويُعدّ من أوائل المقاتلين المسلمين. ففي أول سرية قادها حمزة عمّ النبي (صلى الله عليه وآله) ومعه 30 مقاتلاً، والمُسمّاة بسرية حمزة بن عبد المطلب، كان أُبيّ أحد المقاتلين[١٤]. وشارك في غزوة بدر[١٥] وأحد[١٦] وكذلك في غزوة بني المصطلق (المُرَيسيع) في السنة الخامسة للهجرة[١٧]. ويعده المؤرخون من الصحابة الذين حضروا معظم الغزوات[١٨].
مسؤولياتُه في عهد النبي (صلى الله عليه وآله)
كان أُبَيّ أحد أصحاب الفتاوى بين أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)، وقد قيل: إنه واحد من ستة وصل إليهم علم النبي (صلى الله عليه وآله)[١٩]. وكان تارةً مسؤولاً عن جمع الصدقات نيابةً عن النبي (صلى الله عليه وآله)، حيث كان شديد الحرص والدقة في تحصيلها[٢٠]. وتارةً أخرى كان يُوفَد من قِبَل النبي (صلى الله عليه وآله) لتعليم أحكام الإسلام للمسلمين الجدد، ومنهم وفد بني عامر ووفد بني حنيفة الذين قدموا إلى المدينة[٢١].
وكان أُبَيّ، بالإضافة إلى مرافقته للنبي (صلى الله عليه وآله) في الغزوات، من كتّاب الوحي وقُرّاء القرآن. ورغم أن الكتابة لم تكن شائعة بين العرب في عصر الجاهلية، فإن أُبَيّ بن كعب كان ممن تعلموا الكتابة في تلك الفترة[٢٢]. ويعده بعض المؤرخين أول كاتب للوحي في المدينة[٢٣]، ويقولون: إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا غاب أُبَيّ أرسل في طلب سائر كتّاب الوحي مثل زيد بن ثابت[٢٤]. غير أن المصادر تُظهر أن كتابة الوحي على يد علي بن أبي طالب(عليه السلام) وزيد بن ثابت كانت أكثر بكثير من أُبَيّ بن كعب. لذا، فالأدق القول إن أُبَيّاً كان من أوائل كتّاب الوحي، لا أولهم على الإطلاق. وقد عدّ الطبري كتابته للوحي في غياب علي وعثمان[٢٥].
وإلى جانب كتابته للوحي، كان كاتباً لرسائل النبي (صلى الله عليه وآله)، كما كان يقرأ الرسائل الواردة إليه، ويخفي الرسائل التي أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بإبقائها سرّية، مثل رسالة العباس إليه قبل غزوة أحد[٢٦]. وكان أول من ختم الرسائل باسمه بوصفه كاتباً[٢٧]. وحسب إحصاء النووي، بلغت أحاديث أُبَيّ في الكتب الموثوقة 164 حديثاً[٢٨]، منها أكثر من 60 حديثاً في الصحاح الستة، وثلاثة أحاديث مشتركة في الصحيحين[٢٩].
خصائصه الأخلاقية
من أبرز خصائص أُبَيّ الأخلاقية زهده وورعه. يروي جابر قائلاً: لما دار الحديث عن حقيقة الزهد والإعراض عن الدنيا، ذهبنا إلى الخليفة الثاني لنسأله، فأحالنا إلى سيد المسلمين أُبَيّ بن كعب[٣٠].
ومن خصائصه الأخلاقية أيضاً تشدّده في المعاملات والسلوك. يروي زر بن حبيش قائلاً: قدمت إلى المدينة فذهبت إلى أُبَيّ، فشكوته لقِلّة لطفه بنا[٣١]. ويُذكر أيضاً ملازمته المستمرة للنبي (صلى الله عليه وآله) وكثرة أسئلته له. فقد نقل أصحابه أنه كان يسأل النبي (صلى الله عليه وآله) باستمرار عن شتى الأمور[٣٢].
