انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الصهيونية»

من ویکي‌وحدت
سطر ٢٥: سطر ٢٥:


=== السيطرة على وسائل الإعلام لتوجيه الرأي العام العالمي ===
=== السيطرة على وسائل الإعلام لتوجيه الرأي العام العالمي ===
منذ السنوات الوسطى من القرن التاسع عشر الميلادي، عندما دخلت الصهيونية كقاسم مشترك بين اليهودية العنصرية القائمة على المنفعة والمشبعة بالسياسة الأوروبية الأمريكية مرحلة النمو والانتشار، وضع القادة لهذا المذهب السياسي-الاجتماعي-الديني أهدافًا مثل السيطرة على الاتصالات العالمية في جدول أعمالهم. في عام 1869 ميلادي (1248 هـ ش)، أكد الحاخام اليهودي "راشورون" في خطابه في المؤتمر الصهيوني العالمي على ضرورة السيطرة الكاملة لليهود على وسائل الإعلام الجماهيرية في ذلك الوقت في العالم، وأعلن أنه بعد الذهب كرمز للثروة الدولية، ستكون أجهزة الإعلام وخاصة الصحافة، هي الأداة الثانية للصهاينة للهيمنة على العالم.
====السيطرة الإعلامية كاستراتيجية صهيونية أساسية====
لذلك، منذ البداية، بدأت جهود لا تتوقف من قبل الصهاينة، من خلال التخطيط الدقيق وإنفاق التكاليف الباهظة، للسيطرة على التيارات الإخبارية والصحفية الرئيسية في جميع أنحاء العالم.
اعتبر القادة الصهايون منذ منتصف القرن التاسع عشر أن السيطرة على وسائل الإعلام العالمية هدف رئيسي، حيث أكد الحاخام "راشورون" عام 1869 أن الإعلام سيكون الأداة الثانية للهيمنة بعد الذهب<ref>faraghlit.com.</ref>. وترجمت هذه الرؤية إلى جهود مكثفة ومدروسة للسيطرة على التيارات الإخبارية والصحفية في العالم. ففي [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]]، رغم أن اليهود يشكلون 3% من السكان، فإن ما يقرب من نصف الإمكانات الإعلامية و 90% من صناعة السينما (هوليوود) تخضع للنفوذ الصهيوني، وهي سيطرة مماثلة في دول غربية أخرى، كما يوضح المفكر الفرنسي روجيه غارودي في كتابه "الأسطورة السياسية للصهيونية".
في رسم الوضع الحالي لإمبراطورية الصهاينة الإعلامية، يمكن القول أنه فقط في [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]]، باعتبارها قطبًا إعلاميًا ودعائيًا عالميًا، رغم أن اليهود يشكلون من السكان، فإن ما يقرب من نصف الإمكانات الإعلامية تحت سيطرة الصهاينة. يقال إن حوالي 90٪ من السينما الأمريكية تحت سيطرة التحالف الهوليودي-الصهيوني، وفي العديد من الدول الغربية الوضع مشابه، كما ذكر المفكر الفرنسي "روجيه غارودي" في كتاب "الأسطورة السياسية للصهيونية"، فقد راهن الصهاينة لتثبيت أنفسهم على وسائل الإعلام والأدوات الدعائية أكثر من أي شيء آخر. وفقًا لغارودي: "تمكن الصهاينة، دون أن يكون لهم جذور وأصالة في عالمنا، بمساعدة المال والسلطة السياسية والأداة الإعلامية، من مد سيطرتهم على مراكز القوة في أوروبا وأمريكا."


