انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «بيني غانتس»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
 
(٧ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
{{صندوق معلومات شخص
{{صندوق معلومات شخص
| العنوان = بيني غانتس
| العنوان = بيني غانتس
| الصورة = بيني غانتس.jpg
| الصورة = بنی گانتز.jpg
| الإسم = بيني غانتس
| الإسم = بيني غانتس
| الإسم الکامل = بنيامين "بيني" غانتس
| الإسم الکامل = بنيامين "بيني" غانتس
سطر ٤٢: سطر ٤٢:


متزوج من ريفيتال، مديرة مركز تعليم الوالدين في جمعية نيتسان، ولديه أربعة أبناء باسماء ناداف، نير، نوغا ونوعم، ويعيش في روش هاين.
متزوج من ريفيتال، مديرة مركز تعليم الوالدين في جمعية نيتسان، ولديه أربعة أبناء باسماء ناداف، نير، نوغا ونوعم، ويعيش في روش هاين.
{{صندوق معلومات شخص
| العنوان =
| الصورة = 
| الإسم = بيني غانتس
| الإسم الکامل =
| سائر الأسماء =
| سنة الولادة =
| تأريخ الولادة = 
| مكان الولادة =
| سنة الوفاة =
| تأريخ الوفاة =
| مكان الوفاة =
| الأساتذة =
| التلامذة = 
| الدين =
| المذهب =
| الآثار = 
| النشاطات = عسكري، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي
| الموقع =
}}


== من المدرسة إلى الجيش ==
== من المدرسة إلى الجيش ==
سطر ٧٩: سطر ٥٨:
* عُين قائدًا للقوة البرية عام ٢٠٠٥م، وشارك في يوليو ٢٠٠٦م في حرب لبنان، وهي حرب شرسة ضد [[حزب الله|حزب الله اللبناني]] لم يحقق فيها الجيش الإسرائيلي النتائج المرجوة.
* عُين قائدًا للقوة البرية عام ٢٠٠٥م، وشارك في يوليو ٢٠٠٦م في حرب لبنان، وهي حرب شرسة ضد [[حزب الله|حزب الله اللبناني]] لم يحقق فيها الجيش الإسرائيلي النتائج المرجوة.
* انتقل غانتس عام ٢٠٠٧م إلى [[الولايات المتحدة الأمريكية|الولايات المتحدة]]، وشغل هناك منصب ملحق عسكري، وفي عام ٢٠٠٩م أصبح نائبًا لرئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، وبدأ في هذه الفترة تنفيذ "خطة تيفين" لتطوير القوات المسلحة الإسرائيلية، بالإضافة إلى عمليات أخرى في قوات الاحتياط والموارد البشرية وميزانية الجيش.
* انتقل غانتس عام ٢٠٠٧م إلى [[الولايات المتحدة الأمريكية|الولايات المتحدة]]، وشغل هناك منصب ملحق عسكري، وفي عام ٢٠٠٩م أصبح نائبًا لرئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، وبدأ في هذه الفترة تنفيذ "خطة تيفين" لتطوير القوات المسلحة الإسرائيلية، بالإضافة إلى عمليات أخرى في قوات الاحتياط والموارد البشرية وميزانية الجيش.
{{صندوق معلومات شخص
| العنوان =
| الصورة = 
| الإسم = بيني غانتس
| الإسم الکامل =
| سائر الأسماء =
| سنة الولادة =
| تأريخ الولادة = 
| مكان الولادة =
| سنة الوفاة =
| تأريخ الوفاة =
| مكان الوفاة =
| الأساتذة =
| التلامذة = 
| الدين =
| المذهب =
| الآثار = 
| النشاطات = رئيس الأركان العامة، نشاط سياسي
| الموقع =
}}


