انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الشافعية»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٢ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:


'''الشافعية'''، هي أحد المذاهب الفقهية الأربعة [[أهل السنة|لأهل السنة]]. يُعرف هذا المذهب أيضاً بأهل [[الحديث]]. ضبط [[ابن الأثير|ابن الأثير]] الشافعي بفتح الشين وكسر الفاء أي «شَفِعي»<ref>ابن الأثير، ''اللباب في تهذيب الأنساب''، ج 2، ص 175.</ref>. يعتبر هذا المذهب بعد [[الحنفية|مذهب الحنفية]] أكبر مذهب [[أهل السنة]]، وله في الأحكام الشرعية مثل سائر مذاهب أهل السنة نظام فقهي خاص، أسس أصوله شخص يدعى [[محمد بن إدريس الشافعي|محمد بن إدريس]]. كما يتواجد أتباع المذهب الشافعي إلى جانب سائر مذاهب أهل السنة وهي [[الحنفية]]، [[المالكية]]، [[الحنبلية|والحنابلة]] في العالم الإسلامي<ref>أبو القاسم البلخي، ''بيان الأديان''، ص 61.</ref><ref>جماعة من المؤلفين، ''دائرة المعارف الإسلامية''، ج 13، ص 72.</ref><ref>أمين أحمد، ''ضحى الإسلام''، ج 2، ص 168.</ref><ref>محمد بن أحمد الخوارزمي، ''مفاتيح العلوم''، ص 46.</ref>.
'''الشافعية'''، هي أحد المذاهب الفقهية الأربعة [[أهل السنة|لأهل السنة]]. يُعرف هذا المذهب أيضاً بأهل [[الحديث]]. ضبط [[ابن الأثير الجزري|ابن الأثير]] الشافعي بفتح الشين وكسر الفاء أي «شَفِعي»<ref>ابن الأثير، ''اللباب في تهذيب الأنساب''، ج 2، ص 175.</ref>. يعتبر هذا المذهب بعد [[الحنفية|مذهب الحنفية]] أكبر مذهب [[أهل السنة]]، وله في الأحكام الشرعية مثل سائر مذاهب أهل السنة نظام فقهي خاص، أسس أصوله شخص يدعى [[محمد بن إدريس الشافعي|محمد بن إدريس]]. كما يتواجد أتباع المذهب الشافعي إلى جانب سائر مذاهب أهل السنة وهي [[الحنفية]]، [[المالكية]]، [[الحنبلية|والحنابلة]] في العالم الإسلامي<ref>أبو القاسم البلخي، ''بيان الأديان''، ص 61.</ref><ref>جماعة من المؤلفين، ''دائرة المعارف الإسلامية''، ج 13، ص 72.</ref><ref>أمين أحمد، ''ضحى الإسلام''، ج 2، ص 168.</ref><ref>محمد بن أحمد الخوارزمي، ''مفاتيح العلوم''، ص 46.</ref>.


تسمى الشافعية أيضاً بأسماء أخرى مثل الشفعوية والشوافع. يحتمل أن تكون الشفعوية هي نفس الشافعية، وهي إحدى مدارس أهل الحديث<ref>محمد جواد مشكور، ''فرهنگ فرق اسلامی''، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 هـ.ش، ط الثانية، ص 257.</ref><ref>عبد الجليل الرازي، ''النقض''، ص 457.</ref>. قيل أن أهل [[دمشق]] كانوا يتبعون مذهب أهل الحديث وفقهاء الشفعوية<ref>شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي، ''أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم''، ص 154.</ref>.
تسمى الشافعية أيضاً بأسماء أخرى مثل الشفعوية والشوافع. يحتمل أن تكون الشفعوية هي نفس الشافعية، وهي إحدى مدارس أهل الحديث<ref>محمد جواد مشكور، ''فرهنگ فرق اسلامی''، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 هـ.ش، ط الثانية، ص 257.</ref><ref>عبد الجليل الرازي، ''النقض''، ص 457.</ref>. قيل أن أهل [[دمشق]] كانوا يتبعون مذهب أهل الحديث وفقهاء الشفعوية<ref>شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي، ''أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم''، ص 154.</ref>.