وأحد أهم أهداف الصهاينة من التغلغل في وسائل الإعلام، هو السعي لاستخدام أساليب مضللة لتقديم الإسلام كحركة غير مرنة ومعارضة للحضارة. وكأن الإسلام خطر جدي على العالم<ref>إحدى الصحف الأمريكية الخاضعة لنفوذ الصهاينة، تسمى "شيكاغو صن تايمز"، في أحد أعدادها، في مقال بعنوان (لا تفاهم مع الإسلام إلا بلغة الحديد والنار)، ألقت نظرة كاتب المقال حول الإسلام في إطار مقارنته بالشيوعية، قائلة:"بما أن فكرة الشيوعية في الأصل فكر غربي، يمكن التوصل إلى تفاهم ورأي مشترك معها بشكل أفضل، لكن لا يمكن التوصل إلى تفاهم ورأي واحد مع الإسلام إلا بالحديد والنار" (عليخاني 1384).</ref>. لا تقتصر استراتيجية الصهيونية الدولية في صناعة الأفلام على إنتاج أفلام صهيونية لتبرير صورة الصهيونية وإسرائيل، بل تشمل أيضًا أفلامًا تهدف إلى تدمير الهوية الإسلامية وإضعاف لون وروح الدين في حياة المسلمين، وفي الأساس، جزء من التحديات الثقافية التي نواجهها في [[العالم الإسلامي]] مستمد من هذه الصناعة والفن، والتي تنتج عنها حرب نفسية غافلة تتم لتحقيق أهداف صهيونية، وهذه حقيقة.
====أهداف التغلغل الإعلامي: تشويه الإسلام وإعادة صياغة القيم====
وبما أن الصهيونية تعلم أنه بدون التغيير في المعتقدات الثقافية والقومية والروحية للمجتمعات الأخرى لن تتمكن من تحقيق أهدافها، فهي تسعى جاهدة لتحقيق هذا الهدف من خلال تغيير المعتقدات والقيم الإنسانية، وكذلك تدمير المعتقدات الدينية للأمم. كما تسعى الصهيونية الدولية في مجال السينما، من خلال نشر مضادات القيم، والترويج للفساد الأخلاقي والعنف وعبادة المال، إلى دفع سكان العالم نحو الغفلة والروتين اليومي، وفي كل هذه الحالات تفكر فقط في مصالحها الاقتصادية والسياسية. اليوم، يمكن رؤية آثار الشهوة وعبادة المال والعنف حتى في الأفلام العائلية والأعمال المخصصة للأطفال.
يستهدف التغلغل الإعلامي الصهيوني عدة أهداف رئيسية:
* تشويه صورة الإسلام وتصويره كخطر معادٍ للحضارة، كما فعلت صحيفة "شيكاغو صن تايمز" بتصوير أي تفاهم مع الإسلام بأنه مستحيل إلا "بالحرب والنار"<ref>عليخاني 1384</ref>.
* تدمير الهوية الإسلامية وإضعاف الروح الدينية لدى المسلمين عبر الحرب النفسية والصناعة السينمائية الموجهة.
* نشر مضادات القيم مثل الفساد الأخلاقي والعنف وعبادة المال، بهدف غفلة المجتمعات وخدمة المصالح الاقتصادية والسياسية الصهيونية.


وأحد أهم مخاوف الصهيونية، هو التأكد من أن حديث الناس عن إسرائيل يعكس الحجج الأخلاقية والاستراتيجية. تقوم عواملها المختلفة بهذه المهمة من خلال التأكيد المستمر على القيمة الاستراتيجية لإسرائيل، وتكرار الوصف الأحادي الجانب لها وكيفية تأسيسها، والدفاع عن إجراءات إسرائيل في المناقشات السياسية. (الهدف هو إقناع الناس بأن أمريكا وإسرائيل لديهما مصالح وقيم متشابهة) وتوجيه حديث وتفكير الناس نحو تأييد إسرائيل مهم للغاية، لأن النقاش الحر والواقعي حول سياسة إسرائيل (على سبيل المثال، بشأن الأراضي المحتلة، وتاريخ إسرائيل ودورها في تشكيل السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط) قد يؤدي بسهولة إلى التشكيك في إسرائيل في أمريكا، ومطالبة الناس بربط علاقات أكثر تقييدًا معها.
====صناعة الرأي العام الداعم لإسرائيل====
لذلك، تسعى العوامل المؤثرة في الكيان جاهدة للتغلغل في المناقشات المتعلقة بإسرائيل في وسائل الإعلام العامة ومؤسسات الاستشارة والمحافل الأكاديمية. لأن هذه المؤسسات حيوية لتشكيل الرأي العام. لا يتركون أي جهد لتقديم إسرائيل بشكل إيجابي وإبعاد الأشخاص المنتقدين لهذه السياسات، أو مزايا الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل. بالطبع، هذه الجهود ليست ناجحة دائمًا، لكنها فعالة للغاية في إيجابية التفكير العام تجاه إسرائيل<ref>جون ميرشايمر 1389، الجزء 1، ص 209.</ref>.
يتمحور جهد إعلامي صهيوني مكثف حول توجيه الرأي العام العالمي، وخاصة الأمريكي، لدعم الكيان الصهيوني عبر:
* التأكيد المستمر على القيمة الاستراتيجية لإسرائيل وتكوير سردية أحادية الجانب عن تاريخها وتأسيسها.
* الدفاع عن سياساتها في المحافل الإعلامية والأكاديمية ومنع النقاش الحر والواقعي حول قضايا مثل الأراضي المحتلة ودور إسرائيل في السياسة الأمريكية.
* العمل على إقصاء الأصوات الناقدة وربط المصالح الأمريكية بالإسرائيلية، وهي جهود وصفها جون ميرشايمر بأنها فعالة للغاية في تشكيل رأي عام إيجابي نحو إسرائيل رغم أنها ليست ناجحة دائمًا<ref>جون ميرشايمر 1389، الجزء 1، ص 209</ref>.