== رئاسة الأركان العامة ==
== رئاسة الأركان العامة ==
سطر ١٢٤: سطر ٨٢:
في انتخابات أبريل 2019، تعادل التحالف والليكود بحصول كل منهما على 35 مقعداً، وانتخب غانتس عضواً في الكنيست الحادية والعشرين ورئيساً لكتلة حزب أزرق أبيض.
في انتخابات أبريل 2019، تعادل التحالف والليكود بحصول كل منهما على 35 مقعداً، وانتخب غانتس عضواً في الكنيست الحادية والعشرين ورئيساً لكتلة حزب أزرق أبيض.
بعد فشل نتنياهو في تشكيل ائتلاف حاكم، أجريت انتخابات جديدة في سبتمبر من نفس العام، حصل فيها حزب أزرق أبيض على 33 مقعداً مقارنة بـ 32 مقعداً للليكود، لكن الحزبين لم يتمكنا مرة أخرى من التوصل إلى اتفاق.
بعد فشل نتنياهو في تشكيل ائتلاف حاكم، أجريت انتخابات جديدة في سبتمبر من نفس العام، حصل فيها حزب أزرق أبيض على 33 مقعداً مقارنة بـ 32 مقعداً للليكود، لكن الحزبين لم يتمكنا مرة أخرى من التوصل إلى اتفاق.
{{صندوق معلومات شخص
| العنوان =
| الصورة = 
| الإسم = بني غانتس
| الإسم الکامل =
| سائر الأسماء =
| سنة الولادة =
| تأريخ الولادة = 
| مكان الولادة =
| سنة الوفاة =
| تأريخ الوفاة =
| مكان الوفاة =
| الأساتذة =
| التلامذة = 
| الدين =
| المذهب =
| الآثار = 
| النشاطات = سياسي وعسكري
| الموقع =
}}


== وزير دفاع إسرائيل ==
== وزير دفاع إسرائيل ==
سطر ١٦٧: سطر ١٠٤:
يؤكد غانتس قلقه بشأن الوحدة الداخلية لإسرائيل، التي تنقسم بسبب «الفرق».
يؤكد غانتس قلقه بشأن الوحدة الداخلية لإسرائيل، التي تنقسم بسبب «الفرق».


ويشدد على أن «[[بيت المقدس|القدس]] عاصمة موحدة لـ [[إسرائيل]]»، لكنه يدعو إلى تحقيق السلام مع الفلسطينيين مع الحفاظ على المصالح الأمنية لإسرائيل. يشير إلى منح تنازلات إقليمية للفلسطينيين، لكنه يمتنع عن الحديث عن موضوع الدولة الفلسطينية ويرفض تحول إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية.
ويشدد على أن «[[القدس]] عاصمة موحدة لـ [[إسرائيل]]»، لكنه يدعو إلى تحقيق السلام مع الفلسطينيين مع الحفاظ على المصالح الأمنية لإسرائيل. يشير إلى منح تنازلات إقليمية للفلسطينيين، لكنه يمتنع عن الحديث عن موضوع الدولة الفلسطينية ويرفض تحول إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية.
 
يعتقد غانتس أن [[غور الأردن]] «جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل» وهو السد الدفاعي الشرقي للبلاد في أي صراع مستقبلي. كما يعارض الانسحاب من [[هضبة الجولان]] في [[سوريا]]. ويظهر تشددًا شديدًا فيما يتعلق بالأمن الخارجي لإسرائيل ويدعو إلى مواجهة تهديد [[إيران]]، وجماعة [[حزب الله]]، و[[حركة حماس|حماس]].
 


يعتقد غانتس أن غور [[الأردن]] «جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل» وهو السد الدفاعي الشرقي للبلاد في أي صراع مستقبلي. كما يعارض الانسحاب من [[هضبة الجولان]] في [[سوريا]]. ويظهر تشددًا شديدًا فيما يتعلق بالأمن الخارجي لإسرائيل ويدعو إلى مواجهة تهديد [[إيران]]، وجماعة [[حزب الله لبنان]]، و[[حركة حماس|حماس]].


