جابر بن عبدالله الأنصاري
| جابر بن عبدالله الأنصاري | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | جابر بن عبداللّه الأنصاري |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | المدينة، الحجاز |
| مكان الوفاة | المدينة |
| الدين | الإسلام، الشيعة |
| النشاطات | الحضور في الحروب ومعظم غزوات |
جابر بن عبدالله الأنصاري مع تلميذه عطية العوفي كانا أول زوار حرم الإمام الحسين (عليه السلام) الذين غادروا المدينة متجهين إلى العراق بعد واقعة عاشوراء سنة 61 هجرية، ووصلوا إلى كربلاء في اليوم العشرين من صفر. زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام هي من آثاره. جابر صحابي رسول الله وخمسة من الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، بايع النبي (صلى الله عليه وآله) قبل هجرته إلى المدينة في منطقة منى. شارك في العديد من الحروب في صف رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام)، وكان دائمًا مدافعًا عن النبي وأهل البيت (عليهم السلام). تقرير جابر عن حجة الوداع وحضوره ضمن رواة حديث الغدير يدل على شخصيته الواعية والشجاعة. هذا الصحابي الجليل لم يصمت أبدًا أمام ظلم الخلفاء الأمويين، وكان له حضور بارز في أحداث صدر الإسلام.
نسب جابر
والد جابر، عبدالله بن عمرو بن حزام (حرام)[١] بن ثعلبة[٢] كان من الذين بايعوا النبي (صلى الله عليه وآله) في بيعة العقبة الثانية مع 70 شخصًا من أهل المدينة[٣]، وكان من بين 12 نقيبًا اختارهم النبي (صلى الله عليه وآله)[٤]. استشهد عبدالله الأنصاري في غزوة أحد في صف رسول الإسلام (صلى الله عليه وآله) بجانب حمزة (عم النبي)[٥]. والدة جابر كانت نسيبة (أنيسة)[٦] بنت عقبة بن عدي بن سنان[٧].
أبناء وأحفاد جابر
ذُكر لجابر ثلاثة أبناء مباشرة. في كتاب قاموس الرجال قيل: كان لجابر الأنصاري ابنان: عبدالرحمن ومحمد[٨]. في كتاب تهذيب التهذيب ورد: أبناء جابر هم: عبدالرحمن، عقيل ومحمد[٩] أما الأحفاد والمنسوبون إليه الذين عرفناهم نذكرهم: ابن الأثير قال: في شعبان سنة 512 هجرية، توفي أبوالفضل بكر بن محمد بن علي بن الفضل الأنصاري، من أحفاد جابر بن عبدالله الأنصاري وهو من مدينة بخارى[١٠]. في هامش «نقباء البشر» في ترجمة العالم الكامل وصاحب الكرامات والنفس القدسية آية الله العظمى المولى حسين قلي الهمداني (1239 ـ 1311) ورد أنه من ذرية جابر بن عبدالله الأنصاري[١١]. ومن أحفاده أيضًا، الفقيه الشهير والأصولي العميق، آية الله العظمى الحاج الشيخ مرتضى الأنصاري الدزفولي (1214 ـ 1281)[١٢]. في كتاب «حياة وشخصية الشيخ الأنصاري» أُدرجت شجرة نسب للشيخ الأنصاري تصل إلى جابر بـ 16 واسطة[١٣]. بالطبع نرى أن شجرة النسب هذه غير كاملة ونصفها ساقط. ومن المنسوبين إلى جابر بن عبدالله أيضًا الشيخ جابر الكاظمي صاحب ديوان شعر[١٤]. ومن المنسوبين الآخرين إلى جابر بن عبدالله، عائلة كبيرة ومشهورة في أصفهان تُعرف بـ «الجابري الأنصاري». كبير هذه العائلة باسم «جلال الدين» هاجر إلى إيران قبل سبعمائة سنة. وعائلة «مشايخ الأنصاري» الكبيرة والمشهورة أيضًا منسوبة إليه، وهم يعيشون في قرية «نوداي جان» من قسم «سركوه» على بعد ثمانية فراسخ من داراب في محافظة فارس. وقد برز من هذه العائلة الكبيرة جمع من الفضلاء المعاصرين، أشهرهم العلامة المجاهد الزاهد الحاج الشيخ يحيى الأنصاري الدارابي الشيرازي وهو حاليًا مدرس للفلسفة والحكمة الإسلامية في الحوزة المباركة في قم. وهو من أحفاد الشيخ زكريا والشيخ عبدالرحمن. بخصوص دافع هجرة أبناء جابر من المدينة المنورة إلى محافظة فارس ووقت بدايتها، يُحتمل أنه في الوقت الذي تحرك فيه أبناء الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) لزيارة الإمام الرضا (عليه السلام) من المدينة نحو مرو، كان من أبناء جابر أيضًا حضور في قافلتهم. عندما وصلت هذه القافلة إلى شيراز، كُلف حاكم فارس من قبل المأمون بمنع حركتهم، ولم يحدث قتال بين الطرفين، واستشهد حضرة أحمد بن موسى شاه چراغ وأخوه. وتفرق أحفاد جابر الذين كانوا في تلك القافلة، واستقروا في قرية «نوداي جان»، ومن نسلهم يقيمون هناك حتى الآن.
