انتقل إلى المحتوى

أمير كبير

من ویکي‌وحدت
مراجعة ٠٩:١٧، ٣١ مايو ٢٠٢٦ بواسطة Negahban (نقاش | مساهمات) (نقل Negahban صفحة مسودة:أمير كبير إلى أمير كبير دون ترك تحويلة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
أمير كبير
الإسمميرزا محمد تقي خان فراهاني
سائر الأسماءأمير كبير
التفاصيل الذاتية
الولادة1807 م، ١٢٢١ ق، ١١٨٥ ش
مكان الولادةأراك، قرية هزاره
الوفاة1852 م، ١٢٦٧ ق، ١٢٣٠ ش
یوم الوفاة10 يناير
مكان الوفاةكاشان
الدينالإسلام، الشيعة
النشاطات
  • صدر أعظم ناصر الدين شاه القاجاري
  • مؤسس مدرسة دار الفنون
  • إصدار جريدة وقايع اتفاقيه
  • الإشراف على الوضع المالي

ميرزا محمد تقي خان فراهاني المعروف بـأمير كبير من أهل هزاره في نواحي فراهان التابعة لـأراك، كان سياسياً وصدر أعظم في عهد ناصر الدين شاه القاجاري. بعد تولي أمير كبير منصب الصدارة، بدأ إصلاحات في المجالات الاجتماعية والثقافية والسياسية، بما في ذلك الحفاظ على استقلال البلاد وسلامتها الإقليمية، وقطع نفوذ الأجانب والمستعمرين، مما أدى إلى تحولات وإصلاحات عميقة في إيران. ومن بين أهم إجراءاته تأسيس مدرسة دار الفنون، وإصدار جريدة وقايع اتفاقيه، وبناء ميدان طوبخانة، وغيرها.

في النهاية، عُزل أمير كبير عن منصب الصدارة بسبب مؤامرات مقربي الشاه، وخاصة مهد عليا، والدة الشاه الطامحة للسلطة، التي كانت شديدة الرغبة في التدخل في الشؤون ولعبت دوراً مهماً في الأحداث السياسية لتلك الفترة. نُفي إلى كاشان تبعيد، ثم قُتل في حمام فين بأمر من ناصر الدين شاه. دُفنت جثته أولاً في مقبرة "پشت مشهد" في كاشان، لكن زوجته عزت الدولة نقلتها بعد فترة إلى كربلاء، ودُفنت في الرواق الشرقي من حرم الإمام الحسين (عليه السلام) المعروف بـ"پايين پا".


شخصية الأمير

بالإضافة إلى الخصائص الدينية والسلوكيات والسمات الأخلاقية لكل فرد، فإنها تُصنع خلال فترات الحياة الصعبة والمليئة بالتقلبات. فالأسرة التي وُلد فيها، والأصدقاء الذين لعب معهم، والمعلمون الذين ربوه، والناس الذين تعامل معهم، جميعهم يؤثرون في شخصية الإنسان.

ميرزا تقي خان أمير كبير، هو ابن طباخ كان خادماً لـقائم مقام فراهاني. ورغم أنه ظاهرياً ينتمي إلى الطبقات المحرومة والدنيا في إيران، إلا أن له ميزة نشأته في كنف واحدة من أفضل وأنبل العائلات الإيرانية في ذلك الوقت. فكان يعرف مطالب عامة الشعب، وفي الوقت نفسه كان مطلعاً على أفكار كبار البلاد. وقد عانى مشاق الشعب ورأى بعينيه رفاهية القادة. وبفضل كفاءته، تلقى التعليم إلى جانب أبناء قائم مقام. ولذلك، لم يخن شعبه أبداً، وقدّم مصلحتهم على كل شيء. كان مديراً كفؤاً، وسياسياً ماهراً، ووطنياً محباً لشعبه، رجلاً من بين الناس، بفكر مكرس لخدمتهم.


