انتقل إلى المحتوى

السيد علي العلاق

من ویکي‌وحدت

قالب:تعديل

علي العلاق
الإسمعلي حسين رضا العلاق
سائر الأسماءقالب:صندوق أفقي
التفاصيل الذاتية
الولادة1954 م، ١٣٧٣ ق، ١٣٣٢ ش
مكان الولادةالعراق
الدينالإسلام، الشيعة
النشاطاتقالب:صندوق أفقي

السيد علي العلاق، يُعدّ من الناشطين السياسيين والثقافيين في العراق. وهو رئيس مؤتمر الوحدة الإسلامية في العراق، والرئيس السابق للجنة الأوقاف والشؤون الدينية في مجلس العراق، وأحد قادة حزب الدعوة الإسلامية.

قبس من سيرته

علي العلّاق من أهالي مدينة الحلّة، انضمّ إلى حزب الدعوة الإسلامية شابّاً، وتخرّج من جامعة بغداد مهندساً، ثمّ توجّه إلى إيران للتخلص من بطش النظام، وبعد بضعة سنين رحل إلى الدنمارك، ثمّ رجع إلى بلده بعد سقوط النظام الحاكم، وشارك في المعترك السياسي.

وحدة الفرق والمذاهب الإسلامية

في عام 2018 ميلادي، تأسس مؤتمر الوحدة الإسلامية في العراق في عاصمة العراق مدينة بغداد، ليتولى مهمة جمع الفرق الإسلامية في العراق، ونشر السلام والانسجام بين الناس.

تولى السيد علي حسين العلاق، الذي كان حينها رئيسًا للجنة الأوقاف والشؤون الدينية في البرلمان العراقي، رئاسة هذا المجمع. وهو في هذا المجال يحظى بدعم خمسة عشر شخصية عراقية من أهل السنة والشيعة.

وقال السيد علي العلاق في بيان صحفي: إن العراقيين بعد دحر داعش يجب أن يوحدوا صفوفهم ويتقاربوا على المستويين الفكري والثقافي لتحقيق الأمن والاستقرار في العراق.

وأضاف: لا شك أن العراق بلد متعدد الفرق، وأن أعداء العراق يحاولون دائمًا استغلال الاختلافات الطائفية لخلق الفرقة بين الشعب العراقي وتهيئة ظروف الصراع الداخلي. والآن بعد أن تم القضاء على داعش، يجب على العراقيين توحيد صفوفهم وتقريبها على المستويين الفكري والثقافي وكل ما يوحد صفوف العراق من الناحية أيديولوجية والثقافية والاجتماعية. وبناءً على ذلك، وافقنا على تشكيل منتدى الوحدة الإسلامية في العراق كأداة ومنصة ثقافية واجتماعية وفكرية بين المسلمين من مختلف الأعمار والشيعة لمناقشة وتبادل الآراء حول القضايا المختلفة المطروحة في البلاد، وقد عقد المجلس مؤتمرًا للإعلان عن نفسه، وسيعقد هذا المجلس جلسات مختلفة لإعداد الدراسات والأبحاث الفكرية ونشرها بين المذاهب الإسلامية ولعقد الندوات والمؤتمرات وإقامة التواصل واللقاء بين شعب العراق وإن شاء الله نسعى في هذا الصدد.

المرجعية وفلسطين

بحسب السيد العلاق: «إن المرجعية الدينية عبر تاريخ الإسلام كانت صمام أمان، وأساسًا للرعاية الأبوية والدينية والاجتماعية لجميع أفراد المجتمع الذي تعيش فيه المرجعية، سواء كانت المرجعية تعيش في إيران أو في لبنان، فإن رجال الدين في العراق يشكلون سدًا منيعًا في وجه أعداء الشعب العراقي، والسيد علي السيستاني هو أبرز مرجع في العراق؛ فهو يتابع مطالب الشعب المخلص ويدافع عن حقوق الناس ويطالب بها، ولذلك عندما رأى أن أعداء العراق وأصحاب الإرهاب والتكفير قد اجتمعوا للهجوم على العراق، دعا الناس إلى الجهاد، وهذا ما أدى إلى الحشد الشعبي والجهاد ضد داعش وفي النهاية انتصرنا.»