== وسام الاستحقاق ==
== وسام الاستحقاق ==
سطر ١٩١: سطر ١٢٦:
# قائد القيادة الشمالية (2002-2005).
# قائد القيادة الشمالية (2002-2005).
# قائد القوة البرية (2005 - 2007).
# قائد القوة البرية (2005 - 2007).
# ملحق عسكري للجيش الإسرائيلي في [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة]] (2007-2009).
# ملحق عسكري للجيش الإسرائيلي في [[الولايات المتحدة الأمريكية|الولايات المتحدة]] (2007-2009).
# نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة (2009-2010).
# نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة (2009-2010).
# رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، برتبة فريق أول (2011-2015).
# رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، برتبة فريق أول (2011-2015).
سطر ٢٠٠: سطر ١٣٥:
# وزير الدفاع أبريل 2020 - ديسمبر 2022.
# وزير الدفاع أبريل 2020 - ديسمبر 2022.
# عضو «حكومة الطوارئ» منذ 12 أكتوبر 2023.
# عضو «حكومة الطوارئ» منذ 12 أكتوبر 2023.


== طوفان الأقصى ==
== طوفان الأقصى ==
[[ملف:طوفان الاقصی -2.jpg|بلا إطار|يسار]]
[[ملف:طوفان الاقصی -2.jpg|بلا إطار|يسار]]
في أكتوبر 2023، انضم غانتس إلى «المجلس الأمني» الذي تشكل من حكومة الطوارئ لإدارة الحرب في [[غزة]]، بعد عملية «[[طوفان الأقصى|طوفان الأقصى]]» التي بدأت في السابع من أكتوبر بواسطة المقاومة الفلسطينية. بقيادة [[كتائب عز الدين القسام]]، الجناح العسكري لـ [[حركة المقاومة الإسلامية (حماس)|حركة المقاومة]]، الحكومة الإسلامية ([[حماس]])، ردًا على الهجمات المستمرة لجيش الاحتلال [[إسرائيل]] ضد شعب [[فلسطين]]، وأرضهم ومقدساتهم.
في أكتوبر 2023، انضم غانتس إلى «المجلس الأمني» الذي تشكل من حكومة الطوارئ لإدارة الحرب في [[غزة]]، بعد عملية «[[طوفان الأقصى|طوفان الأقصى]]» التي بدأت في السابع من أكتوبر بواسطة المقاومة الفلسطينية. بقيادة [[كتائب عز الدين القسام]]، الجناح العسكري لـ [[حماس|حركة المقاومة]]، الحكومة الإسلامية ([[حماس]])، ردًا على الهجمات المستمرة لجيش الاحتلال [[إسرائيل]] ضد شعب [[فلسطين]]، وأرضهم ومقدساتهم.


== طالع أيضًا ==
== طالع أيضًا ==

المراجعة الحالية بتاريخ ١٠:١٢، ٢ يونيو ٢٠٢٦

بيني غانتس
الإسمبيني غانتس
الإسم الکاملبنيامين "بيني" غانتس
سائر الأسماءبني غانتس بنجامين، بيني غانتز، بنيامين "بيني" غانتس
التفاصيل الذاتية
مكان الولادةإسرائيل
الدينيهودي
النشاطاتوزير الدفاع، نائب رئيس الوزراء، رئيس الأركان، قائد القوات البرية

بنيامين (بيني) غانتس، معروف بـبيني غانتز، سياسي إسرائيلي وقائد جيش سابق، ولد في 9 يونيو 1959 في كفار أهيم، إسرائيل. تخرج من أكاديمية الجيش الإسرائيلي عام 1982 وخدم في العديد من المناصب العسكرية بما في ذلك قيادة لواء المظليين، وحدة الاتصال بجنوب لبنان وفرقة يهودا والسامرة. شارك في حروب وعمليات أمنية في لبنان ولُقب بالأمير بسبب مهارته.


