انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/الملاحظات والتحليلات»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٥ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:جنگ روانی آمریکایی - اسرائیلی با تداوم سایه جنگ (تحلیل).jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:بعثت مردم، لبیک به ندای امام (یادداشت) 1.jpg|لاإطار|يسار]]
* '''الحرب النفسية الأمريكية - الإسرائيلية واستمرار ظل الحرب'''، هو عنوان تحليلي يتناول موضوع التفاوض كـ«غرفة إصلاح» للهجوم القادم. أكبر خطأ في الحسابات الاستراتيجية هو الخلط بين وقف إطلاق النار والسلام. لقد أثبت التاريخ، من [[الهجوم الإسرائيلي على إيران 2025]] إلى [[حرب رمضان]]، قاعدة استراتيجية واحدة: العدو لا يستخدم المفاوضات والوقف المؤقت للخروج من الموقف، بل لإصلاح الضرر، وإعادة الترتيب، وبدء موجة أكثر قسوة في المستقبل. لهذا السبب يجب اعتبار «ظل الحرب» جزءاً لا يتجزأ من الحرب نفسها، وليس هامشاً لها. هذا الظل هو بالضبط أداة العمليات النفسية للعدو لإعاقة [[إيران]] في الفترة الفاصلة بين هجومين.
* '''[[بعثة الشعب، تلبية لنداء الإمام (مذكرة)|بعثة الشعب، تلبية لنداء الإمام]]'''، عنوان مقالة تتناول موضوع حضور الناس في التجمعات اليومية والمسيرات الليلية، وذلك بعد [[الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026|الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران]]، و[[الشهادة|استشهاد]] عدد كبير من الناس وكبار القادة العسكريين، واستشهاد قائد [[الأمة الإسلامية|الأمة]] وزعيمها [[السيد علي الحسيني الخامنئي|الإمام الخامنئي]]، و[[الهجوم البربري على مدرسة شجرة الطيبة في ميناب|الهجوم على مدرسة شجرة طيبة في ميناب]]، وتدمير البنى التحتية في [[حرب رمضان]]. هذه البعثة للشعب هي تلبية لنداء [[روح الله الموسوي الخميني|الإمام الراحل]]، [[السيد علي الحسيني الخامنئي|الإمام الشهيد]] و[[السيد مجتبى الحسيني الخامنئي|الإمام الجديد]]، حيث استيقظ العالم، وخاصة [[العالم الإسلامي]]، حقاً. والشعب البطل في [[إيران|إيران الإسلامية]]، كما هو حال إمامهم، بقبضاتهم المقبوضة لأكثر من ثمانين يوماً، هم حاملو لواء هذه البعثة. وهذا يدل على إنجاز عظيم [[حرب رمضان|للحرب المفروضة الثالثة]] [[إيران|للجمهورية الإسلامية الإيرانية]]، ويعتبر ورقة ذهبية أخرى في سجل الأمة الإيرانية البطلة القديمة والمتحضرة.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٩:٤٢، ٢٥ مايو ٢٠٢٦