انتقل إلى المحتوى

حمزة بيكاردو

من ویکي‌وحدت
حمزة بيكاردو
الإسمحمزة بيكاردو
الإسم الکاملحمزة روبرتو بيكاردو
التفاصيل الذاتية
الولادة1952 م، ١٣٧٠ ق، ١٣٣٠ ش
مكان الولادةإمبيريا، إيطاليا
الدينالإسلام، أهل السنة
الآثارترجمة معاني القرآن الكريم إلى الإيطالية
النشاطات
  • رئيس اتحاد المنظمات والأقليات الإسلامية في إيطاليا
  • عضو المنظمات الإسلامية في إيطاليا
  • الناطق الرسمي باسم شبكة مسلمي أوروبا
  • مؤسس دار الحكمة للنشر
  • مؤسس أول شركة للمنتجات الحلال في إيطاليا

حمزة بيكاردو، هو أول مترجم مسلم إيطالي، قام بترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الإيطالية. يشغل منصب رئيس اتحاد المنظمات والأقليات الإسلامية في إيطاليا، وهو عضو في المنظمات الإسلامية الإيطالية، والناطق الرسمي باسم شبكة مسلمي أوروبا، ومؤسس دار الحكمة للنشر، ومؤسس أول شركة للمنتجات الغذائية الحلال في إيطاليا. يعتقد أن عزَّة وكرامة المسلمين الحالية في العالم وإحياء الإسلام والشرف الإسلامي في العصر الحالي، تعود إلى الإمام الخميني (قدس سره). كما يرى أن محور المقاومة ساعد إيران على الصمود في وجه الهجوم الأمريكي والإسرائيلي وتوسيع نفوذها السياسي والأيديولوجي حتى البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.

السيرة الذاتية

ولد حمزة روبرتو بيكاردو عام 1952 م، في مدينة إمبيريا الواقعة في شمال غرب إيطاليا. بعد انتهائه من خدمته العسكرية عام 1974 م، سافر إلى إفريقيا، وهناك تعرّف على المسلمين والإسلام، وأسلم عام 1975 م.

المسؤوليات

  • رئيس اتحاد المنظمات والأقليات الإسلامية في إيطاليا.
  • عضو المنظمات الإسلامية في إيطاليا.
  • الناطق الرسمي باسم شبكة مسلمي أوروبا.
  • مؤسس دار الحكمة للنشر.
  • مؤسس أول شركة للمنتجات الحلال في إيطاليا.

ترجمة القرآن إلى الإيطالية

أسس بيكاردو دار الحكمة للنشر عام 1993 م، وقام بأول ترجمة للقرآن على يد مسلم إلى اللغة الإيطالية. يقول عن خصوصية ترجمته مقارنة بالترجمات السابقة: «الفرق الكبير بين ترجمتي والترجمات الأخرى هو أن ما قمنا به هو ترجمة القرآن من قبل مسلم لخدمة المسلمين الآخرين، وهو يختلف عن عمل بوساني الذي كان ينتمي إلى طائفة معينة». وأضاف: «العمل الذي قمنا به استغرق حوالي خمس سنوات، وكان لا بد أن تمر الترجمة بخمس لجان خاصة تشرف على صحة الترجمة والحواشي المصاحبة لها واللغة والتنضيد النهائي. نشرنا الطبعة الأولى من الترجمة عام 1994 م، من خلال دار نشر خاصة أسستها في ذلك الوقت، وتم نشر طبعة أرخص بإذننا من قبل دار نشر أخرى، وقد بعنا حتى الآن 150 ألف نسخة. هذا عمل مستمر، ونتلقى الآراء ونحسن الترجمة ونقبل النقد، ونعمل على كل الملاحظات التي نتلقاها».[١]