الأمير من منظور الأجانب

يصف كاتب سفارة إنجلترا في طهران شخصية الأمير وسلوكه قائلاً: "إن أمير النظام لا يعد أحداً بشيء، ولكن عندما يعد بإنجاز عمل ما، يجب الوثوق بكلمته واعتبار ذلك العمل محققاً. كان أمير النظام أسمى من أن يُغرى بالرشوة. كان يعمل من الصباح حتى المساء لأيام وأسابيع، معتبراً أن نصيبه هو أداء هذا الواجب المقدس. ولم تكن الصعوبات والمكائد لتثبط عزيمته أو تبرد همته. وإذا لم ينجح أمير النظام في جميع خططه، فليس السبب نقصاً في علمه أو قوة عمله، بل الخطأ يقع على أولئك الذين قصروا في مساعدته".


مكافحة الرشوة

إن فساد الموظفين الحكوميين وانتشار الرشوة هما الثمرة المرّة لحكومة فاسدة ومعادية للشعب. ومن ناحية أخرى، فإن ترك يد هؤلاء الموظفين مفتوحة للتعدّي على حقوق الناس هو دليل على عجز قادة البلاد. سعى أمير كبير إلى ترسيخ أسس نظام قوي وإنهاء الفساد والرشوة؛ لأنه قبل ذلك، كانت الرشوة وطلب الإتاوات عادة يومية لدى رجال البلاط.

يقول أحد المستشارين الإنجليز: "من الصفات الذميمة لدى الإيرانيين 'المداخل'. هذه الكلمة محببة جداً إلى آذان الإيرانيين. فلا يسعد موظفو الدولة إلا بالمداخل. ولا يولون رواتبهم أي اهتمام، فالمداخل هي الوظيفة الوحيدة التي تستحوذ على كل انتباههم... لم يكن ميرزا تقي خان شخصاً يُذكر أمامه اسم المداخل أو الرشوة. فقد هدم هذا الرجل غير الطامع جميع المبادئ والطرق الذميمة وألغاها، ومنع ارتكابها تماماً".


مفكر متنور ومؤمن

بقدر ما يعيق التعصب الأعمى والتدين الأعمى تقدم المجتمع، فإن الإهمال للتقاليد الدينية والوطنية أيضاً يؤدي بالبلاد إلى فقدان الهوية وعبادة الأجانب. فالرجال الناجحون هم أولئك الذين، بالاعتماد على ثقافتهم الدينية والوطنية، وباستخدام النماذج والأدوات اللازمة -حتى لو كانت من الأجانب- يوجهون المجتمع نحو العمران. ويُعد أمير كبير نموذجاً بارزاً لهؤلاء الأشخاص. فعندما طلب منه قائد جيش أرضروم ارتداء ملابس الأتراك العثمانيين لفترة قصيرة ليحمي نفسه من هجمات قطاع الطرق، أجاب بحدة: "حتى لو فُصل رأسي عن جسدي، لن أنزع عن جسدي الملابس المخصصة للإيرانيين".

كان الأمير، الذي كان صارماً جداً في الحفاظ على تقاليد بلاده، منتبهاً أيضاً لإنجازات الغرب، ولم يغفل عن دراسة تقدمهم. ولذلك، شجّع الناس على دراسة تقدم الغربيين، والعزم على تعلم إنجازات العصر في الغرب.

توطئة إنجلترا

عندما ترى الدول المستعمِرة أن فردًا ما يُعيق وصولها إلى أهدافها، فإنها تستخدم كل الوسائل لإزاحته؛ من معاهدات صداقة، ورشوة، وتهديد، وتشهير، وصولًا إلى القتل في النهاية. كان أمير كبير سدًا منيعًا حاول ألا يترك أي ثغرة تسمح للمستعمرين بالتدخل في ثروات إيران.

عرض سفير إنجلترا على الأمير الرشوة عدة مرات، لكن الأمير رفضها جميعًا، مما أثار غضب السفير. وقد قال السفير مرارًا: «الأموال التي عُرضت كرشوة على الأمير ورفضها، أُنفقت في قتله.» وفي النهاية، أدت دسائس [[بريطانيا|إنجلترا] وعملائها المرتزقة في البلاط إلى إرسال هذا الرجل العظيم إلى هاوية الموت، فكانت شهادته وصمة عار على جبين أعدائه، بينما أصبحت حياته وثيقة فخر بين أيدي الأمة.


