انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإسلام السياسي الأروبي»

من ویکي‌وحدت
Halimi (نقاش | مساهمات)
لا ملخص تعديل
Halimi (نقاش | مساهمات)
سطر ٢١: سطر ٢١:
مشروع البحث "الأصالة التاريخية للديمقراطية في [[العالم الإسلامي]] والبلدان العربية"، الذي يُنفذ في مركز الشرق الحديث ببرلين، يسعى إلى إنشاء شبكة بحثية في المراكز الجامعية الألمانية لدراسة الأصالة التاريخية للديمقراطية في الدول الإسلامية.
مشروع البحث "الأصالة التاريخية للديمقراطية في [[العالم الإسلامي]] والبلدان العربية"، الذي يُنفذ في مركز الشرق الحديث ببرلين، يسعى إلى إنشاء شبكة بحثية في المراكز الجامعية الألمانية لدراسة الأصالة التاريخية للديمقراطية في الدول الإسلامية.
الهدف الرئيسي من وضع ونشر هذا الكتاب هو تقديم تفسير عصري لظواهر التفاوض، والشورى، والحوار، والإجماع، والانتخاب، والتعبير عن الأفكار والآراء في العالم العربي والدول الإسلامية من العصور الوسطى حتى العصر الحديث. وما سيتم تناوله في هذا الكتاب هو تنوع المجتمعات المحلية والحلول المعقدة للحكم التي تطورت عبر التاريخ.
الهدف الرئيسي من وضع ونشر هذا الكتاب هو تقديم تفسير عصري لظواهر التفاوض، والشورى، والحوار، والإجماع، والانتخاب، والتعبير عن الأفكار والآراء في العالم العربي والدول الإسلامية من العصور الوسطى حتى العصر الحديث. وما سيتم تناوله في هذا الكتاب هو تنوع المجتمعات المحلية والحلول المعقدة للحكم التي تطورت عبر التاريخ.
مركز الشرق الحديث في لايبزيغ هو المؤسسة البحثية الوحيدة في ألمانيا التي تعمل بشكل متخصص في مجالات [[الشرق الأوسط]]، [[أفريقيا]]، [[أوراسيا]]، وجنوب وجنوب شرق [[آسيا]]. والمحور الرئيسي لعملها هو تفاعل المجتمعات الإسلامية وعلاقاتها مع الدول غير الإسلامية. ويبدو أن المشاركة في هذه الورشة تهدف إلى التعريف بقدرات الإسلام أكثر فأكثر، والتعرف على نظرة أوروبا للإسلام في إطار مشروع تأسيس اتحاد إسلامي.
مركز الشرق الحديث في لايبزيغ هو المؤسسة البحثية الوحيدة في ألمانيا التي تعمل بشكل متخصص في مجالات [[الشرق الأوسط]]، [[[[إفريقيا|أفريقيا]]]]، [[أوراسيا]]، وجنوب وجنوب شرق [[آسيا]]. والمحور الرئيسي لعملها هو تفاعل المجتمعات الإسلامية وعلاقاتها مع الدول غير الإسلامية. ويبدو أن المشاركة في هذه الورشة تهدف إلى التعريف بقدرات الإسلام أكثر فأكثر، والتعرف على نظرة أوروبا للإسلام في إطار مشروع تأسيس اتحاد إسلامي.
في هذا السياق، تم ترجمة أشعار حافظ أكثر من 30 مرة بالكامل أو كأشعار مختارة باللغة الألمانية، وقد استوحى العديد من الشعراء الألمان المشهورين، مثل جوته، من أشعاره الغزلية. والآن، جمع ناصر كناني في كتابه "غزليات حافظ الغرامية في مرآة الشعر الألماني"، آراء أكثر من 100 شاعر ناطق بالألمانية حول حافظ من القرن التاسع عشر وحتى اليوم. فبعض هؤلاء الشعراء كانوا مترجمين لأشعار حافظ، والبعض الآخر ألفوا قصائد جديدة مستوحاة من أشعاره <ref>الأسبوعية رقم 532 - المرشد الثقافي الإيراني في ألمانيا</ref>.
في هذا السياق، تم ترجمة أشعار حافظ أكثر من 30 مرة بالكامل أو كأشعار مختارة باللغة الألمانية، وقد استوحى العديد من الشعراء الألمان المشهورين، مثل جوته، من أشعاره الغزلية. والآن، جمع ناصر كناني في كتابه "غزليات حافظ الغرامية في مرآة الشعر الألماني"، آراء أكثر من 100 شاعر ناطق بالألمانية حول حافظ من القرن التاسع عشر وحتى اليوم. فبعض هؤلاء الشعراء كانوا مترجمين لأشعار حافظ، والبعض الآخر ألفوا قصائد جديدة مستوحاة من أشعاره <ref>الأسبوعية رقم 532 - المرشد الثقافي الإيراني في ألمانيا</ref>.