تأسيس شركة المنتجات الحلال في إيطاليا

بدأت أول شركة للمنتجات الحلال في إيطاليا تحت اسم «تري ألفيري حلال» (Tre Alfieri Halal) في مدينة بولونيا بشمال البلاد، لتوريد المواد الغذائية إلى المطاعم ومتاجر المواد الغذائية، في مايو 2011 م على يد حمزة بيكاردو. قال حمزة بيكاردو، مالك الشركة: «الغذاء الحلال يعني التوافق بين التغذية بناءً على الرغبة الشخصية للفرد وطاعة الأوامر الإلهية». وأضاف: «تعتزم شركتنا الجديدة تحقيق نجاح كبير من خلال دمج أساليب الطهي الإيطالية الفريدة مع القواعد الإسلامية، دون أن تفقد نكهتها الأصلية، مع الالتزام بالقواعد الدينية الأخرى».[٢]

وجهات النظر

محور المقاومة، تضامن في مواجهة الهيمنة الغربية

الخطوة الثانية للثورة

تحدث حمزة روبرتو بيكاردو، مؤسس اتحاد الجاليات الإسلامية في إيطاليا (UCOII)، في مؤتمر التعرف على إيران الذي استضافته روما، عن الدور المهم لمحور المقاومة. وقال إنه من حزب الله في لبنان إلى الفصائل الفلسطينية والقوات العراقية واليمنية، ليس مجرد تحالف عسكري، بل هو نموذج للتضامن الديني والسياسي في مواجهة الهيمنة الغربية. وأكد بيكاردو أيضاً أن محور المقاومة ساعد إيران على الصمود في وجه أمريكا وإسرائيل، وتوسيع نفوذها السياسي والأيديولوجي حتى البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.[٣]

دور الإمام الخميني في عزَّة المسلمين حول العالم

قال الأمين العام لاتحاد الجاليات والمنظمات الإسلامية في إيطاليا: «إن عزَّة وكرامة المسلمين الحالية في العالم وإحياء الإسلام والشرف الإسلامي في العصر الحالي، تعود إلى الإمام الخميني». وأضاف حمزة بيكاردو، الإيطالي المسلم من أهل السنة: «إن الإمام الخميني هو الأحق والأكثر شعبية كقائد إسلامي بعد فترة صدر الإسلام». وقال الأمين العام لاتحاد الجاليات والمنظمات الإسلامية في إيطاليا، المنشغل هذه الأيام بتثبيت حقوق المسلمين في بلاده: «إن ازدياد وعي المسلمين وسعي غير المسلمين لمعرفة الإسلام واعتناقه، كلها متأثرة بتلك الحركة العالمية التي أطلقها الإمام الخميني الكبير». واعتبر الثورة الإسلامية إرثاً وتذكاراً قيماً للإمام الخميني، وقال: «الثورة الإسلامية هي الثورة الحقيقية الوحيدة في العالم، وكل شيء فيها مرهون بالإمام الخميني». وأكد بيكاردو حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها الدولة الحرة والديمقراطية الوحيدة في العالم، وعلى الرغم من وجود خلافات حادة بين فصائلها السياسية، إلا أن الشعب يشارك ويساهم في جميع شؤون البلاد. معرباً عن أمله في أن تكون إيران أكثر نجاحاً وعزةً.

ضرورة التضامن الإسلامي مع دولة فلسطين

قال حمزة بيكاردو، رئيس اتحاد الجاليات والمنظمات الإسلامية في إيطاليا، في المؤتمر الدولي للقدس ودعم الشعب الفلسطيني: «في الظروف الراهنة، نحن بحاجة إلى تضامن إسلامي مع دولة فلسطين». وأضاف في رده على سؤال حول ما يجب فعله لكي تكون دولة فلسطين الجديدة ناجحة وتواجه مكائد الكيان الصهيوني: «السبيل الوحيد والأفضل هو خلق تضامن إسلامي مع دولة فلسطين». وتابع: «يمكن للمسلمين، من خلال خلق تضامن إسلامي مع دولة فلسطين، منع ابتزازات الاتحاد الأوروبي والكيان الصهيوني اللذين ينفيان حتى الحقوق الجمركية لفلسطين». وقال بيكاردو: «إذا دافع المسلمون ودولهم عن كفاح الشعب الفلسطيني، فسيكون ذلك مهماً جداً من الناحية السياسية، رغم أن كفاح الشعب الفلسطيني هو كفاحنا جميعاً».

