الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أنور إبراهيم»
ترجمه خودکار از ویکی فارسی |
ط نقل Negahban صفحة مسودة:أنور إبراهيم إلى أنور إبراهيم دون ترك تحويلة |
(لا فرق)
| |
مراجعة ٠٩:٣٩، ٣١ مايو ٢٠٢٦
| أنور إبراهيم | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | أنور إبراهيم |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1947 م، ١٣٦٥ ق، ١٣٢٥ ش |
| یوم الولادة | 10 أغسطس |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات | قالب:فهرست جعبه أفقي |
أنور إبراهيم، هو رئيس وزراء ماليزيا العاشر بعد نجيب رزاق، والذي تمكّن في انتخابات عام 2022 م في البلاد، بالتحالف بين حزبي باكاتان وهارابان (PH)، من الحصول على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات، وعُيّن رئيسًا للوزراء في 24 نوفمبر بمرسوم من السلطان عبد الله سلطان أحمد شاه، ملك ماليزيا. وقد شغل منصب نائب رئيس الوزراء تحت إدارة مهاتير محمد من عام 1990 م حتى عام 1998 م، ثم أُقيل بسبب خلافات معه، وحُكم عليه بتهمة الفساد الأخلاقي، وسُجن مرتين في عامي 1998 م و2015 م لمدة عشر سنوات، قبل أن يُعفى عنه ملك ماليزيا ويُفرج عنه في عام 2018 م.
السيرة الذاتية
وُلد أنور إبراهيم في 10 أغسطس عام 1947 م.
النشاطات السياسية
بدأ نشاطه السياسي كناشط طلابي في عام 1971 م ضمن حركة الشباب المسلم في ماليزيا، المعروفة اختصارًا باللغة الملايوية باسم «ABIM»، وقاد لاحقًا احتجاجات ضد الفقر الريفي ومشاكل اجتماعية واقتصادية أخرى.
التحالف مع مهاتير محمد
أقنعت نشاطاته مهاتير محمد، رئيس الوزراء آنذاك، بالانضمام إلى المنظمة الوطنية المتحدة لماليزيا (UMNO)، الحزب الحاكم في ائتلاف الجبهة الوطنية (BN)، الذي حكم ماليزيا منذ استقلال ماليزيا في عام 1957 م.
نائب رئيس الوزراء
صعد أنور بسرعة في الرتب السياسية، فأصبح وزيرًا للمالية، ثم نائبًا لرئيس الوزراء في عام 1990 م، واكتسب شهرة كسياسي جذاب وطموح وإصلاحي.
الإقالة من منصب نائب رئيس الوزراء
لكن مع تعمّق الأزمة المالية الآسيوية، تنكّر مهاتير للرجل الذي اختاره خلفًا له. وفي سبتمبر 1998 م، أُقيل أنور. وكان سبب الإقالة جرأة أنور في اتهام مهاتير محمد بمنح عقود حكومية ضخمة لأصدقائه، مما دفع مهاتير إلى اتهامه بالمحسوبية. وبعد ذلك، طُرد أنور، وبجهود من مهاتير محمد، حُكم عليه بالسجن لمدة 15 عامًا بتهمة الفساد الأخلاقي، في خطوة اعتُبرت محاولة لإهانته.
الاتهام بالفساد الأخلاقي
في عام 1998 م، وُجّهت إليه تهمة الفساد الأخلاقي. فخرج الآلاف إلى شوارع كوالالمبور، واعتُقل أنور الذي أكّد أن هذه التهم ذات دوافع سياسية. أمضى ست سنوات في السجن الانفرادي بعيدًا عن عائلته، قبل أن يُفرج عنه في عام 2004 م.
المشاركة في انتخابات عام 2013
شارك أنور في انتخابات عام 2013 م ضد الائتلاف الحاكم الذي كان يقوده آنذاك نجيب رزاق. ورغم أنه لم يفز في الانتخابات، إلا أنه حصل على أصوات كثيرة، ما أثار ذعر نجيب، الذي استخدم الجهاز القضائي لاتهام أنور مرة أخرى بالفساد الأخلاقي – نفس التهمة التي سُجن بسببها ست سنوات – وحُكم عليه بالسجن مجددًا في عام 2015 م. وبذلك أمضى ما مجموعه نحو عشر سنوات في السجن، حتى مُني بالعفو الملكي من ملك ماليزيا في عام 2018 م وأُفرج عنه[١].
