الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حماسة التاسع من دي»
| سطر ٢١: | سطر ٢١: | ||
=== انتهاك الحرمة === | === انتهاك الحرمة === | ||
[[ملف:حماسه 9 دی.jpg|بدون إطار|يمين|]] | [[ملف:حماسه 9 دی.jpg|بدون إطار|يمين|]] | ||
يمكن الإشارة إلى انتهاك حرمة [[محرم الحرام|شهر محرم]] ويوم [[عاشوراء]] كأحد الخلفيات الرئيسية لتشكّل حماسة ٩ دي، مما أدى إلى جرح المشاعر الدينية لشعب إيران. كانت ذروة تحرك هؤلاء الأفراد في يوم عاشوراء دليلاً على أنهم لا يؤمنون بالقيم والرموز الإسلامية بما في ذلك [[ | يمكن الإشارة إلى انتهاك حرمة [[محرم الحرام|شهر محرم]] ويوم [[عاشوراء]] كأحد الخلفيات الرئيسية لتشكّل حماسة ٩ دي، مما أدى إلى جرح المشاعر الدينية لشعب إيران. كانت ذروة تحرك هؤلاء الأفراد في يوم عاشوراء دليلاً على أنهم لا يؤمنون بالقيم والرموز الإسلامية بما في ذلك [[حسين بن علي (سيد الشهداء)|الإمام الحسين (عليه السلام)]] وعاشوراء، ولهذا السبب حوّلوا يوم عزاء الحسين (عليه السلام) إلى احتفال، وهاجموا صفوف المصلين من المعزين والأفراد الذين كانوا ذوي مظهر بريء ومؤمن حسب الظاهر، وهتفوا هتافات تدل على الصراع الجوهري مع النظام الإسلامي وأصل الولاية، وهذا ما أخرج الناس إلى الساحة. أقلق انتهاك الحرمة هذا لعاشوراء والمعزين الحسينيين شعب إيران، وكان ٩ ديماه رد فعل على هذا التحرك والإعلان عن الدعم للولاية وشخصية [[السيد علي الحسيني الخامنئي|الإمام الخامنئي]]. | ||
== يوم البصيرة وميثاق الأمة مع الولاية == | == يوم البصيرة وميثاق الأمة مع الولاية == | ||
مراجعة ١٣:٠٩، ٣ مايو ٢٠٢٦
حماسة التاسع من دي، ملحمة حماسية عظيمة ومليئة بالحماس من الأمة الشريفة في إيران كانت. الحضور الملحمي للشعب ذي الطابع العشوائي والموالي للولاية في إيران في مسيرة ٩ ديماه عام ١٣٨٨ ش، يُعدّ نقطة تحول في تاريخ الثورة وصفحة مشرقة أخرى في مفاخر شعب إيران. وقع هذا الحدث عقب الإعلان عن نتائج انتخابات ٨٨ وادعاء التزوير في هذه الانتخابات من قبل أولئك الذين لم ينتصروا في الانتخابات. تُعدّ حماسة ٩ دي رمزًا للعزة والاستقلال والبصيرة الشعبية لأولئك الذين وقفوا حتى الروح للحفاظ على مبادئ الإسلام ومثل الثورة، وأعلنوا بصوت جهوري أنه إذا وقف العدو ضد دينهم فسيقفون ضد عالمهم أجمع. أُطلق على يوم الله التاسع من ديماه في تاريخ الثورة الإسلامية اسم يوم «البصيرة».
