الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أحمد الحسن»
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٧٠: | سطر ٧٠: | ||
== انظر أيضًا == | == انظر أيضًا == | ||
* [[محمد بن الحسن المهدي | * [[الإمام المهدي|محمد بن الحسن المهدي]] | ||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٠:٢٧، ٢٣ مايو ٢٠٢٦
| أحمد الحسن | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | أحمد الحسن |
| الإسم الکامل | أحمد بن إسماعيل بن صالح بن حسين بن سلمان |
| سائر الأسماء | أحمد الحسن اليماني، المهدي الأول |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1968 م، ١٣٨٧ ق، ١٣٤٦ ش |
| مكان الولادة | البصرة، العراق |
| الدين | الإسلام (الشيعي) |
| الآثار | الرسالة، التوحيد، الجهاد باب الجنة، المتشابهات، حاكمية الله لا حاكمية الشعب |
| النشاطات | أنشطة دعائية ونشر فرقته؛ تدريب عسكري والتحريض على الفتنة والقتل في العراق؛ تأسيس مواقع إنترنت وشبكات فضائية |
| الموقع | https://almahdyoon.com |
أحمد الحسن (مواليد 1968 في البصرة، العراق) هو شخصية دينية شيعية عراقية معاصرة، يُعرف بلقب «أحمد الحسن اليماني».[١] يروّج أحمد الحسن لفكرة أنه «المهدي الأول»، ورسول الإمام محمد بن الحسن المهدي، وأنه الشخص المذكور في «وصية النبي محمد» (صلى الله عليه و آله و سلم).[٢]
وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط، تخرج أحمد الحسن عام 1999 من قسم الهندسة المدنية في النجف، ثم درس في الحوزة العلمية بالنجف. وبعد ثلاث سنوات بدأ دعوته علناً.[٣] يرفض أحمد الحسن بشدة سلطة المؤسسة الدينية من كبار علماء الدين والحوزات العلمية، ويصف مناهجها الدراسية بأنها تُهمل القرآن والسنة.[١] وقد أدت أفكاره إلى اتهامات بالتمرد المسلح والتحريض عليه في العراق.[٣]
يرى العديد من منتقديه، بمن فيهم ممثلو المرجعية الدينية في النجف، أن ادعاءاته متناقضة، وهم معارضون بشدة لدعوته.[١] لا يزال أحمد الحسن هارباً ومختفياً، بينما يزعم أنصاره أنه دخل في «غيبة».[٢]
الميلاد والنشأة
وفقاً لموقعه الرسمي، وُلد أحمد الحسن في البصرة عام 1968 لعائلة تتصل بنسبها، من ناحية الأم، بالحسين بن علي (عليه السلام).[٢] ينص موقعه الإلكتروني على أن نسبه: أحمد بن إسماعيل بن صالح بن حسين بن سلمان.[٢] أكمل دراسته الأكاديمية في كلية الهندسة بجامعة البصرة وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية.[٣]
الادعاءات
يدعي أحمد الحسن اليماني ما يلي:[٢][١]
- أنه «المهدي الأول»، وأول «المهديين الاثني عشر» الذين سيأتون بعد الأئمة الاثني عشر.
- أنه «اليماني» الموعود الذي سيخرج من خراسان ويدعو إلى الحق.
- أنه وصي ورسول الإمام المهدي (محمد بن الحسن) الذي يزعم أنه التقى به في سامراء.
- أنه تلقى أمراً بالإعلان عن دعوته في عام 2002 م.
- أنه المذكور في وصية النبي محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) في الليلة التي كانت فيها وفاته (رواية الشيخ الطوسي).
- أنه خليفة الله في الأرض ومعصوم.
الأدلة الحديثية التي يستند إليها
يستند أنصار أحمد الحسن إلى عدة روايات من مصادر شيعية اعتقاداً منهم أنها تثبت صحة دعوته:[٢]
- وصية النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) في غدير خم: يزعمون أن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أوصى إلى الأئمة الاثني عشر، ومن بعدهم إلى «المهديين الاثني عشر»، وأن أول هؤلاء هو «أحمد».
