انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(١ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
<div class="wikiInfo">[[ملف:الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين.jpg|بديل=الخطوة الثانية للثورة|صورة مصغرة|الثورة الشعبية]]</div>


'''الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين'''، هو اتحاد دولي يهتم بالقضايا المهمة وقضايا [[الأمة الإسلامية]] و[[العالم الإسلامي]]، تأسس عام 2004 م بالتعاون بين [[يوسف القرضاوي|الشيخ يوسف القرضاوي]] و[[عبد الله محفوظ بن بيه]] من علماء [[أهل السنة والجماعة|أهل السنة]] ورئيس [[مجلس الشريعة الإماراتي]]، والشيخ [[محمد الواعظ زاده الخراساني]] من علماء [[مذهب الشيعة|التشيع]]، و[[أحمد بن حمد الخليلي]] من علماء المذهب [[الإباضية|الإباضي]] والمفتي العام [[عمان|لسلطنة عمان]].
'''الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين'''، هو اتحاد دولي يهتم بالقضايا المهمة وقضايا [[الأمة الإسلامية]] و[[العالم الإسلامي]]، تأسس عام 2004 م بالتعاون بين [[يوسف القرضاوي|الشيخ يوسف القرضاوي]] و[[عبد الله محفوظ بن بيه]] من علماء [[أهل السنة والجماعة|أهل السنة]] ورئيس [[مجلس الشريعة الإماراتي]]، والشيخ [[محمد الواعظ زاده الخراساني]] من علماء [[مذهب الشيعة|التشيع]]، و[[أحمد بن حمد الخليلي]] من علماء المذهب [[الإباضية|الإباضي]] والمفتي العام [[عمان|لسلطنة عمان]].
سطر ١٤: سطر ١٥:
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هو هيئة علمائية مستقلة ودولية وقانونية وعلمية، تعمل على حل القضايا والتحديات المهمة التي تواجه [[الأمة الإسلامية]].
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هو هيئة علمائية مستقلة ودولية وقانونية وعلمية، تعمل على حل القضايا والتحديات المهمة التي تواجه [[الأمة الإسلامية]].


[[ملف:اتحادیه جهانی علمای مسلمان-قدس.jpg|بدون إطار|يسار]]
<div class="wikiInfo">[[ملف:اتحادیه جهانی علمای مسلمان-قدس.jpg|بديل=الخطوة الثانية للثورة|صورة مصغرة|الثورة الشعبية]]</div>


== الرسالة ==
== الرسالة ==

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٠١، ١ يوليو ٢٠٢٦

الخطوة الثانية للثورة

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، هو اتحاد دولي يهتم بالقضايا المهمة وقضايا الأمة الإسلامية والعالم الإسلامي، تأسس عام 2004 م بالتعاون بين الشيخ يوسف القرضاوي وعبد الله محفوظ بن بيه من علماء أهل السنة ورئيس مجلس الشريعة الإماراتي، والشيخ محمد الواعظ زاده الخراساني من علماء التشيع، وأحمد بن حمد الخليلي من علماء المذهب الإباضي والمفتي العام لسلطنة عمان.

تعريف الاتحاد

الاتحاد الدولي لعلماء المسلمين (IUMS)، هو هيئة إسلامية خاصة ومستقلة، يضم أعضاؤها جميع دول العالم، وهو مستقل من الناحية القانونية والمالية، ويُطلق عليه مصطلح «اتحاد». المقر الرئيسي للاتحاد في الدوحة بقطر، وله فروع ومكاتب في عدة دول. الرئيس الحالي للاتحاد هو علي محي الدين القره داغي، والأمين العام له هو علي الصلابي.

الهيئات التابعة للاتحاد

  1. الجمعية العمومية؛
  2. مجلس الأمناء؛
  3. رئاسة الاتحاد؛
  4. الأمانة العامة.

الرؤية

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هو هيئة علمائية مستقلة ودولية وقانونية وعلمية، تعمل على حل القضايا والتحديات المهمة التي تواجه الأمة الإسلامية.

الخطوة الثانية للثورة

الرسالة

توحيد جهود العلماء لنقل رسالة الإسلام بأسلوب متوازن ومعتدل، والتعريف بقضايا العدالة الإنسانية.