رئيس وزراء ماليزيا العاشر
في انتخابات عام 2022 م، تمكّن أنور إبراهيم، بالتحالف بين حزبي باكاتان وهارابان (PH)، من الحصول على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات، لكن لم يتمكن أي حزب أو ائتلاف من تحقيق الأغلبية المطلوبة وهي 112 مقعدًا في البرلمان لتشكيل الحكومة. وبعد هذه النتيجة، أعلن السلطان عبد الله سلطان أحمد شاه، ملك ماليزيا، أن أنور سيكون رئيسًا للوزراء؛ لأنه يحظى بدعم أغلبية أعضاء البرلمان الماليزي البالغ عددهم 222 عضوًا. وأضاف السلطان أن أنور سيؤدي اليمين في مراسم تُقام الساعة الخامسة مساءً في 24 نوفمبر في القصر الملكي[٢].
الرأي والمنظور
ازدواجية الموقف الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية
قال أنور إبراهيم في مؤتمر صحفي مشترك مع مستشار ألمانيا: إن السياسة الخارجية لـماليزيا واضحة جداً ولم تتغير، لأنها تقف ضد الاستعمار، والفصل العنصري، والتطهير العرقي، والنزوح القسري في أي بلد، سواء في أوكرانيا أو في غزة. كما قال شولتس: نحن ندعم حق حكومة النظام الصهيوني في الدفاع عن نفسها ضد حماس؛ فردّ أنور إبراهيم قائلاً: ما سبب هذا التردد والتناقض في النظرة إلى عرق دون آخر؟ أين إنسانيتكم؟[٣].
محاولات الغرب لتشويه حرب غزة
أكد أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، في حفل افتتاح اجتماع مسجد ماليزيا الجامع، أن على العالم الغربي الكفّ عن محاولة السيطرة على وسائل الإعلام الدولية لتقديم روايات غير صحيحة حول حرب غزة. وقال في هذا الاجتماع الذي عُقد في كوالالمبور حول موضوع المسجد الأقصى وفلسطين، إنه لا حاجة للغرب أن يعلّم العالم الإسلامي معنى الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والتنمية المستدامة. وتابع رئيس وزراء ماليزيا في هذا الاجتماع قائلاً إن على الدول الغربية تصحيح الرواية والإقرار بأن الاضطرابات في فلسطين لم تبدأ بهجوم حماس في 7 أكتوبر الماضي، بل بدأت منذ عام 1948 م، وهي مستمرة منذ ذلك الحين حتى الآن. وقال أنور: يجب أن نكون شفافين، ولا يمكننا أن نكون عملاءً وأتباعاً للدول الغربية التي تريد بدء الرواية من 7 أكتوبر. وأعرب عن قناعته قائلاً: إن الدمار المستمر (في فلسطين) بدأ منذ عام 1948 م، وتلاه الهجوم المباشر على المسجد الأقصى في عام 1969 م. وفي الواقع، فإن الدمار مستمر الآن، سواء على مستوى البنية التحتية أو على المستوى البشري والإبادة الجماعية. هذا هو ما حدث. وأضاف أنور: إن ماليزيا ملتزمة بعدم السماح للشركات المسجلة في إسرائيل (الأراضي المحتلة) بالدخول إلى البلاد أو ممارسة أي نشاط فيها[٤].