== مؤسس الشافعية ==
== مؤسس الشافعية ==
مؤسس هذا المذهب هو شخص يدعى [[محمد بن إدريس الشافعي]]، يُنسب إلى شافع بن سائب من أجداده لأبيه. ولد سنة 150 هجرية في مدينة [[غزة]] [[فلسطين|بفلسطين]]. توفي والده بعد فترة قصيرة من ولادته، فهاجر وهو طفل صغير مع والدته إلى [[مكة]] واستقر فيها<ref>محمد أبو زهرة، ''تاريخ المذاهب الإسلامية''، ص 407-409.</ref>. بدأ محمد بن إدريس دراسته العلمية والفقهية عند مسلم بن خالد الزنجي مفتي مكة وإمام جماعة [[المسجد الحرام]]، وبالتدريج تمكن من مهارة عالية وبدأ تدريسه في المسجد الحرام. بالإضافة إلى إتقانه [[الفقه]]، كان صاحب أسلوب خاص في العلوم الأدبية أيضاً. وفي نفس الوقت سافر إلى [[المدينة المنورة]]، وفي تلك المدينة أصبح تلميذاً خاصاً [[لمالك بن أنس]] رئيس المذهب المالكي.
مؤسس هذا المذهب هو شخص يدعى [[محمد بن إدريس الشافعي]]، يُنسب إلى شافع بن سائب من أجداده لأبيه. ولد سنة 150 هجرية في مدينة [[غزة]] [[فلسطين|بفلسطين]]. توفي والده بعد فترة قصيرة من ولادته، فهاجر وهو طفل صغير مع والدته إلى [[مكة]] واستقر فيها<ref>محمد أبو زهرة، ''تاريخ المذاهب الإسلامية''، ص 407-409.</ref>. بدأ محمد بن إدريس دراسته العلمية والفقهية عند مسلم بن خالد الزنجي مفتي مكة وإمام جماعة [[المسجد الحرام]]، وبالتدريج تمكن من مهارة عالية وبدأ تدريسه في المسجد الحرام. بالإضافة إلى إتقانه [[الفقه]]، كان صاحب أسلوب خاص في العلوم الأدبية أيضاً. وفي نفس الوقت سافر إلى [[المدينة المنورة]]، وفي تلك المدينة أصبح تلميذاً خاصاً ل[[مالك بن أنس]] رئيس المذهب المالكي.
بعد حوادث اضطرته إلى الذهاب إلى [[بغداد]]، سنحت للشافعي فرصة ليتعرف في تلك الديار على فقهاء الحنفية الكبار وكذلك المدرسة الفقهية المالكية التي كانت أكثر نصية وحديثية، كما اطلع على فقه العقلانيين أو ما يسمى بأصحاب الرأي. ومنذ ذلك الحين، تنقل مسار الشافعي العلمي بين بغداد ومكة. ذهب إلى [[مصر]] سنة 199 هـ وأقام فيها، وتوفي سنة 204 هـ<ref>وهبة الزحيلي، ''المذهب الشافعي''، انتشارات مرکز الغدیر للدراسات الاسلامیة، المذاهب الاسلامیة الخمسة، ص 494-498.</ref>.
بعد حوادث اضطرته إلى الذهاب إلى [[بغداد]]، سنحت للشافعي فرصة ليتعرف في تلك الديار على فقهاء الحنفية الكبار وكذلك المدرسة الفقهية المالكية التي كانت أكثر نصية وحديثية، كما اطلع على فقه العقلانيين أو ما يسمى بأصحاب الرأي. ومنذ ذلك الحين، تنقل مسار الشافعي العلمي بين بغداد ومكة. ذهب إلى [[مصر]] سنة 199 هـ وأقام فيها، وتوفي سنة 204 هـ<ref>وهبة الزحيلي، ''المذهب الشافعي''، انتشارات مرکز الغدیر للدراسات الاسلامیة، المذاهب الاسلامیة الخمسة، ص 494-498.</ref>.