نظرة عامة

  • بيني غانتز (بنيامين (بيني) غانتس) سياسي إسرائيلي وقائد جيش سابق، ولد عام 1959 ويتمتع بشعبية في إسرائيل.
  • تخرج من أكاديمية الجيش الإسرائيلي عام 1982 وخدم في العديد من المناصب العسكرية بما في ذلك قيادة لواء المظليين، وحدة الاتصال بجنوب لبنان وفرقة يهودا والسامرة.
  • في عام 2011، عُين غانتز رئيسًا لأركان قوات الدفاع الإسرائيلية، وهو أعلى منصب عسكري في إسرائيل.
  • تولى قيادة الجيش في فترة صعبة شهدت بداية عملية الجرف الصامد في قطاع غزة والحرب الثانية على غزة.
  • في عام 2019، دخل غانتز السياسة وشكل حزبًا باسم "حصانة لإسرائيل". فاز حزبه في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية وشكل ائتلافًا حكوميًا مع حزب يش عتيد بقيادة يائير لبيد.
  • في أكتوبر 2023، انضم غانتز إلى "المجلس الأمني" الذي تشكل من حكومة الطوارئ لإدارة الحرب في غزة، بعد عملية سيل الأقصى التي بدأت في السابع من نفس الشهر بواسطة حركة المقاومة الإسلامية.
  • يُوصف بأنه شخص محافظ ومؤيد، ويتمتع بشعبية كبيرة في إسرائيل.


الولادة

ولد بنيامين "بيني" غانتز في 9 يونيو 1959 في كفار أهيم الواقعة في السهول الساحلية لـفلسطين المحتلة على بعد 40 كم غرب أورشليم.

والده، ناحوم غانتس، أصله من رومانيا واعتقله البريطانيون لمحاولته الدخول غير القانوني إلى فلسطين، ووالدته ملكا وهي أصلها مجري.

نشأ بيني في كفار أهيم، وهي مستوطنة زراعية تعاونية أسسها مهاجرون يهود في وسط إسرائيل، وكان والداه جزءًا من المجموعة التي أسست هذه المستوطنة.

متزوج من ريفيتال، مديرة مركز تعليم الوالدين في جمعية نيتسان، ولديه أربعة أبناء باسماء ناداف، نير، نوغا ونوعم، ويعيش في روش هاين.

من المدرسة إلى الجيش

  • درس غانتس في مدرسة شفير المحلية في مركز شابيرا، ثم التحق بمدرسة داخلية في قرية شبابية تسمى كفار هيريك في رمات هاشارون، بالقرب من تل أبيب.
  • التحق غانتس بالجيش الإسرائيلي في عام ١٩٧٧م، وبدأ عمله كجندي في لواء المظليين، وكانت مهمته الأولى تشمل العضوية في الفريق الأمني المسؤول عن سفر أنور السادات رئيس مصر إلى إسرائيل.

أظهر غانتس خلال مسيرته العسكرية، التي استمرت نحو ٤ عقود، مهارة وتميزًا واضحين، مكنّاه من شغل مناصب قيادية مختلفة والترقي بسرعة في صفوف الجيش الإسرائيلي، حتى لُقّب بـ"الأمير". شارك في عمليات عسكرية كبرى للجيش الإسرائيلي ولعب دورًا فعالاً في صراعات العقود الأخيرة من تاريخ هذا الكيان.

  • شارك في عملية الليطاني في مارس ١٩٧٨م، التي هاجم فيها نحو ٢٥٬٠٠٠ جندي إسرائيلي جنوب لبنان، مما أدى إلى استشهاد ما بين ٢٠٠ إلى ٤٠٠ شهيد لبناني ونزوح نحو ٤٠٠٬٠٠٠ شخص إلى ضواحي بيروت.
  • شارك غانتس أيضًا في حرب لبنان الأولى عام ١٩٨٢م.
  • تخرج عام ١٩٧٩م من كلية القيادة والأركان للجيش الإسرائيلي وكلية الأمن القومي، ثم حصل على ليسانس التاريخ من جامعة تل أبيب وماجستير العلوم السياسية من جامعة حيفا.
  • بعد التخرج من المدرسة الضباطية، بدأ نشاطه العسكري رسميًا، وعُين قائدًا للسرية، ثم قائدًا لكتيبة "مار" في لواء المظليين عام ١٩٨٧م، ثم أصبح قائد وحدة "شالداغ" النخبوية في القوات الجوية الإسرائيلية عام ١٩٨٩م، وفي ذلك الوقت قاد عملية سليمان في أديس أبابا عام ١٩٩١م، والتي شملت نقلًا جويًا لـ ١٤٬٠٠٠ يهودي إثيوبي إلى إسرائيل.
  • خدم كقائد لفرقة "يهودا والسامرة"، وفي عام ١٩٩٤م بعد مذبحة المسجد الإبراهيمي، كُلّف بإعادة الأمن في مدينة الخليل في الضفة الغربية، وشغل مناصب عليا في المواجهة مع القوى المسلحة خلال الانتفاضة، ثم أصبح قائدًا للقيادة الإقليمية الشمالية.

