انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الجنة»

من ویکي‌وحدت
 
(٢ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ٥: سطر ٥:


== معنى الجنة ==
== معنى الجنة ==
الجنة لغة ذات جذر [[أفستية|أفستي]]، وتعني: الأفضل، الأحسن، العالم الأفضل (فردوس، خلد، جنة). هي مكان جميل المناخ، كثير النعم، مزين، يسكنه الأبرار بعد [[الموت]] فيه خالدون<ref>لغت نامه دهخدا، ج3، ص4447.</ref>.
الجنة لغة ذات جذر [[الأفستا|أفستي]]، وتعني: الأفضل، الأحسن، العالم الأفضل (فردوس، خلد، جنة). هي مكان جميل المناخ، كثير النعم، مزين، يسكنه الأبرار بعد [[الموت]] فيه خالدون<ref>لغت نامه دهخدا، ج3، ص4447.</ref>.


== الجنة في القرآن ==
== الجنة في القرآن ==
سطر ٢٣: سطر ٢٣:
يُسمى هذا المكان الطيب في [[الأفستا]] "وهشيته أنهو"، وفي اللغة البهلوية "وهشت"، وهو مكان الفرح وأرض الأفكار الحسنة. يستمتع الأبرار هناك بالبركات والطيبات الروحية، ويمضون وقتهم مع أصدقائهم ورفقائهم السعداء. وعد [[الأفستا]] المخلصين أنه في نهاية الليلة الثالثة بعد [[موت|موتهم]]، سيفتحون أعينهم فجأة وسط مجموعة من النباتات العطرة، وسيشعرون بنسيم لطيف يهب على بشرتهم قادماً من الجنوب، أي من جهة الجنة. تضاء جنة بالفردوس بنور أزلي يسمى "خورنه"، وهو النور الإلهي الأبدي، وملك اليمن الدائم، وازدهار الأرض.
يُسمى هذا المكان الطيب في [[الأفستا]] "وهشيته أنهو"، وفي اللغة البهلوية "وهشت"، وهو مكان الفرح وأرض الأفكار الحسنة. يستمتع الأبرار هناك بالبركات والطيبات الروحية، ويمضون وقتهم مع أصدقائهم ورفقائهم السعداء. وعد [[الأفستا]] المخلصين أنه في نهاية الليلة الثالثة بعد [[موت|موتهم]]، سيفتحون أعينهم فجأة وسط مجموعة من النباتات العطرة، وسيشعرون بنسيم لطيف يهب على بشرتهم قادماً من الجنوب، أي من جهة الجنة. تضاء جنة بالفردوس بنور أزلي يسمى "خورنه"، وهو النور الإلهي الأبدي، وملك اليمن الدائم، وازدهار الأرض.


في أسفار موسى الخمسة [[التوراة|للتوراة]]، الكتاب المقدس [[اليهودية|لليهود]]، لا يُذكر الكثير عن الجنة [[النار|والنار]] [[المعاد|والمعاد]]. في كتب العهد القديم الأخرى، لا توجد إشارات إلى مرحلة ما بعد [[الموت]] سوى إشارات إلى عالم الموتى. هذا الإهمال ناتج عن تحريف الكتاب المقدس والنزعة الدنيوية والمادية لحكام وعلماء [[اليهودية|اليهود]]. ومع ذلك، يمكن العثور على إشارات إلى هذا الموضوع في [[العهد العتيق]]. جاء في سفر دانيال وإشعياء النبي: «جميع الأموات سوف يقومون، البعض للحياة الأبدية، والبعض للخزي والعار الأبدي<ref>غلام حسين أعرابي، محمد معظمي گودرزي، دراسة مقارنة للمعاد في كتب الأفستا، والعهدين، والتلمود، والقرآن الكريم مع التركيز على صفات الجنة وخصائصها.</ref>».
في أسفار موسى الخمسة [[التوراة|للتوراة]]، الكتاب المقدس [[اليهودية|لليهود]]، لا يُذكر الكثير عن الجنة [[جهنم|والنار]] [[المعاد|والمعاد]]. في كتب العهد القديم الأخرى، لا توجد إشارات إلى مرحلة ما بعد [[الموت]] سوى إشارات إلى عالم الموتى. هذا الإهمال ناتج عن تحريف الكتاب المقدس والنزعة الدنيوية والمادية لحكام وعلماء [[اليهودية|اليهود]]. ومع ذلك، يمكن العثور على إشارات إلى هذا الموضوع في [[العهد العتيق]]. جاء في سفر دانيال وإشعياء النبي: «جميع الأموات سوف يقومون، البعض للحياة الأبدية، والبعض للخزي والعار الأبدي<ref>غلام حسين أعرابي، محمد معظمي گودرزي، دراسة مقارنة للمعاد في كتب الأفستا، والعهدين، والتلمود، والقرآن الكريم مع التركيز على صفات الجنة وخصائصها.</ref>».