=== الأهداف المذكورة في البروتوكولات ===
=== الأهداف المذكورة في البروتوكولات ===

مراجعة ١١:٠١، ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥

الصهيونية مصطلح مشتق من صهيون، اسم لموقع في القدس، وهي حركة سياسية عنصرية متطرفة ترمي إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين المحتلة ولقد وردت فكرة العنف والإرهاب في الكتب المقدسة لليهود المنسوبة إلى أوامر الله بكثرة، والتفكير العنصري، والشعور بالتفوق، وحب السيطرة على الآخرين واحتقارهم نابع من معتقدات منحرفة وفاسدة في دين اليهود، ومهدت هذه العوامل الطريق لأيديولوجية الصهيونية لمنحهم التفويض لإنشاء حكومة عالمية واستخدامهم للسيطرة على البشر والاستعباد والقتل والإرهاب والخيانة والخداع، وولدت حكومة الصهيونية من سلسلة من المؤتمرات بقيادة "تيودور هرتزل"، وتم تشكيل الجنسية اليهودية في الأراضي الفلسطينية بمساعدة بريطانيا. وتحولت هذه الأرض المقدسة إلى دولة لليهود أو "الشعب المختار" تُدعى إسرائيل من خلال الحصار وشراء الأراضي بالقوة وقتل وإرهاب شعب فلسطين.[١].

تعريف الصهيونية

أنها حركة سياسية عنصرية متطرفة تهدف إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين لحكم العالم من خلالها. اشتُق المصطلح من كلمة "صهيون"، وهو اسم لموقع في القدس حيث بُنِيَ هيكل سليمان والمسجد الأقصى وقبة الصخرة[٢][٣]. ورغم ادعاءات بعض القادة الصهاينة مثل ناحوم سوكولوف بأن الفكرة قديمة، يؤكد مفكرون يهود كـموشيه منوهين أن الصهيونية كمشروع قومي سياسي هي نتاج القومية الأوروبية في القرن التاسع عشر[٤]، وليست أمرًا مفروضًا في التوراة أو التلمود. يبقى حلم "الأرض الموعودة" الدافع الرئيسي، خاصة بعد تشتت اليهود وتشكيل الصهيونية العالمية.

التوسع، التحالفات الدولية وتأسيس الكيان

بدأ النشاط التنظيمي للحركة في منتصف القرن التاسع عشر بقيادة تيودور هرتزل، وتبلورت في مؤتمر بازل عام 1897 الذي اختار فلسطين وطناً قومياً لليهود[٥]. حظيت الحركة بدعم كبير من القوى الأوروبية، خاصة بريطانيا التي أصدرت وعد بلفور، مما مهد الطريق لتحقيق المشروع على الأرض بعد انهيار الدولة العثمانية وانتداب بريطانيا على فلسطين. أعلن عن تأسيس دولة إسرائيل في 15 مايو 1948 وغدت أمريكا مركز ثقلها الرئيسي[٦]. تمكنت الصهيونية من كسب شرعية دولية عبر منظمة الأمم المتحدة على حساب تشريد معظم سكان فلسطين الأصليين[٧].

آليات السيطرة: الإعلام وتحريف التاريخ

لتحقيق أهدافها، طورت الصهيونية نظام اتصالات متشعب، واعتمدت على وسائل الإعلام العالمية كأهم أداة للتأثير على الرأي العام العالمي وقلب الحقائق[٨]. سعت أيضًا للسيطرة على الرواية التاريخية من خلال تزيف التاريخ ومحاولة نسب جرائمها إلى أعدائها[٩]، وإنشاء أنظمة لرقابة الكتب المعادية لها[١٠]. ويُنظر إلى هذه الممارسات كمحاولة لإخفاء الطبيعة المتغطرسة والاستبدادية التي يُصور بها بني إسرائيل في النقد الموجه لهم عبر التاريخ.

