انتقل إلى المحتوى

الأبومسلمية

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١٤:١٢، ٧ مايو ٢٠٢٦ بواسطة Translationbot (نقاش | مساهمات) (ترجمه خودکار از ویکی فارسی)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

قالب:صندوق معلومات فرق ومذاهب «الأبومسلميّة» فرقةٌ منسوبة إلى أبو مسلم الخراساني كانوا يعدّونه حيًّا خالدًا ويعتقدون بـرجعةه.


آراء ومعتقدات الأبومسلمية

أغلب هذه الفرق من طوائف حلولية، وإسحاقية، وراوندية، وسنباذية، وأبلقية، ومبيّضة، وبابكية، وبركوكية، ورزامية تُعدّ من الأبومسلمية. ويبدو أن أبا مسلم نفسه قبل أن ينضم إلى إبراهيم الإمام، كانت له علاقة وثيقة بـ«كيسانية» و«مغيرية» وهما فرقتان من غُلاة الشيعة، بالإضافة إلى أن معتقداتهما التناسخية قد أثرت في أفكاره، وكان يعتقد أن الأرواح بعد مفارقتها لأجسادها تنتقل إلى أجساد أخرى. ويكتب النوبختي أن الأبومسلمية كانوا يقولون: إن أبا مسلم لم يمت وهو حي، ويبيحون فعل كل شيء حتى أنهم تركوا جميع الواجبات. والأبومسلمية لا يرون الإيمان إلا في معرفة الإمام، ولأن الخرمية كانوا مؤسسي دينهم؛ كانوا يُسمَّون خرمية.


في بيان محمد بن إسحاق النديم

ويكتب محمد بن إسحاق النديم في كتاب «الفهرست»: إن من المعتقدات التي شاعت بعد الإسلام في خراسان، معتقد إمامة أبي مسلم من قبل الأبومسلمية، وكانوا يقولون إنه حي خالد، وسيظهر في وقت معين يعلمه هو. وذهب إسحاق الترك من طائفة الإسحاقية وهي فرع من الأبومسلمية إلى تركستان وبلاد ما وراء النهر، وكان هناك يدعو الناس إلى أبي مسلم ويقول إنه مسجون في جبال الري وسيظهر قريبًا.


في بيان أبي القاسم البلخي

ويقول أبو القاسم البلخي: إن جماعة من المسلمية يُسمَّون «خرم دينية»، وقد سمعت أن هناك فرقة منهم عندنا يعيشون في قرية خرم باد (ربما خرم آباد)، وهم في حالة خوف ورعب من المسلمين. ويكتب المسعودي: «حريانية» كانت فرقة قالت أولاً بإمامة محمد بن الحنفية، ثم انضمت إلى «راوندية»، وبعد ذلك أصبحت تابعة لـ«أبومسلمية»، ويعتقدون أن أبا مسلم كان مؤسس حكومة بني العباس الملقب بحريان، ومن أجل هذا سُميت هذه الفرقة «حريانية».

ويبدو أن كلمة حريانية يجب أن تكون تصحيفًا لـ«حيّانية» وهم أصحاب حيّان السراج، الذين كانوا من «كيسانية» وأنصار إمامة محمد بن الحنفية، ولم يروا حقًا في الإمامة لـحسن بن علي (عليه السلام) وحسين بن علي (عليه السلام).


في كلام عبد القاهر البغدادي

ويقول عبد القاهر البغدادي: إن الأبومسلمية قد أغلوا في القول بشأن أبي مسلم، وظنوا أنه الله بحلول روح الله فيه، ويعتبرونه أفضل من جبريل وميكائيل وسائر الملائكة، وقالوا إن أبا مسلم حي وهم ينتظرونه. ويُسمَّى الأبومسلمية في مرو وهرات «بركوكية»، وكلما سُئلوا عمن قتله المنصور، يجيبون قائلين: إنه كان شيطانًا تمثل في صورة أبي مسلم وقُتل على يد المنصور. ويكتب صاحب «تبصرة العوام»: إن هذه الفرق تُنسب إلى الشيعة لأن أبا مسلم خرج وقتل خلقًا كثيرًا من أعداء الله وأعداء آل محمد (صلى الله عليه وآله) وغيرهم، مع أن هذا خطأ، والأبومسلمية ليسوا من الشيعة ولا من فرق السنة؛ إذ كان معتقد أبي مسلم أن الإمامة بالـ«ميراث» لا بـ«النص» كما يقول الشيعة، ولا بـ«الاختيار» كما يقول السنة. ويعتقد الأبومسلمية أنه بعد النبي (صلى الله عليه وآله) كانت «الإمامة» من حق العباس، وأن أبو بكر وعثمان ظلماه، وذلك الخروج كان لكي يطيح بـبني أمية ويعطي الإمارة لـبني عباس كما فعل. ولو كان يعتقد أن الإمامة من حق أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، لأعطاها بعد هلاك بني أمية إلى الإمام الصادق (عليه السلام) لا إلى السفاح، و«راوندية» في هذا المذهب كانوا تابعين لأبي مسلم. وقوم منهم يقولون: إن أبا مسلم حي، ولا شيء من التكليف والصلاة والصوم والزكاة والحج واجب، والإيمان والدين في أمرين: أولهما معرفة الإمام، وثانيهما معرفة الحفظ.

