انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ابن نديم»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
 
(٤ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١١: سطر ١١:
| تأريخ الوفاة =  
| تأريخ الوفاة =  
| مكان الوفاة =  
| مكان الوفاة =  
| الأساتذة = {{قائمة عمودية|[[أبو سعيد حسن بن عبد الله السيرافي|أبو سعيد السيرافي]]|أبو سليمان المنطقي السجستاني|[[أبو الفرج الأصفهاني]]}}
| الأساتذة = [[أبو سعيد حسن بن عبد الله السيرافي|أبو سعيد السيرافي]]، أبو سليمان المنطقي السجستاني، [[أبو الفرج الأصفهاني]]
| التلامذة =  
| التلامذة =  
| الدين = [[الإسلام]]
| الدين = [[الإسلام]]
| المذهب = [[المذهب الشيعي|الشيعة]]
| المذهب = [[الشيعة]]
| الآثار = {{قائمة أفقية|الفهرست|الأوصاف|التشبيهات}}
| الآثار = الفهرست، الأوصاف، التشبيهات
| النشاطات =  
| النشاطات =  
| الموقع =  
| الموقع =  
سطر ٥٥: سطر ٥٥:
* نقل أقوال المعتزلة حول [[محمد بن عبد الله (خاتم الأنبياء)|النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)]] بوصفها منبع فكر الاعتزال<ref>ابن نديم، ص202.</ref>.
* نقل أقوال المعتزلة حول [[محمد بن عبد الله (خاتم الأنبياء)|النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)]] بوصفها منبع فكر الاعتزال<ref>ابن نديم، ص202.</ref>.
* تقسيم المعتزلة إلى فريقين: المخلص والمبتدع<ref>ابن نديم، ص201-202.</ref>.
* تقسيم المعتزلة إلى فريقين: المخلص والمبتدع<ref>ابن نديم، ص201-202.</ref>.
* إطلاق لقب "أهل العدل والتوحيد" على [[المعتزلة]]<ref>ابن نديم، ص201-202.</ref>، وفي المقابل تسمية [[الحشوية]] لـ[[أهل السنة والجماعة|أهل السنة]]<ref>ابن نديم، ص287.</ref>.
* إطلاق لقب "أهل العدل والتوحيد" على [[المعتزلة]]<ref>ابن نديم، ص201-202.</ref>، وفي المقابل تسمية [[الحشوية]] لـ[[أهل السنة]]<ref>ابن نديم، ص287.</ref>.
* ذكر [[أبو الحسن الأشعري]] في قسم متكلمي [[المجبرة|المجبرة]] و[[الحشوية]]<ref>ابن نديم، ص231.</ref>.
* ذكر [[أبو الحسن الأشعري]] في قسم متكلمي [[المجبرة|المجبرة]] و[[الحشوية]]<ref>ابن نديم، ص231.</ref>.


== أدلة على تشيّع ابن النديم ==
== أدلة على تشيّع ابن النديم ==
نظراً لأنه ذكر بعض [[الإمام|أئمة الشيعة]] وأبناءهم مقترناً بعبارة (عليهم السلام)<ref>ابن نديم، ص95، 120، 252.</ref>، وأثنى على [[أهل البيت|أهل بيت]] [[محمد بن عبد الله (خاتم الأنبياء)|النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)]] بأسلوب شيعي<ref>ابن نديم، ص197، 276.</ref>، ولم يستخدم تعبير "رضي الله عنه" للشيخَيْن وبقية [[الخليفة|الخلفاء]] وأشخاص مثل [[طلحة]] و[[الزبير بن العوام|الزبير]] و[[عائشة]]<ref>ابن نديم، ص27، 115، 136.</ref>، يمكن القول إنه كان شيعي المذهب.
نظراً لأنه ذكر بعض [[الأئمة|أئمة الشيعة]] وأبناءهم مقترناً بعبارة (عليهم السلام)<ref>ابن نديم، ص95، 120، 252.</ref>، وأثنى على [[أهل البيت|أهل بيت]] [[محمد بن عبد الله (خاتم الأنبياء)|النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)]] بأسلوب شيعي<ref>ابن نديم، ص197، 276.</ref>، ولم يستخدم تعبير "رضي الله عنه" للشيخَيْن وبقية [[الخليفة|الخلفاء]] وأشخاص مثل [[طلحة بن عبيد الله]] و[[الزبير بن العوام|الزبير]] و[[عائشة]]<ref>ابن نديم، ص27، 115، 136.</ref>، يمكن القول إنه كان شيعي المذهب.