أهداف الصهيونية

الحركة الصهيونية تتبع مجموعة من الأهداف العنصرية الخطيرة ومنها:

استعادة أرض الميعاد

يستند الصهاينة في مطالبهم بـ أرض فلسطين إلى التوراة التي منحت الأرض لنسل إبراهيم بشروط الوحدانية والطاعة[١١]. لكن النص يؤكد أن الله طرد بني إسرائيل مرتين من الأرض لانتهاكهم العهد (أولاً إلى مصر، ثم إلى بابل عام 586 ق.م بعد تدمير هيكل سليمان على يد نبوخذ نصر). أما الطرد الثالث والأخير فكان عام 70 م على يد الرومان، ويؤكد النص أنه نفي دائم لا رجعة منه إلا بالتوبة الصادقة، مستدلاً بالآية القرآنية: {عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا}، وهو ما يعرفه اليهود جيداً، مما يفسر عدم سعيهم للعودة طوال ثمانية عشر قرناً قبل ظهور الفكرة الصهيونية في القرن التاسع عشر.

الأيديولوجيا التوسعية كجزء من طبيعة الكيان

يؤسس الكيان الصهيوني فكرته على التوسع الدائم، كما صرح مؤسسه تيودور هرتزل بأن حدود "إسرائيل" ستتسع لتشمل حدود مملكتي داود وسليمان حسب الحاجة[١٢]. وهذا يترجم إلى استراتيجية قائمة على:

  • الاحتلال المستمر لأراضي الدول المجاورة.
  • طرد السكان الفلسطينيين قسراً عبر العنف والتهديد والحروب النفسية.
  • تعزيز الهجرة اليهودية وتصوير التهديد العربي كخطر وجودي لتبرير التوسع العسكري[١٣].

وبالتالي، فإن التوسع ليس تكتيكاً مرحلياً بل جزءاً جوهرياً من معتقد الكيان وهدفه طويل المدى.

السيطرة على وسائل الإعلام لتوجيه الرأي العام العالمي

السيطرة الإعلامية كاستراتيجية صهيونية أساسية

اعتبر القادة الصهايون منذ منتصف القرن التاسع عشر أن السيطرة على وسائل الإعلام العالمية هدف رئيسي، حيث أكد الحاخام "راشورون" عام 1869 أن الإعلام سيكون الأداة الثانية للهيمنة بعد الذهب[١٤]. وترجمت هذه الرؤية إلى جهود مكثفة ومدروسة للسيطرة على التيارات الإخبارية والصحفية في العالم. ففي أمريكا، رغم أن اليهود يشكلون 3% من السكان، فإن ما يقرب من نصف الإمكانات الإعلامية و 90% من صناعة السينما (هوليوود) تخضع للنفوذ الصهيوني، وهي سيطرة مماثلة في دول غربية أخرى، كما يوضح المفكر الفرنسي روجيه غارودي في كتابه "الأسطورة السياسية للصهيونية".

أهداف التغلغل الإعلامي: تشويه الإسلام وإعادة صياغة القيم

يستهدف التغلغل الإعلامي الصهيوني عدة أهداف رئيسية:

  • تشويه صورة الإسلام وتصويره كخطر معادٍ للحضارة، كما فعلت صحيفة "شيكاغو صن تايمز" بتصوير أي تفاهم مع الإسلام بأنه مستحيل إلا "بالحرب والنار"[١٥].
  • تدمير الهوية الإسلامية وإضعاف الروح الدينية لدى المسلمين عبر الحرب النفسية والصناعة السينمائية الموجهة.
  • نشر مضادات القيم مثل الفساد الأخلاقي والعنف وعبادة المال، بهدف غفلة المجتمعات وخدمة المصالح الاقتصادية والسياسية الصهيونية.