الهوامش
- ↑ المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 46، ص 60، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية، 1403 هـ
- ↑ الكشي، محمد بن عمر، رجال الكشي (اختيار معرفة الرجال مع تعليقات مير داماد الأسترآبادي)، محقق، مصحح، رجائي، مهدي، ج 1، ص 205، قم، مؤسسة آل البيت عليهم السلام، الطبعة الأولى، 1984 م
- ↑ ابن الجوزي، عبدالرحمن بن علي، المنتظم، محقق، عطا، محمد عبدالقادر، عطا، مصطفى عبدالقادر، ج 3، ص 189، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1412 هـ
- ↑ ابن الجوزي، عبدالرحمن بن علي، المنتظم، محقق، عطا، محمد عبدالقادر، عطا، مصطفى عبدالقادر، ج 3، ص 189، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1412 هـ
- ↑ المعارف، ص 307
- ↑ ابن عساكر، أبوالقاسم علي بن حسن، تاريخ مدينة دمشق، ج 11، ص 213، بيروت، دار الفكر، 1415 هـ
- ↑ أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 307
- ↑ محمدتقي الشوشتري، قاموس الرجال، ج 2، ص 526
- ↑ ابن حجر عسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 2، ص 42
- ↑ ابن الأثير الجزري، الكامل في التاريخ، ج 10، ص 545
- ↑ آقا بزرگ الطهراني، نقباء البشر، ص 674
- ↑ المحدث النوري، خاتمة مستدرك الوسائل، ج 2، ص 43
- ↑ مرتضى الأنصاري، حياة وشخصية الشيخ الأنصاري، ص 57 ـ 63
- ↑ هذا ما حكاه المرحوم آية الله العظمى النجفي المرعشي للمؤلف
| جابر بن عبدالله الأنصاري | |
|---|---|
| الإسم | جابر بن عبد الله |
| الإسم الکامل | جابر بن عبد الله الأنصاري |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الوفاة | المدينة |
| الأساتذة | النبي محمد (صلى الله عليه وآله) |
| الدين | الإسلام |
| النشاطات | صحابي |
أول زائر لقبر الإمام الحسين
جابر بصحبة عطية الكوفي ذهبوا لـزيارة القبر الإمام الحسين (عليه السلام) إلى كربلاء. عندما وصلوا إلى كربلاء، اغتسل جابر في نهر الفرات. ثم لفّ إزاراً حول خصره ووضع قطعة أخرى (مثل لباس إحرام) على كتفه، وتطيّب، وتوجه نحو قبر الحضرة. عندما اقترب من القبر، قال لعطية: ضع يدي على القبر. حتى وصلت يده إلى القبر، سقط مغشياً عليه فوقه.
رشّ عطية قليلاً من الماء على وجه جابر حتى استيقظ. ثم قال ثلاث مرات: يا حسين، بعد ذلك قال: يا صديق لا يجيب صديقه! ثم قال: كيف تجيب؛ إذ إن الدماء تجري من عروق عنقك إلى ظهرك وكتفك، وفُصِل بين جسدك ورأسك الشريف. ثم شرع في قراءة هذه الزيارة: أَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ النَّبِيِّينَ وَابْنُ سَيِّدِ الْمُؤْمِنِينَ وَابْنُ حَلِيفِ التَّقْوَى وَسَلِيلُ الْهُدَى وَخَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ وَابْنُ سَيِّدِ النُّقَبَاءِ وَابْنُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ ...[١]. وقد نُقل أنه في نفس تلك الأيام، وصلت عائلة الإمام الحسين (عليه السلام) أيضاً إلى كربلاء وشاركت جابر في العزاء والحزن[٢].
وفاة جابر
من بين الصحابة النبي (صلى الله عليه وآله) كان هو آخر من توفي منهم. وقعت وفاته في عهد عبد الملك بن مروان[٣]. وفي إحدى سنوات 68، 74، 77 أو 78 هجرية وفي سن 94 عاماً[٤] في مدينة المدينة حدثت [٥] وصلى عليه أبان بن عثمان الصلاة[٦].
أين قبر جابر
في بعض الكتب كُتب أن جابر بن عبد الله من الصحابة الذين دُفنوا في البقيع. لكن من بعض الأحاديث التاريخية يُستفاد أنه دُفن في مقبرة قبيلة «بني سلمة» غرب المدينة؛ لأن جابر كان من بني سلمة. ابن عساكر أورد حديثاً أن «أبان بن عثمان» والي المدينة أرسل إلى أبناء جابر رسالة: متى مات والدكم، لا تدفنوه حتى أصلي عليه الصلاة. عندما توفي جابر، جاء أبان وسأل: أين يُدفن؟ قيل له: حيث ندفن موتى بني سلمة[٧].
الهوامش
- ↑ بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، ج 2، ص 74
- ↑ ابن نما الحلي، جعفر بن محمد، مثير الأحزان، ص 107، قم، مدرسة الإمام المهدي، الطبعة الثالثة، 1406 هـ (1986 م)
- ↑ الرجال (لابن داود)، ص 79
- ↑ المعارف، ص 307
- ↑ المسعودي، أبو الحسن علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق: داغر، أسعد، ج 3، ص 115، قم، دار الهجرة، الطبعة الثانية، 1409 هـ (1989 م)
- ↑ المعارف، ص 307
- ↑ تاريخ دمشق، ج 11، ص 237
