انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أمين عباد بن عباس الطالقاني»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
 
(٤ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
{{صندوق معلومات شخص
{{صندوق معلومات شخص
| العنوان = امين عباد بن عباس الطالقاني
| العنوان = امين عباد بن عباس الطالقاني
| الصورة = عالمان شیعه.jpg
| الصورة =  
| الإسم = أبو القاسم إسماعيل بن عبّاد
| الإسم = أبو القاسم إسماعيل بن عبّاد
| الإسم الکامل =  
| الإسم الکامل =  
سطر ١٠: سطر ١٠:
| سنة الوفاة = 385 هـ
| سنة الوفاة = 385 هـ
| تأريخ الوفاة =  
| تأريخ الوفاة =  
| مكان الوفاة = [[الري]]
| مكان الوفاة = [[ري]]
| الأساتذة = {{قائمة عمودية|أحمد بن فارس الرازي اللغوي|أبو الفضل عباس بن محمد|النحوي أبو الفضل بن عميد|أبو سعيد السيرافي|القاضي أبي بكر بن كامل|عبد الله بن جعفر بن فارس|أحمد بن كامل بن شجرة}}
| الأساتذة = {{قائمة عمودية|أحمد بن فارس الرازي اللغوي|أبو الفضل عباس بن محمد|النحوي أبو الفضل بن عميد|أبو سعيد السيرافي|القاضي أبي بكر بن كامل|عبد الله بن جعفر بن فارس|أحمد بن كامل بن شجرة}}
| التلامذة = {{قائمة عمودية|الشيخ عبد القاهر الجرجاني|حسن بن قاسم البغدادي المعروف بالرازي النحوي|أبو بكر بن مقرئ|القاضي أبو الطيب الطبري|أبو بكر بن علي الذكواني}}
| التلامذة = {{قائمة عمودية|الشيخ عبد القاهر الجرجاني|حسن بن قاسم البغدادي المعروف بالرازي النحوي|أبو بكر بن مقرئ|القاضي أبو الطيب الطبري|أبو بكر بن علي الذكواني}}
| الدين = [[الإسلام]]
| الدين = [[الإسلام]]
| المذهب = [[المذهب الشيعي|الشيعة]]
| المذهب = [[الشيعة]]
| الآثار = {{قائمة أفقية|المحيط في اللغة|الصاحبي في فقه اللغة}}
| الآثار = {{قائمة أفقية|المحيط في اللغة|الصاحبي في فقه اللغة}}
| النشاطات = {{قائمة أفقية|[[محدّث|محدث]]|متكلم|وزير|كاتب|شاعر|أديب}}
| النشاطات = {{قائمة أفقية|[[محدّث|محدث]]|متكلم|وزير|كاتب|شاعر|أديب}}
سطر ١٠٤: سطر ١٠٤:
== انظر أيضًا ==
== انظر أيضًا ==
* [[آل بويه]]
* [[آل بويه]]
* [[ذو القعدة|ذو القعدة]]
* [[الشيخ البهائي]]
* [[الشيخ بهائي|الشيخ البهائي]]
 
 


== الهوامش ==
== الهوامش ==

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٩:٣٠، ٣١ مايو ٢٠٢٦

امين عباد بن عباس الطالقاني
الإسمأبو القاسم إسماعيل بن عبّاد
سائر الأسماء
  • الصاحب بن عباد
  • الشيخ أمين عباد بن عباس الطالقاني
التفاصيل الذاتية
مكان الولادةأصفهان
مكان الوفاةري
الأساتذة
  • أحمد بن فارس الرازي اللغوي
  • أبو الفضل عباس بن محمد
  • النحوي أبو الفضل بن عميد
  • أبو سعيد السيرافي
  • القاضي أبي بكر بن كامل
  • عبد الله بن جعفر بن فارس
  • أحمد بن كامل بن شجرة
التلامذة
  • الشيخ عبد القاهر الجرجاني
  • حسن بن قاسم البغدادي المعروف بالرازي النحوي
  • أبو بكر بن مقرئ
  • القاضي أبو الطيب الطبري
  • أبو بكر بن علي الذكواني
الدينالإسلام، الشيعة
الآثار
  • المحيط في اللغة
  • الصاحبي في فقه اللغة
النشاطات
  • محدث
  • متكلم
  • وزير
  • كاتب
  • شاعر
  • أديب

