انتقل إلى المحتوى

حجاج بن يوسف

من ویکي‌وحدت
حجاج بن يوسف
الإسمحجاج بن يوسف الثقفي
الإسم الکاملحجاج بن يوسف بن حكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف قصي بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضرز
سائر الأسماءالآشتر
التفاصيل الذاتية
مكان الولادةطائف، قرية بني صخر
الوفاة۹۵ ق، ٩٣ ش، ٧١٤ م
مكان الوفاةبين طريق البصرة والكوفة
النشاطات
  • قيادة الحملة العسكرية ضد عبدالله بن الزبير وحصار مكة
  • قصف الكعبة بالمنجنيق أثناء الحصار
  • إعادة بناء الكعبة بعد تدميرها
  • حكم الحجاز والعراق بسلطة مركزية أمويّة
  • قمع المعارضة وفرض السيطرة بالقوة
  • اضطهاد الشيعة وأتباع الإمام علي (عليه السلام)

حجاج بن يوسف الثقفي أمير الحجاز والعراق في عهد عبد الملك بن مروان، الذي حاصر المسجد الحرام لهزيمة عبدالله بن الزبير، وقصف جزءًا من الكعبة بالمنجنيق وأحرقه. وفي سنة 74 هـ، بعد عام من التدمير، أعاد بناء بيت الله على صورته قبل إعادة بناء عبد الله بن الزبير له. وُصف حجاج بأنه دموي وظالم وحاقد. وقد اعتبر المدينة من أكثر المدن دنسًا بسبب معارضة أهلها لعبد الملك، وسخر من احترام الناس للمنبر وقبر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). هلک حجاج بن يوسف في سنة 95 هـ في مدينة واسط، وهو فاقد التوازن النفسي بسبب مرض الجرب أو السل والأرق، ودُفن هناك.

قبيلة ونسب حجاج بن يوسف

حجاج بن يوسف بن حكم[١] من قبيلة ثقيف الطائفية[٢]، وكنيته أبو محمد[٣]. والدته فارعة بنت همام بن عروة بن مسعود الثقفي[٤]، التي كانت قبل زواجها من يوسف زوجة حارث بن كلدة الثقفي[٥]، وقيل زوجة مغيرة بن شعبه الثقفي[٦]. كان يوسف والد حجاج ذا مكانة ومناصب في عهد عبد الملك بن مروان (65–85 هـ) من بني أمية، وحكم مناطق معينة بتكليف منه[٧].

من هو حجاج بن يوسف

هو شخصية مهمة في عهد بني أمية، لعب دورًا بارزًا في ترسيخ حكمهم. اسمه الكامل: حجاج بن يوسف بن حكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف قصي بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر من قبيلة ثقيف[٨]، وُلد في الطائف عام 42 هـ[٩]. ورد في بعض المصادر أنه وُلد ليلة وفاة عمر بن الخطاب[١٠]. قال عبد الملك لابنه عن حجاج: "كان حجاج الذي أرسانا على منبر الخلافة"[١١]، ويعتقد بعضهم أن حجاج كان بلاءً أرسله الله بدعاء عمر بن الخطاب على أهل العراق[١٢].

وصف بأنه كان ضيق العينين، ذو عيب في عظمة الحوض، ساقاه نحيفتان، قصير القامة، وصوته رقيق. كنيته "أبو محمد"، وأسمته والدته "كليب"[١٣]. والدته فارعة بنت همام بن عروة بن مسعود الثقفي، كانت زوجة مطلقة لحارث بن كلدة، وقبل ذلك زوجة مغيرة بن شعبه[١٤]، وأنجبت حجاج من يوسف. ورد أنه حين دخل حارث على فارعة في الصباح ورأى أنها تمضغ عودًا، طلقها. ثم تزوجها يوسف بن أبي عقيل وأنجبت حجاج، الذي وُصف بأنه ذو وجه قبيح، ولم يرضع من أمه أو غيرها[١٥]. وأُعطي دمًا ليشربه بناءً على نصيحة إبليس المتنكر في هيئة إنسان، حيث أمر بذبح عجل أسود وتلوين سقف الحجاج بدمه ليتقبل الرضاعة[١٦]. كان يميل إلى سفك الدماء ويقول إن أعظم متعته هي الدماء والأفعال التي يكرهها الآخرون[١٧]. وكان معروفًا أيضًا بشراهته.

حجاج الثقفي في نظر أهل السنة والشيعة

ظلم وجور حجاج الثقفي

وصفه المؤرخون بأنه جبار وظالم[١٨]، كافر[١٩]، فاسق[٢٠]، كذاب وخبيث[٢١]. وصف نفسه في رسالة لعبد الملك بأنه عنيد وحاسد وحاقد[٢٢][٢٣].

منجنيق الكعبة

بعد استيلاء عبد الملك على العراق، أرسل حجاج من الكوفة على رأس جيش معظمهم من الشام لقمع عبد الله بن الزبير[٢٤]. غادر الكوفة في جمادى الأولى 72 هـ، ودخل الطائف في شعبان ونصب مخيمه هناك[٢٥]. وكان في البداية مأمورًا بعدم التعرض لمكة والمسجد الحرام[٢٦]. بعد شهر أو شهرين من الإقامة، وبعد اشتباكات محدودة مع قوات عبد الله بن الزبير في عرفة، وحصوله على تعزيزات، وحصوله على إذن الخليفة الأموي، توجه إلى مكة وبدأ حصارًا دام سبعة أو تسعة أشهر من أول ذو القعدة 72 هـ، وقصف الكعبة بالمنجنيق.

