شمس الدين شرف الدين
| شمس الدين شرف الدين | |
|---|---|
| الإسم | شمس الدين شرف الدين |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | اليمن |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات | مفتي اليمن، رئيس جمعية علماء اليمن |
شمس الدين شرف الدين هو مفتي اليمن ورئيس رابطة علماء اليمن. وهو أحد علماء العالم الإسلامي الموحدين، وكان من ضيوف المؤتمر الرابع والثلاثين للوحدة الإسلامية في طهران.
كلمته في حفل افتتاح المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية
ضرورة اتحاد المسلمين في مواجهة الأعداء المشتركين
قال العلامة السيد الشيخ شمس الدين شرف الدين، مفتي اليمن، في كلمة له خلال حفل افتتاح المؤتمر الرابع والثلاثين للوحدة الإسلامية: "إن الأمة الإسلامية اليوم تمر بظروف بالغة الحساسية وتواجه هجمات متكررة من الأعداء. نحن اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى التمسك بـ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمواجهة هذه الهجمات، بما في ذلك نشر الرسوم الكاريكاتورية ونسبة الأباطيل الباطلة إلى الرسول. لذلك، في مثل هذه الظروف، يجب أن نسعى أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة وأن نكون في الساحة كما يليق بهذه الأمة، حتى يرى الأعداء أن هذه الأمة أمة واحدة، وعلى الرغم من اختلاف الآراء، فهي ليست أمة ممزقة أبدًا. لأن الجميع يؤمنون بالله ورسوله الكريم، وبكتاب واحد، وبسنن رسول الله، وبيوم القيامة]]، ويتوجهون نحو القبلة واحدة في صلاتهم".
وأضاف العلامة شرف الدين، مشيرًا إلى أننا اليوم يجب أن نتعلم من الماضي لما يدور حولنا ونستفيد من تعاليم رسول الله لتعزيز روابط الأخوة والمحبة والوحدة وتحقيق العزة والكرامة: "الآن ونحن نواجه هذه الهجمات، يجب أن نعقد العزم ونتبع سنة رسول الله، متزينين بالحكمة والشجاعة، لأنه لا طريق لمواجهة هجمات الأعداء سوى الوحدة ودعوة المسلمين إلى الجهاد في سبيل الله. لقد نصر الله رسوله (صلى الله عليه وآله) في ظروف كان يمتلك فيها أقل الإمكانيات والتجهيزات، وقال له: (وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ نَصِيرًا)... وهكذا اضطر أولئك الذين يتفاخرون بإمكانياتهم إلى إعادة تجهيز أنفسهم مرة أخرى".
ضرورة وحدة العالم الإسلامي في مواجهة التحديات العامة القائمة
وأشار إلى المخاطر الحالية المسيطرة على المجتمعات البشرية قائلاً: "نحن نواجه الآن الكثير من المخاطر. على سبيل المثال، أحد أزمات الوقت الحالي هو فيروس كورونا. ظهور الفيروس يشير إلى مسألتين: الأولى أنه عقاب إلهي على الأعمال التي يرتكبها الناس، لأن الله تعالى قال أيضًا: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ). إذًا، آيات القرآن أيضًا تظهر أن هذه المسألة عقاب لأعمالنا، ويجب أن نراجع أنفسنا ونتأمل أين خالفنا سنة الرسول وكتاب الله. على سبيل المثال، أصبحت الربا شائعة الآن في الدول الإسلامية بينما أُعلنت حرامًا في الدين. بالإضافة إلى ذلك، هناك الرشوة وعدم الالتزام بالحجاب والغش وموالاة اليهود وغير ذلك. لذلك، يجب في هذه الظروف فحص أعمالنا والتوبة ودعوة الناس إلى العودة إلى سنن رسول الله وكتاب الله".
وأضاف العلامة شرف الدين: "الاحتمال الثاني هو أنه ابتلاء إلهي. أحيانًا يقوم الإنسان بأعمال صالحة ويكون المجتمع مجتمعًا صالحًا، ولكن كما واجه الأنبياء الإلهيون – الذين هم بلا شك أصلح منا بكثير – الابتلاء من قبل، ربما نواجه نحن أيضًا ابتلاءً إلهيًا. في ظروف الابتلاء الإلهي، يجب علينا أيضًا أن نمر بهذا الاختبار بالصبر وحمد الله وتسبيحه والالتزام بالبروتوكولات الصحية. يجب علينا، حتى يتم اكتشاف دواء أو لقاح لهذا الفيروس، أن نأمل في الخروج منه بالتوبة والعودة إلى الله تعالى. لأن الله هو خير وسيلة لعلاج كل داء. وفي هذا السياق، الاستغفار والتوبة هما علاج هذا الداء".
المؤتمر الثامن والثلاثون للوحدة الإسلامية
توجه الشيخ شمس الدين شرف الدين، مفتي اليمن، بالتحية نيابة عن السيد عبد الملك الحوثي، وتمنى النجاح لهذا المؤتمر. واعتبر عقد مؤتمر الوحدة أحد أهم الإجراءات لتحقيق الوحدة، مؤكدًا أن الله أمرنا أن نتمسك بحبل الله جميعًا ولا نتفرق. وأشار الشيخ شرف الدين إلى أننا جميعًا نستطيع الابتعاد عن الخلافات والاستماع إلى الأوامر الإلهية، مذكرًا بأن إخواننا اليوم في غزة والضفة الغربية يتعرضون للإبادة، وأن أمريكا وإسرائيل يقومون بهذه المجازر بسهولة، والسبب الرئيسي هو الخلاف بين المسلمين.
وأكد على ضرورة نصر شعب فلسطين، قائلاً إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصف المسلمين بأنهم إخوة، وقال إن من سمع نداء استغاثة مسلم ولم يجبه فليس بمسلم. عدونا لا يفرق بين الشيعة والسنة؛ فهو يستهدف إخواننا أهل السنة في غزة وكذلك الشيعة في لبنان وكل من يقف في وجه أطماعه التوسعية. إن شاء الله سينصر الشعب الفلسطيني، ولكنه يريد أن يختبرنا. ودعا الشيخ شرف الدين، في إشارة إلى إصدار فتاوى في اليمن، سوريا، العراق، وغيرها لنصرة الشعب الفلسطيني، الحكومات العربية إلى كسر صمتها واتخاذ إجراءات للتعامل مع هذا الكيان وعدم السعي لتطبيع العلاقات.