وعد صادق، وإجراء مشروع لإيران
وصف رئيس وزراء ماليزيا الرد الصاروخي والطائري الواسع النطاق لـجمهورية إيران الإسلامية على الإجراءات العدوانية لـالنظام الصهيوني بأنه إجراء مشروع. وأعلن في بيان له: إن إطلاق إيران للطائرات المسيرة هو إجراء مشروع في أعقاب الهجوم الوحشي الذي شنّه النظام الصهيوني على السفارة الإيرانية في دمشق. وقد صدر هذا البيان بعد أن ترأس أنور اجتماع مجلس الأمن الوطني الماليزي لمناقشة تصاعد التوترات في غرب آسيا. وشدد رئيس وزراء ماليزيا أيضاً على ألاّ يقدم إسرائيل على أي انتقام آخر من شأنه تأجيج التوترات في الشرق الأوسط. وأوضح قائلاً: إن مفتاح حل هذه المشكلة هو المعالجة الفورية للوضع اللاإنساني في غزة. ولذلك، يجب أن ينصبّ الاهتمام العالمي عليها بالكامل وبدون انحراف. وأضاف: يجب أن يكون هناك وقف دائم لإطلاق النار يسمح بمرور المساعدات الإنسانية. كما ذكّر أنور المجتمع الدولي بعدم إغفال هدف ضمان حرية الفلسطينيين وحقوقهم في امتلاك أرضهم، لأن أي انحراف عن مثل هذا الهدف هو بالضبط ما تريده إسرائيل. وشدد أيضاً على أن إجراءات النظام الصهيوني تهدف إلى صرف انتباه المجتمع الدولي عن الإجراءات القاسية واللاإنسانية الشنيعة في فلسطين[٥].
ماليزيا تطلب الانضمام إلى منظمة البريكس
وفقاً لوكالة أنباء برناما (الوكالة الرسمية الماليزية)، أعلن أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، أن بلاده أرسلت طلبها للانضمام إلى منظمة البريكس إلى روسيا. وفي بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء ماليزيا، قال أنور إبراهيم معرباً عن رغبته في العضوية بالبريكس، إن هذه المسألة كانت محور حديثه مع سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، خلال لقاء الطرفين اليوم في «سري بيردانا»، مقر إقامة رئيس وزراء ماليزيا. وقال: إن ماليزيا أرسلت رسالة طلب الانضمام إلى منظمة البريكس إلى روسيا بصفتها الرئيس الحالي للمنظمة، وأعربت بالإضافة إلى ذلك عن رغبتها في المشاركة كدولة عضو أو شريك استراتيجي في هذه المنظمة. وكان رئيس وزراء ماليزيا قد أعرب في 18 يونيو خلال محادثة مع لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رئيس البرازيل، عن رغبته في الانضمام إلى البريكس وأكد عليها[٦].
انظر أيضاً
الهوامش
- ↑ زعيم المعارضة يصبح رئيس وزراء ماليزيا، موقع وكالة أنباء الطلاب الإيرانية (إيسنا).
- ↑ أنور إبراهيم يصبح رئيس وزراء ماليزيا، موقع شبكة العالم.
- ↑ رئيس وزراء ماليزيا يخاطب مستشار ألمانيا: ما سبب كل هذا النفاق؟ موقع شبكة العالم.
- ↑ أنور إبراهيم: لا حاجة للغرب أن يعلّم العالم الإسلامي حقوق الإنسان، موقع وكالة أنباء إرنا.
- ↑ أنور إبراهيم يصف الرد العقابي الإيراني بأنه إجراء مشروع، موقع مشرق الإخباري.
- ↑ ماليزيا تطلب العضوية في البريكس، موقع ألف الإخباري والتحليلي.
المراجع
- زعيم المعارضة يصبح رئيس وزراء ماليزيا، موقع وكالة أنباء الطلاب الإيرانية (إسنا)، تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2022 م، تاريخ الاطلاع: 27 فبراير 2025 م.
- أنور إبراهيم يصبح رئيس وزراء ماليزيا، موقع شبكة العالم، تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2022 م، تاريخ الاطلاع: 21 فبراير 2025 م.
- أنور إبراهيم: لا حاجة للغرب أن يعلّم العالم الإسلامي حقوق الإنسان، موقع وكالة أنباء إرنا، تاريخ النشر: 26 أغسطس 2024 م، تاريخ الاطلاع: 27 فبراير 2025 م.
- أنور إبراهيم يصف الرد العقابي الإيراني بأنه إجراء مشروع، موقع مشرق الإخباري، تاريخ النشر: 16 أبريل 2024 م، تاريخ الاطلاع: 27 فبراير 2025 م.
- ماليزيا تطلب العضوية في البريكس، موقع ألف الإخباري والتحليلي، تاريخ النشر: 28 يوليو 2024 م، تاريخ الاطلاع: 27 فبراير 2025 م.
