الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ابن أبي الحديد»
أنشأ الصفحة ب'**فخر الدين أبو حامد عبد الحميد بن أبي الحديد** المعروف بـ **ابن أبي الحديد**، عالم، شاعر، أديب، فقيه شافعي، وأصولي معتزلي (ولد أول ذي الحجة 586 هـ / 30 ديسمبر 1190م - توفي 656 هـ / 1258م). وُلد في المدائن ونشأ فيها. تعلّم علم الكلام وأصول ا...' |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{صندوق معلومات شخص | |||
| العنوان = ابن أبي الحديد | |||
| الصورة = | |||
| الإسم = | |||
| الإسم الکامل= فخر الدين أبو حامد عبد الحميد | |||
| سائر الأسماء = ابن أبي الحديد | |||
| سنة الولادة = ۵۸۶ ق | |||
| تأريخ الولادة = 1 ذي الحجة | |||
| مكان الولادة = [[العراق]]، المدائن | |||
| سنة الوفاة = | |||
| تأريخ الوفاة = | |||
| مكان الوفاة = | |||
| الأساتذة = | |||
| التلامذة = | |||
| الدين = [[الإسلام]] | |||
| المذهب = [[أهل السنة]] | |||
| الآثار = شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، السبع العلويات أو قصائد السبع العلويات | |||
| النشاطات = عالم | شاعر | أديب | [[الفقيه]] | |||
| الموقع = | |||
}} | |||
'''ابن أبي الحديد''' أو '''فخر الدين أبو حامد عبد الحميد بن أبي الحديد'''، عالم، شاعر، أديب، [[فقيه]] [[شافعية|شافعي]]، وأصولي [[معتزلة|معتزلي]] (ولد أول [[ذو الحجة|ذي الحجة]] 586 هـ / 30 ديسمبر 1190م - توفي 656 هـ / 1258م). وُلد في المدائن ونشأ فيها. تعلّم [[علم الكلام]] و[[أصول الفقه]]. كان والده قاضي المدائن. ذهب عز الدين في طفولته –وقيل في شبابه– إلى [[بغداد]]، فدرس فيها على علماء وكبار مشاهير بغداد، وكان أكثرهم شافعية المذهب، فأخذ يقرأ الكتب ويكتسب العلم، ويحضر المجالس العلمية والأدبية، وحسب قول صاحب نسمة السحر، أصبح معتزلياً جاحظياً. نال اهتمام [[العباسيون|رجال الدولة العباسية]] في بغداد، وتولى مناصب حكومية. ومع ذلك، لم يكف عن طلب العلم والتعقّل، حتى صار ذا رأي في معرفة ودراسة تاريخ صدر الإسلام. | |||
== سيرته == | == سيرته == | ||
مراجعة ١٥:٠٩، ٩ مايو ٢٠٢٦
| ابن أبي الحديد | |
|---|---|
| الإسم الکامل | فخر الدين أبو حامد عبد الحميد |
| سائر الأسماء | ابن أبي الحديد |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | ۵۸۶ ق، ٥٦٩ ش، ١١٩٠ م |
| یوم الولادة | 1 ذي الحجة |
| مكان الولادة | العراق، المدائن |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| الآثار | شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، السبع العلويات أو قصائد السبع العلويات |
| النشاطات | عالم |
ابن أبي الحديد أو فخر الدين أبو حامد عبد الحميد بن أبي الحديد، عالم، شاعر، أديب، فقيه شافعي، وأصولي معتزلي (ولد أول ذي الحجة 586 هـ / 30 ديسمبر 1190م - توفي 656 هـ / 1258م). وُلد في المدائن ونشأ فيها. تعلّم علم الكلام وأصول الفقه. كان والده قاضي المدائن. ذهب عز الدين في طفولته –وقيل في شبابه– إلى بغداد، فدرس فيها على علماء وكبار مشاهير بغداد، وكان أكثرهم شافعية المذهب، فأخذ يقرأ الكتب ويكتسب العلم، ويحضر المجالس العلمية والأدبية، وحسب قول صاحب نسمة السحر، أصبح معتزلياً جاحظياً. نال اهتمام رجال الدولة العباسية في بغداد، وتولى مناصب حكومية. ومع ذلك، لم يكف عن طلب العلم والتعقّل، حتى صار ذا رأي في معرفة ودراسة تاريخ صدر الإسلام.
