انتقل إلى المحتوى

بهجت أبو سلطان

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١٠:١٩، ٢ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Negahban (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
بهجت أبو سلطان
التفاصيل الذاتية
الوفاة2025 م، ١٤٤٦ ق، ١٤٠٣ ش
مكان الوفاةفي قصف النظام الصهيوني لوسط قطاع غزة
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطات

بهجت أبو سلطان، كان عضواً في حركة حماس والمدير العام للأمن الداخلي في قطاع غزة، استُشهد فجر يوم الثلاثاء 18 مارس عام 2025 م، الموافق 17 رمضان عام 1446 هـ (28 إسفند 1403 هـ.ش)، وذلك خلال العدوان الواسع للنظام الصهيوني على قطاع غزة، بعد انتهاك إسرائيل هدنة غزة 2025، وكان برفقته كل من عصام الدعاليس، رئيس متابعة العمل الحكومي في قطاع غزة، محمود أبو وطفة، نائب وزير الداخلية في قطاع غزة، أحمد الحته، نائب وزير العدل في غزة، ومحمد الجماصي المعروف بـ«أبو عبيدة» رئيس اللجنة الطارئة.

السيرة الذاتية

كان بهجت أبو سلطان عضواً في حركة حماس والمدير العام للأمن الداخلي في قطاع غزة.

الاستشهاد

استُشهد بهجت أبو سلطان فجر يوم الثلاثاء 18 مارس عام 2025 م، الموافق 17 رمضان عام 1446 هـ (28 إسفند 1403 هـ.ش)، خلال العدوان الواسع للنظام الصهيوني على القطاع، وذلك بعد انتهاك إسرائيل هدنة غزة 2025، في وسط قطاع غزة.

ردود الفعل

المكتب الإعلامي للحكومة الفلسطينية

أعلن المكتب الإعلامي للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة يوم الثلاثاء، في بيان له، عن استشهاد 5 من أعضاء حركة حماس في قطاع غزة، وقدم تعازيه للشعب الفلسطيني العظيم، والأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم باستشهادهم. وأسماء هؤلاء الشهداء هم:

حركة حماس

أعلنت حركة حماس في بيان لها: «بتسليم وثبات وإصرار أكبر على مواصلة مسار الدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وبمعنى الكلمة الصبر والعزة والفخر، تعلن حركة حماس لشعبنا العظيم في الداخل والخارج لفلسطين، وللأمة العربية والإسلامية، وللأحرار في جميع أنحاء العالم، أن عدداً من قادتنا، من رموز العمل الوطني في قطاع غزة، استُشهدوا فجر اليوم الثلاثاء في الغارات الوحشية للنظام الصهيوني التي استهدفتهم وعائلاتهم بشكل مباشر ومتعمد». وأعلنت حركة حماس أن هؤلاء القادة الشهداء هم عصام الدعاليس، رئيس متابعة العمل الحكومي، وياسر حرب، عضو المكتب السياسي لحماس، أحمد الحته، نائب وزير العدل، محمود أبو وطفة، نائب وزير الداخلية، وبهجت أبو سلطان، المدير العام لجهاز الأمن الداخلي. وأضافت حركة حماس: «إن جرائم الاغتيال بحق قادة حركة حماس ومسؤولي العمل الوطني وأبناء شعبنا لن تمكّن العدو من تحقيق أهدافه. هذا النظام لن يحطم إرادة شعبنا، بل سيزيد من صمود الشعب في مواجهة الاحتلال وخططه العدائية»[٢].

المجمع العالمي للصحوة الإسلامية

صدر بيان المجمع العالمي للصحوة الإسلامية إثر استشهاد أبو حمزة، الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وجمع من قادة ومجاهدي مقاومة فلسطين؛ وجاء في نص هذا البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قالب:نص قرآني مرة أخرى، ارتكب النظام الصهيوني الإجرامي والوحشي جريمة وحشية، أدت إلى استشهاد جمع من قادة ومقاتلي مقاومة فلسطين الأبرار. إن استشهاد أبي حمزة، الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى جانب قادة ومجاهدي الشرفاء مثل الشهيد عصام الدعاليس، والشهيد ياسر حرب عضو المكتب السياسي لحماس، ومحمد محمود بطران، قائد وحدة المدفعية وعضو المجلس العسكري للحركة، ومقاتلي المقاومة مثل أحمد الحته، محمود أبو وطفة، بهجت أبو سلطان، هو مثال آخر على وحشية نظام الاحتلال الصهيوني ومحاولاته اليائسة لإطفاء شعلة المقاومة الفلسطينية. النظام الصهيوني الذي عجز ويئس أمام صمود الشعب الفلسطيني ومجاهدي المقاومة، بدأ مجدداً هجمات وحشية ضد غزة، ويرتكب مجازر بحق النساء والأطفال والمدنيين العزل بقصفه المناطق السكنية. هذه الجرائم المروعة، التي ترتكب في ظل صمت ودعم وقاحة من حلفاء هذا النظام الغربيين وأمريكا، تظهر طبيعة هذا النظام المفترسة وسياساته العنصرية في قمع الشعب الفلسطيني المظلوم.

المجمع العالمي للصحوة الإسلامية، إذ يدين بشدة هذه الهجمات الوحشية واغتيال قادة المقاومة، يؤكد أن استشهاد هؤلاء المجاهدين لن يضعف جبهة المقاومة فحسب، بل سيزيد عزم وإرادة الشعب الفلسطيني وجميع المناضلين في طريق تحرير القدس الشريف أضعافاً مضاعفة للصمود والنضال حتى القضاء التام على الاحتلال الصهيوني. إننا نطالب جميع الشعوب المسلمة، والدول الإسلامية، وأحرار العالم، بعدم السكوت أمام هذه الجرائم المروعة، ودعم الشعب الفلسطيني المظلوم بكل قوة. كما نطالب المنظمات الدولية والحقوقية بأن تتحمل مسؤوليتها تجاه هذه الجرائم غير المسبوقة، وأن تحاكم النظام الصهيوني بسبب جرائم الحرب هذه. نتقدم بأحر التعازي باستشهاد هؤلاء القادة ومقاتلي المقاومة إلى عائلات الشهداء الكرام، والشعب الفلسطيني المقاوم، وقادة الجهاد الإسلامي، وجميع المناضلين في طريق تحرير فلسطين، ونسأل الله تعالى لهؤلاء الشهداء الأعزاء علو الدرجات، ولذويهم الصبر والأجر[٣].

انظر أيضاً

الهوامش

المصادر