انتقل إلى المحتوى

الأيديولوجيا

من ویکي‌وحدت
مراجعة ٠٨:٥٧، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦ بواسطة Negahban (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب''''الأيديولوجيا''' (Idéologie)، استُخدم هذا المصطلح لأول مرة عام 1796 م على يد ديستوت دو تراسي. وهي لغةً كلمة مركبة من جزأين: «إيديه» (فكرة) و«لوغوس» (علم)، حيث تعني إيديه الفكر والعقيدة، وتستخدم لوغوس كلاحقة بمعنى المعرفة والتمييز، وتدل على العلم، أي ما يعادل معرفة...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

الأيديولوجيا (Idéologie)، استُخدم هذا المصطلح لأول مرة عام 1796 م على يد ديستوت دو تراسي. وهي لغةً كلمة مركبة من جزأين: «إيديه» (فكرة) و«لوغوس» (علم)، حيث تعني إيديه الفكر والعقيدة، وتستخدم لوغوس كلاحقة بمعنى المعرفة والتمييز، وتدل على العلم، أي ما يعادل معرفة وتمييز العقيدة، أو باختصار، علم الأفكار ودراسة العقائد.

ما هي الأيديولوجيا

الأيديولوجيا (بالإنجليزية: Ideology) هي من المصطلحات والكلمات التي تغير مفهومها ودلالتها بشكل كبير عبر الزمن. ولا يزال هناك اتفاق ملحوظ حول معنى ومفهوم الأيديولوجيا، حيث يضع المفكرون والكتاب المختلفون تعريفات مختلفة لهذه الكلمة. يمكن القول إن أبسط معنى للأيديولوجيا هو ما يتبادر إلى الذهن من الجمع بين كلمتي idea (فكرة) و logos (نظام ومجموعة): نظام من الأفكار. خلافاً للمعنى الذي نحمله اليوم لكلمات مثل الأيديولوجيا والمذهب، فإن أول استخدام لمصطلح الأيديولوجيا قد روجه ماديون مثل دو تراسي (Antoine Destutt de Tracy) في عصر التنوير.

الأيديولوجي هو أيضاً من مفردات تلك الحقبة، ويشير إلى أولئك الذين كانوا منظري الأفكار والنظريات، وكانوا يوجهون نقداً جاداً للعديد من العلوم السابقة – التي كانت تقوم على فرضية الطبيعة الميتافيزيقية للإنسان. كان الأيديولوجيون، الذين كانوا يعتبرون أنفسهم خبراء في دراسة الأفكار، وكانوا يعتقدون أيضاً أن الأفكار هي نتاج الإدراكات الحسية للإنسان، يصنفون كل نقاش ميتافيزيقي تقريباً تحت عنوان الأوهام والتحيزات (ومن المثير للاهتمام أن التحيز هو اليوم ما يُلصق به عادةً وسم الأيديولوجيا، ومن هذا الموقف يمكن فهم تطور معنى هذه الكلمة جيداً). يعد دراسة صعود وهبوط علاقة نابليون بالأيديولوجيين، أحد الموضوعات الجذابة والمفيدة في تلك الفترة التاريخية.

تاريخ الأيديولوجيا

كلمة الأيديولوجيا هي مزيج من «إيديه» و«لوغوس»، وكان معناها في أول استخدام «علم الأفكار» أو «علم دراسة الأفكار». استخدم مصطلح الأيديولوجيا (Idéologie) لأول مرة عام 1796 م من قبل ديستوت دو تراسي. كان ينتمي إلى دائرة مفكري عصر التنوير الفرنسي. مفكرين كانوا يعتبرون من مفكري الثورة الفرنسية. لامارك عالم الأحياء، ولابلاس عالم الرياضيات، ولافوازييه عالم الكيمياء، كانوا من هذا التيار. باتباعهم المنهج التجريبي في المعرفة، وتأثرهم بفلسفة التنوير، كانوا أتباع حركة تعتبر الفكر الفلسفي مؤشراً على مرحلة الطفولة للإنسان، وكانوا يؤمنون بشدة بالمعرفة التجريبية. وُضعت هذه الكلمة في سياق المعرفة الجديدة، لفهم والتعبير عن «جذور الأفكار». لكن مدلولها كان يشير إلى مجموعة الأفكار والقيم والتصورات المتعلقة بالمجتمع والتاريخ، والتي يحملها فرد أو مجموعة معينة. كانت الأيديولوجيا، لدى الماركسيين الأوائل، تشير في البداية إلى مفهوم الوعي الزائف والمشوه لطبقة معينة حول القضايا الاجتماعية، لكن بمرور الوقت، خف حملها السلبي. ثم اكتسبت مفهوماً سوسيولوجياً محايداً، يشير إلى مجموعة الأفكار والتصورات التي لدى الجماهير حول المجتمع...[١].