سطر ٤٣: سطر ٤٣:
* [[محمد الغزالي]]
* [[محمد الغزالي]]
* [[فخر الدين الرازي]]
* [[فخر الدين الرازي]]
* [[السيوطي]]


== الهوامش ==
== الهوامش ==

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:١٠، ٦ يونيو ٢٠٢٦

الشافعية، هي أحد المذاهب الفقهية الأربعة لأهل السنة. يُعرف هذا المذهب أيضاً بأهل الحديث. ضبط ابن الأثير الشافعي بفتح الشين وكسر الفاء أي «شَفِعي»[١]. يعتبر هذا المذهب بعد مذهب الحنفية أكبر مذهب أهل السنة، وله في الأحكام الشرعية مثل سائر مذاهب أهل السنة نظام فقهي خاص، أسس أصوله شخص يدعى محمد بن إدريس. كما يتواجد أتباع المذهب الشافعي إلى جانب سائر مذاهب أهل السنة وهي الحنفية، المالكية، والحنابلة في العالم الإسلامي[٢][٣][٤][٥].

تسمى الشافعية أيضاً بأسماء أخرى مثل الشفعوية والشوافع. يحتمل أن تكون الشفعوية هي نفس الشافعية، وهي إحدى مدارس أهل الحديث[٦][٧]. قيل أن أهل دمشق كانوا يتبعون مذهب أهل الحديث وفقهاء الشفعوية[٨].

مؤسس الشافعية

مؤسس هذا المذهب هو شخص يدعى محمد بن إدريس الشافعي، يُنسب إلى شافع بن سائب من أجداده لأبيه. ولد سنة 150 هجرية في مدينة غزة بفلسطين. توفي والده بعد فترة قصيرة من ولادته، فهاجر وهو طفل صغير مع والدته إلى مكة واستقر فيها[٩]. بدأ محمد بن إدريس دراسته العلمية والفقهية عند مسلم بن خالد الزنجي مفتي مكة وإمام جماعة المسجد الحرام، وبالتدريج تمكن من مهارة عالية وبدأ تدريسه في المسجد الحرام. بالإضافة إلى إتقانه الفقه، كان صاحب أسلوب خاص في العلوم الأدبية أيضاً. وفي نفس الوقت سافر إلى المدينة المنورة، وفي تلك المدينة أصبح تلميذاً خاصاً لمالك بن أنس رئيس المذهب المالكي. بعد حوادث اضطرته إلى الذهاب إلى بغداد، سنحت للشافعي فرصة ليتعرف في تلك الديار على فقهاء الحنفية الكبار وكذلك المدرسة الفقهية المالكية التي كانت أكثر نصية وحديثية، كما اطلع على فقه العقلانيين أو ما يسمى بأصحاب الرأي. ومنذ ذلك الحين، تنقل مسار الشافعي العلمي بين بغداد ومكة. ذهب إلى مصر سنة 199 هـ وأقام فيها، وتوفي سنة 204 هـ[١٠].

أتباع الشافعي

يتبع معظم المقلدين فقهاً للإمام الشافعي في أصول العقائد المباني الكلامية لأبي الحسن الأشعري[١١]. ومع ذلك، فإن أبا الحسن الأشعري (مؤسس المذهب الأشعري) كان شافعياً في الأمور الفقهية، وأسس المذهب الأشعري لإثبات وتثبيت المباني الاعتقادية لهذه الجماعة من خلال الأدلة الكلامية[١٢]. كما برز من بين الشافعية بعض مشاهير متكلمي أهل السنة مثل الجويني، الغزالي، فخر الرازي، والسيوطي[١٣].

الانتشار الجغرافي للشافعية

في الوقت الحاضر، يتواجد الشافعية في معظم البلدان الإسلامية. لكن في بلدان مثل مصر واليمن وإندونيسيا وكذلك المناطق الكردية؛ يتواجد أتباع هذا المذهب بشكل ملحوظ[١٤][١٥]. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر كبار المذهبين الشافعي والمالكي القوة العليا بين الأساتذة والشيوخ بجامعة الأزهر في مصر[١٦].

الأفكار

ويمكن حصر أفكار الشافعي فيما يلي : اعتبار القرآن الكريم والسنّة النبويّة أساس المذهب، واعتبار الخلفاء الأربعة أفضل صحابة الرسول صلى الله عليه و آله، والتأكيد على أنّ الإمامة من قريش، والاعتماد على الروايات المنسوبة إلى علي وأولاده إضافة إلى الصحاح الستّة، والاتّفاق مع الإمامية في الكثير من القضايا الفقهية، وحثّ الأتباع على التمسّك بحبّ أهل البيت عليهم السلام، ورفض الاستحسان.

الدولة

وينتشر أتباع هذا المذهب الإسلامي في العديد من الدول الإسلامية، وبخاصّة جمهورية مصر العربية.