سيرته
وُلد في 1 ذي الحجة 586 للهجرة (30 ديسمبر 1190م) في المدائن. كان والده قاضياً. نشأ في مسقط رأسه وتعلم علم الكلام وأصول الفقه[١]. في شبابه ذهب إلى بغداد، وتتلمذ فيها على أيدي علماء ومشاهير بغداد، وكان أكثرهم من الشافعية، فاكتسب العلم والمعرفة. كان يحضر المجالس الأدبية والعلمية، حتى أصبح من كبار علماء عصره[٢].
تعلّم الأدب على أبي البقاء العكبري وأبي الخير مصدق بن شبيب الواسطي[٣]، ونظراً للتقارب العقائدي مع ابن العلقامي الوزير الأديب العالم المستعصم آخر الخلفاء العباسيين، دخل في زمرة كتاب ديوان دار الخلافة[٤]. ولهذا كتب ابن أبي الحديد قصائده السبع وشرح نهج البلاغة باسمه[٥]، وفي تلك الفترة كتب كتابه باسم ابن العلقامي[٦].
في سنة 642 هـ، أثناء غزو المغول لبغداد، وقع أسيراً، لكنه أُطلق بوساطة بعض كبار تلك المدينة، ومنهم الخواجة نصير الدين الطوسي[٧]. واختير ناظراً للحلة، ثم أصبح «خواجة» الأمير علاء الدين الطبرسي، ثم ناظراً للمارستان العضدي، وأخيراً تولى الإشراف على مكتبات بغداد[٨].
أثناء غزو هولاكو خان لبغداد سنة 655 هـ، حكم عليه بالإعدام، لكنه نجا بوساطة كبار العلماء، وتوفي أخيراً سنة 656 هـ عن عمر يناهز 70 عاماً في بغداد[٩].
تحصيله
ذهب عز الدين في طفولته –وقيل في شبابه– إلى بغداد، فدرس فيها على علماء وكبار مشاهير بغداد، وكان أكثرهم شافعية المذهب، فأخذ يقرأ الكتب ويكتسب العلم، ويحضر المجالس العلمية والأدبية، وحسب قول صاحب نسمة السحر، أصبح معتزلياً جاحظياً[١٠].
كما تعلّم الأدب على أبي البقاء العكبري وأبي الخير مصدق بن شبيب الواسطي[١١].
== شعر في مدح ابن العلقامي في سنة 642هـ/1244م، في أولى الغزوات المغولية لبغداد، عندما هزم الجيش العباسي بقيادة شرف الدين إقبال الشرابي إسفاهسالار المستعصم بالله جيش المغول، اعتبر ابن أبي الحديد أن نصر جيش بغداد كان بتدبير ابن العلقامي، فألف قصيدة في التهنئة والمدح له، سُطّرت أبيات منها في شرح نهج البلاغة[١٢].
== المناصب تولى في البداية كتابة دار التشريفات. في سنة 629هـ عُين في كتابة الخزانة، وبعد فترة أصبح كاتباً في الديوان. في صفر 642هـ/يوليو 1244م عُين ناظراً للحلة. ثم أصبح «خواجة أمير علاء الدين طَبْرَس»، وبعدها ناظراً للمارستان العضدي، وأخيراً مشرفاً على مكتبات بغداد[١٣].
صفاته العلمية
كان لابن أبي الحديد طبع فصيح في الشعر، فنظم في شتى الأغراض، لكن مناجاته وأشعاره العرفانية هي الأكثر شهرة. كانت معلوماته عن تاريخ صدر الإسلام واسعة أيضاً. يروي العلامة الحلي (ت 726هـ/1326م) عن أبيه، ويروي أبوه عن ابن أبي الحديد[١٤].
