انتقل إلى المحتوى

علي أرباش

من ویکي‌وحدت
علي أرباش
الإسمعلي أرباش
التفاصيل الذاتية
الولادة1961 م، ١٣٨٠ ق، ١٣٣٩ ش
مكان الولادةتركيا
الدينالإسلام، أهل السنة
الآثارالتكرار في القرآن
النشاطاترئيس منظمة الشؤون الدينية التركية، رئيس جامعة يالوفا، أستاذ كلية اللاهوت بجامعة صقاريا، نائب عميد كلية اللاهوت بجامعة صقاريا، ...

علي أرباش هو رئيس منظمة الشؤون الدينية التركية.

التعليم

أكمل تعليمه الابتدائي في مدرسة قرية يشيل يورت، وتخرج في عام 1984 من مدرسة الإمام الخطيب في صقاريا. في عام 1987، دافع عن رسالة الماجستير بعنوان «التكرار في القرآن» في قسم التفسير بكلية اللاهوت بجامعة مرمرة، كما نال شهادة الدكتوراه في عام 1993 بعد دفاعه عن رسالة بعنوان «الإيمان بالملائكة في الأديان السماوية» في قسم تاريخ الأديان. بعد إتمام دراسته العليا والدكتوراه في جامعة مرمرة، عمل كأستاذ مساعد في كلية اللاهوت بجامعة ساكاريا، حيث قام بتدريس تاريخ الأديان. حصل على رتبة أستاذ مشارك عام 1998، ودرجة أستاذ كامل عام 2004.[١].

شارك بين عامي 1988 و1990 في دورات تخصصية لطلبة الماجستير والدكتوراه في مركز التعليم بإسطنبول هاسكي. في عام 1993 عُين أستاذاً مساعداً في قسم تاريخ الأديان بكلية اللاهوت في جامعة صقاريا. وفي عام 1994 قضى شهرين في مكتبة مركز جورج بومبيدو وجامعة السوربون في باريس لإجراء بحوث في تاريخ الأديان واللاهوت، كما عمل أستاذاً زائراً في جامعة العلوم الإنسانية في ستراسبورغ خلال العام الدراسي 1996-1997.

النشاطات

عاد إلى تركيا في بداية العام الدراسي 1997-1998، وحصل على رتبة أستاذ مشارك في نوفمبر 1998، وأستاذ كامل في يناير 2004. ترأس قسم تاريخ الأديان بين 1993 و2006، وكان في الوقت نفسه رئيس قسم الفلسفة والكلام. شغل منصب نائب رئيس كلية اللاهوت بجامعة صقاريا من 1997 حتى 2002، ورئيساً لها لفترتين بين 2006 و2011. في 8 يوليو 2017 عُين رئيساً لجامعة يالوفا.

النشاطات في منظمة الشؤون الدينية

خدم أرباش كموظف ديني في مساجد مختلفة تابعة لمكتب مفتي إسطنبول بين 1982 و1993، وعُين عام 2011 مديراً عاماً للخدمات التعليمية في المنظمة. في 17 سبتمبر 2017، عقب تقاعد محمد غورمز، تم تعيينه رئيساً لمنظمة الشؤون الدينية. نشر العديد من المقالات داخل وخارج البلاد، وقدم عدة أوراق في مؤتمرات وندوات دولية ومحلية. يجيد التحدث بالعربية والفرنسية.

تكريم حفاظ القرآن في "توقات" تركيا

بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم في افتتاح الحفل، بدأ علي أرباش كلمته بالإشارة إلى الحديث النبوي الشريف: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، مؤكداً أن الحضور تعلموا القرآن وسيعلمونه للآخرين. وأوضح أن دورات حفظ وقراءة القرآن متاحة في مساجد تركيا لكل مواطن من سن 4 إلى 80 أو 90 عاماً. وأشار إلى وجود مادة اختيارية للقرآن الكريم في مراحل الإعدادية والثانوية، معتبراً ذلك فرصة لتعلم القرآن في أفضل الأعمار.[٢].

أول خطبة جمعة مثيرة للجدل

أثارت كلمات علي أرباش في أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا بإسطنبول جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والثقافية والإعلامية التركية، حتى أن الجيش أبدى رد فعل ضمني يدل على استيائه. حيث خاطب كمال أتاتورك بشكل غير مباشر قائلاً: "السلطان الفاتح وهب مسجد آيا صوفيا لتركيا بشرط أن يبقى مسجداً إلى يوم القيامة، ولعنة على من خالف هذا الشرط". هذه الكلمة "لعنة" أثارت موجة من المعارضة والتأييد عبر وسائل الإعلام التركية من مختلف الأطياف السياسية.[٣].

تعليق صلاة الجماعة والجمعة بسبب جائحة كورونا

صرح البروفيسور علي أرباش، رئيس منظمة الشؤون الدينية التركية في مؤتمر صحفي حول الإجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا، بأن تعليق إقامة صلوات الجماعة والجمعة مؤقتاً في مساجد تركيا أمر ضروري. وأضاف: "المساجد ستظل مفتوحة للصلاة الفردية، وجميع من كانوا في الحج والعمرة في السعودية عادوا إلى وطنهم".[٤].

النشاط السياسي

زيارة إيران

زار إيران عام 2018، والتقى في طهران بأبوذر إبراهيم تركمان رئيس منظمة الثقافة والاتصالات الإسلامية، وسيد علي قاضي عسكر ممثل قائد الثورة في شؤون الحج والزيارة، ومحسن أراكي رئيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، ومحمد علي تسخيري الأمين العام السابق للمجمع. وأكد أن ظاهرة الإسلاموفوبيا التي انتشرت في العالم تؤذي المسلمين، وأنه من الضروري مكافحة هذه الظاهرة عبر تبادل الوثائق والمعلومات ونشرها في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. واعتبر نشاط الماسونية أحد التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، مشيراً إلى زيادة أعداد المسيحيين مقارنة بالمسلمين منذ خمسينيات القرن الماضي بسبب نشاط المبشرين المسيحيين، خصوصاً في آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز.[٥].