العلماء

ومن أئمّة هذا المذهب : القاضي حسين المروزي المتوفّىٰ سنة 462 ه‍، وإمام الحرمين عبدالملك بن عبداللّٰه الجويني المتوفّىٰ سنة 478 ه‍، وعلي بن محمّد الماوردي البصري المتوفّىٰ سنة 450 ه‍، وعبدالواحد بن إسماعيل الروياني المتوفّىٰ سنة 501 ه‍، وعبدالكريم الرافعي المتوفّىٰ سنة 624 ه‍، ويحيىٰ بن شرف النووي المتوفّىٰ سنة 676 ه‍، ومحمّد بن أحمد الجلال المحلّي المتوفّىٰ سنة 864 ه‍، وزكريا بن محمّد الأنصاري المتوفّىٰ سنة 926 ه‍، وأحمد بن محمّد ابن حجر الهيثمي المتوفّىٰ سنة 913 ه‍، والشهاب الرملي المتوفّىٰ سنة 971 ه‍، والخطيب الشربيني المتوفّىٰ سنة 977 ه‍، وسليمان بن محمّد البجيرمي المتوفّىٰ سنة 1221 ه‍.

الکتب الشافعية

ومن أشهر كتب المذهب في الفقه وأُصوله : الأُمّ، وأسنىٰ المطالب، والمجموع، والحاوي الكبير، وروضة الطالبين، وكفاية الأخيار، وتحفة المحتاج، والشرح الكبير، ومغني المحتاج، ونهاية المحتاج، والرسالة، والبرهان في أُصول الفقه، والمعتمد في أُصول الفقه، والمستصفىٰ من علم الأُصول، والإحكام في أُصول الأحكام، ونهاية السؤل، والبحر المحيط، ولبّ الأُصول.

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ابن الأثير، اللباب في تهذيب الأنساب، ج 2، ص 175.
  2. أبو القاسم البلخي، بيان الأديان، ص 61.
  3. جماعة من المؤلفين، دائرة المعارف الإسلامية، ج 13، ص 72.
  4. أمين أحمد، ضحى الإسلام، ج 2، ص 168.
  5. محمد بن أحمد الخوارزمي، مفاتيح العلوم، ص 46.
  6. محمد جواد مشكور، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 هـ.ش، ط الثانية، ص 257.
  7. عبد الجليل الرازي، النقض، ص 457.
  8. شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ص 154.
  9. محمد أبو زهرة، تاريخ المذاهب الإسلامية، ص 407-409.
  10. وهبة الزحيلي، المذهب الشافعي، انتشارات مرکز الغدیر للدراسات الاسلامیة، المذاهب الاسلامیة الخمسة، ص 494-498.
  11. أحمد تيمور باشا، المذاهب الفقهية الأربعة، القاهرة، ص 87.
  12. محمد جواد مشكور، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 هـ.ش، ط الثانية، ص 55.
  13. وهبة الزحيلي، المذهب الشافعي، انتشارات مرکز الغدیر للدراسات الاسلامیة، المذاهب الاسلامیة الخمسة، ص 523-526.
  14. نفسه، ص 542-545.
  15. رضا إسلامي، مدخل علم الفقه، قم، ص 475.
  16. نفسه، ص527.

المصادر

  • ابن الأثير، اللباب في تهذيب الأنساب، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2026 م.
  • أبو القاسم البلخي، بيان الأديان، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2026 م.
  • جماعة من المؤلفين، دائرة المعارف الإسلامية، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2026 م.
  • أمين أحمد، ضحى الإسلام، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2026 م.
  • محمد بن أحمد الخوارزمي، مفاتيح العلوم، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2026 م.
  • محمد جواد مشكور، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 هـ.ش، ط الثانية، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2026 م.
  • عبد الجليل الرازي، النقض، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2026 م.
  • شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2026 م.
  • محمد أبو زهرة، تاريخ المذاهب الإسلامية، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2026 م.
  • وهبة الزحيلي، المذهب الشافعي، انتشارات مرکز الغدیر للدراسات الاسلامیة، المذاهب الاسلامیة الخمسة، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2026 م.
  • أحمد تيمور باشا، المذاهب الفقهية الأربعة، القاهرة، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2026 م.
  • رضا إسلامي، مدخل علم الفقه، قم، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2026 م.