آثار
أُحصيت مؤلفات ابن أبي الحديد حتى 15 عملاً، أشهرها ما يلي:
شرح نهج البلاغة
ألف هذا العمل في 20 جزءاً باسم ابن العلقامي الوزير. شهرة ابن أبي الحديد ترجع بالدرجة الأولى إلى تأليف هذا الكتاب الذي يضم مجموعة ضخمة من الأدب والتاريخ والكلام والثقافة الإسلامية. بدأ هذا الشرح في أول رجب 644هـ/12 نوفمبر 1246م، وأتمه في آخر صفر 649هـ/23 مايو 1251م، وكما كتب هو في آخر الكتاب، استغرق تأليف هذا العمل أربع سنوات وثمانية أشهر، وهي مدة تعادل فترة خلافة علي (عليه السلام)[١٥]. فكافأه ابن العلقامي على هذا العمل بهدايا ثمينة[١٦].
كان هذا الشرح في الحقيقة وسيلة لعرض وبيان العلوم التي امتلكها ابن أبي الحديد في شتى الفنون. كما أدرج فيه الكثير من آراء المعتزلة. يتميز هذا الشرح بأهمية خاصة من حيث الموضوع والمزايا الأدبية والتاريخية، ذلك أن ابن أبي الحديد الذي عاش في زمن المغول، دوّن في كتابه تقريراً مفصلاً عن بداية ظهور المغول وفتح ما وراء النهر وخراسان والعراق وسائر المناطق، وهجومهم على بغداد، مما يجعله من المصادر التاريخية المهمة في هذا الموضوع.
إلى جانب المصادر المشهورة مثل تاريخ الطبري وسيرة ابن هشام والأغاني والكتب المعروفة الأخرى المتاحة، استخدم في هذا الكتاب مصادر نادرة فقد بعضها اليوم أو لم تعد متاحة لنا، مثل: كتاب المقالات تأليف زرقان تلميذ إبراهيم بن سيار النظام، وكتاب المقالات لأبي القاسم الكعبي البلخي، وكتاب فضائل أمير المؤمنين علي (عليه السلام) لأحمد بن حنبل، وكتاب الجمل لهشام بن محمد الكاتب، وكتاب النكت لإبراهيم بن سيار النظام[١٧].
الفلك الدائر على المثل السائر
وهو نقد لكتاب "المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر" لضياء الدين أبي الفتح المعروف بابن الأثير الجزري الموصلي (558-637هـ/1163-1239م). هذا الكتاب من الآثار المهمة في البلاغة ومن الكتب المعتبرة في النقد[١٨].
السبع العلويات
أو قصائد السبع العلويات، نظمها ابن أبي الحديد سنة 611هـ/1214م في المدائن باسم ابن العلقامي. موضوع القصائد هو مدح النبي (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام)، وفتح خيبر، وفتح مكة، واستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام). طبع هذا الكتاب مراراً (بومباي، 1305، 1316هـ؛ القاهرة، 1317هـ؛ بيروت، 1374هـ). وقد شرح هذه القصائد ابن حماد العلوي، شمس الدين محمد بن أبي الرضا، الرضي الاسترآبادي (ت 686هـ/1287م)، ومحفوظ بن وشاح الحلي، وآخرون[١٩].
== نظم كتاب الفصيح لثعلب نظم ابن أبي الحديد كتاب "الفصيح" لثعلب في ليلة ويوم واحد[٢٠]. هذا الكتاب، وأصله لأبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب الكوفي النحوي (200-291هـ/816-904م)، هو كتاب صغير الحجم كثير الفائدة في اللغة، وقد حظي باهتمام كبير[٢١].
سائر الآثار
من آثاره الأخرى: كتاب "العبقري الحسان" في الكلام، المنطق، الطبيعيات، الأصول، التاريخ والشعر[٢٢]. تعليقات على كتب "المحصل" في الفلسفة والكلام، و"المحصول" في أصول الفقه للإمام فخر الرازي[٢٣]. "الاعتبار على كتاب الذريعة في أصول الشريعة" للسيد مرتضى علم الهدى (ت 436هـ/1044م). "شرح مشكلات الغرر" لأبي الحسن البصري. "الوشاح الأذهبي في علم الأبي" (؟)[٢٤]. وكذلك ديوانه[٢٥].