في العهد الجديد، وردت مسألة [[المعاد]] [[القيامة|والقيامة]] بشكل أوضح وبتوصيات أكثر مما كانت عليه في العهد العتيق. يخبر العهد الجديد عن الحياة الأبدية بعد [[الموت]]، ويصف النعم السماوية بتعابير مثل «بركات ملكوت الله». مثال على وصف العهد الجديد للجنة في سفر الرؤيا: «لن يجوعوا بعد، ولن يعطشوا، ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحر<ref>غلام حسين أعرابي، محمد معظمي گودرزي، دراسة مقارنة للمعاد في كتب الأفستا، والعهدين، والتلمود، والقرآن الكريم مع التركيز على صفات الجنة وخصائصها.</ref>».
في العهد الجديد، وردت مسألة [[المعاد]] [[القيامة|والقيامة]] بشكل أوضح وبتوصيات أكثر مما كانت عليه في العهد العتيق. يخبر العهد الجديد عن الحياة الأبدية بعد [[الموت]]، ويصف النعم السماوية بتعابير مثل «بركات ملكوت الله». مثال على وصف العهد الجديد للجنة في سفر الرؤيا: «لن يجوعوا بعد، ولن يعطشوا، ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحر<ref>غلام حسين أعرابي، محمد معظمي گودرزي، دراسة مقارنة للمعاد في كتب الأفستا، والعهدين، والتلمود، والقرآن الكريم مع التركيز على صفات الجنة وخصائصها.</ref>».

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٨:٥٦، ٣ يونيو ٢٠٢٦

بدون إطار
بدون إطار

الجنة هي المكان الموعود لأهل السعادة في العالم الآخر، واسم مسكن سيدنا آدم (عليه السلام) قبل الهبوط. ورد في القرآن أكثر من 200 آية عن الجنة وصفاتها؛ مثل حجمها واتساعها ومكانها، وعدد الجنات، وأنواع نعم الجنة، وصفاتها الثبوتية والسلبية، والأشياء الموجودة فيها، والغرض من خلق الجنة، وأهلها، وصفاتهم وملكاتهم وأعمالهم التي تجعلهم أهلاً لها، والمحرومين منها، والعلاقات بين سكانها. كما وردت أحاديث كثيرة جداً في هذا الشأن.

معنى الجنة

الجنة لغة ذات جذر أفستي، وتعني: الأفضل، الأحسن، العالم الأفضل (فردوس، خلد، جنة). هي مكان جميل المناخ، كثير النعم، مزين، يسكنه الأبرار بعد الموت فيه خالدون[١].

الجنة في القرآن

فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ ۖ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (آل عمران/195).

استجاب الله لدعائهم، (وقال): إني لا أضيع عمل عامل منكم، ذكراً كان أو أنثى؛ بعضكم من بعض. فالذين هاجروا في سبيل الله، وأُخرجوا من ديارهم، وأوذوا في سبيلي، وقاتلوا وقُتلوا، سأكفر عنهم سيئاتهم، ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار، ثواباً من عند الله. والله عنده حسن الثواب.

ورد في القرآن أكثر من 200 آية عن الجنة. وقد أدرج محمد باقر المجلسي في بحار الأنوار، حسب منهجه في هذا الجامع الحديثي، الآيات المتعلقة بموضوع الجنة (حوالي 275 آية) مرتبة حسب السور، ونقل تفسيرها بشكل رئيسي عن الطبرسي، وفخر الدين الرازي والبيضاوي.