واقعة السقيفة
بعد وفاة النبي الكريم ووقوع واقعة السقيفة، كان أُبَيّ بن كعب من القلائل الذين عارضوا أبا بكر واعتبروا الخلافة حقاً لـعلي. وكان ضمن الاثني عشر شخصاً الذين عارضوا خلافة أبي بكر وأنكروا خلافته[٣٣]. وقد شهد بأن النبي (صلى الله عليه وآله) نصّب الإمام علي (عليه السلام) خليفةً وإماماً من بعده وناصحاً للأمة[٣٤]. وكان من المخلصين المحبين لأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله)، وكان يقول: «في حياة النبي (صلى الله عليه وآله) كنا جميعاً على رأي واحد، أما بعد وفاته فقد مالت الوجوه يميناً وشمالاً»[٣٥]. ولم يُبايع أبا بكر، ووصف مجلس السقيفة بأنه لا قيمة له[٣٦]. ويرى بعض الباحثين أن التعصّب القبلي، وانتماءه إلى قبيلة الخزرج، وارتباطه بـسعد بن عبادة كان له أثر في موقفه هذا. وقد نُقل عنه عن النبي (صلى الله عليه وآله) قوله: «يا أُبَيّ! عليك بعليّ، فإنه الهادي المهدي الناصح لأمتي»[٣٧].
تعدّه المصادر التاريخية من فقهاء عصر الخلفاء الراشدين، ولا سيما في عهدي عمر وعثمان[٣٨]. ولما أُقيمت صلاة التراويح جماعةً باقتراح الخليفة الثاني، تولى أُبَيّ إمامة الناس فيها سنة 14هـ (635م)، غير أنه تركها بعد فترة، على ما يبدو اعتراضاً على هذه البدعة، فكان الناس يقولون باستمرار: «أين أُبَيّ؟» أو «أبقِ أُبَيّاً»[٣٩].
مصحف أُبيّ
كان لأُبيّ مصحفٌ يختلف عن القرآن المتداول بين المسلمين. فقد احتوى مصحفه على 115 سورة، وكان ترتيب سوره مطابقًا لمصحف ابن مسعود، إلا أنه قدّم سورة الأنفال على سورة التوبة[٤٠]. وفي مصحفه وُجدت سورتان باسمي «حِفْد» و«خَلْع»[٤١]، وهما دعاء القنوت، ويبدو أنهما سُجِّلتا خطأً ضمن سور القرآن. كما لم تُذكر «بسم الله الرحمن الرحيم» بين سورة الفيل وسورة قريش، وكأنهما اعتُبرتا سورة واحدة[٤٢]. غير أن روايات أهل البيت تشير إلى هذه الحقيقة أيضًا[٤٣]، رغم أنه ينبغي أن تبدأ السورة بالبسملة. وكان بداية سورة الزمر في هذا المصحف تبدأ بـ «حم»، أي أن الحواميم كانت ثماني سور[٤٤]. كما استُبدلت بعض الكلمات بمرادفاتها؛ فمثلًا الآية قالب:متن قرآن وردت بصيغة «مَنْ هَبَّنا مِن مرقَدنا»، والآية قالب:متن قرآن وردت بصيغة «مَرُّوا فيه» أو «سَعَوْا فيه»[٤٥]. ويذكر ابن النديم نقلاً عن الفضل بن شاذان أن انتشار مصحف أُبيّ كان في قرية باسم «قرية الأنصار» في البصرة، حيث عرضه محمد بن عبد الملك الأنصاري الذي كان يرويه عن آبائه[٤٦]. وبحسب بعض التقارير، فإن مصحف أُبيّ بن كعب كان المصدر الرئيسي الذي اعتمد عليه زيد بن ثابت خلال عملية توحيد المصاحف في عهد عثمان. ثم أُحرق هذا المصحف -كغيره من المصاحف ما عدا مصحف ابن مسعود- بعد عملية التوحيد، أو مُحيت كتابته بالماء والخل المغلي[٤٧].
مجلس الدرس ومدرسة التفسير في المدينة
كان أُبيّ يقيم مجلسًا في مسجد النبي ويروي الأحاديث للناس. كما كان يُحدّث جمعًا كبيرًا كان يجتمع في منزله[٤٨]. ويُعدّ مؤسس مدرسة التفسير في المدينة المنورة، وقد نُقل تفسيره عبر ما كتبه في هوامش مصحفه أو عبر تلاميذه ورواته[٤٩]. ويُعتبر تعريف أُبيّ للسور المدنية أحد الطرق للتمييز بين السور المدنية والسور المكية في القرآن؛ لأنه كان دائمًا حاضرًا في المدينة بجانب النبي، فكان يعرف السور المدنية تمامًا[٥٠].