بعض الآراء والنظريات

تشتت المجتمعات الإسلامية عامل مهم في استمرار احتلال فلسطين

رداً على خطة ضم الضفة الغربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، أكد أرباش أن الاحتلال يتجرأ بسبب رؤية المجتمعات الإسلامية مشتتة وضعيفة.

ونقلت وكالة «الأناضول» عن بيان منظمة الشؤون الدينية التركية قوله في «اجتماع التضامن مع القدس» الذي عُقد عبر الإنترنت: "ليعلم الجميع أن نضالنا مستمر حتى تحرير القدس بالكامل...". وأضاف: "الذين احتلوا فلسطين والقدس وأشعلوا الحروب والفوضى لا يعيرون أي قيمة للقانون أو العدالة أو الضمير أو الديمقراطية وحقوق الإنسان. الحل الوحيد هو وحدة المسلمين".[٦].

التعاون المثمر مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية

أكد على تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والثقافية في البلدين، مشيراً إلى أن الاختلافات بين المسلمين يجب أن تُعتبر فرصة وليست عقبة، وأنهما يجب أن يتحدا ضد أعداء الإسلام.

وصف قضية القدس بأنها من أهم القضايا في العالم الإسلامي، وقال: "بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، زادت جهودنا للتوعية حول القضية. فلسطين هي أهم قضية للمسلمين، ويجب أن نبذل جهوداً مضاعفة لتعريف العالم بالقدس". وأكد على تطوير التعاون في مجالات التعليم والاقتصاد والصحة في شؤون الحج والزيارة بين البلدين.

وأشار إلى أن تركيا وإيران ترسلان أكبر عدد من الحجاج بعد إندونيسيا، وأنهما يتبادلان الخبرات لتحسين أداء الحج، معتبراً الحج مؤتمر المسلمين العالمي الذي يجب أن يكون مناسبة للسلام والوحدة.

في لقاء مع محسن أراكي ومحمد علي تسخيري في فندق آزادي بطهران، وصف الإرهاب، الإسلاموفوبيا، الفقر، الحرب والجهل بأنها من مشاكل العالم الإسلامي. ودعا إلى بذل الجهود بالصبر والإرادة القوية لمواجهة هذه التحديات.

وحذر من محاولات القوى الصهيونية والإمبريالية لإفساد العلاقات بين تركيا وإيران، مؤكداً ضرورة تعاون العلماء في البلدين لمنع إثارة الفتن بين الشيعة والسنة.

وأكد على مسؤولية العلماء في وقف سفك الدماء في البلدان الإسلامية، وقال: "نحن مسؤولون عن كل قطرة دم تُراق في الأراضي الإسلامية، ومنها سوريا وفلسطين، وعلينا بذل المزيد من الجهود لحل هذه المشاكل".

لقاء مع رئيس جامعة الأديان والمذاهب الإسلامية

زار حجت الإسلام سيد أبو الحسن نواب، رئيس جامعة الأديان والمذاهب الإسلامية، تركيا والتقى بالدكتور علي أرباش رئيس منظمة الشؤون الدينية التركية. رحب أرباش بالوفد الإيراني وأعرب عن أمله في تحويل اللقاءات إلى اتفاقيات تعاون.

بدوره أعرب نواب عن حبه لتركيا وذكر أنه درس تاريخ الدولة العثمانية وتركيا الحديثة في قم، وزار تركيا أكثر من خمسين مرة، وكان آخرها في المناطق الشرقية. وأشار إلى وجود تعاون جيد بين مؤسسته ومدارس الفن الإسلامي في تركيا.

نقل نواب تحيات قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي وحجت الإسلام والمسلمين محسن قمي، ممثل القائد في الشؤون الدولية، إلى أرباش، وأعلن عن تشكيل لجنة مشتركة للتعاون العميق بين البلدين على مستويات عالية.[٧].

إدانة اقتحام مهندسي الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى

أدان علي أرباش، رئيس منظمة الشؤون الدينية التركية، اقتحام مجموعة من مهندسي الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى بدعم من الشرطة، واعتبر ذلك محاولة لتدمير المسجد عبر أعمال الحفر والتنقيب، ووصف هذه الأعمال بالخيانة. شارك في اجتماع اتحاد علماء الدين الفلسطيني عبر الإنترنت بحضور ممثلين من 70 دولة.

قال في كلمته: "يريدون قطع صلة المسجد الأقصى بماضيه، وهذه الأعمال هي في الحقيقة محاولة لتدمير المسجد. أدين بشدة هذا الهجوم والمخططات الخائنة."[٨].

التهديد باتخاذ إجراءات قانونية ضد إحراق القرآن

أعلن رئيس منظمة الشؤون الدينية التركية أنه سيقوم برفع دعاوى قضائية عبر مكاتبه ومراكز الاستشارة في 120 دولة ضد من قاموا بحرق القرآن الكريم أمام سفارة تركيا في ستوكهولم.[٩].

الإبادة الجماعية والظلم الكبير الذي تمارسه إسرائيل

دعا الله أن يوحد المسلمين لوقف المجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الأطفال والأبرياء في غزة، وأن يعمل الجميع من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. واعتبر أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية وظلمًا كبيرًا في فلسطين، متمنياً أن يعيد الله الأمن إلى العالم خاصة إلى الشعب الفلسطيني.

المواضيع ذات الصلة

اهوامش