انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حامد الحق»

من ویکي‌وحدت
 
سطر ٤٨: سطر ٤٨:




== الهوامش ==
{{الهوامش}}
{{صندوق معلومات شخص
| العنوان =
| الصورة = 
| الإسم = مولانا حامد الحق
| الإسم الکامل =
| سائر الأسماء =
| سنة الولادة =
| تأريخ الولادة = 
| مكان الولادة =
| سنة الوفاة = 2025
| تأريخ الوفاة = 28 فبراير 2025 م
| مكان الوفاة = باكستان، مقاطعة خيبر بختونخوا
| الأساتذة =
| التلامذة = 
| الدين = الإسلام
| المذهب = أهل السنة والجماعة
| الآثار = 
| النشاطات = رئيس مدرسة حقانية، زعيم جماعة علماء الإسلام (فرع سميع الحق)
| الموقع =
}}
== ردود الفعل ==
== ردود الفعل ==
[[ملف:حمله انتحاری به مرکز دینی حقانیه 2.jpg|تصغير|يمين|هجوم انتحاري على مركز حقانية الديني ومقتلى مولانا حامد الحق]]
[[ملف:حمله انتحاری به مرکز دینی حقانیه 2.jpg|تصغير|يمين|هجوم انتحاري على مركز حقانية الديني ومقتلى مولانا حامد الحق]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٠:٤٦، ١٠ يونيو ٢٠٢٦

حامد الحق
الإسمحامد الحق
التفاصيل الذاتية
الولادة1968 م، ١٣٨٧ ق، ١٣٤٦ ش
یوم الولادة26 مايو
مكان الولادةمدينة «أكوره ختك»
الوفاة2025 م، ١٤٤٦ ق، ١٤٠٣ ش
یوم الوفاةالجمعة 10 إسفند 1403 هـ ش، الموافق 28 فبراير 2025 م
مكان الوفاةفي هجوم انتحاري على مركز حقانية الديني في مقاطعة أكوره ختك، ولاية «خيبر بختونخوا» في منطقة «نوشهره»
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطاتمدير مدرسة «دار العلوم حقانية» الدينية، نائب مراقبة جمعية دار العلوم حقانية، رئيس حزب سياسي جمعية علماء الإسلام

حامد الحق، نجل مولانا سميع الحق (المعروف بـ «الأب الروحي لطالبان») وخليفته في إدارة المدرسة الدينية «دار العلوم حقانية» في مقاطعة «أكوره ختك» بولاية «خيبر بختونخوا» في باكستان، والذي فقد حياته في هجوم انتحاري على مركز حقانية الديني في ظهر يوم الجمعة 10 إسفند 1403 هـ ش، الموافق 28 فبراير 2025 م. الأمين العام للجناح الطلابي لجمعية علماء الإسلام والجمعية الإسلامية طالبان، عضو مجلس شيوخ باكستان عن المقعد الوطني نوشهر عام 2002 م، مدير المدرسة الدينية «دار العلوم حقانية»، نائب مراقبة جمعية دار العلوم حقانية، ورئيس حزب سياسي جمعية علماء الإسلام من سجلاته السياسية. كانت له علاقات وثيقة مع جميع الأحزاب الدينية خاصة «حركة إنصاف باكستان»، اقتداءً بوالده مولانا سميع الحق.


السيرة الذاتية

ولد حامد الحق في 26 مايو عام 1968 م، في مدينة «أكوره ختك» الواقعة في شمال غرب باكستان، والتي تعتبر اليوم إحدى مناطق ولاية «خيبر بختونخوا».


التعليم

كان حامد من خريجي المدرسة الدينية «دار العلوم حقانية»، بإدارة والده سميع الحق. تعلم العلوم الإسلامية على يد جده مولانا عبد الحق ووالده. أنهى مرحلة البكالوريوس في تخصص المعارف الإسلامية من كلية نوشهره، وماجستير من جامعة البنجاب في أواخر الثمانينات.


الأنشطة السياسية

بدأ أنشطته السياسية في عام 1985 م، كأمين عام للجناح الطلابي لجمعية علماء الإسلام والجمعية الإسلامية طالبان. كان حامد الحق معروفاً كزعيم سياسي بالإضافة إلى كونه عالماً دينياً، وخاض حظوظه في انتخابات 2002 م للمقعد الوطني نوشهر، ونجح في دخول المجلس الوطني. بعد اغتيال مولانا سميع الحق، عُين نائباً لمراقبة جمعية دار العلوم حقانية وكذلك رئيساً لحزب سياسي جمعية علماء الإسلام. كانت له علاقات وثيقة مع جميع الأحزاب الدينية خاصة «حركة إنصاف باكستان»، اقتداءً بوالده مولانا سميع الحق.