ارتباط أُبيّ ببعض الآيات المدنية
ترتبط شأن النزول لعدة آيات قرآنية بأُبيّ. فقد ذكر عكرمة ومقاتل أن يهوديين خاطبا أُبيّ وجماعة من المسلمين قائلين إن دينهم أفضل من الإسلام، فنزلت الآية قالب:متن قرآن مؤكّدة تفوّق دين الإسلام. وفي تقرير تاريخي حول حادثة الإفك (بهتان موجه إلى عائشة)، ذُكر أن أم طفيل لما نقلت هذه الشائعة لزوجها أُبيّ، أنكرها بشدة ووصفها بـالكذب، قائلاً: إن أزواج النبي أفضل من أزواجنا، وإذا كنّ لا يفعَلْن مثل هذا الفعل، فأزواج النبي أولى بعدم فعله. ثم نزلت الآية 12 من سورة النور/24: قالب:متن قرآن. كما قال له النبي (صلّى الله عليه وآله): «إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن»، فتأثّر أُبيّ لرؤيته نفسه محلّ عناية الرب، فتلا النبي الآية: قالب:متن قرآن[٥١]. وفي عهد عثمان، ولتوحيد المصاحف، وبعد عجز المجموعة الأولى، تولّى أُبيّ رئاسة المجموعة الثانية، فكان يُملي والآخرون يكتبون[٥٢]. وكان الخليفة الثاني يرى عليًا (عليه السلام) الأفضل في القضاء، وأُبيّ الأفضل في قراءة القرآن بين الجميع؛ رغم أنه كان يقول أحيانًا: «إني لا أعمل بقراءة أُبيّ»[٥٣]. ويبدو أنه لم يكن يؤمن حقًا بتفوّق أُبيّ في القراءة، أو أن قراءته كانت أحيانًا غير متوافقة مع معتقدات الخليفة وسلوكه، لذا لم يعمل بها.
الوفاة
لم يُحدد تاريخ وفاة أُبيّ بدقة. فقد ذُكرت سنة وفاته 19هـ[٥٤]، و20هـ[٥٥]، و22هـ في زمن خلافة عمر[٥٦]. وقال آخرون إنها كانت سنة 30هـ في عهد خلافة عثمان؛ غير أن معظم المؤرخين سجلوا وفاته في عهد عمر[٥٧]. ويرى المدائني أن وقت وفاة أُبيّ وعباس وأبي سفيان بن حرب كان متقاربًا في أوائل خلافة عثمان[٥٨]. وبالنظر إلى حضور أُبيّ في جمع القرآن وتوحيده، وكذلك لقاء زر بن حبيش به في عهد عثمان، وسؤال الناس له عن فتنة عهد عثمان، يبدو أن وفاته كانت في أواخر خلافة عثمان[٥٩]. وقد توفي في المدينة المنورة ودُفن في البقيع. وذكرت بعض المصادر وجود قبر منسوب إليه في مقابر دمشق[٦٠].
انظر أيضًا
الهوامش
- ↑ الطبقات، ابن سعد، ج3، ص498؛ الطبقات، خليفة، ص157؛ الإصابة، ج1، ص180.
- ↑ تهذيب الأسماء، ج1، ص108-109؛ تهذيب الكمال، ج2، ص262.
- ↑ الاستيعاب، ج1، ص65.
- ↑ أسد الغابة، ج1، ص61.
- ↑ أسد الغابة، ج1، ص61.
- ↑ سير أعلام النبلاء، ج1، ص396.
- ↑ أسد الغابة، ج1، ص61؛ الإصابة، ج1، ص181.
- ↑ أسد الغابة، ج1، ص61.
- ↑ أسد الغابة، ج1، ص61؛ الطبقات، ابن سعد، ج3، ص498؛ الاستيعاب، ج1، ص66.
- ↑ تهذيب الأسماء، ج1، ص109؛ انظر: تهذيب الكمال، ج2، ص262.
- ↑ تفسير الصحابي، ص13.
- ↑ الطبقات، ابن سعد، ج3، ص216؛ المحبّر، ص73؛ أنساب الأشراف، ج1، ص271.
- ↑ السيرة النبوية، ج1، ص505-506؛ المستدرك، ج3، ص303؛ رجال الطوسي، ص22.