وكما قال السيد علي العلاق: إن مقاومة فلسطين تدرك تمامًا أن العنف والظلم وإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني لن يتوقف، وأنهم سيتراجعون بالسلاح والقوى المقابلة والصبر والجهاد وما شابه ذلك. وما حدث في هذه الأيام المصيرية، الأرض المغتصبة، لا يملك أحد إلا الأبطال والشعب العربي والإسلامي أن يوقف المجتمع العالمي أمام اعتداءات إسرائيل المستمرة، وهم الذين منحوا منذ منتصف القرن العشرين شرعية لتأسيس الدولة الغاصبة إسرائيل في الأرض الإسلامية فلسطين، حتى لو تم اتخاذ قرار دولي. وفي حين تشعر إسرائيل بالفشل وتحاول إنقاذها والحفاظ على وجهها، فإنها بالنسبة للدول الخائنة ومشاريع تطبيعها هي أداة في يد العدو لقمع التغييرات الاستراتيجية في المواجهة مع إسرائيل. وقد وصل وقاحة بعضهم إلى حد إدانة صواريخ محور المقاومة ضد إسرائيل، وهذا عار على «جباهتهم».

المؤتمر الدولي الثاني للوحدة الإسلامية في العراق

صرّح السيد علي العلاق في هذا المؤتمر قائلاً: إنّ وضع شعار فلسطين وطوفان الأقصى لهذا المؤتمر يأتي بهدف تحديد جذور القضية الأولى للمسلمين وأبعاد مؤامرات النظام الصهيوني في احتلال فلسطين عام 1948 م. وبالإشارة إلى خيانة الحكام العرب للعرب والأمة الإسلامية ومواكبتهم للنظام الصهيوني والاستكبار العالمي وتسليمهم فلسطين للعدو، قال: سنبحث في هذا المؤتمر مراحل المواجهة مع العدو والجهاد والمقاومة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على كل هذه الأرض.

وأضاف هذا العالم العراقي قائلاً: بما أن قضية فلسطين هي قضيتنا الأولى، فإن جميع المسلمين يتحملون المسؤولية تجاهها، مما يستلزم الأمور التالية: دعم ومساندة الشعب الفلسطيني في جميع المجالات في مواجهة العدو الصهيوني، وكسب تأييد الرأي العام العالمي لقضية فلسطين، وتعزيز وتجهيز المقاومة الفلسطينية في جميع الأماكن في فلسطين، لبنان، العراق، اليمن وسوريا، والعمل الإعلامي في جميع وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة وشبكات التواصل الاجتماعي لتبيان مسؤولية الشعب الفلسطيني بشكل عام وشعب غزة بشكل خاص، وكشف جرائم عدو الإنسانية.

وفي متابعة كلامه قال: إنّ الوحدة الإسلامية اليوم قد تحولت إلى مشروع عملي تجاوز الشعارات، وطوفان الأقصى مهد الطريق لتحقيق هذا الهدف الإسلامي المقدس. وأضاف: هنا يجب الإشارة إلى جهود جمهورية إيران الإسلامية بقيادة الإمام السيد علي الخامنئي في دعم الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة بجميع مستلزمات الجهاد بل والمواجهة المباشرة مع العدو الصهيوني بالصواريخ والطائرات المسيرة التي هزت قواعدهم العسكرية. وشدد قائلاً: إن قضية فلسطين اليوم قد أصبحت قضية العالم الأحرار والشعوب، والانتفاضة الطلابية في الجامعات نموذج حي لهذا التحول الإنساني الكبير.

المصادر