انتقل إلى المحتوى

أسامة المزيني

من ویکي‌وحدت
أسامة المزيني
الإسمأسامة عطية أحمد المزيني
سائر الأسماءأسامة المزيني، أبو همام
التفاصيل الذاتية
الولادة1966 م، ١٣٨٥ ق، ١٣٤٤ ش
مكان الولادةغزة
الوفاة2023 م، ١٤٤٤ ق، ١٤٠١ ش
مكان الوفاةغزة
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطاتعضو فعال في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، رئيس المجلس التشريعي لـحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أستاذ في الجامعة الإسلامية بغزة ورئيس قسم علم النفس، وزير التربية والتعليم

أسامة المزيني كان رئيس المجلس التشريعي الإسلامي لـحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأستاذًا ورئيسًا لقسم علم النفس في الجامعة الإسلامية بغزة، ووزيرًا للتربية والتعليم في فلسطين. لعب دورًا محوريًا في صفقة وفاء الأحرار عام 2011 م، وهي خطة تبادل 1027 أسيرًا فلسطينيًا مقابل إطلاق سراح جلعاد شاليط، الرقيب الإسرائيلي الذي أسرته قوات الوحدة الخاصة التابعة لـحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في 25 يونيو 2006 م. ومن بين أنشطته الثقافية عضويته في مجلس إدارة جمعية الإصلاح الإسلامية، والمجمع الإسلامي، وهيئة أمناء مدرسة دار الأرقم. كما اعتبر أن "صفقة القرن" مشروع فاشل، وخطة لتمكين إسرائيل من السيطرة على أرض فلسطين هي خطة آيلة إلى الزوال. استشهد في 16 أكتوبر 2023 م، الموافق يوم الثلاثاء 24 مهر 1402 هـ ش، بعد معركة طوفان الأقصى، بالتزامن مع اليوم الحادي عشر من حرب غزة، خلال هجوم إسرائيلي استهدفه مع عدد من أفراد عائلته.


السيرة الذاتية

وُلد أسامة عطية أحمد المزيني في 16 مارس 1966 م، في مدينة غزة. وهو متزوج وأب لخمس بنات وثلاثة أبناء.


التعليم

أكمل مراحل التعليم الإعدادي والثانوي في مدارس غزة، وحصل على شهادة الثانوية العامة عام 1984 م. ثم حصل على درجة البكالوريوس في الفيزياء من الجامعة الإسلامية بغزة، ودرجة الماجستير في الإرشاد والصحة النفسية من جامعة عين شمس في مصر. كما حصل على درجة ماجستير ثانية في علم النفس من الجامعة الإسلامية بغزة عام 2001 م، وشهادة الدكتوراه في الإرشاد النفسي والصحة النفسية من جامعة عين شمس عام 2005 م.


الأنشطة النضالية

انضم المزيني في البداية إلى الإخوان المسلمين، ثم التحق فورًا بـحركة المقاومة الإسلامية (حماس), بعد تأسيسها عام 1987 م، حيث تزوج هناك من ابنة الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة حماس. وشارك في أنشطة متنوعة تتعلق بالدعوة والسياسة. شغل عدة مناصب داخل الحركة، فمنذ عام 2021 م حتى استشهاده، كان رئيسًا للمجلس التشريعي لحركة حماس في قطاع غزة، وعضوًا في المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة. كما لعب دورًا أساسيًا في صفقة وفاء الأحرار عام 2011 م، التي تم بموجبها تبادل 1027 أسيرًا فلسطينيًا مقابل إطلاق سراح جلعاد شاليط، الرقيب الإسرائيلي الذي أسرته قوات الوحدة الخاصة التابعة لحركة حماس في 25 يونيو 2006 م.


الأنشطة العلمية

عمل بين عامي 2014 م و2020 م محاضرًا في كلية التربية بالجامعة الإسلامية بغزة، وتولى في عام 2015 م رئاسة قسم علم النفس في نفس الجامعة. كما ألّف كتابًا بعنوان "علم النفس والمحاماة". بالإضافة إلى ذلك، قدّم العديد من الجلسات والحوارات حول قضايا فلسطين المختلفة، ونشر العديد من الأبحاث والمقالات في مجلات علمية مرموقة.


الأنشطة الثقافية

  • رئيس المجلس الطلابي في الجامعة الإسلامية بـغزة عام 1987 م؛
  • عضو في مجلس إدارة جمعية الإصلاح الإسلامية؛
  • عضو في مجلس إدارة المجمع الإسلامي؛
  • نائب رئيس هيئة أمناء مدرسة دار الأرقم؛
  • وزير التربية والتعليم من عام 2010 م حتى 2014 م.


الأفكار

حركة حماس عامل وحدة وتماسك داخلي لفلسطين

يعتقد أن حركة حماس حريصة على إعادة الوحدة والتماسك الداخلي بين مختلف الفصائل الفلسطينية، ومستعدة لتوجيه جميع الجماعات نحو فلسطين الموحدة من خلال إجراء انتخابات شاملة وعامة.

صفقة القرن، مشروع فاشل

يرى أن "صفقة القرن" التي ابتكرتها إدارة ترامب بهدف الاعتراف بـالقدس عاصمة لـإسرائيل، وضم أجزاء من فلسطين إليها، وكسب مزيد من القوة عبر تطبيع العلاقات مع دول عربية أخرى، والاعتداء على القدس والمسجد الأقصى، لم تكن سوى وعد ووهم، كما أثبتت المقاومة، وأن مثل هذه الصفقات هي تجارة خاسرة. وبالتالي، فإن مشروع تمكين إسرائيل من السيطرة على أرض فلسطين هو خطة فاشلة وآيلة إلى الزوال.


الاعتقالات

عانى المزيني من احتلال فلسطين من قبل إسرائيل، واعتُقل ست مرات بسبب أنشطته المناهضة لـإسرائيل، وكانت أهمها عام 1988 م، مما أدى إلى قضائه ست سنوات في السجن. كما اعتقلته أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مرتين في إطار الاعتقال الإداري، وسُجن مرتين أخريين.


الوفاة

استشهد أسامة المزيني في 16 أكتوبر 2023 م (يوم الثلاثاء 24 مهر 1402 هـ ش)، بعد معركة طوفان الأقصى، بالتزامن مع اليوم الحادي عشر من حرب غزة، خلال هجوم إسرائيلي استهدفه مع عدد من أفراد عائلته.


رد فعل حماس

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها استشهاد اثنين من أعضائها النشطين في هجوم شنّته مقاتلات الإسرائيلية، وهما: طلال الهندي، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وكتائب عز الدين القسام، وأسامة المزيني (أبو همام)، رئيس المجلس التشريعي للحركة في قطاع غزة. وجاء في البيان: "إنّ الشهادة هي الطريق الذي امتزجت فيه دماء قادة وجنود حركة حماس بدماء شعبنا الصامد في غزة، وهي فداءً لتحرير الأرض والمقدسات".


انظر أيضًا

المصادر

قالب:فلسطين