مدير دار العلوم حقانية

بعد اغتيال مولوي سميع الحق في عام 2018 م، عُين حامد الحق نجله الأكبر خلفاً له في إدارة المدرسة الدينية دار العلوم حقانية. في هذا المركز الديني، بالإضافة إلى الباكستانيين، يوجد طلاب أجانب لمواصلة الدراسات، وتخرج العديد من علماء أفغانستان، ماليزيا وإندونيسيا من دار العلوم حقانية. وبعض خريجي هذه المدرسة كانوا ضمن حكومة أفغانستان.


الوفاة

فقد حامد الحق حياته في هجوم انتحاري على مركز حقانية الديني في باكستان في ظهر يوم الجمعة 10 إسفند 1403 هـ ش، الموافق 28 فبراير 2025 م، على المصلين في مسجد جامعة حقانية في مقاطعة أكوره ختك، ولاية «خيبر بختونخوا» في منطقة «نوشهره». وفقاً لتقارير شهود عيان حاضرين في المسجد، وقع الانفجار بعد أداء صلاة الجمعة وعند خروج مولانا حامد الحق من الباب الخلفي باتجاه المنزل، وشخص مشبوه كان واقفاً خارج المسجد ركض واستهدف مولانا حامد الحق، وفي هذا الانفجار فقد 6 أشخاص حياتهم وأصيب 15 شخصاً[١].


ردود الفعل

هجوم انتحاري على مركز حقانية الديني ومقتلى مولانا حامد الحق

الشرطة الباكستانية

أعلنت الشرطة في شمال غرب باكستان عن وقوع انفجار انتحاري قوي أثناء إقامة صلاة الجمعة في مركز ديني واقع في ولاية خيبر بختونخوا في منطقة «نوشهره»، أسفر عن 6 قتلى و20 جريحًا.

وسائل الإعلام الباكستانية

أفادت وسائل الإعلام في باكستان بوقوع انفجار أثناء إقامة صلاة الجمعة في مركز العلوم الدينية المسمى «جامعة حقانية». وأوضحت هذه الوسائل أن الانفجار الذي وقع اليوم يبدو أنه انتحاري، إلا أنه لم يتحمل أي فرد أو_group المسؤولية عن هذا الهجوم حتى الآن.

شرطة مقاطعة خيبر بختونخوا

وقالت شرطة مقاطعة خيبر بختونخوا في هذا الصدد: إن هذا الانفجار أسفر عن مقتل وإصابة عدة أشخاص[٢].

رئيس باكستان

أدان آصف علي زرداري، رئيس باكستان، هذا الهجوم في بيان صادر بعد هذا الانفجار، ووصف الإرهابيين بأنهم «أعداء البلاد والإنسانية».

رئيس وزراء باكستان

كما أدان شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، هذا التفجير وقال: إن مثل هذه الإجراءات الإرهابية الجبانة والشنيعة لن تضعف عزم باكستان. وقد أمر السلطات بتقديم أفضل الرعاية الطبية للمصابين، وإعداد تقرير دقيق عن هذا الحادث[٣].

بي بي سي

وكالة أنباء بي بي سي: أكدت الشرطة الباكستانية أن عددًا من الأشخاص قُتلوا في انفجار انتحاري في مسجد دار العلوم حقانية أكورا ختك، في خيبر بختونخوا. ويُعد مولوي حامد الحق، زعيم جماعة علماء الإسلام، فرع سميع الحق، أحد القتلى[٤].

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية

أدان المتحدث باسم وزارة خارجية إيران العمل الإرهابي في مسجد دار العلوم حقانية في بيشاور باكستان أثناء إقامة صلاة الجمعة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المصلين. وتمنى إسماعيل بقائي، ضمن تعزيته لعائلات الضحايا وحكومة وشعب باكستان، الشفاء والصحة لجرحى الحادث. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، مع التشديد على الموقف المبدئي لـجمهورية إيران الإسلامية في الإدانة الحاسمة لجميع أشكال ومظاهر الإرهاب والتطرف العنيف، أن منع ومواجهة هذه الظاهرة القبيحة يتطلب تعاون وتنسيق جميع دول المنطقة، والنضال المستمر ضد الجناة والمنظمين والداعمين والممولين له[٥].

حركة طالبان

أدانت طالبان، بعد ساعات من وقوع هذا العمل الإرهابي في مسجد دار العلوم حقانية في بيشاور باكستان، هذا الهجوم ووصفته بالظالم، وذلك عبر نشر بيانات من كابل وسفارتها في إسلام آباد. وجاء في البيان الذي نشره حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم حكومة طالبان: «تعتبر الإمارة الإسلامية هذا الهجوم ظالمًا وتدينه بشدة، وإن استشهاد مولانا حامد الحق حقاني خسارة كبيرة للأوساط العلمية»[٦].


انظر أيضًا


الهوامش


المصادر

انفجار انتحاري في مسجد دار العلوم حقانية أكورا ختك، مقتل مولانا حامد الحق، أردو نيوز (باللغة الأردية)، تاريخ النشر: 28 فبراير 2025 م، تاريخ الاطلاع: 3 مارس 2025 م.