في عام ١٩٩٥م تولى قيادة لواء المظليين، وبعد حصوله على درجة الماجستير رُقي إلى رتبة لواء وعُين قائدًا لفرقة احتياط في القيادة الشمالية. سافر إلى الولايات المتحدة عام ١٩٩٧م للدراسة في مرحلة الماجستير في تخصص إدارة الموارد الوطنية في جامعة الدفاع الوطني الأمريكية.

  • عُين عام ١٩٩٩م قائدًا لوحدة الاتصال مع لبنان، ثم أشرف على الخروج من المنطقة وكان آخر قائد للجيش الإسرائيلي هناك. قال غانتس إنه كان آخر جندي عبر الحدود وأغلق البوابة عندما غادرت القوات الإسرائيلية لبنان عام ٢٠٠٠م.
  • عُين قائدًا للقوة البرية عام ٢٠٠٥م، وشارك في يوليو ٢٠٠٦م في حرب لبنان، وهي حرب شرسة ضد حزب الله اللبناني لم يحقق فيها الجيش الإسرائيلي النتائج المرجوة.
  • انتقل غانتس عام ٢٠٠٧م إلى الولايات المتحدة، وشغل هناك منصب ملحق عسكري، وفي عام ٢٠٠٩م أصبح نائبًا لرئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، وبدأ في هذه الفترة تنفيذ "خطة تيفين" لتطوير القوات المسلحة الإسرائيلية، بالإضافة إلى عمليات أخرى في قوات الاحتياط والموارد البشرية وميزانية الجيش.

رئاسة الأركان العامة

بناءً على ترشيح إيهود باراك، وزير الدفاع، صادق الكنيست بالإجماع في 13 فبراير 2011، على تعيين غانتس رئيساً لأركان حرب الجيش الإسرائيلي ورقي إلى رتبة فريق أول.

صرح بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء آنذاك، في الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء في القدس بأن غانتس ضابط رفيع وقائد ذو خبرة، يمتلك خبرة غنية وجميع الخصائص اللازمة لقائد جيش ناجح.

في السنة الأولى لرئاسة غانتس الأركان، عين أول امرأة تحمل رتبة لواء في الجيش الإسرائيلي، وهي أورنا باربيفاي، كما شارك في قرار تبادل الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المخطوف. قاد غانتس الجيش النظام الصهيوني في عدوانه على غزة خلال عملية "عمود الدفاع" في نوفمبر 2012، والتي بلغ فيها عدد الشهداء الفلسطينيين 168 شخصاً منهم 34 طفلاً. كما دمرت القوات المحتلة 2153 منزلاً، وبلغ عدد النازحين قسراً حوالي 20925 شخصاً منهم 9259 طفلاً، وفقاً لتقرير مركز الميزان لحقوق الإنسان.

كما قاد غانتس العملية العسكرية الإسرائيلية "عملية الجرف الصامد" في غزة عام 2014، والتي استمرت 51 يوماً، شنّت خلالها إسرائيل أكثر من 6000 غارة جوية وأطلقت حوالي 50000 قذيفة مدفعية، مما أسفر عن مقتل 1462 مدنياً فلسطينياً. وفي مقاطع مسجلة حول عدد الفلسطينيين الذين قتلوا والأهداف التي دمرت تحت قيادته، قال غانتس إن "1364 إرهابياً" قتلوا في شريط قال إنه "أعيد إلى العصر الحجري".

في 16 فبراير 2015، انتهت فترة غانتس رئيساً للأركان بعد 38 عاماً من الخدمة العسكرية.