يذكر القرآن، إلى جانب تأكيده على انتهاء هذا العالم ووقوع القيامة واستمرار حياة البشر في عالم آخر، في تقسيم عام، مسكن السعداء بتعبيرات متنوعة غالباً ما تتضمن صفاتها الأساسية: الجنة (جمعها جنات) بتردد يزيد عن مئة مرة[٢]، وتارة تضاف إلى كلمة أو تقترن بصفة، روضة[٣]، روضات الجنات[٤]، فردوس[٥]، دار السلام[٦]، دار الآخرة (تسع مرات)، دار الخلد[٧]، دار المقامة[٨]، دار القرار[٩]، دار المتقين[١٠]، مقام أمين[١١]، مقعد صدق[١٢]، عليين/ عليون[١٣]، والحسنى[١٤]. مجموعة تعابير القرآن عن الجنة وصفاتها لها صدى واحد في السور المكية والمدنية[١٥].

مضامين هذه الآيات هي: صفات الجنة (الجنات)، وتشمل صفتها الأساسية وحجمها واتساعها ومكانها، وعدد الجنات، وأنواع نعم الجنة، وصفات النعم والأشياء الموجودة في الجنة الثبوتية والسلبية، والغرض من خلق الجنة، وأهل الجنة، وصفاتهم وملكاتهم وأعمالهم التي تجعلهم أهلاً للجنة، والمحرومين من الجنة، والعلاقات بين سكان الجنة.

الجنة في الديانات المختلفة

أخبرت الديانات السماوية عن مكان خاص عند الله للمتقين وعباد الله الصالحين، ووصفت ذلك المكان بطريقة يفهمها أتباعها.

يُسمى هذا المكان الطيب في الأفستا "وهشيته أنهو"، وفي اللغة البهلوية "وهشت"، وهو مكان الفرح وأرض الأفكار الحسنة. يستمتع الأبرار هناك بالبركات والطيبات الروحية، ويمضون وقتهم مع أصدقائهم ورفقائهم السعداء. وعد الأفستا المخلصين أنه في نهاية الليلة الثالثة بعد موتهم، سيفتحون أعينهم فجأة وسط مجموعة من النباتات العطرة، وسيشعرون بنسيم لطيف يهب على بشرتهم قادماً من الجنوب، أي من جهة الجنة. تضاء جنة بالفردوس بنور أزلي يسمى "خورنه"، وهو النور الإلهي الأبدي، وملك اليمن الدائم، وازدهار الأرض.

في أسفار موسى الخمسة للتوراة، الكتاب المقدس لليهود، لا يُذكر الكثير عن الجنة والنار والمعاد. في كتب العهد القديم الأخرى، لا توجد إشارات إلى مرحلة ما بعد الموت سوى إشارات إلى عالم الموتى. هذا الإهمال ناتج عن تحريف الكتاب المقدس والنزعة الدنيوية والمادية لحكام وعلماء اليهود. ومع ذلك، يمكن العثور على إشارات إلى هذا الموضوع في العهد العتيق. جاء في سفر دانيال وإشعياء النبي: «جميع الأموات سوف يقومون، البعض للحياة الأبدية، والبعض للخزي والعار الأبدي[١٦]».

في العهد الجديد، وردت مسألة المعاد والقيامة بشكل أوضح وبتوصيات أكثر مما كانت عليه في العهد العتيق. يخبر العهد الجديد عن الحياة الأبدية بعد الموت، ويصف النعم السماوية بتعابير مثل «بركات ملكوت الله». مثال على وصف العهد الجديد للجنة في سفر الرؤيا: «لن يجوعوا بعد، ولن يعطشوا، ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحر[١٧]».

وأما القرآن الكريم والروايات الإسلامية فتحدثت بالتفصيل عن وصف الجنة وأهلها، وقام العلماء المسلمون كل حسب مشربه ومدرسته العرفانية والفلسفية والاعتقادية بشرحها ووصفها.