صناعة الرأي العام الداعم لإسرائيل

يتمحور جهد إعلامي صهيوني مكثف حول توجيه الرأي العام العالمي، وخاصة الأمريكي، لدعم الكيان الصهيوني عبر:

  • التأكيد المستمر على القيمة الاستراتيجية لإسرائيل وتكوير سردية أحادية الجانب عن تاريخها وتأسيسها.
  • الدفاع عن سياساتها في المحافل الإعلامية والأكاديمية ومنع النقاش الحر والواقعي حول قضايا مثل الأراضي المحتلة ودور إسرائيل في السياسة الأمريكية.
  • العمل على إقصاء الأصوات الناقدة وربط المصالح الأمريكية بالإسرائيلية، وهي جهود وصفها جون ميرشايمر بأنها فعالة للغاية في تشكيل رأي عام إيجابي نحو إسرائيل رغم أنها ليست ناجحة دائمًا[١٦].

الأهداف المذكورة في البروتوكولات

  • القضاء على [[[روسيا]] القيصرية].
  • القضاء على عروش أوروبا.
  • تدمير سلطة [البابا].
  • اختيار [أوروبا] كعاصمة (مؤقتة) لملكوتهم.
  • اعتبار الأمم والشعوب بمثابة حيوانات خُلقت فقط ليحكم عليها "الشعب المختار".
  • تدمير الحضارة وتفتيت الأمم والشعوب وتحطيم المجتمع قبل إقامة الملك الداوودي.
  • مع تشكيل المملكة الداوودية-الصهيونية العالمية، يخطو العالم إلى أيام بركة حكومة اليهود، ويستمتع البشر بالراحة والطمأنينة في ظلها.
  • الوقت اللازم لتحقيق هذا الهدف هو قرن واحد؛ ويبدأ عام 1897.
  • وبعد محو الأديان والحضارة وتأسيس السلطنة الداوودية، يصبح دين موسى الدين الوحيد في العالم، وملك اليهود بابا العالم كله.
  • أهم الأدوات التنفيذية لهذا البرنامج أو هذه البروتوكولات هي [القبالا] ([الكابالا]) السرية و[الماسونية] اليهودية، بفرعيها. أحدهما فرع الماسونية السرية المقتصر على اليهود والآخر نسميه الماسونية العامة، والمجموعة الأخيرة هي مرتزقة في خدمة الماسونية السرية والاغتيال السري لجميع من يعترض على أوامر الماسونية العليا.
  • وفي دين موسى توجد بعض الأسرار العميقة التي لن يعرفها حصريًا سوى عدد قليل جدًا من أركان حكومة اليهود.
  • التدمير الاقتصادي والاجتماعي والإعلامي والأخلاقي للمجتمع ونشر الميكروبات المعدية على نطاق واسع هي مواضيع نوقشت بالتفصيل في البروتوكولات الأربعة والعشرين المذكورة. من الجيد أن يعود القارئ ويدرس مرة أخرى هذا البرنامج ذو الأربعة وعشرين قسمًا، ويتأمل كل عبارة فيه والأدوات التي يستخدمها والهدف والمقصد الذي يتابعه.
  • لقد امتنعوا عمدًا في البروتوكولات عن شرح كثير حول نقطتين. النقطة الأولى هي "اضطهاد اليهود" أو "معاداة السامية". لقد حذفوا هذا الموضوع من البروتوكولات لسبب ما. واكتفوا بالإشارة إلى أن هذا الأمر في رأيهم ضروري لمصالحهم ومنافعهم. النقطة الثانية هي "فلسطين" أو بتعبيرهم القديم البالي "أرض إسرائيل". سبب صمتهم في هذا الشأن هو ما ذكروه هم أنفسهم عند الحديث عن خطتهم لتدمير بلاط البابا ووضع أوروبا كعاصمة لملكوتهم، حيث قالوا إن الخوض في الأديان الأخرى في الوقت الحالي - وقت وضع برنامج البروتوكولات - سابق لأوانه. والمقصود بـ "الأديان الأخرى" هو الإمبراطورية العثمانية. كان زعماء صهيون قد بدؤوا بالفعل في ذلك العام العمل على التغلغل في هذه الإمبراطورية، لذلك، في نظر هؤلاء الزعماء، كان الوصول إلى فلسطين مرتبطًا بمستقبل هذه الإمبراطورة وكانوا يسعون جاهدين لإفساد هذا المستقبل، وبعد عشرين عامًا من وضع هذا البرنامج (البروتوكولات)، في عام 1917، حصلوا على [وعد بلفور][١٧]. بروتوكولات حكماء صهيون، برنامج عمل الصهيونية العالمية، ترجمة حميدرضا شيخي، مشهد: مؤسسة البحوث الإسلامية، الطبعة الخامسة (1387)[١٨].