النشاط السياسي

أعلن غانتس في يوليو 2018 رسمياً دخوله المعترك السياسي، وبعد 6 أشهر أسس حزب الصمود الإسرائيلي الذي اعتمد سياسات تركز على التعليم والأمن القومي. في يناير 2019، أعلن عن تحالف انتخابي مع وزير الدفاع السابق ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، موشه يعلون، وحزبه "تيلم".

في الشهر التالي، انضم حزب يش عتيد بقيادة يائير لapid إلى التحالف، وتم إنشاء قائمة موحدة باسم حزب «أزرق أبيض» بقيادة غانتس للمشاركة في الانتخابات العامة لعام 2019. بدأ غانتس نشاطه السياسي بقوة، ونافس نتنياهو على رئاسة الحكومة، حيث أظهر استطلاع أجرته القناة 12 الإسرائيلية في أوائل عام 2019 أن غانتس يحظى بدعم 35 بالمئة من الإسرائيليين، بينما يحظى نتنياهو بدعم 36 بالمئة.

في انتخابات أبريل 2019، تعادل التحالف والليكود بحصول كل منهما على 35 مقعداً، وانتخب غانتس عضواً في الكنيست الحادية والعشرين ورئيساً لكتلة حزب أزرق أبيض. بعد فشل نتنياهو في تشكيل ائتلاف حاكم، أجريت انتخابات جديدة في سبتمبر من نفس العام، حصل فيها حزب أزرق أبيض على 33 مقعداً مقارنة بـ 32 مقعداً للليكود، لكن الحزبين لم يتمكنا مرة أخرى من التوصل إلى اتفاق.

وزير دفاع إسرائيل

في 2 مارس 2020، أُجريت الانتخابات الثالثة التي لم تحقق أغلبية ملموسة، وعلى الرغم من أن الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين كلف غانتس بتشكيل الحكومة، إلا أن مهمته انتهت بعدم تقديم ائتلاف للكنيست.

كان من الواضح أنه بدون الانضمام إلى حكومة وحدة وطنية مع ليكود، فإن الأمر سيؤدي على الأرجح إلى انتخابات رابعة، وهي نتيجة أراد غانتس تجنبها، لذا في 26 مارس 2020، تراجع عن قوله «عدم العمل تحت قيادة حزب»، رئيس الوزراء المتهم بالفساد» وأعلن أنه «سيدرس تشكيل حكومة طوارئ وطنية بالاتفاق مع نتنياهو».

أصبح غانتس، بدعم من الحلفاء السياسيين لـ نتنياهو، وبعد استقالة يولي إدلشتاين، الرئيس السابع عشر للكنيست بأغلبية 74 صوتًا مقابل 18 نائبًا من إجمالي 120 نائبًا.

وقع نتنياهو وغانتس في 20 أبريل 2020 اتفاقية لتشكيل «حكومة طوارئ وطنية». وبموجب هذه الاتفاقية، سيكون نتنياهو رئيسًا للوزراء لمدة 18 شهرًا، وسيكون غانتس نائبًا لرئيس الوزراء ووزيرًا للدفاع في عام 2020. بعد الفشل في إقرار الميزانية، حُلّت الحكومة في نهاية عام 2020 وأُجريت الانتخابات الرابعة في أقل من عامين في 23 مارس 2021.

أدى اتحاد غانتس ونتنياهو إلى انهيار حزب أزرق أبيض، وفقد غانتس دعمه بعد كسر وعده الانتخابي بعدم التعاون في حكومة مع نتنياهو، وبدأ أعضاء الحزب في الانفصال وتغيير أحزاب أخرى ووزير الخارجية. أعلن غابي أشكنازي، الرجل الثاني في القائمة الجزئية، أنه لن يشارك في الانتخابات. كما قرر موشه يعلون الانسحاب من المنافسة بعد مشاركته في حزب أزرق أبيض في 3 انتخابات.

في مرحلة ما، بدا أن أزرق أبيض قد لا يحصل على أي مقعد، لكن غانتس حشد دعمه وحصل على 8 مقاعد ليحتل المركز الرابع، بينما حصل نتنياهو على 30 مقعدًا وتلقى مهمة تشكيل الحكومة.

