انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «خليل أبو غضيب»

من ویکي‌وحدت
ترجمه خودکار از ویکی فارسی
 
ط نقل Negahban صفحة مسودة:خليل أبو غضيب إلى خليل أبو غضيب دون ترك تحويلة
(لا فرق)

مراجعة ١٢:٥٥، ١٥ يونيو ٢٠٢٦

خليل أبو غضيب
الإسمخليل حافظ أبوغضيب
التفاصيل الذاتية
الولادة1922 م، ١٣٤٠ ق، ١٣٠٠ ش
مكان الولادةالضفة الغربية
الوفاة2008 م، ١٤٢٨ ق، ١٣٨٦ ش
مكان الوفاةالضفة الغربية
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطاتقالب:قائمة صندوق عمودي

خليل أبوغضيب في مدينة نابلس التي تعد مركز شمال الضفة الغربية ولد في عام 1922 م. انتقل بعد وفاة والده في سن الثامنة مع أعمامه للعيش في بيسان وعاد بعد ثلاث سنوات إلى نابلس ثم عاد مرة أخرى إلى بيسان للعمل في عام 1938 م. انضم في عام 1945 م إلى حركة الإخوان المسلمين وبدأ تعاونه معهم. كان عضوًا في لجنة الزكاة لمخيم فلسطين الذي يبلغ عدد سكانه 10000 نسمة.


سيرة ذاتية

بعد اعتداءات النظام الصهيوني على العرب واحتلال باقي فلسطين في يونيو 1967 م، انتقل إلى مخيم عسكر القديم بالقرب من نابلس وسكن هناك. كان حتى وفاته كبير عائلته التي يبلغ عدد أفرادها حوالي 500 شخص. عمل أولاً في محطة وقود ثم في مكتب تاجر فلسطيني في نابلس واهتم بتربية أبنائه وبناته الذين حصل معظمهم على درجة البكالوريوس. وحصل أحد أبنائه واسمه عمار على درجة الدكتوراه في الهندسة المدنية.

بيان كمال إبراهيم علونة

يقول الدكتور كمال إبراهيم علونة أستاذ العلوم السياسية عنه: «الحاج خليل أبوغضيب كان أحد الشخصيات الإسلامية المرنة التي كانت على تواصل مع الناس. كان يشارك في الاحتفالات والأعياد الإسلامية. تعرفت عليه في عام 1986 م. كان مسلمًا مثقفًا؛ خاصة في الأعياد الإسلامية والمناسبات الاجتماعية الأخرى كنت أزوره بانتظام حتى وفاته. ذهب إلى مكة المكرمة مرتين وأدى الحج. كان محل احترام جميع من عرفوه».


في صفوف الإخوان

انضم إليهم في عام 1945 م، بعد مشاهدة صدق حديث وأفعال إخوة الإخوان وبدأ تعاونه. يقول عن انضمامه إلى الإخوان المسلمين: «كنت ميالًا للدين وكان لدي دائمًا شعور يحفزني ويدفعني للتفكير في الابتعاد عن المعاصي. في عام 1945 م، بينما كنت أمشي في شارع في بيسان سمعت عبر الراديو خبر افتتاح قسم الإخوان في القدس، في أحد مساجد المدينة. مما شجعني على معرفة ما هو الإخوان. بعد افتتاح فروع الإخوان المسلمين واحدًا تلو الآخر، كنت متحمسًا لمعرفة المزيد عن هذه الحركة؛ لذا من خلال قراءة الصحف والاستماع المستمر للراديو، تعلمت الكثير عن هذه الحركة وأصبحت أحد الذين شجعوا الناس في المسجد على فتح قسم الإخوان في بيسان. بعد أن تجمع حولنا الكثير من الناس، قررنا افتتاح فرع الإخوان في بيسان وكان ذلك في أواخر عام 1945 م؛ لذا تواصلنا مع أحد المؤسسين النشطين لـ الإخوان في نابلس باسم عبد العزيز الخياط واتفقنا على استئجار منزل وتحول هذا المنزل إلى مقر للإخوان وعُين الشيخ محمد فخر الدين، أحد النابلسيين أيضًا، رئيسًا لقسم الإخوان».

ويضيف قائلاً: «قوات الإخوان المسلمين مصر كانت تأتي دائمًا إلى فلسطين وتلقي الخطب على الناس وقررنا افتتاح قسم الإخوان في بيسان رسميًا. حيث جاء الشيخ أحمد عبد العزيز من مصر ليشارك في الموكب المهيب الذي كان من يافا إلى بيسان... كان الرواد يحملون القرآن وكان الناس يفرحون بعظمة هذا الموكب».

ويقول: «بعد المراجعة، زادت شعبية الإخوان وانضم إلينا الكثيرون وبالإضافة إلى الدعوة، أحرقنا بيوت الدعارة، وحطمنا محلات بيع المشروبات الكحولية ومنعنا أي مظاهر فساد وكان ذلك في عام 1946 م. في نفس العام جلبوا أسلحة من الدول المجاورة وخاصة مصر وتدرب أعضاء الإخوان وهاجمت مجموعة المستعمرات ونفذت عمليات ضد اليهود والاستعمار واستشهد العديد من الشباب في هذه العمليات. واستمر هذا الوضع حتى عام 1948 م».

بعد دخول الأسلحة من الدول المجاورة وخاصة مصر والهجوم على المستعمرات البريطانية والصهيونية شارك في تدريب الأسلحة وفي فاجعة 1948 م، عاد إلى نابلس مرة أخرى.


الوفاة

توفي يوم الجمعة 15 نوفمبر 2008 م، في مدينة نابلس ودُفن في المسجد الجامع لتلك المدينة وبعد صلاة الجمعة في المقبرة الشرقية.


المصادر

قالب:فلسطين