غير نابليون بونابرت الطابع العلمي للأيديولوجيا أولاً، ثم أعطاها ماركس معنى جديداً تماماً. أراد واضعو هذا المصطلح، على أساس علمهم الجديد، أي معرفة الأفكار، تجريد العقل البشري من الأحكام المسبقة. لكن هذا تعارض مع الحكم المطلق لنابليون. ومن هنا، فإن نابليون الذي وصل إلى السلطة بمساعدة هؤلاء المفكرين التنويريين، بعد هزيمته في روسيا وضعف أسس سلطته، حاول معارضة هذه المجموعة، واعتبر الأيديولوجيا معرفة العاطلين، واعتبر علمهم أيضاً أمراً عبثياً[٢]. استخدم هذا الوصف كتحقير لأولئك المنشغلين بدراسة التصورات، والذين يغفلون عن العمل، وليسوا أيضاً رجال عمل. وقد أطلق على هذه المجموعة اسم الأيديولوجيين[٣].

اعتبر ماركس الأيديولوجيا بمعنى الفكر الذي ينظم فيما يتعلق بالسلوك الاجتماعي والسياسي للطبقة الحاكمة ولتبرير الوضع القائم. كان ماركس يعتبر الأيديولوجيا فكراً زائفاً[٤]. هذا الفكر الزائف يشمل مجموعة الآراء والمعتقدات والاعتقادات التي توجه العمل الاجتماعي في اتجاه معين. على الرغم من أن الأيديولوجيا في استخدام ماركس كانت تحمل معنى مكروهاً، إلا أنها اكتسبت لاحقاً معنى إيجابياً أيضاً. ومنذ القرن التاسع عشر، استمر استخدام الأيديولوجيا بمعنى المعتقدات والأفكار والقيم الموجهة للسلوك الاجتماعي والسياسي[٥].

الأيديولوجيا في الغرب

بخلاف هذه التصورات، هناك تعريفات أخرى للأيديولوجيا قدمت في تاريخ الحضارة الغربية. بعض التعريفات الشائعة هي: ١. عملية إنتاج المعاني والعلامات والقيم في الحياة الاجتماعية. ٢. مجموعة من الأفكار الخاصة بجماعة أو طبقة معينة. ٣. الأفكار التي تساعد في إضفاء الشرعية على السلطة السياسية الحاكمة. ٤. الاتصالات التي تُشوه بشكل منتظم. ٥. أشكال من التفكير تنشأ بفعل المصالح الاجتماعية. ٦. مزيج من الخطاب والسلطة. ٧. مجموعة من المعتقدات الموجهة للعمل. ٨. العملية التي تتحول من خلالها الحياة الاجتماعية إلى واقع طبيعي[٦].

من وجهة نظر المفكرين الإسلاميين

بعض المفكرين الإسلاميين، مثل الأستاذ مطهري، اعتبروا الأيديولوجيا مساوية للمذهب. يقول في تعريف الأيديولوجيا: الأيديولوجيا هي نظرية عامة، وخطة شاملة ومنسجمة ومتكاملة، هدفها الرئيسي كمال الإنسان وتحقيق السعادة العامة، وتحدد فيها الخطوط الرئيسية والمناهج، والواجبات والمحرمات، والخير والشر، والأهداف والوسائل، والاحتياجات والأدوية والعلاجات، والمسؤوليات والتكاليف، وتكون مصدر إلهام للتكاليف والمسؤوليات لجميع الأفراد... من وجهة نظره، الأيديولوجيا تتوافق مع المفهوم القرآني للشريعة... الحاجة إلى الأيديولوجيا كانت دائماً موجودة في المجتمعات، وكلما زاد نمو الإنسان، زادت حاجته إلى هذه الفلسفة الحياتية. إن النمو والتطور العلمي والعقلي للإنسان قد أضعف عواطفه وروابطه العاطفية، وفي هذه الظروف، ما يمنح إنسان اليوم، وبالأولى إنسان الغد، مثلاً أعلى مشتركاً، ويصبح معياراً للخير والشر بالنسبة له، هو فلسفة حياة اختيارية، واعية، طموحة، مجهزة بالمنطق، وبعبارة أخرى، أيديولوجيا شاملة[٧].