مراجعة ٢١:٣٧، ٦ أبريل ٢٠٢٦

الإسلام السياسي الأروبي بدأ مشروع "الإسلام السياسي" التابع لكلية إسنابروك الإسلامية العمل بعد انتظار طويل، وقد أُعلن أن الهدف من تأسيس هذه الكلية هو تدريب الأئمة بناءً على اللغة والثقافة الألمانية، وقد خصصت الحكومة الألمانية وولاية نيدرزاكسن ميزانية تبلغ 5.5 مليون يورو لهذا البرنامج خلال السنوات الخمس القادمة.

الإسلام السياسي في ألمانيا

تُعد هذه الكلية المؤسسة الأولى التي يتم فيها تعليم الأئمة باللغة الألمانية بالكامل، وتقوم الكلية كل عام بتدريب عدد من الرجال والنساء لتحمل مسؤولية الإمامة في المساجد بألمانيا، لكن القرار بشأن ما إذا كان سيتم استخدام إمامة نسائية في مسجد معين أم لا، يعود لمسؤولي ذلك المسجد. وتعمل هذه المؤسسة تحت رعاية الحكومة الفيدرالية لألمانيا، وكان هورست زي‌هوفر، وزير الداخلية الفيدرالي، أول مسؤول رسمي في الحكومة الحالية يدعم إنشاء الدورة التدريبية للأئمة داخل ألمانيا. وقال في نوفمبر 2020: "يجب علينا تعزيز الإسلام في ألمانيا الذي يتوافق مع الدستور والقيم الألمانية ويحترم نمط الحياة في هذا البلد". وقد دعم زي‌هوفر في ذلك الوقت كلية إسنابروك الإسلامية التي كانت تفكر في إنشاء دورة تدريبية للأئمة، وأطمئن المواطنين الألمان بأن تعليم الأئمة سيعتمد على القيم الألمانية وواقع حياة المسلمين في ألمانيا، وسيمنع تطور "الإسلام الوارد" الذي يأتي غالباً من تركيا. وقال ماركوس كربر، نائب وزير الداخلية الألماني، عن دعم الحكومة الفيدرالية للمؤسسة التعليمية: "تحاول الحكومة الفيدرالية ضمان استقلال تعليم الأئمة والعاملين الآخرين في المجتمعات الإسلامية. نحن نسعى لتطوير إسلام يتماشى مع دستورنا ونمط حياتنا، ليكون نموذجاً لبقية الدول الأوروبية"، وأضاف حول المشاركين في الدورة: "لدينا في هذه الدورة مسلمون أتراك وعرب وبوشنة، وحتى أشخاص اعتنقوا الإسلام حديثاً، كما يشكل النساء 20% من المشاركين".

المحتوى التعليمي

تشمل دورة تدريب الأئمة في كلية إسنابروك الإسلامية سبع فئات: الخطابة، تلاوة القرآن الكريم، الرعاية الروحية، التعليم السياسي، العبادات، الشؤون الاجتماعية، والعمل الاجتماعي. كما ذكر مسؤولو الكلية في الجلسة الافتتاحية أن 25 رجلاً وامرأة سجلوا هذا العام في دورة تدريب الأئمة في ألمانيا، والتي تُقام باللغة الألمانية. يعارض العديد من الجمعيات الإسلامية الكبيرة تعليم الأئمة في ألمانيا. وهم يعتقدون أنه لا ينبغي للحكومة التدخل في تعليم الأئمة وأعضاء المجتمعات الإسلامية. كما يعتقدون أن الحكومة الألمانية تسعى لتعزيز "الإسلام الحكومي". ويجب توحيد التعليم الإسلامي قانونياً وهيكلياً مع تعليم المسيحية واليهودية.

