بابوا غينيا الجديدة


بابوا غينيا الجديدة، هي دولة في قارة أوقيانوسيا، وتُسمى بالإنجليزية: Papua New Guinea. تقع هذه الدولة شمال أستراليا وشرق إندونيسيا. وعاصمتها مدينة بورت مورسبي. وتُعدّ بابوا غينيا الجديدة من أكثر دول العالم تنوعاً من حيث العرق والثقافة واللغة، ويعيش فيها مئات الأعراق والقبائل المختلفة. ويُعتبر شعب بابوا أكبر مجموعة عرقية في هذه البلاد. وقد كانت هذه البلاد تحت إدارة أستراليا حتى عام 1975 م، ونالت استقلالها في العام نفسه.
التاريخ
كانت أرض بابوا غينيا الجديدة مأهولة بالسكان الأصليين لأوقيانوسيا منذ آلاف السنين. وفي عام 1884 م، خضعت أجزاء مختلفة من هذه الأرض لنفوذ وإدارة القوى الاستعمارية. وخلال القرن العشرين، أُديرت هذه المنطقة تحت الإدارة الأسترالية، حتى نالت استقلالها عن أستراليا أخيراً عام 1975 م.
الجغرافيا
تقع بابوا غينيا الجديدة في الجزء الجنوبي الغربي من المحيط الهادئ، وتشمل النصف الشرقي من جزيرة غينيا الجديدة وعدداً من الجزر الصغيرة المحيطة بها. ولهذه البلاد حدود برية من الغرب مع إندونيسيا، وتقع شمال أستراليا. وتشمل طبيعتها الغابات المطيرة، والسلاسل الجبلية المرتفعة، والأنهار الغزيرة والسواحل الواسعة.
السكان والثقافة
تُعدّ بابوا غينيا الجديدة من أكثر دول العالم تعدداً ثقافياً. ويعيش في هذه البلاد مئات الأعراق والقبائل المختلفة، وينتشر فيها أكثر من 800 لغة محلية. ويشكل شعب بابوا أكبر مجموعة عرقية في البلاد. ومعظم سكان هذه البلاد يتبعون المسيحية، وتؤدي الكنائس المسيحية المختلفة دوراً مهماً في المجتمع.
الدين
دين 63 بالمائة من السكان مسيحي بروتستانتي و30 بالمائة مسيحي كاثوليكي. واللغة الإنجليزية والتوك بيسين هما اللغتان الرسميتان، واللغة الموتو هي اللغة الوطنية لهذه البلاد.[١]
الإسلام في بابوا غينيا الجديدة
يُعدّ الإسلام في بابوا غينيا الجديدة ديناً للأقلية، لكنه شهد نمواً ملحوظاً في العقود الأخيرة. ووفقاً لبحوث «سكوت فلاور»، الباحث في الدراسات الإسلامية بجامعة ملبورن، فقد شهد عدد المسلمين في هذه البلاد نمواً يقارب 500 بالمائة منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 الميلادية وحتى حوالي عقد بعدها. ولم يكن هذا النمو في عدد السكان بسبب هجرة المسلمين من الخارج، بل كان أساساً نتيجة اتجاه السكان الأصليين في هذه البلاد إلى الإسلام. ووفقاً لهذا البحث، فبعد توسع الدعاية الإعلامية الغربية عن الإسلام في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، وجد كثير من الناس في بابوا غينيا الجديدة دافعاً أكبر لمعرفة الإسلام، وهو ما هيأ الأرضية لاتجاه جماعة من السكان الأصليين إلى هذا الدين. واليوم يحضر المسلمون في هذه البلاد في مناطق مختلفة، والمجتمع الإسلامي في بابوا غينيا الجديدة في توسع.[٢]
الاقتصاد
يقوم اقتصاد بابوا غينيا الجديدة على الموارد الطبيعية والزراعة والحراجة والثروة السمكية والمعادن. وتُعدّ احتياطيات الذهب والنحاس والنفط والغاز الطبيعي من أهم الموارد الاقتصادية للبلاد. ويعيش جزء كبير من السكان في القرى ويعتاشون من الزراعة المعيشية.[٣]
انظر أيضاً
الهوامش
المصادر
- بابوا غينيا الجديدة، موقع مؤسسة الهجرة غو تو تي آر، تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2025 م (6 دي 1404 هـ ش)، تاريخ الاطلاع: 15 يونيو 2026 م (25 خرداد 1405 هـ ش).
- نمو 500 بالمائة في عدد المسلمين في غينيا الجديدة، مدونة زبير أسكاني، تاريخ النشر: 18 يونيو 2013 م (28 خرداد 1392 هـ ش)، تاريخ الاطلاع: 15 يونيو 2026 م (25 خرداد 1405 هـ ش).