أمير كبير والصناعة

في عصر كانت فيه الثورة الصناعية في أوروبا تقترب من ذروتها، كان تأخر دول مثل إيران أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. وإذا أردنا تعداد إجراءات أمير كبير، فلا ينبغي إغفال اهتمامه البالغ بالصناعة. فقد ارتكزت سياسته العامة على تطوير الصناعة والنهوض بالزراعة. وكان هدفه زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الواردات. وقد أسس الأمير مصانع للسكر، والنسيج، وصناعة الورق، وصناعة المعادن، والبلور، والخزف، وغيرها في مدن إيران المختلفة.

كما أمر بإدخال الآلات الحديثة إلى إيران، وطلب من المهندسين والحرفيين الأوروبيين تعليم مختلف الصناعات في إيران. وتم تحديد المناجم وبدء استخراج المعادن. وكان الأمير شديد الإلحاح في تشجيع الصناعيين لدرجة أنه تعهد بمنح مكافأة مجزية لكل من يأتي بفن جديد أو صناعة حديثة.


ازدهار الزراعة

كان أمير كبير يعتقد أن الدولة المستقلة يجب أن تُؤمّن كل احتياجاتها داخل أراضيها. وقد اتخذ خطوات كبيرة لتنشيط الزراعة. وما قام به كان بداية لحركة كان يجب تنظيمها في المستقبل. ومن أهم إجراءاته لتحسين الوضع الزراعي: توفير الأمن للفلاحين، وتشجيعهم على تصنيع مسار الإنتاج، وتخفيض الضرائب، وبناء سد ناصري على نهر الكرخة، وسدين آخرين في غرغان وقم.


الصحة

إن المجتمع الذي يعاني من الأمراض الجسدية والنفسية لن يذوق طعم الهدوء. وإهمال الصحة والنظافة يؤدي إلى انتشار الأمراض. والشعوب التي تنمو في الفقر والتلوث لن ترى ألوان الراحة والتقدم. وكان أمير كبير، الذي نشأ من بين الشعب وعرف معاناته منذ زمن بعيد، قد بذل جهودًا مبتكرة لرفع مستوى الصحة العامة. فقد عمّم التلقيح ضد الجدري في إيران، وأمر بترجمة وطباعة الكتب اللازمة في هذا المجال إلى الفارسية. كما وظّف الملقّحين برواتب كافية وأرسلهم إلى مدن مختلفة. ومن إجراءاته الأخرى في هذا المجال: مكافحة مرض الكوليرا، وبناء أول مستشفيات حكومية، وتدريب الأطباء، وتنظيف المدن، وجمع المرضى من شوارع المدن.


أمير محب للعلم

إن الاهتمام بالعلم والأدب وتوفير البيئة المناسبة لنشر المعرفة هو البرنامج الأول لرفع مستوى فهم وإدراك الناس. وما جعل من أمير كبير شخصية مستنيرة ومفكرة هو اهتمامه بالعلم والثقافة. فقد قام في عصر كان الكتاب فيه أهم وسيلة لاكتساب المعرفة وإنتاج الفكر بمبادرات يمكن تقدير قيمتها جيدًا اليوم.

خلال فترة صدورته، أُحضرت إلى إيران كتب عديدة من أوروبا كُتبت في مجالات متنوعة. شملت هذه الكتب العلوم الطبيعية، والصناعة، والزراعة، والتجارة، والاقتصاد، والسياسة، وقوانين علم المعادن، وتربية الحيوانات الأليفة والمنزلية، وزراعة الأشجار الصناعية والمثمرة، والبستنة، والشؤون العسكرية وفنون الحرب، والطب، والطب البيطري، وغيرها. بالإضافة إلى ذلك، أحضر الأمير 323 خريطة جغرافية للعالم دفعة واحدة إلى إيران.

