انتقل إلى المحتوى

معمر بن عباد السلمي

من ویکي‌وحدت
معمر بن عباد السلمي
التفاصيل الذاتية
مكان الولادةالبصرة
مكان الوفاةبغداد
الدينالإسلام، المعتزلة
النشاطاتمتكلم، مؤسس فرقة المعمرية

أبو عمرو معمر بن عباد السلمي، من المتكلمين البارزين للمعتزلة، ومن غلاة القدرية المشهورين، عاش في القرن الثالث الهجري.

مؤسس فرقة المعمرية

معمر بن عباد السلمي من أهل البصرة، ومن كبار المعتزلة، سكن بغداد وأسس فرقة المعمرية (المعتزلة).[١][٢].

التاريخ

ورد اسمه في كتاب «المنية والأمل» معمر بن عباد السلمي أبو عمر (أبو معمر)، وذكر في الطبقة السادسة من «المعتزلة»[٣]. ضبط ابن الأثير كلمة "مَعَمَّرِيَّة" بفتح الميم والعين وتشديد الميم الثانية[٤]. عاش في زمن هارون الرشيد، وتوفي عام 215 هجرية.

معمر بن عباد من وجهة نظر الكتاب

ذُكر عند الكتاب كأحد رؤوس الضلال والإلحاد. اعتبره عبد الكريم الشهرستاني من كبار غلاة القدرية، ورآه في العقائد الكلامية من أهل الغلو[٥][٦].

المبادئ الفكرية والعقائدية لمعمر بن عباد

محور الأفكار المنسوبة التي رويت عن معمر هي:

1. الله خلق الأجسام فقط، والأعراض تنشأ من الأجسام.

2. الأعراض في كل نوع لا متناهية.

3. إرادة الله في شيء غير الله.

4. قدم الله لا يعني القدم الزماني.

5. يستحيل أن يكون الله عالماً بذاته، لأنه في هذه الحالة يلزم أن يكون العالم والمعلوم شيئاً واحداً.

6. القرآن عرض، وبالتالي فهو ليس فعلاً لله، لأن الله ليس فاعلاً للأعراض[٧][٨][٩][١٠][١١][١٢][١٣][١٤][١٥][١٦][١٧][١٨][١٩][٢٠][٢١][٢٢]. كما كتبوا عن فكر معمر بن عباد السلمي حول المعرفة: «لقد قام بتكثير أقسام المعرفة، وقسمها إلى عشرة أقسام، وتحدث عن قسم مهم وجديد باسم معرفة الذات، الذي يتحصل مباشرة دون الاستعانة بالعقل والحواس. هذا القسم من المعرفة، حظي لاحقاً باهتمام ابن سينا[٢٣].

الهوامش

  1. الزركلي خير الدين، كتاب الأعلام، ج 7، ص 272
  2. السمعاني عبد الكريم بن محمد، الأنساب، ج 5، ص 347
  3. مشكور، محمد جواد، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، نشر آستان قدس رضوی، سنة 1372 هـ.ش، الطبعة الأولى، ص 421
  4. ابن الأثير، اللباب في تهذيب الأنساب، ج3، ص237
  5. الشهرستاني، عبد الكريم، الملل والنحل، ج 1، ص 64
  6. الإسفراييني، طاهر بن محمد، التبصير في الدين، الطبعة الأولى، ص 73
  7. مشكور محمد جواد، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، نشر آستان قدس رضوی، سنة 1372 هـ.ش، الطبعة الأولى، ص 420
  8. صابري حسين، تاريخ فرق الإسلامية، ج1، ص181
  9. الخياط عبد الرحيم، الانتصار والرد على ابن الراوندي الملحد، ص 183
  10. البلخي أبو القاسم، بيان الأديان، ص 64،
  11. الإسفراييني شهفور، التبصير في الدين، ص 73،
  12. الجرجاني السيد علي، الفرق الإسلامية، ص 180، الكرماني شمس الدين محمد، الفرق الإسلامية، ص 25،
  13. البغدادي عبد القاهر، الفرق بين الفرق، ص 166
  14. صلاح أبو سعود، الفرق والجماعات والمذاهب الإسلامية، ص 143
  15. شريف يحيى الأمين، فرهنگ نامه فرقه‌های اسلامی، ص 257
  16. ابن الأثير، اللباب في تهذيب الأنساب، ج 3، ص 236،
  17. جار الله زهدي حسن، المعتزلة، ص 130،
  18. عارف تامر، معجم الفرق الإسلامية، ص 28،
  19. البغدادي عبد القاهر، الملل والنحل، ص 83،
  20. المقريزي أحمد بن علي، الخطط والآثار، ج 2، ص 348،
  21. نفي عبد المنعم، موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب والأحزاب والحركات الإسلامية، ص 612
  22. موسوعة العالم الإسلامي، ج9، ص213
  23. موسوعة العالم الإسلامي، ج9، ص213