انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:صفحهٔ اصلی/الصورة المختارة»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١٦: سطر ١٦:
<div class="mp-h2"><span>'''الأحداث'''</span></div>
<div class="mp-h2"><span>'''الأحداث'''</span></div>


'''[[انتخاب خليل الحية؛ فوز خط المقاومة على خط المفاوضات في حماس (مذكرة)|انتخاب خليل الحية؛ فوز خط المقاومة على خط المفاوضات في حماس]]''' في 20 يوليو 2026 يمثل محطة فارقة في تاريخ الحركة، حيث جسّد صراعاً بين تيارين رئيسيين: تيار المقاومة الممثل لخط [[يحيى السنوار]]، وتيار المفاوضات الممثل لخط [[خالد مشعل]]. جاء هذا الفوز بعد جولتين من التصويت، في أكثر المراحل حساسية في تاريخ الحركة، ليؤكد تفضيل قاعدة حماس لاستمرار نهج المقاومة على حساب نهج المساومة. لقد أثبتت حماس باختيار الحية وجود تيارين ونهجين داخل هيكلها التنظيمي. فخط السنوار يمثل المقاومة بوصفها خياراً استراتيجياً، بينما يمثل خط مشعل التفاوض بوصفه أداةً للتعامل السياسي. وقد تجلى هذا التباين بوضوح في الموقف من السلاح، حيث يرى خليل الحية أن السلاح هو خط أحمر غير قابل للتفاوض، بينما يعتبره مشعل أداة للمساومة مقابل إعادة الإعمار والاعتراف السياسي. في قاموس الحية، السلاح هو حق شرعي مرتبط بإقامة [[فلسطين|الدولة الفلسطينية]]، وفي خطاب تنصيبه تجنب أي تصريح صريح بشأن السلاح، مؤكداً عملياً أنه فوق المساومات السياسية.
'''خطوات [[أبو محمد الجولاني|الجولاني]] الثلاث لإحياء فكر [[ابن تيمية]]: من ترميم القبر إلى افتتاح الدار'''
'''[[ انتخاب خليل الحية؛ فوز خط المقاومة على خط المفاوضات في حماس (مذكرة) |مواصلة المقالة]]...'''</span>
 
تمضي وزارة الأوقاف التابعة [[أبو محمد الجولاني|للجولاني]] هذه الأيام في تنفيذ مشروع قد يبدو، إذا نظرنا إلى كل خطوة من خطواته على حدة، قليل الأهمية؛ لكن جمع هذه الخطوات بعضها إلى بعض يرسم صورة واضحة.
 
== الخطوة الأولى: ترميم قبر ابن تيمية وإعادة بنائه ==
قد يبدو الأمر في ظاهره إحياءً لمزار يرتاده أتباعه وصونًا للتراث التاريخي، لكنه يعني عمليًا إعادة الاعتبار الرمزي لشخصية أدانت [[أهل السنة|المذاهب السنية]] الرسمية الأربعة آراءها وأفكارها وحظرتها. فالقبر يمثل مرتكزًا ماديًا لجماعة كانت حتى الأمس القريب على هامش المشهد.
 
== الخطوة الثانية: عقد مؤتمر للتعريف بابن تيمية وتكريمه ==
هنا تتجاوز المسألة حدود القبر لتصل إلى صناعة رواية فكرية. ففي هذا المؤتمر، لا يُقدَّم ابن تيمية بوصفه شخصية متطرفة وتكفيرية، بل باعتباره جزءًا من التراث العلمي. وتمهّد هذه المرحلة لمنح الخطوة الثالثة غطاءً نظريًا.
 
== الخطوة الثالثة: الافتتاح الرسمي لدار ابن تيمية في حمص ==
لم يعد الأمر هنا مجرد موقع رمزي، بل أصبح مؤسسة تعمل تحت إشراف وزارة الأوقاف، ويمكنها أن تتولى التعليم، وإعداد الكوادر، ونشر [[التکفيری|الفكر التيمي]]. وبهذه الخطوة تكتمل الحلقة: رمز، ثم رواية، ثم مؤسسة.
 