أسس ميرزا تقي خان مكتبة بجانب مدرسة دار الفنون ليتعرف الطلاب على العلوم التي تهمهم. كما كان إنشاء مطبعة مدرسة دار الفنون من الأعمال الفكرية للأمير، مما جعل طباعة الكتب أسهل وأسرع وأرخص. ولم يشهد أي عصر في تاريخ القاجار مثل هذا التوجه نحو العلم، ولم تُتخذ خطوات نحو الاكتفاء الذاتي العلمي بهذه الطريقة المُشادة بها.


أمير مقتدر

كان أمير كبير قد حظر بيع الخمر. وفي أحد الأيام، ذهب عبد أسود إلى منزل أحد الأرمن وطلب الخمر. فرفض الأرمني. إلحاح العبد وتحديه للأرمني ازداد. ولأن الأرمني لم يجرؤ على عصيان أمر الأمير وبيع الخمر، خلط خل العنب بالماء وباعه للعبد. فشربه العبد دفعة واحدة وبدأ بالصراخ وإيذاء الناس. قُبض على العبد وأُحضر إلى الأمير. فأمر الأمير بإحضار الأرمني ومعاقبته. فروى الأرمني القصة قائلًا: «لقد بعتُه خل العنب لا الخمر.» فقال العبد غاضبًا: «لماذا لم تقل لي ذلك حتى لا أسكر؟» فلما فهم الأمير ما حدث، ضحك وأطلق سراح الأرمني، وصفع العبد تأديبًا له.

دار الفنون

إن تنشئة رجال مفكرين وصناع مهرة لا يتطلب فقط أساتذة ذوي خبرة، بل لا يتحقق دون إنشاء مراكز مناسبة وتنظيم سليم. كان أمير كبير يسعى منذ سنوات قبل توليه الصدارة العظمى إلى تأسيس مدرسة. فقد أراد تربية الطلاب في شتى العلوم ووضع إيران على طريق الازدهار. وفي نهاية المطاف، بدأ في سنة 1266 هـ (الموافق 1850م) بناء مدرسة سماها «دار الفنون».

ونظراً لأن الأمير، شأنه شأن الشعب الإيراني، كان يكنّ الكراهية للإنجليز والروس، فقد عمد إلى توظيف أساتذة نمساويين. وقد بدأت مدرسة دار الفنون عملها بتسعة أساتذة نمساويين في تخصصات الهندسة، والتكتيك العسكري، والمدفعية، والفرسان، وعلم المعادن، والطب، والصيدلة، وبحضور مئة وخمسين طالباً، في الوقت الذي كان قد مضى على استشهاد أمير كبير في حديقة فين ثلاثة عشر يوماً فقط، فلم يُكتب له أن يرى ثمار جهوده في إنشاء دار الفنون.


الاعتماد على الأجنبي؟ كلا أبداً

تذكر إيران سنوات طويلة طالت فيها أيادي الأجانب ثرواتها القومية وتدخلوا في مصير الإيرانيين. وقد اتسمت حقبة القاجاريين بتعسف إنجلترا وروسيا. كان ميرزا تقي خان أمير كبير من أشد المعارضين لتوسع نفوذ الأجانب النهّاب في إيران. فقد كان نصيراً للاستقلال الوطني، ويقاوم بشراسة المطالب غير المشروعة للأجانب. ولذلك، كان يسعى جاهداً لمنع منح أي امتيازات لتلك الدول.

كان إقامة علاقات مع دول مثل النمسا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، سياسة أخرى اتبعها للحد من الاعتماد على دولتي إنجلترا وروسيا. يقول أحد ممثلي إنجلترا: «إن محاولتي ومحاولة الممثل الروسي وجهودنا المشتركة كلها باطلة. فلا أحد يستطيع ثني ميرزا تقي خان عن قراره».


وقائع الاتفاقيات

إن رفع مستوى وعي المجتمع ونموه الثقافي يؤدي إلى تحسين حياة الناس. لقد كانت فترة حكم القاجاريين قد أوصلت الناس إلى حدّ من الفقر والجهل، بحيث قلّ من كان يتوقع أن يتمكن أمير كبير من ترك أثر عميق في ثقافة الشعب.