- ↑ المغازي، ج1، ص9.
- ↑ المغازي، ج1، ص163؛ الطبقات، ابن سعد، ج3، ص88؛ رجال الطوسي، ص22.
- ↑ المغازي، ج1، ص204؛ الطبقات، ابن سعد، ج3، ص498.
- ↑ المغازي، ج1، ص405.
- ↑ الطبقات، ابن سعد، ج3، ص498؛ تهذيب الكمال، ج2، ص264.
- ↑ المعرفة والتاريخ، ج1، ص445.
- ↑ مسند أحمد، ج5، ص142؛ المستدرك، ج1، ص399؛ السنن الكبرى، ج4، ص96.
- ↑ تاريخ ابن خلدون، ج2، ص475-476.
- ↑ الطبقات، ابن سعد، ج3، ص498.
- ↑ الاستيعاب، ج1، ص68؛ أسد الغابة، ج1، ص62؛ الإصابة، ج1، ص181.
- ↑ الاستيعاب، ج1، ص68؛ أسد الغابة، ج1، ص62.
- ↑ تاريخ الطبري، ج6، ص179.
- ↑ المغازي، ج1، ص204؛ أنساب الأشراف، ج1، ص383.
- ↑ أسد الغابة، ج1، ص62.
- ↑ تهذيب الأسماء، ص109.
- ↑ سير أعلام النبلاء، ج1، ص401.
- ↑ مرآة الحرمين، ص420.
- ↑ الطبقات، ابن سعد، ج3، ص499؛ تاريخ دمشق، ج7، ص339؛ تهذيب الكمال، ج2، ص269.
- ↑ جامع البيان، ج2، ص8؛ تفسير الثعلبي، ج4، ص209؛ الدر المنثور، ج1، ص145.
- ↑ كتاب سليم بن قيس، ص138-140؛ بحار الأنوار، ج28، ص199-200.
- ↑ انظر: تحف العقول، ص428؛ الاحتجاج، ج1، ص102.
- ↑ حلية الأولياء، ج1، ص254.
- ↑ انظر: كتاب سليم بن قيس، ص138-140؛ شرح نهج البلاغة، ج2، ص51-52.
- ↑ الاحتجاج، ج1، ص157؛ بحار الأنوار، ج29، ص87-88.
- ↑ تاريخ اليعقوبي، ج2، ص161، 173.
- ↑ سنن أبي داود، ج1، ص322؛ سير أعلام النبلاء، ج1، ص400.
- ↑ الإتقان، ج1، ص175.
- ↑ الإتقان، ج1، ص178.
- ↑ الإتقان، ج1، ص179.
- ↑ وسائل الشيعة، ج6، ص56.
- ↑ الإتقان، ج1، ص175.
- ↑ مجمع البيان، ج8، ص280؛ المحرر الوجيز، ج4، ص458.
- ↑ الفهرست، ص29.
- ↑ تاريخ اليعقوبي، ج2، ص170.
- ↑ أُبيّ بن كعب، عيساوي، ص71.
- ↑ أُبيّ بن كعب، زغلول، ص86-88.
- ↑ أُبيّ بن كعب، عيساوي، ص76.
- ↑ الطبقات، ابن سعد، ج2، ص341؛ الاستيعاب، ج1، ص67؛ أسد الغابة، ج1، ص62.
- ↑ الطبقات، ابن سعد، ج3، ص502.
- ↑ الاستيعاب، ج1، ص68.
- ↑ تهذيب الكمال، ج2، ص271؛ تقريب التهذيب، ج1، ص71.
- ↑ تهذيب الكمال، ج2، ص271.
- ↑ الاستيعاب، ج1، ص69؛ أسد الغابة، ج1، ص63؛ الإصابة، ج1، ص181.
- ↑ أسد الغابة، ج1، ص63؛ الإصابة، ج1، ص181.
- ↑ الاستيعاب، ج1، ص69.
- ↑ أسد الغابة، ج1، ص63؛ تهذيب الكمال، ج2، ص271-272.
- ↑ تاريخ دمشق، ج7، ص347؛ منهاج السنة، ج7، ص43.
المصادر
- أُبيّ بن كعب - معهد العلوم والثقافة الإسلامية، تاريخ النشر: غير محدد، تاريخ الاطلاع: 10 سبتمبر 2022 م.