خصائص الجنة وأهلها

خصص القرآن الكريم آيات كثيرة لرسم صورة وخصائص الجنة وأهلها؛ مثل:

  1. بساتين بهيجة تجري من تحتها الأنهار. هذا الوصف ورد حوالي 70 مرة في القرآن.
  2. أشجارها وظلالها دائمة مثل ثمارها: أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا (الرعد/35).
  3. يدخل عليها الملائكة ويسلمون عليها ويحيونها[١٨].
  4. لباسهم من الحرير والسندس.
  5. متكئون على الأرائك، لا يرون شمساً حارقة ولا برداً.
  6. ظلال الأشجار فوق رؤوسهم وثمارها في متناول أيديهم.
  7. يطوف عليهم سقاة حسان وحور بأكواب من فضة وقوارير.
  8. يشربون خمراً طبعها كالزنجبيل عطرية.
  9. فيها عين سلسبيل.
  10. عالم كبير ومملكة غنية بالنعم.
  11. لباسهم من الإستبرق، وأساورهم من فضة.
  12. ساقي خمرهم هو ربهم، وخمرهم طاهر ونقي[١٩].
  13. في وجوههم نضرة النعيم.
  14. خمرهم خالص مختوم غير ممسوس.
  15. مزاج ذلك الخمر أنه ختم بالمسك وهو من عالم عال: وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (المطففين/24-27). ملاحظة: بعض عيون الجنة خالصة نقيّة، مثل عين تسنيم، وبعضها الآخر ممتزج من تسنيم مثل عين الرحيق. مياه الجنة لا تفسد أبداً ولا يتغير طعمها.
  16. أنهار من خمر لذة للشاربين، وعيون من لبن لم يتغير طعمه، وعيون من عسل مصفى فيها[٢٠].
  17. مكان أمن وأمان وسلام[٢١].
  18. فيها لأهل الجنة من كل الثمرات بالإضافة إلى مغفرة من ربهم[٢٢]. وما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين حاضر، والإنسان فيها خالد: وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (الزخرف/71).

يذكر أن القرآن في صفات الجنة وكذلك في صفات النار، يذكر تلك الأمور التي يمكن للجميع إدراكها، ويقرب المعنى بذكر أمثلة موجودة في هذا العالم، وإلا فإن نظام الآخرة يختلف اختلافاً جوهرياً عن النظام الدنيوي، وكلمات الدنيا لا تستطيع تفسير كنه ذلك؛ كما أن الجنين في رحم أمه لا يستطيع إدراك حقائق خارج الرحم. لذلك، يكتفي القرآن في كثير من الأحيان بالمثال، فيقول: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ (الرعد/35) ومَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ... (محمد (صلى الله عليه و آله و سلم)/15). وإلا فإنه أعد نعماً لا تصلها أفهام البشر ولا تستطيع العقول تصورها، بل لا يعلم بها أحد: فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (السجدة/17). مع أننا نعلم أن القرآن يعتبر مقام الرضا الإلهي أفضل من كثير من المقامات: وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (آية = 72). لذلك، يجب أن تكون النعم واللذات اللامتناهية التي تبهج القلوب والعيون، أعلى مرتبة من مقام الرضا.

انظر أيضاً

الهوامش

  1. لغت نامه دهخدا، ج3، ص4447.
  2. جنة الخلد، جنة نعيم/ النعيم، جنات النعيم، جنة المأوى «جنات المأوى»، جنة عالية، جنات عدن، جنات الفردوس.
  3. الروم: 15.
  4. الشورى: 22.
  5. المؤمنون: 11.
  6. الأنعام: 127؛ يونس: 25.
  7. فصلت: 28.
  8. فاطر: 35.
  9. غافر: 39.
  10. النحل: 30.
  11. الدخان: 51.
  12. القمر: 55.
  13. المطففين: 18، 19.
  14. يونس: 26 وآيات أخرى.
  15. دائرة المعارف القرآن، ذيل «Paradise».
  16. غلام حسين أعرابي، محمد معظمي گودرزي، دراسة مقارنة للمعاد في كتب الأفستا، والعهدين، والتلمود، والقرآن الكريم مع التركيز على صفات الجنة وخصائصها.
  17. غلام حسين أعرابي، محمد معظمي گودرزي، دراسة مقارنة للمعاد في كتب الأفستا، والعهدين، والتلمود، والقرآن الكريم مع التركيز على صفات الجنة وخصائصها.
  18. سورة الرعد، آية 23.
  19. سورة الدهر، آيات 12-21.
  20. سورة محمد (صلى الله عليه و آله و سلم)، آية 15.
  21. سورة الأنعام، آية 127.
  22. سورة محمد (صلى الله عليه و آله و سلم)، آية 15.