انتقل إلى المحتوى

سلطان العلماء

من ویکي‌وحدت
مراجعة ٠٩:٣٦، ١٢ يوليو ٢٠٢٦ بواسطة Negahban (نقاش | مساهمات) (المصادر)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
سلطان العلماء
سائر الأسماءعلاء الدين سيد حسين بن رفيع الدين، خليفة السلطان
التفاصيل الذاتية
مكان الولادةإيران، أصفهان
مكان الوفاةإيران، بهشهر، مازندران
الأساتذة
  • والده السيد رفيع الدين محمد بن شجاع الدين محمود الحسيني
  • ملا حسين يزدي ندوشتي
  • ملا محمود زماني
  • سيد محمد بن علي بن محمد الحسني
  • الشيخ البهائي
التلامذة
  • أبناؤه: ‏سيد حسن، سيد علي، سيد محمد وسيد إبراهيم
  • ميرزا عنایت الله بن آغا محمد مؤمن بن محمد باقر أصفهاني
  • محمد داود تويسركاني
  • آقا حسين خوانساري
  • العلامة المجلسي صاحب بحار الأنوار
  • ميرزا عبد الرزاق كاشاني و ...
الدينالإسلام، الشيعة
الآثار
  • توضيح الأخلاق، خلاصة كتاب أخلاق ناصري تأليف خواجه نصير الدين طوسي
  • ديوان سلطان العلماء
  • رسالة مناظراته مع الشيخ أبي السعود في القسطنطينية
  • أنموذج العلوم
  • حاشية على تهذيب
  • حاشية على استبصار
  • حاشية على تفسير البيضاوي و ...
النشاطات
  • الرعاية لكثير من العلويين والفقراء وأهل العلم وتوزيع الطعام عليهم في الليالي المظلمة
  • إقامة صلاة الجمعة في أصفهان وإنشاء مكاتب للأوقاف وتأسيس المدارس العلمية
  • تأسيس المراكز العلاجية

علاء الدين سيد حسين بن رفيع الدين (مواليد 1001 هـ)، المعروف بـ سلطان العلماء من السادة وكبار الشخصيات الدينية والسياسية الشيعة في القرن الحادي عشر الهجري. تتلمذ على يد علماء مثل والده السيد رفيع الدين، وملا محمود زماني، والشيخ البهائي، وسيد محمد بن علي، وملا حسين يزدي ندوشتي، وتخرج على يديه طلاب مثل آقا حسين خوانساري، والعلامة المجلسي، وميرزا عبد الرزاق كاشاني، وملا محمد سليم رازي و... أدت شهرته العلمية سلطان العلماء إلى أن عُين وزيراً من قبل الشاه عباس في سنة 1033 هـ، وفي نفس العام تزوج من بنت الشاه وأصبح صهر الشاه. وبقي في هذا المنصب حتى وفاة الشاه عباس الأول، ثم في عهد الشاه صفي، وبسبب خلاف نشب بينه وبين الشاه، عُزل من هذا المنصب ونُفي إلى قم، حيث ألف خلال إقامته في هذه المدينة آثاراً متنوعة منها حواشٍ على كتب مختلفة حديثية، وفقهية، وأصولية، وتفسيرية. ودُعي سلطان العلماء مرة أخرى من قبل الشاه إلى منصب الوزارة، وبقي في هذا المنصب حتى وفاته في عهد الشاه عباس الثاني. ومن أنشطة فترة وزارته: العناية بشؤون العلويين والعلماء والفقراء، وإنشاء مكاتب إدارة الأوقاف، وتأسيس المدارس العلمية والمستشفيات. وتوفي أخيراً في سنة 1064 هـ في مازندران، ونُقل جثمانه إلى النجف الأشرف ودُفن في الحرم المطهر.