الأهداف العامة

  • المساهمة في الحفاظ على الهوية الإسلامية للأمم المسلمة.
  • نشر الفكر الإسلامي المعتدل، ومكافحة التطرف في الدين، والركود الفكري والانحراف العملي.
  • تعزيز الروح الإسلامية في الشخصية الفردية والجماعية، لإعداد الأمة الإسلامية للقيام بدورها الريادي، ورسالتها في عمارة الأراضي الإسلامية، وأداء واجبها في تجديد الحضارة الإسلامية، لتؤتي ثمارها النافعة. وتوجيه العالم الإسلامي نحو العقلانية في التفكير والتفوق في الأخلاق.
  • السعي لتوحيد قوى الأمة الإسلامية، وتوثيق المشتركات بين المذاهب والتوجهات المختلفة، وتعزيز الروابط الأخوية بين أبناء المجتمع الإسلامي.
  • توحيد جهود العلماء ومواقفهم الفكرية والعلمية حول القضايا الكبرى للأمة لمواجهة التحديات في خط واحد.
  • الاهتمام بالأقليات المسلمة، والمساعدة في حل مشاكلها المادية والمعنوية.
  • إبراز قدرة الإسلام وقوانينه على تلبية الاحتياجات الجديدة والظروف المتطورة لحياة الأفراد والأسر والمجتمعات.
  • متابعة قضية التعايش السلمي، ورفض العنف غير المبرر ضد مسلمي العالم مهما كان مصدره أو سببه، من خلال نشر ثقافة التسامح وتعزيز التعايش الإنساني بين مختلف الشعوب والثقافات والأديان.
  • حماية الأسرة وتماسكها، وتعزيز دورها في بناء وتطوير المجتمعات الإسلامية والبشرية.

القيم الحاكمة للاتحاد

  • الاستقلالية؛
  • التشاور في الأمور؛
  • الالتزام والمسؤولية؛
  • الشفافية؛
  • الولاء والانتماء البناء.

نطاق النشاط

ينشط الاتحاد الدولي لعلماء المسلمين في العالم الإسلامي في أكثر من 70 دولة آسيوية وأفريقية وأوروبية وأمريكية، من خلال مكاتبه وفروعه، وكذلك من خلال أعضائه الموجودين في معظم دول العالم، وأيضاً من خلال التعاون والشراكة مع الهيئات والمنظمات ذات الأهداف المشتركة في تنفيذ برامجه ومشاريعه وأنشطته في مختلف المناطق الجغرافية.

مجلس الأمناء

يضم الاتحاد قرابة أربعين عضواً في مجلس أمنائه، وهم:

  1. يونس مبروك
  2. أحمد الريسوني؛
  3. حبيب سالم سقاف الجفري
  4. أحمد الخليلي؛
  5. عبد المجيد النجار؛
  6. محمد الحسن الددو
  7. نزيهة معارج؛
  8. فاطمة عبد الله عزام؛
  9. سالم عبد السلام الشيخي؛
  10. نور الدين الخادمي؛
  11. سلمان حسيني الندوي؛
  12. مروان محمد أبو راس؛
  13. همام سعيد؛
  14. جاسر عودة؛
  15. صفوت مصطفى خليلوفيتش
  16. عبد الرزاق قسوم؛
  17. حسين غازي السامرائي
  18. فضل عبد الله مراد
  19. إبراهيم أبو محمد
  20. أسامة الرفاعي؛
  21. عكرمة صبري
  22. خالد المذكور؛
  23. محمد جورمز
  24. أحمد آل عمري
  25. كاميليا حلمي؛
  26. جمال عبد الستار؛
  27. عبد الرحمن بيراني
  28. أحمد عبد الوهاب بنجويني؛
  29. نواف تكروري؛
  30. عبد الله لام؛
  31. إبراهيم جبريل؛
  32. عبد الوهاب إيكنجي؛
  33. محمد هارون الخطيبي؛
  34. محمد شيخ أحمد محمد.
  35. حاتم عبد العظيم
  36. سلطان هاشمي
  37. عبد الرحمن آل محمود؛
  38. عبد الغفار عزيز؛
  39. عمر فاروق كوركوماز؛
  40. وصفي عاشور أبو زيد؛
  41. محمد سالم بن عبد الحي دودو؛
  42. سناء حداد؛
  43. أحمد جاب الله؛
  44. عبد الحي يوسف؛
  45. جال عابدين بدوي؛

فتوى دعم غزة

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى بشأن واجب الدول الإسلامية تجاه العدوان الصهيوني على غزة.