من وجهة نظر الأستاذ مطهري، الأيديولوجيات نوعان

أيديولوجيا إنسانية وأيديولوجيا جماعية. ١. **الأيديولوجيا الإنسانية**: أي الأيديولوجيات التي يكون مخاطبها نوع الإنسان، وليس جماعة أو طبقة معينة. ٢. **الأيديولوجيا الجماعية**: في المقابل، تدعي الأيديولوجيات الجماعية تحرير ونجاة وتقدم مجموعة معينة. تستند كل من هذه الأيديولوجيات إلى نوع من النظرة الخاصة حول الإنسان. تؤمن الأيديولوجيا الإنسانية، مثل الأيديولوجيا الإسلامية، بالفطرة وأمر مشترك بين جميع البشر. فالضمير الفطري يمنح الإنسان أهلية الدعوة والتخاطب والحركة. تعتقد الأيديولوجيا الجماعية أن وعي الإنسان وضميره يتشكلان تحت تأثير العوامل البيئية والثقافية. فالإنسان المطلق، بغض النظر عن العوامل التاريخية أو الاجتماعية الخاصة، ليس لديه وعي ولا ضمير، ولا أهلية للدعوة والخطاب. فلسفات القومية والوطنية لديها مثل هذه النظرة إلى الإنسان. مصدر هذه الفلسفات هو المصالح الطبقية أو المشاعر القومية والعرقية والثقافة القومية[٨].

ومن ناحية أخرى، من الواضح أن أيديولوجيا واحدة فقط، وهي الأيديولوجيا الإنسانية وليس الجماعية، والأيديولوجيا الواحدة وليست القائمة على تقسيم وتجزئة الإنسان، والأيديولوجيا الفطرية وليست النفعية، يمكن أن تكون ذات طابع إنساني، وتستند إلى القيم الإنسانية[٩].

خصائص الأيديولوجيا

بالاستفادة من كلمات الأستاذ مطهري، يمكن حصر الخصائص التالية للأيديولوجيا: ١. تقوم الأيديولوجيا على النظرة للكون. النظرة للكون هي النظرة إلى العالم كما هو (وجهة نظر وصفية)، والأيديولوجيا هي النظرة إلى الإنسان كما ينبغي أن يكون (وجهة نظر معيارية أو أمرية)[١٠]. ٢. إن بيان الأيديولوجيا الشاملة ووضع القانون الصحيح للإنسان لا يمكن إلا لله، العالم بمصالح الفرد والمجتمع، وبمصالح الدنيا والآخرة[١١]. ٣. تحتاج الأيديولوجيا إلى أسس فلسفية وأسس إيمانية على حد سواء. الأسس الفلسفية تجعل مبادئ الأيديولوجيا منطقية ومستدلة، والأسس الإيمانية صانعة للمثل العليا، وترتبط بعواطف الإنسان وميوله[١٢]. ٤. الأيديولوجيا قابلة للقبول والاستيعاب، وليست قابلة للفرض. بالنظر إلى النقطة الثالثة، تقوم الأيديولوجيا على الإيمان، والإيمان حقيقة لا تتحقق بالقوة ومن أجل المصلحة؛ وبالتالي، فإن الأيديولوجيا أيضاً لا تتحقق بالقوة والإكراه. ربما يذعن الإنسان مكرهاً لأمر ما، لكن الأيديولوجيا ليست قابلة للإذعان[١٣]. ٥. الأيديولوجيا برنامج شامل لا يختص بظروف زمانية ومكانية معينة[١٤]. أي أنه ليس من الضروري أن يكون لكل فرد، بتغير الظروف الزمانية والمكانية، أيديولوجيات مختلفة. بالطبع، هذا الحكم يسري على الأيديولوجيا الفلسفية القائمة على المبادئ الأولى والبديهيات الأولية، أو الأيديولوجيا الدينية القائمة على الوحي والنبوة، لكن الأيديولوجيا العلمية القائمة على النظرة الكونية العلمية غير المستقرة، لا تتمتع بمثل هذه الميزة[١٥]. ٦. بالإضافة إلى أن الإنسان في ظروف مختلفة ليس بحاجة إلى أيديولوجيات متعددة، فإن الأيديولوجيا نفسها لا تتغير بتطور وتحول المجتمع. في الثقافة الإسلامية، ما يتطور ويتكامل في سياق التغيرات الزمانية والمكانية والظروف الثقافية هو الاجتهاد الإسلامي، وليس الأيديولوجيا الإسلامية[١٦]. ٧. الإنسان دائماً بحاجة إلى الأيديولوجيا، وتقدم العلوم لا يلغي حاجته إليها، بل يزيدها[١٧]. باستخدام كلمات الأستاذ مطهري، يمكن القول إن وجهات النظر التي تعتبر الأيديولوجيا مبرراً للوضع القائم، أو تقصرها على مجموعة معينة، هي غير صحيحة. كما أن أولئك الذين يعتبرون الأيديولوجيا أداة لتحقيق أهداف الحكومات، أو يعتبرونها خادمة لإضفاء الشرعية على سلوك المجتمعات، لديهم نظرة أداتية ومادية لمسائل مثل السياسة، والسلطة، والمجتمع، والهدف من الحياة، وغيرها، ولهذا السبب، لديهم مثل هذه التصورات الخاطئة عن الأيديولوجيا ودورها في المجتمع.