الإسلام السياسي في النمسا

نشرت الحكومة النمساوية "خريطة الإسلام السياسي" على الإنترنت. تتضمن هذه الخريطة أسماء وعناوين 623 مسجداً ومنظمة إسلامية في النمسا. علاوة على ذلك، توجد معلومات كثيرة في هذه الخريطة حول علاقات المساجد والمنظمات الإسلامية بالخارج (خارج النمسا). ويدعي هانس-يورغن إيرمر، المتخصص في الشؤون الداخلية، أن النمسا تسير في الطريق الصحيح فيما يتعلق بمكافحة الإسلام السياسي. تم إعداد "خريطة الإسلام" في النمسا بالتعاون مع جامعة فيينا و"مركز توثيق الإسلام السياسي في النمسا". وتقول المجتمعات الإسلامية في هذا البلد إن الحكومة، من خلال طرح هذا البرنامج، تُظهر جميع المسلمين في البلاد كخطر محتمل. وفي ألمانيا أيضاً، بينما يطالب سياسيو الاتحاد الديمقراطي المسيحي بتصميم خريطة مماثلة، فإن العديد من ممثلي البوندستاغ لا يوافقون عليها. يبدو أن الهدف نوعاً ما هو تقييد الدين الإسلامي وتجريده من طابعه الديني وتوجيهه بطريقة تحمي المجتمع المسيحي الليبرالي من خطر الإسلام السياسي.

وجهة نظر الأحزاب

عارضت أحزاب الخضر المشروع بسبب اعتقادهم بعدم جدواه. كما أن أعضاء حزب اليسار لا يؤيدون تصميم مثل هذه الخريطة. وقالت كريستينه بوخ-هولتس، المتحدثة باسم السياسة الدينية لحزب اليسار الألماني: "المصممون لهذه الخريطة يريدون تصوير المسلمين ومؤسساتهم الدينية كخطر محتمل، لكن هذا غير صحيح. لا أتفاجئ بأن سياسياً مثل إيرمر، الذي طالب سابقاً بحظر النقاب، يتحدث الآن عن تصميم خريطة حول الإسلام السياسي. يجب على الاتحاد الديمقراطي المسيحي بدلاً من دعم الكراهية للإسلام، محاربة خطر العنصرية ضد المسلمين". وصنف أولي غروتش، نائب المتحدث باسم المجموعة البرلمانية للحزب الديمقراطي الاجتماعي، تصميم خريطة الإسلام السياسي في ألمانيا على أنه عمل بلا معنى. وقال غروتش: "إن تصميم خريطة الإسلام السياسي يُعد في أفضل الأحوال حركة شائعة (بوبوليست)".

الإسلام السياسي في نظرة أوروبا

مشروع البحث "الأصالة التاريخية للديمقراطية في العالم الإسلامي والبلدان العربية"، الذي يُنفذ في مركز الشرق الحديث ببرلين، يسعى إلى إنشاء شبكة بحثية في المراكز الجامعية الألمانية لدراسة الأصالة التاريخية للديمقراطية في الدول الإسلامية. الهدف الرئيسي من وضع ونشر هذا الكتاب هو تقديم تفسير عصري لظواهر التفاوض، والشورى، والحوار، والإجماع، والانتخاب، والتعبير عن الأفكار والآراء في العالم العربي والدول الإسلامية من العصور الوسطى حتى العصر الحديث. وما سيتم تناوله في هذا الكتاب هو تنوع المجتمعات المحلية والحلول المعقدة للحكم التي تطورت عبر التاريخ. مركز الشرق الحديث في لايبزيغ هو المؤسسة البحثية الوحيدة في ألمانيا التي تعمل بشكل متخصص في مجالات الشرق الأوسط، [[أفريقيا]]، أوراسيا، وجنوب وجنوب شرق آسيا. والمحور الرئيسي لعملها هو تفاعل المجتمعات الإسلامية وعلاقاتها مع الدول غير الإسلامية. ويبدو أن المشاركة في هذه الورشة تهدف إلى التعريف بقدرات الإسلام أكثر فأكثر، والتعرف على نظرة أوروبا للإسلام في إطار مشروع تأسيس اتحاد إسلامي. في هذا السياق، تم ترجمة أشعار حافظ أكثر من 30 مرة بالكامل أو كأشعار مختارة باللغة الألمانية، وقد استوحى العديد من الشعراء الألمان المشهورين، مثل جوته، من أشعاره الغزلية. والآن، جمع ناصر كناني في كتابه "غزليات حافظ الغرامية في مرآة الشعر الألماني"، آراء أكثر من 100 شاعر ناطق بالألمانية حول حافظ من القرن التاسع عشر وحتى اليوم. فبعض هؤلاء الشعراء كانوا مترجمين لأشعار حافظ، والبعض الآخر ألفوا قصائد جديدة مستوحاة من أشعاره [١].

المواضيع ذات الصلة

الهوامش

  1. الأسبوعية رقم 532 - المرشد الثقافي الإيراني في ألمانيا