فرقٌ مؤيِّدةٌ لأبي مسلم

البركوكية

البركوكية جماعةٌ من المؤمنين بـأبي مسلم كانوا يسكنون مرو وهراة، ويقولون: إنَّ الذي قُتل على يد المنصور كان شيطانًا تنكَّر في صورة أبي مسلم. عاشت «البركوكية» في ما وراء النهر حتى نحو عام 440 هـ، وكانت تُعدُّ من طوائف «الحلولية».

السنبذية

سنباذ رجلٌ زردشتيٌّ اسمه بيروز إصبهبذ، ينتمي إلى قرية أهروانة في نيسابور. كانت له صداقةٌ قديمةٌ مع أبي مسلم، وترقَّى في دولته حتى بلغ قيادة الجيش. ولمَّا ذهب أبو مسلم من الري إلى الخليفة، عهد إليه بخزائنه. وبعد مقتل أبي مسلم، ثأر سنباذ لدمه، وسيطر على قومس (سمنان) والري، واستولى على خزائن أبي مسلم. وقيل إنَّ سبب خروجه أنَّ عربيًّا من خراسان تآمر مع عربٍ آخرين وقتلوا ابنه سرًّا، فانضمَّ إلى أنصار أبي مسلم انتقامًا من العرب. ويكتب الطبري: معظم أنصار سنباذ كانوا من أهل إقليم الجبال. وبلغ شأنه أن انضمَّ إليه أكثر من مئة ألف. وأرسل المنصور العباسي قائده جمهور بن مرار العجلي بعشرة آلافٍ لحربه. ووقعت المعركة بين همدان والري، وهُزم سنباذ وفرَّ، وقتله في طريق فراره بين قومس وطبرستان إيرانيٌّ اسمه لويان (لونان) الطبرستاني. ويكتب الشهرستاني: يُسمُّون الغلاة في أصفهان «الخرمية» و«الكودكية» (البركوكية)، وفي الري «المزدكية»، وفي أذربيجان «الذقولية»، وفي مكانٍ آخر «المحمرة» أي أصحاب الثياب الحمر، وفي ما وراء النهر «المبيضة» أي أصحاب الثياب البيض.

البهافريذية

في عهد نفوذ أبي مسلم في خراسان، ادَّعى رجلٌ زردشتيُّ الأصل اسمه بهافريد بن ماه فروردين في قرية خواف من نيسابور في قصبة سيراوند، ادَّعى إصلاحاتٍ في دين زردشت. وقيل إنَّ أصله من قرية زوزن (خراسان). وسافر من خراسان إلى الصين ومكث سبع سنوات، ثمَّ عاد بأشياءَ عجائبية، منها قميصٌ أخضر رقيقٌ وناعمٌ من حريرٍ صينيٍّ يتَّسع كلُّه في كفِّه، عدَّه من معجزاته. وفرض بهافريد على أمته سبع صلواتٍ: الأولى في توحيد الله، الثانية في خلق السماوات والأرض، الثالثة في خلق الحيوان وأرزاقها، الرابعة في الموت، الخامسة في البعث والحساب ويوم الدين، السادسة في الصلاة لأهل الجنة والنار، والسابعة الصلاة في مدح أهل الجنة وحدهم. وألَّف كتابًا بالفارسية لأمته، وأمرهم أن يصلُّوا على ركبةٍ واحدةٍ تجاه منبع الشمس، وأينما كانوا يستقبلون الشمس ويثيرون شعورهم، وعند الأكل لا يتمتمون، ولا يقتلوا الدوابَّ إلا إذا كانت عجوزة. ولمَّا قدم أبو مسلم نيسابور، جاء «الموبذان» و«الهيربذان» الزردشتيون إليه وقالوا: هذا الرجل أفسد إسلامنا وديننا. فقتله أبو مسلم مع أتباعه. ويقول الشهرستاني: يُسمَّى البهافريذية أيضًا «السيانية». وكان بهافريد من مظاهر الفكر الإصلاحي الإيراني في عهد أبي مسلم بخراسان، وقد قضى عليه أبو مسلم بيده. وربما لم يكن سبب قتله إلا أنَّه في بدايات خروج أبي مسلم في جبال بادغيس وقلب خراسان، أحدث حركةً كانت عائقًا أمام تركيز السلطة السياسية لأبي مسلم.