أبو القاسم إسماعيل بن عَبّاد (326 - 385هـ)، الملقب بالصاحب والمشهور بالصاحب بن عَبّاد، أديب وكاتب وشاعر ووزير شيعي المذهب في بلاط آل بويه (مؤيد الدولة وفخر الدولة)، وأشهر مؤلفاته الأدبية كتاب «المحيط في اللغة».


الولادة

هو ابن عباس الملقب بالصاحب والمشهور بالصاحب بن عبّاد، ولد في 16 ذي القعدة سنة 326هـ في أصفهان. وكما يشير الصاحب بن عباد في بعض أشعاره، وعلى الرغم من وجود أدلة تشير إلى كونه طالقانياً، حيث يستشهد البعض بحكاية من الثعالبي ذكروها في أخبار عباد بن علي بنت أخ الصاحب لإثبات هذا القول، إلا أن الرأي الراجح في الجمع بين هذين القولين اللذين يبدوان متناقضين ظاهرياً، هو وجود مكان باسم طالقان في أصفهان أيضاً، وهذا المكان على الأرجح قرية موجودة حتى الآن وتُعرف باسم «طاخونجة». وفي السجلات القديمة كانت تُكتب «طاقانجة» بمعنى طالقان الصغيرة. وتقع طالقانجة حالياً بين بلوكي لنجان وسميرم[١].


العائلة

كان والد الصاحب وأجداده من كبار وأعيان أصفهان، وقد تولوا منصب الوزارة. وقد وصل عباس والد الصاحب إلى درجة من العظمة والاحترام جعلت الناس يلقبونه بـ«الشيخ أمين».


التحصيل العلمي

بعد أن أتم دراسة المقدمات، اشتغل بدراسة الفقه، والحديث، والتفسير، وعلم الكلام، وسائر العلوم الرائدة في عصره. وبعد فترة، عندما رأى نفسه مستغنياً عن أساتذة وأعيان أصفهان، هاجر إلى «الري» التي كانت من مراكز العلم والأدب في ذلك الوقت، وانضم فيها إلى حلقة درس «ابن عميد» الوزير العالم والشهير من آل بويه. وقد لاحظ ابن عميد قدرة «الصاحب» على إنشاء النصوص الأدبية، فجعله من كتاب مقام الوزارة. وقد مهدت حنكة الصاحب وقدرته على أداء هذه المهام طريق التقدم له، حتى أنه عندما عين ركن الدولة ابنه مؤيد الدولة حاكماً على أصفهان، عاد الصاحب إلى مسقط رأسه أصفهان بمنصب كاتبه ومؤلفه.


الأساتذة

لا تتوفر معلومات دقيقة عن تفاصيل جميع أساتذة الصاحب. ومن بين أهم أساتذته:


التلاميذ

أسماء بعض تلاميذه هي على النحو التالي:

  • الشيخ عبد القاهر الجرجاني،
  • وأبو بكر بن مقرئ،
  • والقاضي أبو الطيب الطبري،
  • وأبو الفضل محمد بن إبراهيم النسوي الشافعي،
  • وأبو بكر علي الذكواني.


المذهب

صرّح العديد من الكبار بـتشيّعه، وبعضهم باثني عشريته. ومن هؤلاء: سيد بن طاووس، والشيخ صدوق، والعلامة المجلسي، والشيخ حرّ عاملي، والشيخ بهائي، وكثيرون غيرهم. وبالإضافة إلى تصريح الكبار، فإن التدقيق في الأشعار التي بقيت من الصاحب، وشغفه وولعه بولاية ومودة الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، هو أفضل دليل على تشيع هذه الشخصية العظيمة.


