انتقل إلى المحتوى

صادق النابلسي

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١٦:١١، ١١ أبريل ٢٠٢٦ بواسطة Halimi (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب' {{صندوق معلومات شخص | العنوان = صادق النابلسي | الصورة = صادق نابلسی.jpg | الإسم = صادق النابلسي | الإسم الکامل= | سائر الأسماء = | سنة الولادة = | تأريخ الولادة =1975م. | مكان الولادة = لبنان | سنة الوفاة = | تأريخ الوفاة = 2026 م | مكان الوفاة = | الأساتذة = | التلامذة = | ا...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
صادق النابلسي
الإسمصادق النابلسي
التفاصيل الذاتية
یوم الولادة1975م.
مكان الولادةلبنان
یوم الوفاة2026 م
الدينالإسلام، الشيعة
النشاطاتأستاذ في الجامعة اللبنانية الدولية، ومدير مجمع سيدة الزهراء في مدينة صيدا، ونائب رسمي لحزب الله اللبناني، ومن أبرز الشخصيات البارزة في حركة المقاومة الإسلامية حماس في جنوب لبنان، وعضو في المجلس الأعلى للشيعة في لبنان.

صادق النابلسي، رجل ديني شيعي لبناني، وأستاذ في الجامعة اللبنانية الدولية، ومدير مجمع سيدة الزهراء في مدينة صيدا، ونائب رسمي لحزب الله اللبناني، ومن أبرز الشخصيات البارزة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في جنوب لبنان، وعضو في المجلس الأعلى للشيعة في لبنان.

السيرة الذاتية

ولد صادق النابلسي عام 1975م. أكمل دراسته الجامعية في بيروت في تخصص العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، وحصل على ماجستير ودكتوراه في العلاقات الدولية من الجامعة الإسلامية في بيروت. وتم تعميمه من قبل السيد حسن نصر الله في عام 2003م.

الأنشطة العلمية

نشر الدكتور صادق النابلسي العديد من المقالات والأبحاث في المجلات والصحف اللبنانية والعربية، وشارك في مؤتمرات عديدة داخل لبنان وخارجه، وكان أستاذاً في الجامعة اللبنانية الدولية. من بين مؤلفاته:

  • عاشوراء وإمكانات الربح الرسالي؛
  • الإمام الحسين وصراخته المدوية في صحراء التاريخ؛
  • الإمام الصدر وبناء الذات الشيعية.

المسؤوليات والمناصب

  • مدير مجمع سيدة الزهراء في مدينة صيدا؛
  • مدير حوزة الإمام الصادق العلمية؛
  • عضو المجلس الأعلى للشيعة في لبنان؛
  • نائب رسمي لحزب الله اللبناني؛
  • من أبرز الشخصيات البارزة في حركة المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان.

الشهادة

استشهد الشيخ صادق النابلسي في الثامن من أبريل 2026م، خلال غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجمع سيدة الزهراء في مدينة صيدا.[١]

الآراء

التدخل غير المشروع الأمريكي في الدستور والحكومة اللبنانية

قال الشيخ صادق النابلسي، أحد علماء الشيعة في لبنان: "يجب أن يخرج لبنان من تحت الضغط بالاعتماد على العقل، والحكمة، وتنفيذ مسؤولياته، ليتمكن من إنهاء الأزمة الخطرة". وأضاف أنه إذا لم يتعاون المتظاهرون مع باقي أركان الدولة، فإن ذلك سيؤدي إلى تعقيد الوضع واستمرار الأزمة، مشيراً إلى أن تشكيل حكومة جديدة يمثل بداية للخروج من الأزمة وبدء الإصلاحات السياسية والاقتصادية. وشدد الشيخ النابلسي على أنه لا ينبغي السماح للأجنبي بكتابة تاريخ البلاد، مؤكداً أن الولايات المتحدة الأمريكية ليس لهم الحق في كتابة الدستور اللبناني وطريقة الحكم فيه، خاصة وأن اللبنانيين لن يكون لديهم سوى خيار القراءة والامتثال له. وفي ختام حديثه، أكد هذا العالم اللبناني أننا في هذه المرحلة بحاجة إلى جرأة، ومواجهة، واستخدام خيارات جديدة تؤدي إلى مستقبل جديد للبنان.

شهداء همّوا طريق النصر

أكد الشيخ صادق النابلسي في مراسم تشييع أخيه الشهيد، محمد عفيف، أن كل شهيد يُقدّم يقرّبنا من الانتصار والإنجاز العظيم. وقال الشيخ النابلسي، معبراً عن فخر العائلة باستشهاد القائد الإعلامي الشهيد محمد عفيف: "إن هذه الشهادة يجب أن تقوّينا وتعزّز عزيمتنا لاستكمال الطريق، ونحن بالتأكيد سننتصر". وشدّد الشيخ صادق النابلسي على أن دماء الشهداء تُسرّع من كشف خداع العدو وجرائمه، وأن هذه المعركة هي معركة البشرية ضد الوحوش.