لم يوافق غانتس هذه المرة على الانضمام إلى ائتلاف مع رئيس الوزراء، وفقد نتنياهو فرصته في تشكيل الحكومة. تلقى زعيم حزب يش عتيد تعليمات بتشكيل الحكومة وانضم إليه غانتس وعُيّن وزيرًا.


التوجهات السياسية

يؤكد غانتس قلقه بشأن الوحدة الداخلية لإسرائيل، التي تنقسم بسبب «الفرق».

ويشدد على أن «القدس عاصمة موحدة لـ إسرائيل»، لكنه يدعو إلى تحقيق السلام مع الفلسطينيين مع الحفاظ على المصالح الأمنية لإسرائيل. يشير إلى منح تنازلات إقليمية للفلسطينيين، لكنه يمتنع عن الحديث عن موضوع الدولة الفلسطينية ويرفض تحول إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية.

يعتقد غانتس أن غور الأردن «جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل» وهو السد الدفاعي الشرقي للبلاد في أي صراع مستقبلي. كما يعارض الانسحاب من هضبة الجولان في سوريا. ويظهر تشددًا شديدًا فيما يتعلق بالأمن الخارجي لإسرائيل ويدعو إلى مواجهة تهديد إيران، وجماعة حزب الله لبنان، وحماس.

وسام الاستحقاق

في فبراير 2012، منح رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة للولايات المتحدة، الجنرال مارتن دمبسي، نيابة عن رئيس الولايات المتحدة، وسام الاستحقاق لبني غانتس. وجاء في رسالة مصاحبة لهذه الجائزة أن الجائزة مُنحت لغانتس بسبب قيادته البارزة والجديرة بالثقة وخدماته العسكرية.


المناصب

إلى جانب الوظائف التي شغلها في القطاع التجاري، شغل بني غانتس مناصب عسكرية وسياسية مهمة، أبرزها:

  1. قائد كتيبة «مار» في لواء المظلات (1987 - 1989).
  2. قائد وحدة النخبة «شلداغ» في سلاح الجو الإسرائيلي (1989-1992).
  3. قائد وحدة لواء المظلات (1992-1993).
  4. قائد لواء يهودا في فرقة يهودا والسامرة (1994-1995).
  5. قائد لواء المظلات (1995 - 1997).
  6. قائد فرقة احتياط في القيادة الشمالية برتبة لواء (1998-1999).
  7. قائد وحدة الاتصالات مع لبنان (1999-2000).
  8. قائد فرقة يهودا والسامرة (2000-2002).
  9. قائد القيادة الشمالية (2002-2005).
  10. قائد القوة البرية (2005 - 2007).
  11. ملحق عسكري للجيش الإسرائيلي في الولايات المتحدة (2007-2009).
  12. نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة (2009-2010).
  13. رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، برتبة فريق أول (2011-2015).
  14. رئيس «شركة البعد الخامس» (2015-2018).
  15. زعيم حزب أزرق أبيض (من فبراير 2019).
  16. عضو الكنيست (أبريل 2019).
  17. نائب رئيس الوزراء و«رئيس الوزراء البديل» (أبريل 2020 - ديسمبر 2020).
  18. وزير الدفاع أبريل 2020 - ديسمبر 2022.
  19. عضو «حكومة الطوارئ» منذ 12 أكتوبر 2023.

طوفان الأقصى

بلا إطار
بلا إطار

في أكتوبر 2023، انضم غانتس إلى «المجلس الأمني» الذي تشكل من حكومة الطوارئ لإدارة الحرب في غزة، بعد عملية «طوفان الأقصى» التي بدأت في السابع من أكتوبر بواسطة المقاومة الفلسطينية. بقيادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ حركة المقاومة، الحكومة الإسلامية (حماس)، ردًا على الهجمات المستمرة لجيش الاحتلال إسرائيل ضد شعب فلسطين، وأرضهم ومقدساتهم.

طالع أيضًا


المصادر