أقوال وأفعال كفرية

تظهر بعض أقوال وأفعال حجاج كدليل على كفره، منها نيته وضع قدمه على مقام إبراهيم[٢٧]، التحقير من قبر ومنبر النبي، والسخرية من المدينة وتأخير الصلاة[٢٨]، مخالفة وصايا النبي[٢٩]، حسده لسليمان عليه السلام[٣٠]، تعظيم الخليفة الأموي على الملائكة والرسل[٣١]، واعتبار طاعته فوق طاعة الله[٣٢]، وفضل السباب على آل علي عليهم السلام[٣٣].

عداءه للشيعة

كان حجاج حاقدًا بشدة على الإمام علي (عليه السلام) وأهل بيته، ونشر الكراهية ضدهم[٣٤]، ودعا الناس إلى اللعن والتبرؤ منهم[٣٥]. وفقًا لرواية، عُثر على جثة أثناء ترميم قصر حكم الكوفة، وظن حجاج أنها لجسد الإمام علي (عليه السلام)، فأراد صلبها لكنه تراجع بناءً على نصيحة مستشاريه[٣٦]. ووفقًا لرواية عن الإمام الباقر (عليه السلام)، كان سماع كلمة زنديق عن حجاج أفضل له من سماع كلمة شيعة علي[٣٧]. وكان يقتل أتباع الإمام علي (عليه السلام)[٣٨].

وفاة حجاج الثقفي

توفي حجاج في سنة 95 هـ عن عمر 54 سنة[٣٩]. ويرى بعضهم أن سبب موته كان دعاء سعيد بن جبير، الذي كان من بين الذين قتله حجاج[٤٠].

انظر أيضًا

الهوامش

  1. المنتظم، ج6، ص336.
  2. أنساب الأشراف، ج13، ص352.
  3. البدء والتاريخ، ج6، ص28؛ الكامل، ج4، ص585؛ البداية والنهاية، ج9، ص117.
  4. أنساب الأشراف، ج13، ص353، 407.
  5. مروج الذهب، ج3، ص125؛ البداية والنهاية، ج9، ص118.
  6. الأغاني، ج6، ص418؛ البداية والنهاية، ج9، ص118.
  7. البداية والنهاية، ج9، ص119.
  8. مسعودي، أبو الحسن علي بن حسين (ت 345 هـ)؛ التنبيه والإشراف، ترجمة أبو القاسم باينده، طهران، نشرات علمية وثقافية، ط2، 1365 ش، ص292؛ البلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر (ت 279 هـ)؛ كتاب جمل من أنساب الأشراف، تحقيق سهيل زكار ورياض زركلي، بيروت، دار الفكر، الطبعة الأولى 1417/1996، ج13، ص352.
  9. الطبري، محمد بن جرير (ت 310 هـ)؛ تاريخ الطبري، ترجمة أبو القاسم باينده، طهران، أساطير، ط5، 1375 ش، ج7، ص2727.
  10. بلعمي، تاريخ طبري، تحقيق محمد روشن، طهران، البرز، ط3، 1373 ش، ج4، ص663.
  11. الدينوري، أبو محمد عبدالله بن مسلم ابن قتيبة؛ الإمامة والسياسة، تحقيق علي شيري، بيروت، دار الأضواء، ج2، ص58.
  12. المقدسي، مطهر بن طاهر؛ البدء والتاريخ، ترجمة محمد رضا شفیعي کدکنی، طهران، آگه، ج2، ص915-916.
  13. المقدسي، البدء والتاريخ، ج2، ص916.
  14. بحر العلوم، محمد؛ الحجاج سيف الأمويين في العراق، بيروت، دار الزهراء، 1986، ص10.
  15. لغت نامه دهخدا، تحت نفس الاسم.
  16. مسعودي، مروج الذهب، ج2، ص129.
  17. مسعودي، مروج الذهب، ج3، ص507.
  18. الذهبي، تاريخ الإسلام، ج4، ص343.
  19. ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج5، ص42-43.
  20. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج4، ص184.
  21. محمد بن عبدوس جهشياري، كتاب الوزراء والكتاب، ج1، ص26.
  22. إسماعيل بن قاسم قلي، كتاب الأمالي، ج2، ص111.
  23. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج12، ص167.
  24. حمد بن يحيى البلاذري، أنساب الأشراف، ج6، ص204، 212، 242 وج12 ص331.
  25. الطبري، تاريخ، ج6، ص174-175.
  26. البلاذري، أنساب الأشراف، ج6، ص220.
  27. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج5، ص113.
  28. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج4، ص...؛ مصعب بن عبد الله، نسب قريش، ج1، ص351؛ عمرو بن عمر الجاحظ، البيان والتبيين، ج2، ص829.
  29. عمرو بن عمر الجاحظ، البيان والتبيين، ج1، ص387.
  30. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج12، ص161.
  31. البلاذري، أنساب الأشراف، ج6، ص481، 507، 613.
  32. عمرو بن عمر الجاحظ، البيان والتبيين، ج3، ص15-16.
  33. مسعودي، مروج الذهب، ج3، ص352.
  34. الغارات، ج2، ص842-843؛ مروج الذهب، ج3، ص144.
  35. المعرفة والتاريخ، ج2، ص617؛ أنساب الأشراف، ج2، ص181.
  36. أنساب الأشراف، ج2، ص509.
  37. شرح نهج البلاغة، ج11، ص46.
  38. الإرشاد، ج1، ص328.
  39. ابن قتيبة، 1960، ص395.
  40. ابن كثير، 1988، ج9، ص116.