خلفيات التشكّل
نتيجة الانتخابات
يبدو أن السبب الرئيسي لتشكّل حماسة ٩ دي كان عقب نتيجة انتخابات ٨٨ والإعلان عن التزوير في الانتخابات من قبل أولئك الذين لم ينتصروا في الانتخابات. يعتقد معارضو الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الفضاء السياسي في إيران في جميع المجالات مهيأ للاستفادة وتشغيل نماذج مثل الثورة الملونة. وبناءً على ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية كنظام تشكل الانتخابات أحد طبقاته وإجراءاته بأي شكل من الأشكال. كان هذا التيار مصاحبًا لهذه الثورة الإلهية منذ بداية انتصار الثورة. في فتنة عام ٨٨، أعلن عدد من النخبة الذين لم يحصلوا على الأصوات في الانتخابات الرئاسية عن التزوير في الانتخابات، ودعمهم عدد منهم، وعقب ذلك أُقيمت احتجاجات في نقاط مختلفة من البلاد. في هذا الوقت، نهضت الدول المعادية لإيران لدعم المحتجين وجرت هذه الاحتجاجات إلى الفوضى والاضطرابات، وعانت البلاد لعدة أشهر من مواجهات في الشوارع ونهب وإحراق بعض الأماكن، وقُتل عدد أيضًا. تشكل يوم ٩ دي نظرًا للمقدمات التي أحدثتها أحداث ما بعد الانتخابات، ومن بين هذه المقدمات يمكن الإشارة إلى عوامل مثل التشكيك في أصل الدين، والنظام الإسلامي، وأيضًا أصل ولاية الفقيه مما جعل شعب إيران يخيب آمال أعداء النظام الإسلامي بمسيرته.
انتهاك الحرمة

يمكن الإشارة إلى انتهاك حرمة شهر محرم ويوم عاشوراء كأحد الخلفيات الرئيسية لتشكّل حماسة ٩ دي، مما أدى إلى جرح المشاعر الدينية لشعب إيران. كانت ذروة تحرك هؤلاء الأفراد في يوم عاشوراء دليلاً على أنهم لا يؤمنون بالقيم والرموز الإسلامية بما في ذلك الإمام الحسين (عليه السلام) وعاشوراء، ولهذا السبب حوّلوا يوم عزاء الحسين (عليه السلام) إلى احتفال، وهاجموا صفوف المصلين من المعزين والأفراد الذين كانوا ذوي مظهر بريء ومؤمن حسب الظاهر، وهتفوا هتافات تدل على الصراع الجوهري مع النظام الإسلامي وأصل الولاية، وهذا ما أخرج الناس إلى الساحة. أقلق انتهاك الحرمة هذا لعاشوراء والمعزين الحسينيين شعب إيران، وكان ٩ ديماه رد فعل على هذا التحرك والإعلان عن الدعم للولاية وشخصية الإمام الخامنئي.
يوم البصيرة وميثاق الأمة مع الولاية

قال منصور واعظي: أُدرج ٩ دي بسبب صنع الملحمة العظيم لأمة إيران في مواجهة تيار النفاق وميثاق مجدد مع قائد الثورة، في تقويم عام ١٣٩٠ ش، كيوم «البصيرة وميثاق الأمة مع الولاية»[١].
إطلاق الحملة
أُطلقت حملة «لن ننسى» في الذكرى السنوية لمسيرة ٩ دي ١٣٨٨ ش، بواسطة الشبكة الاجتماعية أفسران. في هذه الحملة الإلكترونية، نشر أنصار هذه المظاهرات تصاميمهم وصورهم وملصقاتهم وكتاباتهم بموضوع حماسة ٩ دي ١٣٨٨ ش، ويقولون أي الأشياء من أحداث ٨٨ لا ينسونها. يعلن المدعمون لهذه الحملة، بكتابة أحد أبغض الإجراءات وأكثرها عدم نسيانًا لقادة الفتنة وأنصارهم، عن استنكارهم وبراءتهم منهم، وبهذه الطريقة يُذكّرون بأنهم لن ينسوا أبدًا فتنة ٨٨ وصانعي هذه الفتنة الكبرى[٢].
انظر أيضًا
الهوامش
المصادر
- ماذا حدث في يوم ٩ دي ٨٨؟ +صور، الموقع الإخباري التحليلي مشرق نيوز، تاريخ نشر الخبر: ٩ ديماه ١٣٩٢ ش، تاريخ الاطلاع على الخبر: ٨ ديماه ١٤٠٣ ش.