- روايات اليماني: يستشهدون بروايات عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) والتي تقول: «ليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني»، و«أنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم». وهم يفسرون هذا على أنه دليل على عصمة اليماني وكونه حجة الله.
- روايات المهدي الأول: يستشهدون بروايات تتحدث عن المهدي الأول الذي «اسمه أحمد» و«من البصرة» و«في خده الأيمن أثر».
الإجراءات العسكرية والمناهضة للأمن
نشأت حركات مهدوية عنيفة مثل «جند السماء» و«أتباع أحمد الحسن» في ظل الفوضى التي أعقبت غزو العراق عام 2003 م.[٣] يُتهم أحمد الحسن وأتباعه بدور في ذلك، ويُذكر أن العديد منهم متهمون في جرائم متعددة:[٣]
- حركة جند السماء: في عام 2007 م، اشتبكت جماعة «جند السماء» المسلحة بزعامة ضياء عبد الزهرة كاظم (المعروف بأبي قمر) مع القوات الحكومية في النجف، مما أسفر عن سقوط مئات القتلى.
- هجمات البصرة والناصرية (2008 م): ألقى مسؤولون عراقيون باللوم على حركة «أحمد الحسن اليماني» في الاشتباكات الدامية خلال ذكرى عاشوراء عام 2008 م في البصرة والناصرية، مما أسفر عن مقتل العشرات.
- الملاحقة الحكومية: أعلنت الحكومة العراقية موقفاً متشدداً ضد جماعة أحمد الحسن، واتهمتهم بالعنف والانحراف والإضرار بالأمن الوطني.[١]
- عزل المرجعية: من بين الانتقادات الرئيسية لهذه الجماعات هي محاولتها عزل المرجعية الشيعية في النجف من خلال تشويه سمعتهم ووصفهم بأنهم «علماء سوء».[١]
التناقضات
اتُهم أحمد الحسن ومنظومته الفكرية بالعديد من التناقضات، منها:[١][٢]
- الادعاء بوصاية الإمام المهدي: يزعم أنه وصي الإمام المهدي، لكنه يدعي أيضاً أنه «المهدي الأول» و«القائم بالسيف». يقول المنتقدون إن هذا يخلق التباساً بين دوره كوسيط ومطالبته بالسلطة المطلقة.
- ادعاء النسب: على الرغم من تصريحاته السابقة بأنه «من قبيلة غير سادات في الجنوب»، إلا أن موقعه الرسمي يدعي الآن أنه سليل الحسين بن علي (عليه السلام). يرى النقاد أن هذه ترقية غير مبررة للنسب.
- معارضة الحوزة العلمية: على الرغم من أنه ينتقد بشدة المناهج الدراسية في حوزة النجف باعتبارها «قاصرة» و«ظالمة»، إلا أنه اعترف بأنه تلقى تعليمه فيها واستخدم ذلك كدليل على السلطة.
- العنف مقابل الروحانية السلمية: على الرغم من أن رسالته تتضمن وعوداً بالعدالة والخلاص، إلا أنه من خلال كتب مثل «الجهاد باب الجنة» يتسامح مع التمرد المسلح، وهو الأمر الذي أدانته الحكومة والجيش العراقي بشدة.[٣]
انظر أيضًا
الهوامش
- ↑ ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ ١٫٥ ١٫٦ "هوية أحمد الحسن وطبيعة ادعاءاته؟"، موقع مكتب آية الله العظمى مكارم الشيرازي. (تاريخ الوصول: 23 مايو 2026)
- ↑ ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ ٢٫٥ ٢٫٦ الموقع الرسمي لأحمد الحسن: "سيرة والدي الإمام أحمد الحسن". (تاريخ الوصول: 23 مايو 2026)
- ↑ ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ ٣٫٣ ٣٫٤ ٣٫٥ "The Ansar al-Mahdi and the Continuing Threat of the Doomsday Cults in Iraq"، معهد جامستاون. (تاريخ الوصول: 23 مايو 2026)