البرازبندية

ومن الثورات الأخرى التي حدثت في خراسان اتِّباعًا لأبي مسلم، خروجُ رجلٍ زردشتيِّ الأصل اسمه برازبنده، بالفهلوية ورازبنده، وبالفارسية تعني گرازبنده. وبرازبنده ابن بامرون. وأرسل المنصور العباسي صاحب شرطته عبد الجبار إلى ولاية خراسان، لكنَّ عبد الجبار نوى الخلاف وانضمَّ إلى برازبنده. وكان برازبنده يدَّعي أنَّه إبراهيم بن عبد الله الهاشمي، وأنَّه في الأوَّل من «الكيسانية». وانضمَّ إليه عبد الجبار، ولمَّا كان من أصحاب الثياب البيض، ترك عبد الجبار الراية العباسية السوداء واتَّخذ الراية البيضاء، ودعا الناس إلى طاعة برازبنده، وقتل قومًا من الخزاعيين لأنَّهم لم يستجيبوا لدعوة برازبنده. وأعطى المنصور خراسان لابنه المهدي، فأرسل حرب بن زيادٍ لحرب عبد الجبار. وفي تلك المعركة قُتل برازبنده على يد حرب، وهُزم عبد الجبار، ثمَّ قُبض عليه وسُجن (يوم السبت السادس من شهر ربيع الأوَّل سنة 142 هـ)[١][٢][٣][٤][٥][٦][٧][٨][٩][١٠][١١][١٢][١٣][١٤].


الحواشي

قالب:پانویس

قالب:فرق و مذاهب

رده:فرق و مذاهب

  1. مشكور، محمد جواد، فرهنگ فرق اسلامی؛ مشهد، انتشارات آستان قدس رضوي؛ سنة 1372 شمسي؛ الطبعة الثانية، ص 20 مع تحريرٍ مختصر.
  2. أبو ريحان البيروني؛ الآثار الباقية عن القرون الخالية؛ طبعة لايبزيغ؛ سنة 1923 ميلادي؛ ص 210.
  3. الطبري، محمد بن جرير؛ تاريخ الأمم والملوك؛ 13 مجلدًا؛ ليدن سنة 1876- 1901 ميلادي، ج10، ص 119.
  4. السني الرازي، سيد مرتضى؛ تبصرة العوام في معرفة مقالات الأنام؛ باهتمام عباس إقبال آشتياني؛ طهران، سنة 1313 ميلادي؛ ص 178.
  5. النوبختي، حسن بن موسى؛ فرق الشيعة النوبختي؛ ترجمة وتحقيق محمد جواد مشكور؛ طهران، نشر مركز انتشارات العلمي والثقافي؛ ص 75.
  6. گردزي، أبو سعيد عبد الحي بن ضحاك؛ زين الأخبار؛ باهتمام محمد ناظم؛ برلين؛ سنة 1928 ميلادي، طهران سنة 1327 هجري شمسي؛ تاريخ الساسانيين حتى الصفاريين باهتمام سعيد نفيسي؛ طهران سنة 1333 هجري شمسي، ص 123.
  7. البغدادي، عبد القاهر؛ الفرق بين الفرق؛ باهتمام محمد زاهد بن حسن الكوثري؛ القاهرة، سنة 1948 ميلادي؛ ص 155 (البركوكية) وص 215.
  8. ابن حزم الأندلسي؛ الفصل في الملل والأهواء والنحل؛ خمسة مجلدات، مصر، سنة 1347 هجري، ج 1، ص 77.
  9. ابن نديم؛ الفهرست؛ تحقيق رضا تجدد، طهران؛ نشر أسدي؛ سنة 1391 هجري شمسي، ص 65 وص 614.
  10. ابن الأثير؛ الكامل في التاريخ؛ تأليف عز الدين ابن الأثير الجزري؛ 14 مجلدًا، تونبرغ؛ ليدن، سنة 76- 1866. ج 5، ص 481.
  11. المسعودي، علي بن حسين؛ مروج الذهب؛ 9 مجلدات، باريس، سنة 1861 ميلادي، ج 3، ص 169 وص 220.
  12. القاضي عبد الجبار؛ المغني في أبواب التوحيد والعدل؛ تحقيق الدكتور عبد الحليم محمود والدكتور سليمان دنيا؛ القاهرة؛ ج 2، ص 178.
  13. الأشعري القمي، سعد بن عبد الله؛ المقالات والفرق؛ تحقيق محمد جواد مشكور؛ طهران، سنة 1963 ميلادي، ص 64 و 195.
  14. الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم؛ الملل والنحل؛ ترجمة أفضل الدين صدر تركه أصفهاني؛ بتصحيح سيد محمد رضا جلالي نائيني، طهران؛ سنة 1321 هجري شمسي، ص 155.