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. فكر وتفكير حكومة الصهيونية.
  2. انظر: الثقافة النفيسية، الجزء 3، ص 218
  3. جمال زاده 1386، ص 59
  4. zionism.pchi.ir
  5. zionism.pchi.ir
  6. البابائي 1384، ص 378 وجمال زادة، ص 59 والأشوري 1387، الجزء 1، ص 226
  7. في الواقع، تجاهلوا حقيقة أن أمة ذات حضارة أصيلة وغنية تسكن فلسطين، ومن خلال طرد العرب بشكل متزايد، أوجدوا قضية "لاجئي فلسطين
  8. (البابائي 1384، الجزء 1، ص 378 وربة الطلوعي 1386، الجزء 1، ص 59)
  9. (الطائي 1384، الجزء 1، ص 12)
  10. (الأرجيني 1385، ص 195)
  11. faraghlit.com.
  12. صفاتاج 1382، الجزء 1، ص 144.
  13. عبدالعال 1387، الجزء 1، ص 113
  14. faraghlit.com.
  15. عليخاني 1384
  16. جون ميرشايمر 1389، الجزء 1، ص 209
  17. (نويهض، عجاج. (1387)
  18. ما هي الصهيونية وما هي أهدافها؟

المصادر

  • داریوش آشوری. دانش‌نامهٔ سیاسی. چاپ اول 1387. تهران، مروارید.
  • ابراهیم ارجینی. تبارانحراف. چاپ سوم 1385. قم. مؤسسه لوح وقلم. انتشارات ابتکاردانش.
  • فاطمه امین پور. فصلنامهٔ تخصصی مطالعات رسانه. 1390. تهران. مرکز پژوهش‌های صداوسیما.
  • نجاح الطایی. مظلوم‌ نمایی یهود. چاپ اول 1384. بیروت. دارالهدی.
  • نعیم بدیعی. فصلنامهٔ مطالعاتی تحقیقاتی وسایل ارتباط جمعی. 1390. تهران.
  • اسماعیل بیابانگرد. فرزندمن ورسانه. چاپ اول 1387. تهران. مرکزامور زنان وخانوادهٔ نهاد ریاست‌ جمهوری.
  • نیل پستمن. تکنوپولی. چاپ اول 1389. صادق طباطبایی. تهران. اطلاعات.
  • ناصرجمال‌ زاده. اصطلاحات سیاسی. چاپ اول 1386. قم. پارسایان.
  • جان‌جی‌می‌یرشایمر. گروه‌ فشاراسرائیل وسیاست‌ آمریکا. چاپ اول 1389. رضا کامشاد. تهران فرزان.
  • محمدحسنی. فرهنگ ورسانه‌های نوین. چاپ اول 1385. تهران. دفترعقل.
  • سمیه خزایی. بن‌مایه‌های تاریخی‌ صهیونیسم. چاپ دوم 1389. قم. بوستان کتاب.
  • علی‌اکبرد هخدا. دهخدا. چاپ اول. بی تا. تهران. افست.
  • مجید صفا تاج. تروریسم صهیونیستی. چاپ اول 1382. تهران.
  • حسن عمید. عمید. چاپ اول. بی تا. تهران. نشرجاویدان.
  • علیخانی بی نا.1384. سایت باشگاه اندیشه.
  • صفا محمود عبدالعال. ادعاهای‌ حقوقی‌ تاریخی‌ درسرزمین‌ اسرائیل. چاپ‌اول 1387. رضوان‌حکیم‌زاده. تهران. دفتر مطالعات سیاسی بین‌المللی.
  • غلام رضاعلی بابایی. فرهنگ سیاسی آرش. چاپ اول 1384. تهران. آشیان.
  • ادواردلی‌لاموره. برگزیدهٔ دانش‌نامهٔ دین ارتباطات ورسانه. چاپ اول 1388. حمیدرضاقادری. قم.
  • جری‌ ماندر. کندوکاوی درماهیت تلویزیون. چاپ دوم 1385. آیدین میرشکار. تهران. کتاب صبح.
  • محمدمعین. تهران. امیرکبیر. بی تا.
  • . م. م. ک 1390International@irna.ir.
  • مهدی نیک‌خو. نقش هنر ورسانه درتعلیم وتربیت. چاپ اول 1379. قم. دارالثقلين.
  • ستوارت هوور. دین درعصررسانه. چاپ دوم 1385. علی عامری‌ مهابادی. تهران. مرکزپژوهش‌های صدا وسیما