التأكيد على تعميق التعايش بين المسلمين والمسيحيين

في لقاء مع الأسقف إلياس حداد وإلياس كفور في كنيسة الروم الكاثوليك والأرثوذكس، قال الشيخ صادق النابلسي: "إذا كنا في الماضي نؤمن بوجود قيم مشتركة بين المسلمين والمسيحيين، ويجب أن تُرسَخ هذه القيم في علاقات التعايش على أساس إيماني؛ فإننا اليوم نحتاج إلى هذا التعايش ليس فقط على أساس إيماني، بل على أساس وجودي". وأضاف: "إذا لم نؤكّد على تعميق العلاقات الإسلامية-المسيحية، فسوف نواجه جميعاً تهديدات في ديننا، ومعتقداتنا، وحريتنا، وأمننا، واستقرارنا، ووجودنا؛ لذا يجب أن نردّ على جميع الإرهابيين التكفيريين الذين يدمرون، ويسعون للتفرقة، ويقتلون الناس باسم الدين، من خلال تعميق هذه العلاقات". كما أوضح: "لقد أصبح التعايش الآن ليس مجرد حاجة إيمانية فحسب، بل ضرورة وجودية وإنسانية، وعليّ أن نفهم هذا التعايش في مواجهة التحديات التي تواجهها شعوبنا".[٢]

ردود الأفعال

بيان تجمع علماء جبل عامل

نص بيان تجمع علماء جبل عامل في تعزية استشهاد الشيخ الدكتور صادق النابلسي كالتالي: بإذعان تام لقضاء الله تعالى، وبقلوب مليئة بالألم والغضب، ننعى في هذه المناسبة الشهيد الرفيع المقام الدكتور الشيخ صادق النابلسي، إلى الشعب اللبناني العزيز، وإلى الأمة الإسلامية، وإلى جميع أحرار العالم. فقد استشهد الدكتور الشيخ صادق النابلسي في الثامن من أبريل 2026م، عن عمر يناهز الواحد والخمسين عاماً، نتيجة هجوم خائن من قبل إسرائيل على مجمع سيدة الزهراء في مدينة صيدا، وهو مجمع ديني يضم مسجداً، وحسينية، وحوزة الإمام الصادق العلمية لتدريس العلوم الدينية، حيث كان يديرها ويعمل فيها كمدرس. وقد استُشهد هو مع عدد كبير من العمال والنازحين، بعضهم قُتل وبعضهم جُرح. الشهيد النابلسي هو ابن المرحوم آية الله العلامة الشيخ عفيف النابلسي، أحد أبرز الشخصيات البارزة في حوزة جبل علم، ومن أبرز الشخصيات البارزة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في جنوب لبنان. كما أنه شقيق الشهيد الحاج محمد عفيف النابلسي وعمّ الشهيد محمد باقر النابلسي. لقد عاش في منزل تجسد فيه التضحيات العظيمة، حيث اندمج العلم مع الجهاد، والكلام مع العمل. كان للشهيد النابلسي صوت علمي وفكري في ساحات الدفاع عن الحق، وكان منبراً واعياً في مواجهة العدوان والظلم. لقد مزج كلام الحق بموقف حازم حتى قضى الله شهادته في الطريق الذي دعا إليه دائماً وآمن به. وفي وداعنا لهذا العالم، ندين بأشد العبارات القتل الجماعي الوحشي الذي ارتكبه إسرائيل اليوم. لقد تجاوزت هذه المجزرة 134 غارة جوية وأسفرت عن أكثر من ألف شهيد وجريح، وتم تنفيذها باستهداف متعمد ووحشي للتجمعات النازحة، دون أدنى احترام لكرامة الإنسان أو حرمة المكان. وقد استهدفت هذه الهجمات دور العبادة والمباني الدينية، مما يشكل انتهاكاً صريحاً لجميع القيم الإلهية والمواثيق الدولية. هذا الاعتداء الوحشي، مع تداعياته الخطيرة، يعيد تأكيد الطبيعة الإجرامية للنظام الإسرائيلي وعدم اكتراثه بجميع المعايير والقوانين، وهو وصمة عار على جبين الصمت الدولي والانفعال العربي والإسلامي الذي شارك في هذه الجريمة بالصمت والتخاذل.

لذلك، نعتبر العدو الإسرائيلي مسؤولاً تماماً عن هذه المجازر وتداعياتها الخطيرة. ونؤكد مجددًا التزامنا بخيار المقاومة كحق مشروع في مواجهة الاحتلال والعدوان، وكضمانة لحماية الأرض والشعب والسيادة. وفي ظل تصاعد جرائم العدو، نرى ما يستدعي مزيدًا من الحزم في الرد وتصعيد المواجهة لمنع المزيد من الاعتداءات وكبح جماح تجاوزاته. كما نطالب الحكومة اللبنانية بأن تتحمل مسؤولياتها الوطنية في حماية شعبها، وعلاج الجرحى، ورعاية أسر الشهداء، والحفاظ على الكرامة الوطنية. ونطلب من المؤسسات الدولية والإنسانية اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها. وننادي الشعوب الحرة برفع صوتها ضد هذه الظلم ودعم المظلومين بكل الوسائل المشروعة. نسأل الله تعالى أن يتغمّد الشهيد الدكتور الشيخ صادق النابلسي برحمته الواسعة، وأن يحشره مع الأنبياء والصالحين والشهداء والصالحين، وأن يمنح الجرحى الشفاء العاجل، وأن يرزق أسر الشهداء الصبر والسلوان".[٣]

حزب الله لبنان

أصدر حزب الله لبنان بياناً تعزّياً فيه في استشهاد الشيخ صادق النابلسي، الذي استُشهد في الغارة الجوية التي شنّها [ النظام الصهيوني على مجمع الزهراء في مدينة صيدا. وجاء في نص التعزية: "إنه قد رحل مسرعاً للقاء أخيه الأكبر، الشهيد محمد عفيف".[٤].

المواضيع ذات الصلة

الهوامش