ويجب الإضافة أن عبارة الترضية (رضي الله عنه) الظاهرة في بعض المواضع في النسخة المطبوعة من كتاب الفهرست<ref>ابن نديم، ص115، 146، 224، 251.</ref> بحق [[عمر بن الخطاب]] وغيره، غير موجودة في النسخ الأصلية من الكتاب؛ لذا يمكن استنتاج أن هذه العبارات أضيفت من قِبل الناسخين.
ويجب الإضافة أن عبارة الترضية (رضي الله عنه) الظاهرة في بعض المواضع في النسخة المطبوعة من كتاب الفهرست<ref>ابن نديم، ص115، 146، 224، 251.</ref> بحق [[عمر بن الخطاب]] وغيره، غير موجودة في النسخ الأصلية من الكتاب؛ لذا يمكن استنتاج أن هذه العبارات أضيفت من قِبل الناسخين.


وهناك قرائن أخرى قد تدلّ على [[المذهب الشيعي|تشيّعه]]، منها:
وهناك قرائن أخرى قد تدلّ على [[الشيعة|تشيّعه]]، منها:
* استخدام تعبير "الخاصة" للإشارة إلى [[المذهب الشيعي|الشيعة]] و"العامة" للإشارة إلى [[أهل السنة والجماعة|أهل السنة]]<ref>ابن نديم، ص246، 287، 289.</ref>.
* استخدام تعبير "الخاصة" للإشارة إلى [[الشيعة]] و"العامة" للإشارة إلى [[أهل السنة]]<ref>ابن نديم، ص246، 287، 289.</ref>.
* نقل رواية عن [[الواقدي]] مفادها أن [[علي بن أبي طالب|علياً (عليه السلام)]] كان معجزة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)<ref>ابن نديم، ص111.</ref>.
* نقل رواية عن [[الواقدي]] مفادها أن [[علي بن أبي طالب|علياً (عليه السلام)]] كان معجزة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)<ref>ابن نديم، ص111.</ref>.
* وصف الواقدي بـ"حسن المذهب" مع اعتباره شيعياً<ref>ابن نديم، ص111.</ref>.
* وصف الواقدي بـ"حسن المذهب" مع اعتباره شيعياً<ref>ابن نديم، ص111.</ref>.
* الإشادة بـ[[هشام بن الحكم]] الذي آمن بـ[[الإمامة]] لـ[[جعفر بن محمد (الصادق)|الإمام الصادق (عليه السلام)]]<ref>ابن نديم، ص223-224.</ref>.
* الإشادة بـ[[هشام بن الحكم]] الذي آمن بـ[[الإمامة]] لـ[[جعفر بن محمد (الصادق)|الإمام الصادق (عليه السلام)]]<ref>ابن نديم، ص223-224.</ref>.
* لطالما أكّد كتّاب الرجال من أهل السنة على ميل ابن النديم إلى التشيّع والاعتزال، وانتقدوه في بعض الأحيان بشدة<ref>ياقوت، ص17-18؛ تاريخ الإسلام.</ref>.
* لطالما أكّد كتّاب الرجال من أهل السنة على ميل ابن النديم إلى التشيّع والاعتزال، وانتقدوه في بعض الأحيان بشدة<ref>ياقوت، ص17-18؛ تاريخ الإسلام.</ref>.
* تجدر الإشارة إلى أن علماء [[الإمامية]] مثل [[الشيخ الطوسي]] و[[النجاشي]]، رغم استفادتهم من كتاب الفهرست، لم يُدرجوه ضمن رجال الإمامية<ref>ابن شهر آشوب، ص143.</ref>.
* تجدر الإشارة إلى أن علماء [[الإمامية]] مثل [[الطوسي|الشيخ الطوسي]] و[[النجاشي]]، رغم استفادتهم من كتاب الفهرست، لم يُدرجوه ضمن رجال الإمامية<ref>ابن شهر آشوب، ص143.</ref>.


== آثار ابن النديم ==
== آثار ابن النديم ==

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٨:٢٠، ١٩ مايو ٢٠٢٦

ابن نديم
الإسمأبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن محمد بن إسحاق
التفاصيل الذاتية
یوم الولادةالعقد الأول من القرن الرابع الهجري
الأساتذةأبو سعيد السيرافي، أبو سليمان المنطقي السجستاني، أبو الفرج الأصفهاني
الدينالإسلام، الشيعة
الآثارالفهرست، الأوصاف، التشبيهات

أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن محمد بن إسحاق، المعروف بـابن النديم، هو ببليوغرافي وفهرسي وباحث بغدادي عاش في القرن الرابع الهجري. لا تتوفر معلومات كثيرة عن حياة ابن النديم وأنشطته العلمية؛ فربما لم يولِ المؤلفون وكتّاب التراجم الذين جاؤوا بعده اهتماماً كبيراً به بسبب الخلافات العقائدية والمذهبية. كان لديه معرفة نسبية بعلوم مختلفة، ويُرجّح أنه كان صاحب رأي في بعض المجالات مثل الأدب العربي والعلوم القديمة، ولا سيما في الفلسفة وتاريخ الفلسفة.