أهم التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني

قال بيكاردو في رده على سؤال حول أهم تحديات تواجه الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية: «نحن نشهد حالياً مواصلة الكيان الصهيوني سياسته الرامية إلى تدمير الشعب الفلسطيني، في حين أن الشعب الفلسطيني يحتاج إلى مساعدة جميع مسلمي العالم من أجل البقاء. والمساعدة الاقتصادية من قبل المسلمين يمكن أن تكون فعالة لإعادة تشغيل مؤسسات السلطة الفلسطينية، لأنه مع حدوث أزمة اقتصادية، ستنتهي الدولة، ولن تتمكن من دفع رواتب الموظفين والشرطة والمعلمين والنفقات الأخرى». وأضاف: «يأمل الصهاينة من خلال الضغط الاقتصادي خلق أجواء من السخط داخل فلسطين وإضعاف الوحدة الداخلية، لكن ذلك لن يحدث، لأننا شهدنا دائماً أنه عندما يتعرض المسلمون للضغط، فإنهم يتصرفون بشكل أفضل وتزداد قدرتهم على التحمل، لكن الظروف الآن صعبة وحادة وتتطلب تضامن جميع المسلمين بشدة».

وحول سؤال ما الذي يجب على الدول الإسلامية، وخاصة الحكومات الإسلامية، فعله لكي يتمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق الأمن والراحة والرفاهية، قال رئيس الجاليات الإسلامية في إيطاليا: «عندما نتحدث عن الدول الإسلامية، يجب أولاً توضيح معنى الدولة الإسلامية، لأننا إذا أطلقنا تسمية إسلامية على دولة لمجرد أن معظم مواطنيها مسلمون، فهذا ليس مرضياً وحده، فهناك دول فاسدة تابعة للإمبريالية الأمريكية لا تملك القدرة على رد فعل جاد تجاه الكيان الصهيوني أيضاً ضمن الدول الإسلامية». وأضاف: «لا أعتقد أن المواجهة العدائية مفيدة، بل يجب دعم كفاح الشعب الفلسطيني، واتخاذ تدابير ضد الغرب ليفهم أن هذا الضغط والطلب يأتيان من جميع المسلمين، بالطبع لن يتحقق هذا الأمر إلا إذا ضغطت الشعوب المسلمة على حكوماتها أيضاً وأظهرت تضامنها تجاه الفلسطينيين، نحن المسلمين لا يجب أن نترك إخوتنا وأخواتنا الفلسطينيين وحدهم في وجه المحتلين».

المساعدات المادية للفلسطينيين

قال حمزة بيكاردو في رده على سؤال حول ما إذا كان تقديم المساعدات المادية للفلسطينيين هو أفضل أم مساعدة الدول الإسلامية في إنشاء بنى تحتية للبلاد كمحطات توليد الكهرباء والسدود والمصانع والمرافق الصحية والتعليمية: «نعم، المساعدة الاقتصادية تعني أيضاً بناء الهياكل كالشوارع وإعادة بناء مطار غزة وغيرها. لكن إذا قدمت الدول الإسلامية هذا النوع من المساعدات ثم دمرها الإسرائيليون بهجوم، فماذا سيفعلون بعد ذلك؟ لذا يجب أولاً حل مشاكل الفلسطينيين عبر الوسائل السياسية وتحقيق أمن نسبي». وفي رده على سؤال حول رأيه بعقد مثل هذه المؤتمرات وما هي النتائج والإنجازات العملية التي يمكن أن تحققها، قال: «برأيي، يجب السعي جاهدين لمنع المؤتمر في طهران من أن يصبح شكلياً، لأن هذا المؤتمر يعقد سنوياً، لكن لا يتم اتخاذ إجراءات عملياً ولا تتخذ قرارات حاسمة قابلة للتنفيذ. على أي حال، آمل أن يتمكن هذا المؤتمر من تحقيق نتائج عملية جيدة في مساعدة الشعب الفلسطيني المظلوم».[٤]

انظر أيضًا

الهوامش

المصادر