انتقل إلى المحتوى

انشقاق التكفيريين وجولاني

من ویکي‌وحدت

رسالة التكفيريين إلى أبو محمد الجولاني: انشقاق وتحذير من مواجهة جديدة

في سياق التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة (غرب أسيا)، أثارت زيارة أبو محمد الجولاني إلى موسكو ولقاؤه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ردود فعل حادة من قبل بعض الجماعات التكفيرية التي كانت تعد سابقًا حليفة له. هذه الزيارة لم تكن مجرد حدث دبلوماسي عادي، بل شكلت نقطة تحول في العلاقات بين جولاني وهذه الجماعات.


سافر جولاني إلى موسكو في خطوة اعتبرها البعض محاولة لتعزيز العلاقات السياسية والدبلوماسية مع روسيا. لكن هذه الخطوة أشعلت غضب عدد من الجماعات التكفيرية التي رأت في هذه الزيارة خيانة للتحالفات السابقة.

ردود الفعل من الجماعات التكفيرية

أصدرت هذه الجماعات رسائل حادة موجهة إلى جولاني وأسعد شيباني تضمنت تذكيرًا بثلاثة أحداث اعتبروها رموزًا للخيانة: 1. الاتفاق مع دونالد ترامب 2. الانحناء أمام إسرائيل 3. المصافحة مع فلاديمير بوتين

اعتبرت هذه الجماعات أن هذه الأحداث تمثل تحالفًا مع أعداء الجهاد التاريخيين، وأظهرت رسائلهم نبرة انتقامية شديدة، مستندة إلى ذكرى سقوط العديد من أقاربهم بسبب السياسات الغربية والقصف الروسي.

الأبعاد الأيديولوجية والعسكرية

لم تكن الرسائل مجرد تحذير عسكري، بل إعلانًا عن مواجهة أيديولوجية وحرب سردية جديدة. تشير هذه التطورات إلى أن جولاني تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها بعض الجماعات المسلحة المعارضة، مما يحول الزيارة إلى رمز للخيانة بدلاً من مجرد مناورة سياسية.

التساؤلات المستقبلية

يثير هذا الانقسام تساؤلات حول احتمالية اندلاع مواجهة جديدة في الصراعات الإقليمية المعقدة، ومدى استعداد جولاني لمواجهة حلفائه السابقين الذين تحولوا إلى خصوم.

المراجع

- دراسات الإخوان المسلمين - [١](https://eitaa.com/Ikhwan_AlMuslimin)