يُعدّ كتابه الفهرست كنزاً يشمل جميع الكتب المُؤلَّفة والمنقولة في العالم الإسلامي حتى أواخر القرن الرابع، بالإضافة إلى تراجم المؤلفين والنقلة، وفوائد أخرى عديدة مثل تفصيل الأديان والمذاهب السابقة للأمم والملل والنحل السالفة.


سيرة ابن النديم

أقدم مصدر بشأن أحوال ابن النديم هو التقرير الموجز لـابن شهر آشوب (توفي 588 هـ) في كتابه معالم العلماء[١]. وبعدَه تناول ياقوت الحموي (توفي 626 هـ) في ترجمة مختصرة مستقاة من الفهرست الإشادة بابن النديم، مبيناً أن هذا العمل يُظهر معرفة مؤلفه الواسعة في علم الكتب والعلوم المختلفة[٢].

ومن بين المصادر المتأخرة يجب ذكر كتاب لسان الميزان لـابن حجر[٣]، الذي يتضمن ترجمة مفصّلة نسبياً لابن النديم استناداً إلى أقوال ابن النجار والذهبي، مع نقد تحليلي لكتاب الفهرست. ويُعدّ النقد اللاذع لشخصية ابن النديم سمة مميزة لعمل ابن حجر.


أصل ابن النديم ونسبه

لا يمكن الجزم بشأن نسب ابن النديم وأصله؛ غير أنه بالنظر إلى عدم ذكره في كتاب الفهرست أي انتماء أو ارتباط له بأي قبيلة من قبائل العرب، يمكن القول إنه على الأرجح لم يكن عربياً. كما أن هناك أدلة أخرى، مثل عدم تطرّق ابن النديم للأديان الإيرانية في القسم الخاص بـالمذاهب والأديان في الفهرست، بالإضافة إلى المعلومات الواردة في الصفحات 239-240 منه، مما قد يعزّز احتمال عدم كونه إيرانياً.

من جهة أخرى، فإن اهتمام ابن النديم بالعلوم القديمة، وصداقته مع علماء المسيحية في بغداد[٤]، ومعرفته المُشادة بها بوضع بلاد الرافدين قبل الإسلام، قد تكون دليلاً على انتسابه إلى قوم سكنوا بلاد الرافدين قبل ظهور الإسلام؛ خاصة أن اسم والده وجده –إسحاق– وكُنيته هو ووالده –أبو الفرج وأبو يعقوب– تُعزّز هذا الاحتمال.


الميلاد

بالنظر إلى أن كتاب الفهرست نفسه يذكره دائماً باسم "محمد بن إسحاق النديم"، وأن المصادر الرجالية والتاريخية غالباً ما تسجّل اسمه بهذه الصيغة أو بصيغة ابن النديم[٥]، يمكن القول إن النديم كان لقب والده، غير أن سبب هذه التسمية غير معروف.

كما لا تتوفر معلومات عن مكان ولادة ابن النديم؛ كل ما نعرفه أنه عاش في بغداد وأقام فترة في الموصل[٦].

أما بالنسبة لتاريخ ميلاد ابن النديم، فإن التقرير الذي أورده هو نفسه في الفهرست[٧] حول لقائه بالفقيه الخارجي أبي بكر البردعي سنة 340 هـ يُعدّ مُرشِداً إلى حدّ ما. فبالنظر إلى المعلومات التي جمعها ابن النديم حول آثار البردعي وعقائده خلال هذا اللقاء، يمكن استنتاج أنه كان في ذلك الوقت قد بلغ النضج العلمي، وكان عمره يتراوح بين الثلاثين والأربعين عاماً تقريباً.


المذهب

ينبع الاختلاف في الرأي حول المذهب الذي ينتمي إليه ابن النديم من تشتّت وتنوع آرائه في كتاب الفهرست. فالقرائن الموجودة في الفهرست تدلّ على ميله إلى الاعتزال ومذهب المعتزلة، ومن ذلك:

أدلة على تشيّع ابن النديم

نظراً لأنه ذكر بعض أئمة الشيعة وأبناءهم مقترناً بعبارة (عليهم السلام)[١٣]، وأثنى على أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأسلوب شيعي[١٤]، ولم يستخدم تعبير "رضي الله عنه" للشيخَيْن وبقية الخلفاء وأشخاص مثل طلحة بن عبيد الله والزبير وعائشة[١٥]، يمكن القول إنه كان شيعي المذهب.