السيرة الذاتية

وُلد علاء الدين سيد حسين بن رفيع الدين، المعروف بسلطان العلماء، في سنة 1001 هـ في مدينة أصفهان. كان معظم أسلافه وأجداده من كبار الشخصيات الدينية والسياسية في عصور مختلفة، وفي الفترة المتأخرة اشتهروا بسادة الخليفة. ينتسب من جهة أبيه بـ 29 واسطة إلى الإمام السجاد (عليه السلام)، ومن جهة أمه كان من سادة شهرستان. كان أجداد سيد حسين من علماء وحكام مازندران، ومنهم جده الأعلى سيد مير بزرگ مرعشي الذي حكم في مازندران فترة من عمره الشريف، وأول من استقر من عائلته في أصفهان هو مير نظام الدين علي بن مير قوام الدين محمد. كان جده، سيد شجاع الدين محمود بن سيد علي، متبحراً في العلوم المعقولة والمنقولة، ووقف أموالاً كثيرة للأعمال الخيرية. كان والده رفيع الدين "الحق"، وأخوه ميرزا قوام الدين بن ميرزا رفيع الدين محمد من كبار الشخصيات الدينية والسياسية، الذين عُينوا في الصدارة في عهد الشاه عباس الأول، ومشهورين بالفضل والكمال وسلامة النفس وحسن التفكير[١].

التحصيلات والتدريس

وُلد السيد حسين ونشأ في عائلة علم وفضل. وكان أول وأفضل أساتذته ومربيه والده الجليل، رفيع الدين. وكان أثناء دراسته يناقش الملا خليل، وكان بينهما помимо النقاش صداقة عميقة، حتى أن الملا خليل نشر كتاب «الشافي في شرح الكافي» باسم سلطان العلماء. وهذان بالإضافة إلى تتلمذهما على يد رفيع الدين، والد سلطان العلماء، حضرا مجلس درس الشيخ البهائي، والملا محمد الزماني، والملا حسين اليزدي الندوشي، واستفادا من مجلسهم[٢].

الأساتذة

  1. الملا محمود الزماني؛
  2. الملا حسين اليزدي الندوشي؛
  3. السيد محمد بن علي بن محمد الحسني؛
  4. الشيخ البهائي بهاء الدين محمد بن حسين بن عبد الصمد؛
  5. والده الجليل، السيد رفيع الدين محمد بن شجاع الدين محمود الحسيني.

التدريس

وكان من أشهر مدرسي وأساتذة زمانه، وكان يحضر مجالس درسه ومنابر وعظه أكثر من ألفي شخص[٣]. وكان له مجالس درس في مواد مثل المنطق، والأخلاق، والتفسير، والفقه، والأصول، وقام بتربية تلاميذ وتأليف آثار متنوعة في هذا المجال.

التلاميذ

  1. ميرزا عنایت الله بن آغا محمد مؤمن بن محمد باقر الأصفهاني، خال صاحب الرياض؛
  2. محمد داود التويسركاني؛
  3. السيد حسن، والسيد علي، والسيد محمد، والسيد إبراهيم، أبناء سلطان العلماء؛
  4. آقا حسين الخوانساري صاحب «مشارق الشموس»؛
  5. العلامة المجلسي صاحب «بحار الأنوار»؛
  6. ميرزا عيسى والد السيد علي صاحب الرياض؛
  7. ميرزا عبد الرزاق الكاشاني؛
  8. الملا أبو الخير محمد تقى الفارسي صاحب «رسالة معرفة التقويم»؛
  9. الملا محمد سليم الرازي.

الآثار

قالب:أعمدة

  1. توضيح الأخلاق، خلاصة كتاب أخلاق ناصري تأليف خواجة نصير الدين الطوسي؛
  2. حاشية على التهذيب والاستبصار؛
  3. ديوان سلطان العلماء؛
  4. آداب الحج؛
  5. أنموذج العلوم؛
  6. حاشية على تفسير البيضاوي؛
  7. حاشية على حاشية الخفري على شرح تجريد القوشجي؛
  8. حاشية على شرح اللمعة؛
  9. حاشية على شرح أربعين حديثاً للشيخ بهائي؛
  10. حاشية على شرح مختصر الأصول للعضدي؛
  11. حاشية على شرح الشمسية؛
  12. حاشية على المعالم؛
  13. حاشية على شرح المطالع؛
  14. حاشية على مختلف العلامة؛
  15. حاشية على الكشاف؛
  16. حاشية على زبدة الأصول للشيخ بهائي؛
  17. حاشية على شرائع الإسلام؛
  18. حاشية على من لا يحضره الفقيه، (على بعض أبوابه)؛
  19. حاشية على الحاشية القديمة الجلالية؛
  20. رسالة مناظراته مع الشيخ أبي السعود في القسطنطينية. وهذا الكتاب من جهد ابنه السيد علي.