ويقول خبراء [[سوريا|سوريون]] إن هدف هذه الوزارة هو الإقصاء التدريجي [[الأشاعرة|للأشاعرة]] و[[الدروزية|الدروز]] و[[الإسماعيلية|الإسماعيليين]] و[[العلويون|العلويين]] و[[الشيعة]] من المجتمع السوري. ويتعارض هذا التحليل مع ادعاءات الجولاني بشأن [[التعايش السلمي|التعايش]] بين المذاهب. فإذا كانت مؤلفات ابن تيمية تتضمن، انطلاقًا من رؤى متشددة، [[تكفيري|تكفير]] أتباع [[الفرق والمذاهب الإسلامية]] الأخرى، فما المعنى الذي يمكن استخلاصه من هذه الخطوات غير إقصاء المذاهب الأخرى وإحياء الفكر التيمي و[[الوهابية]]؟!
 
==المصدر==
علي مقدس، دراسات جماعة الإخوان المسلمين ، [https://eitaa.com/Ikhwan_AlMuslimin دراسات جماعة الإخوان المسلمين]

مراجعة ١٣:٢١، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

الصورة المختارة

الإمام الخامنئي: إن تاريخ النهضة والثورة الإسلامية حافل، منذ بداياته، بالمشاهد التي تجلّت فيها المشاركة الزينبية للنساء والفتيات في إيران. وقد بلغت هذه المشاركة مستوىً استثنائيًا من حيث الكيف والكم خلال مرحلة الانبعاث الشعبي الفريدة، التي تجسّدت في الدفاع المقدس الثالث.


الأحداث

خطوات الجولاني الثلاث لإحياء فكر ابن تيمية: من ترميم القبر إلى افتتاح الدار

تمضي وزارة الأوقاف التابعة للجولاني هذه الأيام في تنفيذ مشروع قد يبدو، إذا نظرنا إلى كل خطوة من خطواته على حدة، قليل الأهمية؛ لكن جمع هذه الخطوات بعضها إلى بعض يرسم صورة واضحة.

الخطوة الأولى: ترميم قبر ابن تيمية وإعادة بنائه

قد يبدو الأمر في ظاهره إحياءً لمزار يرتاده أتباعه وصونًا للتراث التاريخي، لكنه يعني عمليًا إعادة الاعتبار الرمزي لشخصية أدانت المذاهب السنية الرسمية الأربعة آراءها وأفكارها وحظرتها. فالقبر يمثل مرتكزًا ماديًا لجماعة كانت حتى الأمس القريب على هامش المشهد.

الخطوة الثانية: عقد مؤتمر للتعريف بابن تيمية وتكريمه

هنا تتجاوز المسألة حدود القبر لتصل إلى صناعة رواية فكرية. ففي هذا المؤتمر، لا يُقدَّم ابن تيمية بوصفه شخصية متطرفة وتكفيرية، بل باعتباره جزءًا من التراث العلمي. وتمهّد هذه المرحلة لمنح الخطوة الثالثة غطاءً نظريًا.

الخطوة الثالثة: الافتتاح الرسمي لدار ابن تيمية في حمص

لم يعد الأمر هنا مجرد موقع رمزي، بل أصبح مؤسسة تعمل تحت إشراف وزارة الأوقاف، ويمكنها أن تتولى التعليم، وإعداد الكوادر، ونشر الفكر التيمي. وبهذه الخطوة تكتمل الحلقة: رمز، ثم رواية، ثم مؤسسة.

ويقول خبراء سوريون إن هدف هذه الوزارة هو الإقصاء التدريجي للأشاعرة والدروز والإسماعيليين والعلويين والشيعة من المجتمع السوري. ويتعارض هذا التحليل مع ادعاءات الجولاني بشأن التعايش بين المذاهب. فإذا كانت مؤلفات ابن تيمية تتضمن، انطلاقًا من رؤى متشددة، تكفير أتباع الفرق والمذاهب الإسلامية الأخرى، فما المعنى الذي يمكن استخلاصه من هذه الخطوات غير إقصاء المذاهب الأخرى وإحياء الفكر التيمي والوهابية؟!

المصدر

علي مقدس، دراسات جماعة الإخوان المسلمين ، دراسات جماعة الإخوان المسلمين