صعود وهبوط الأيديولوجيا في الغرب

شهد القرن التاسع عشر تحركات أيديولوجية كثيرة. كانت محاولة ماركس لتقديم أيديولوجيا علمية، وسعي أوغست كونت لتعزيز مواقف «دين الإنسانية»، من أمثلة هذه الحالات[١٨]. لكن هذا الرواج الأيديولوجي في الغرب لم يدم طويلاً، وسرعان ما خفت بريق الأيديولوجيا في ساحة الفكر السياسي الغربي، وسمعت حتى همسات تشير إلى نهاية الأيديولوجيا، مما مهد لنظرية بهذا العنوان.

نهاية الأيديولوجيا

إن لعب الماركسية دوراً على الساحة الدولية، الناتج عن أيديولوجيتها، من ناحية، ووقوع حرب كارثية ومكلفة في الغرب، والتي عُدّت نتيجة للأيديولوجيا، من ناحية أخرى، وكذلك التحديات الأيديولوجية للقوتين العظميين في الشرق والغرب، كل ذلك أدى إلى: أولاً، خلق فهم أعمق للأيديولوجيا، وثانياً، زيادة القلق والكراهية تجاهها. ونتيجة لذلك، في عقدي الخمسينيات والستينيات، تشكلت نظرية تحت عنوان نهاية الأيديولوجيا[١٩]. استخدم هذا المصطلح لأول مرة من قبل «إدوارد شيلز» في مؤتمر عام 1955[٢٠]. وقد كانت هذه القضية، على مدى عقدين، محور اهتمام منظري الليبرالية والمحافظين، مثل هانا أرندت، وكارل بوبر، ورايمون آرون، وسيمور ليبست، وبعد الثورة الإسلامية، دخلت إيران مع غيرها من دول العالم الثالث. وقد تم هذا الدخول دون الالتفات إلى جذورها وخلفياتها، وأنها جزء من الحرب الباردة ضد الشيوعية[٢١].

يعتبر توفلر وهابرماس أن نهاية الأيديولوجيا هي سمة الحضارة الجديدة، ونتاج عملية العقلنة في الحضارة الغربية[٢٢]. لكن من الواضح أن هذه النظرية، بالنظر إلى نظرتهم الأداتية للأيديولوجيا، وتغييرها بتغير الظروف، وحصر أهداف الإنسان في الحياة المادية.

انظر أيضاً

الهوامش

  1. سبيلا، محمد، مقالة الأيديولوجيا والحداثة، ترجمة عزيز الله أفشار، الأيديولوجيا، ضرورة أم هروب، مجموعة مقالات، رضا عليجاني، طهران، چاپخش، 1380، صص 122-123.
  2. نجف دريا بندري، بحث قصير في تاريخ الأيديولوجيا، مجلة كيان، ع 45، ص70.
  3. پارسانيا، حميد، التقليد، الأيديولوجيا، العلم، قم، بوستان كتاب، 1385، ص41.
  4. پارسانيا، حميد، التقليد، الأيديولوجيا، العلم، قم، بوستان كتاب، 1385، ص41.
  5. نفس المرجع، ص42.
  6. تيري إيغلتون، مقدمة في الأيديولوجيا، ترجمة أكبر معصوم بيگي، طهران، آگه، 1381، صص 19-20.
  7. مطهري، مرتضى، مجموعة آثار، طهران، صدرا، 1378، ج2، صص 55-56.
  8. نفس المرجع، صص 58-59.
  9. نفس المرجع، ص60.
  10. مطهري، مرتضى، التطور الاجتماعي للإنسان، طهران، صدرا، 1372، ص115.
  11. نفسه، حول الجمهورية الإسلامية، طهران، صدرا، 1367، ص153.
  12. نفسه، التطور الاجتماعي للإنسان، ص116.
  13. نفسه، مجموعة آثار، ج2، ص57.
  14. نفسه، الإسلام ومقتضيات الوقت، ج2، ص107.
  15. نفسه، مجموعة آثار، ج2، ص61.
  16. نفسه، نفس المرجع، 62.
  17. نفسه، نفس المرجع، صص 55-56.
  18. پارسانيا، نفس المرجع، صص 43-44.
  19. كجويان، حسين، نهاية الأيديولوجيا، طهران، كيهان، 1376، ص6.
  20. نفس المرجع، ص9.
  21. صص 9-10.
  22. پارسانيا، نفس المرجع، ص45.

المصادر

١. مأخوذ من موقع تاريخ النشر: 24 آبان 1393 هـ.ش (15 نوفمبر 2014 م)، تاريخ الاطلاع: 24 مرداد 1401 هـ.ش (15 أغسطس 2022 م). ٢. مأخوذ من موقع تاريخ النشر: غير مذكور، تاريخ الاطلاع: 24 مرداد 1401 هـ.ش (15 أغسطس 2022 م).