المناصب

عندما وصل الصاحب إلى منصب الوزارة، سعى إلى إصلاح الأمور، وفي خطوته الأولى ألغى البدع المكروهة والعادات الظالمة. وكان مجتهداً جداً في تطبيق العدالة ورفع الظلم عن الناس. ولم ينسَ بعد وصوله إلى منصب الوزارة طلب العلم والمعرفة. سواء خلال إقامته في مدن أصفهان، وبغداد، والري، أو أثناء سفره، كان دائماً برفقة بعض العلماء وكبار أهل العلم، وحتى في البعثات العسكرية كان يعقد مجالس للنقاش والحوار.


الاهتمامات

كان يولي عناية واهتماماً خاصاً لمؤلفات أهل القلم، فكلما علم بتأليف كتاب جديد، سعى واجتهد للحصول على نسخة منه ووضعها في مكتبته للقراءة. ونتيجة لجهوده الكبيرة، تمكن من تكوين مكتبة ضخمة ونادرة. وكانت مكتبة الصاحب تضم معظم الآثار والمؤلفات العلمية لتلك الحقبة، وقد استفاد منها العديد من العلماء والكتاب. ويُعد «المقدسي» الجغرافي الشهير في القرن الرابع، أحد الذين صرحوا بأنفسهم بأنهم استفادوا كثيراً وانتفعوا انتفاعاً عظيماً من مكتبة الصاحب الكبيرة.

وقد نُقلت في الوثائق والمصادر حكايات وأحداث عديدة حول العلاقات الطيبة بين الصاحب بن عبّاد وكبار معاصريه، مما يدل على نبله وإشادة معاصريه بالصاحب بن عباد.

وقد نظم الصاحب الشعر في جميع أبواب وفنون الشعر مثل المدح، والوصف، والرثاء، والهجاء، والهزل، والمواعظ، وغيرها، وأظهر في كل فن قوة طبعه من خلال تقديم معانٍ جديدة ومضامين مبتكرة ودقيقة. وقد أنشد قصائد متعددة في وصف الأئمة والإمام علي وبيان مقامهم الرفيع.

وفي عظمة شخصية الصاحب بن عبّاد يكفي أن يقول العلامة الأميني في شأنه: «هو ممن يعجز عنه ترجمان الأحوال مهما كان أديباً بليغاً، فينشف لسانه في فيه من بيان فضائله ومكارمه».

الآثار

تبقّى للصاحب آثار متعدّدة في المجالات العلميّة المذكورة آنفًا، وهي على النحو التالي[٢]:

  1. كتاب الإبانة (في علم الكلام)؛
  2. الإقناع (في علم العروض)؛
  3. الأمثال السائرة (في العلوم الأدبيّة)؛
  4. التذكرة (في الكلام وأصول الدين)؛
  5. ديوان الأشعار؛
  6. رسائل الصاحب (مباحث أخلاقيّة، اعتقاديّة، واجتماعيّة)؛
  7. رسالة في فضائل السيّد عبد العظيم الحسني (عليه السلام)؛
  8. رسالة في علم الطبّ؛
  9. عنوان المعارف؛
  10. الفرق بين الضاد والظاء؛
  11. المحيط (في علم اللغة)؛
  12. الروزنامجة (وهو دفتر كان الصاحب يدوّن فيه جميع أعماله اليوميّة الديوانيّة)[٣].


الوفاة

أصابه في أواخر أيّامه المرض والوهن، فاضطجع على فراش المرض، غير أنّه لم يكن غافلًا عن شؤون البلاد وهو على فراشه، بل كان يُطلَع على أمور الدولة. وفي النهاية، أسلم روحه إلى بارئه في ليلة الجمعة الرابع والعشرين من شهر صفر لسنة 385هـ.


انظر أيضًا

الهوامش

  1. بهمنياري، أحمد، الصاحب بن عباد: شرح الأحوال والآثار، ص35-36
  2. الصاحب، المحيط في اللغة، 1414هـ، ج1، المقدّمة، ص1216
  3. ملایري، تاريخ وثقافة إيران في فترة الانتقال من العصر الساساني إلى العصر الإسلامي، 2000م، ج6، ص256