نص الفتوى في 6 بنود

أولاً: على الحكومات والجيوش الرسمية التدخل الفوري لإنقاذ غزة من الإبادة الجماعية والدمار الشامل، من خلال الالتزام الكامل بواجب الحماية الديني والسياسي والقانوني والأخلاقي لفلسطين، واستناداً إلى المواثيق الدولية والقانونية.

ثانياً: التدخل العسكري وتوفير المعدات والخبرات العسكرية هو واجب شرعي وفقاً للآتي:

  • أولاً: فيما يتعلق بفلسطين، على مستوى السلطة الوطنية الفلسطينية وجميع فصائل المقاومة في الضفة الغربية.
  • في الدول الأربع المجاورة وهي مصر، الأردن، سوريا، لبنان.
  • على جميع الدول العربية والإسلامية، بالتنسيق مع الداخل الفلسطيني والدول الأربع المجاورة، في إطار تحالف فوري، التغلب على حالة التردد والضعف التي استمرت عدة عقود.

ثالثاً: الواجب الشرعي على العلماء والنخب والمنظمات المختلفة هو اتخاذ إجراء عاجل للقيام بواجبهم. والضغط على الأنظمة الحاكمة والجيوش الرسمية والمؤسسات السياسية التشريعية والبرلمانية والقضائية للتدخل العاجل والسريع، وكذلك تحمل مسؤولياتهم الدينية والتاريخية والدستورية والاستراتيجية.

رابعاً: أخطر ما يصيب الناس هو اليأس من استرداد الحقوق ودفع الظلم عنهم، مما قد ينذر باضطرابات عامة لا يعلم مداها وعاقبتها إلا الله، خاصة في مواجهة الاعتداءات الأخيرة للنظام الصهيوني.

خامساً: إن الدعم الغربي الشامل عسكرياً ومالياً وإعلامياً ودبلوماسياً واستراتيجياً، يستلزم من الدول العربية والإسلامية أن تقوم برد مماثل عسكري ومالي وإعلامي ودبلوماسي واستراتيجي لتحقيق التوازن الدولي ومنع الظلم والجور الذي قد يواجه بالاضطرابات. لا يمكن تصور أن تبقى الجيوش الرسمية التي يبلغ عددها أربعة ملايين جندي، وتنفق عليها 170 مليار دولار سنوياً، محصورة في ثكناتها، وتصدأ أسلحتها، بينما تنهار الأمة.

سادساً: الجهاد والتجهيز له في فلسطين هو واجب شرعي ومسؤولية إسلامية وإنسانية، والصمت تجاه العدوان وعدم دفعه، ودفعه بحركة الأنظمة الحاكمة والجيوش الرسمية قريب وعاجل وله أولوية، وهو حرام شرعاً. ترك غزة والأقصى وبيت المقدس وفلسطين هو خيانة لله والرسول والمؤمنين، ومن أكبر الذنوب عند الله تعالى.

البيان

أدان هذا الاتحاد، في أعقاب حرب غزة وهجوم إسرائيل على بيروت والهجوم على إيران، بأشد العبارات جميع الاعتداءات على حدود الدول، والجرائم ضد الإنسانية، وانتهاكات القوانين الدولية وقوانين الأمم المتحدة. النظام الصهيوني لن يشبع من إراقة دماء الأبرياء، ولن يوقف جرائمه ما دام العالم صامتاً متفرجاً. إن فعل النظام الصهيوني بهذه المجازر الفظيعة التي تهدف إلى تدمير الأطفال والنساء وكبار السن الأبرياء في مشاهد دموية، يخلو من أبسط القيم الإنسانية والرحمة، ويتعارض مع جميع القوانين السماوية والدولية والإنسانية.

انظر أيضاً

المصادر