ويجب الإضافة أن عبارة الترضية (رضي الله عنه) الظاهرة في بعض المواضع في النسخة المطبوعة من كتاب الفهرست[١٦] بحق عمر بن الخطاب وغيره، غير موجودة في النسخ الأصلية من الكتاب؛ لذا يمكن استنتاج أن هذه العبارات أضيفت من قِبل الناسخين.

وهناك قرائن أخرى قد تدلّ على تشيّعه، منها:

آثار ابن النديم

بلا إطار
بلا إطار

كتب ابن النديم مؤلفات عديدة، غير أن أشهرها على الإطلاق كتاب «الفهرست». ومن مؤلفاته الأخرى كتاب «الأوصاف والتشبيهات». وتعود شهرة ابن النديم في المقام الأول إلى كتابه «الفهرست».

أُنجِز كتاب الفهرست سنة 377 هـ (987 م)، ويُرجّح أن ابن النديم أضاف إليه معلومات لاحقة بعد تاريخ إنجازه. ويُعدّ هذا الكتاب أوسع مصنف في مجال الببليوغرافيا العامة خلال القرون الهجرية الأربعة الأولى؛ إذ يحتوي على فهرس شامل لجميع الكتب المؤلّفة باللغة العربية حتى ذلك التاريخ، متضمّنًا تراجم مؤلفيها. كما يمثّل الكتاب موسوعةً شاملة للتاريخ والثقافة والأدب والدين، تمتدّ من عصر ما قبل الإسلام حتى زمن المؤلف[٢٣][٢٤].

الوفاة

يختلف المؤرخون في تحديد تاريخ وفاة ابن النديم. فقد ذكر الصفدي أنها كانت سنة 380 هـ، بينما سجّل المقريزي وفاته يوم الأربعاء العشرين من شعبان سنة 380 هـ في بغداد. كما ورد عن ابن النجّار في موضع أن وفاته كانت يوم الأربعاء العشرين من شعبان سنة 385 هـ، وفي موضع آخر «شعبان سنة ثمان وثلاثين». وبناءً على التاريخ الأخير، ذهب بعض المعاصرين إلى أن وفاته كانت في أوائل القرن الخامس الهجري. غير أن الرأي الأول يبدو ناتجًا عن تحريف في النص، أما الثاني فيبدو بعيد الاحتمال بالنظر إلى ما سبق ذكره حول تاريخ ميلاد ابن النديم. وتجدر الإشارة إلى أن التواريخ اللاحقة لسنة 380 هـ الواردة في كتاب الفهرست هي على الأرجح من زيادات النساخ، خاصة وأن المؤلف نفسه طلب من قرّاء كتابه المساهمة في استكماله.

انظر أيضًا

الهوامش

  1. ابن شهر آشوب، ص143.
  2. ياقوت، ص17-18.
  3. ابن حجر، ج5، ص72-73.
  4. "علم ابن النديم باليهودية والنصرانية"، ج8، ص84-113؛ ج10، ص156-183.
  5. الشيخ الطوسي، ص41، ص68، مواضع مختلفة؛ النجاشي، ص114؛ ابن شهر آشوب، ص143؛ الفطي، ج1، ص7، 8، 9؛ ابن أبي أصيبعة، ج1، ص57، ص287.
  6. ابن نديم، ص94، ص181.
  7. ابن نديم، ص295.
  8. ابن نديم، ص202.
  9. ابن نديم، ص201-202.
  10. ابن نديم، ص201-202.
  11. ابن نديم، ص287.
  12. ابن نديم، ص231.
  13. ابن نديم، ص95، 120، 252.
  14. ابن نديم، ص197، 276.
  15. ابن نديم، ص27، 115، 136.
  16. ابن نديم، ص115، 146، 224، 251.
  17. ابن نديم، ص246، 287، 289.
  18. ابن نديم، ص111.
  19. ابن نديم، ص111.
  20. ابن نديم، ص223-224.
  21. ياقوت، ص17-18؛ تاريخ الإسلام.
  22. ابن شهر آشوب، ص143.
  23. «ابن النديم»، دائرة المعارف الإسلامية.
  24. للمزيد من التوضيح، يُراجع مدخل «الفهرست».