وكان من أهم إجراءاته لزيادة معلومات المجتمع ووعيه إصدار جريدة وقائع الاتفاقيات. ورغم أنه قد صدرت قبلها صحف أخرى باللغة الفارسية، إلا أن أياً منها لم يحقق نجاح جريدة وقائع الاتفاقيات. فقد زاد إقبال الناس على هذه الجريدة لدرجة أن القبائل والرحّل أيضاً كانوا يدفعون مبلغاً للاشتراك فيها وقراءتها. وكان أهم ما يُنشر فيها على حلقات متتابعة هو تقدم الدول الأوروبية، ونمو الصناعة فيها، والاكتشافات الجديدة.

ويكتب أحد ممثلي إنجلترا في إيران قائلاً: «إن إنشاء هذه الجريدة دليل على العزم الراسخ للأمير على تقدم إيران وتنوير أفكار أبناء وطنه».


حقوق الشاه وكبار رجال الدولة

كان التطفل، والعيش في رفاهية، والإسراف في الشهوات، وتكديس الثروات، من أبرز سمات أمراء القاجار. فهؤلاء الأمراء، في سعيهم وراء اللهو، بدّدوا ثروات الأمة وتغاضوا عن فقر الناس وجوعهم. وقد كان الفساد المالي والإنفاق الباهظ في بلاط القاجار السبب الرئيسي في نفور الشعب من حكمهم. فقد كانت الهدايا غير المحسوبة التي تُمنح من الخزينة للأصدقاء والمعارف، والرحلات المكلفة، والإسراف الكبير، تزداد يوماً بعد يوم.

لم يكن ميرزا تقي خان أمير كبير رجلاً يتحمل الظلم. ورغم أن فترة صدارته القصيرة لم تكن فرصة كافية لاستئصال الفساد المالي جذرياً، إلا أنه بكل شجاعة خفض رواتب ومزايا كبار رجال الدولة والأمراء، بل وحتى ناصر الدين شاه. وقد أسس الأمير نظاماً مالياً متيناً ومنظماً للخزينة العامة، بحيث ظلت أيدي الانتهازيين قصيرة عن ثروة البلاد والشعب لسنوات طويلة بعد وفاته.


نقش على الجدار

في اللحظة التي كان فيها الأمير جالساً في حمام فين يشاهد دمه ينزف بغزارة، كان هادئاً ووقوراً وغارقاً في تفكير عميق كعادته. وفجأة، وكأنه تذكر شيئاً، نهض من مكانه ووضع يده الملوثة بالدم على الجدار، وكأنه أراد أن يكتب شيئاً. ربما تذكر الأمير وفاة مرشده قائم مقام، الذي اغتيل أيضاً بأمر من محمد شاه، وقد كتب في لحظات احتضاره على جدار نگارستان:

هذا هو الزمان، يمنح العزّة تارةً ويذلّ تارةً أخرى فهذا الفلك اللاعب يملك الكثير من هذه الألعاب

قال البعض إن الأمير كتب نصاً على الجدار لكنه لم يُقرأ، وقال آخرون إنه كان مقروءاً لكنه لم يكن لصالح أسرة القاجار فمحُوه. وقال أوروبي سافر إلى إيران إن عبارة «لا إله إلا الله» كُتبت على الجدار.

وبغض النظر عن كل هذه الاحتمالات، فإن ما يمكن الجزم به هو كلام الكونت دو غوبينو الفرنسي. فهو يكتب قائلاً: «على أي حال، إذا أردنا أن نعرف ماهية تلك النقوش أو ما كُتب في مضمون ذلك الخط، فيمكننا القول إنها كانت ختم شقاء دولة إيران وشعبها، وُسم على جبين البلاد، وكانت وثيقة عار تاريخي وأبدي لحقبة حكم ناصر الدين شاه، خُلّدت إلى الأبد في صفحات التاريخ».


انظر أيضاً

المراجع

مُستقى من موقع قاعدة معلومات الحوزة العلمية