المناظرات العلمية

سافر السيد حسين إلى مناطق مختلفة، منها القسطنطينية، ومصر، واليمن، ونقاش في مصر مع علماء القاهرة وتبادل الآراء معهم. كما التقى في اليمن بإمام الزيدية، وكانت له في سفره إلى القسطنطينية مناظرات مع أبي مسعود، المفتي وصاحب التفسير المعروف، والتي قام ابنه السيد علي لاحقاً بتدوينها في كتاب.


منصب الوزارة

مع النمو العلمي للسيد حسين، نال اهتمام وعناية شاه عباس الأول، وبعد وفاة سلمان خان وزير الشاه آنذاك، في عام 1033 هـ، عُين وزيراً من قبل شاه عباس، وفي نفس الوقت كان والده رفيع الدين صاحب منصب الصدارة، وكان هذان الجليلان كلٌّ في مقامه مجيباً لمراجعات الناس. سلطان العلماء في عهد شاه عباس، بالإضافة إلى توليه وزارة شاه عباس لمدة أربع إلى خمس سنوات تقريباً، تزوج في عام 1033 هـ من ابنته وأصبح صهر الشاه، ونتج عن هذا الزواج ولادة أربعة أبناء ذكور بأسماء السيد إبراهيم، والسيد حسين، والسيد رفيع الدين محمد، والسيد علي، وجميعهم كانوا من علماء وكبار زمانهم وذوي مقام الاجتهاد والاستنباط. وبعد وفاة شاه عباس، تولى وزارة شاه صفي لمدة سنتين، وبسبب خلافه مع الشاه في إحدى الحروب بينه وبين شاه صفي، عُزل من منصب الوزارة بواسطة الشاه في عام 1041 هـ، وأمر الشاه بأن يُعمى جميع أبنائه ونُفي هو نفسه إلى قم. انشغل السيد حسين بعد نفيه إلى قم بين عشر إلى خمس عشرة سنة بالدراسة والتدريس والتأليف، وكتب في هذا الوقت كتاب «حاشية على معالم الدين». وبعد مدة استدعاه شاه صفي إلى أصفهان وعينه وزيراً مرة أخرى. وكان قد ذهب لأداء فريضة الحج إلى مكة المكرمة عندما توفي شاه صفي وتولى شاه عباس الثاني السلطنة، وبعد مقتل مير تقي خان في عام 1052 هـ، عينه وزيراً، وظل في وزارة شاه عباس الثاني حتى آخر عمره الشريف في عام 1060 هـ، لمدة ثماني سنوات وستة أشهر.


الخصائص الأخلاقية

كان لسلطان العلماء بالإضافة إلى خصائص بارزة مثل الفضل، وكمال سلامة النفس، والتواضع، وخير التفكير، سعة صدر وقدرة روحية عالية جداً. بحيث إنه بعد صراعه مع شاه صفي، وعزله من منصب الوزارة، وعمى أبنائه، ونفيه إلى قم من قبل الشاه، انشغل في قم بالتأليف والبحث بصبر ومقاومة، ومع تحمل هذه المصائب، ترك وراءه آثاراً قيمة.

الأنشطة

  1. الإشراف على العديد من العلويين والفقراء وأهل العلم وتوزيع الطعام عليهم في الليالي المظلمة؛
  2. إقامة صلاة الجمعة في أصفهان وإنشاء مكاتب للأوقاف؛
  3. تأسيس المدارس الدينية؛
  4. تأسيس المراكز العلاجية.


الوفاة

توفي سلطان العلماء بعد عودته من فتح قندهار عام 1064 هـ، في بهشهر مازندران، ونُقل جثمانه إلى النجف الأشرف ودُفن في مكان يُسمى كشوانية، في جنوب شرق الحرم المطهر.


انظر أيضًا


الهوامش

  1. سيد محسن الأمين، أعيان الشيعة، ج 10، ص 108؛ ج 5، ص 10؛ ج 8، ص 481.
  2. آقا بزرگ الطهراني، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج3، ص6.
  3. السيد محسن الأمين، أعيان الشيعة، ج 6، ص 165.


المصادر