وفاته
حكم على ابن أبي الحديد بالإعدام أثناء غزو هولاكو خان لبغداد سنة 655هـ/1285م، لكنه نجا بشفاعة ابن العلقامي ووساطة الخواجة نصير الدين الطوسي[٢٦]، غير أن أيامه لم تطل وتوفي بعد فترة قصيرة في بغداد.
انظر أيضًا
الهوامش
- ↑ محمد آصف فكرت. «ابن أبي الحديد». دائرة المعارف الإسلامية الكبرى. مؤرشفة من الأصل في 14 ديسمبر 2007. اطّلع عليه في 8 بهمن 1386 هـ.ش
- ↑ «ابن أبي الحديد». مكتبة طهوري. اطّلع عليه في 8 بهمن 1386 هـ.ش
- ↑ عباس، تاريخ الأدب العربي في العراق، 1381هـ/1961م، 7/342
- ↑ ابن كثير، 13/199-200
- ↑ محمد آصف فكرت. «ابن أبي الحديد». دائرة المعارف الإسلامية الكبرى. مؤرشفة من الأصل في 14 ديسمبر 2007. اطّلع عليه في 8 بهمن 1386 هـ.ش
- ↑ «ابن أبي الحديد». مكتبة طهوري. اطّلع عليه في 8 بهمن 1386 هـ.ش
- ↑ محمد آصف فكرت. «ابن أبي الحديد». دائرة المعارف الإسلامية الكبرى. مؤرشفة من الأصل في 14 ديسمبر 2007. اطّلع عليه في 8 بهمن 1386 هـ.ش
- ↑ «ابن أبي الحديد». مكتبة طهوري. اطّلع عليه في 8 بهمن 1386 هـ.ش
- ↑ «ابن أبي الحديد». مكتبة طهوري. اطّلع عليه في 8 بهمن 1386 هـ.ش
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، ج13، ص199، القاهرة، 1351هـ
- ↑ ابن أبي الحديد، عبد الحميد، ج1، ص7، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، 1378-1384هـ/1959-1964م
- ↑ ابن خلكان، وفيات الأعيان
- ↑ ابن الفوطي، عبد الرزاق، تلخيص مجمع الآداب، تحقيق مصطفى جواد، دمشق، 1963م
- ↑ أستادي، رضا، كتابنامه نهج البلاغه، طهران، بنياد نهج البلاغة
- ↑ ابن أبي الحديد، عبد الحميد، ج20، ص349، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، 1378-1384هـ/1959-1964م
- ↑ هندوشاه بن سنجر، تجارب السلف، ج1، ص358-359، تحقيق عباس إقبال الآشتياني، طهران، 1357هـ.ش
- ↑ القمي، عباس، الكنى والألقاب، تحقيق محمد هادي الأميني، طهران، 1397هـ
- ↑ سركيس، مطبوع، ج1، ص30
- ↑ آقا بزرك، الذريعة، ج13، ص391-392
- ↑ الكتبي، محمد، ج2، ص259، فوات الوفيات، تحقيق إحسان عباس، بيروت، 1973م
- ↑ حاجي خليفة، كشف الظنون، ج2، ص1272-1273، إسطنبول، 1360هـ/1941م
- ↑ عباس، إحسان، تعليقات على وفيات الأعيان لابن خلكان
- ↑ حاجي خليفة، كشف الظنون، ج2، ص1614-1615، إسطنبول، 1360هـ/1941م
- ↑ فروخ، عمر، تاريخ الأدب العربي، بيروت، 1401هـ/1981م
- ↑ حاجي خليفة، كشف الظنون، ج1، ص799، إسطنبول، 1360هـ/1941م
- ↑ هندوشاه بن سنجر، تجارب السلف، ج1، ص359، تحقيق عباس إقبال الآشتياني، طهران، 1357هـ.ش