انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أتاتورك»

من ویکي‌وحدت
سطر ٣٩: سطر ٣٩:
".Bu Cumhuriyeti Biz Kurduk Onu Yaşatacak ve Yüceltecek Sizlersiniz" أي: «نحن (القوى الوطنية) أسسنا هذه الجمهورية؛ وبقاءها وازدهارها بيدكم أنتم.»
".Bu Cumhuriyeti Biz Kurduk Onu Yaşatacak ve Yüceltecek Sizlersiniz" أي: «نحن (القوى الوطنية) أسسنا هذه الجمهورية؛ وبقاءها وازدهارها بيدكم أنتم.»


ومن أهم إجراءات أتاتورك وأكثرها تأثيرًا إنهائه للصراع بين [[المسلمين]] و[[المسيحيين]]، حيث حوّل مسجد آيا صوفيا في تلك الأيام، بناءً على أمر منه، إلى متحف بشكل دائم. وقد رفض نيلسون مانديلا، بطل مكافحة [[العنصرية]]، في عام 1992 م، قبول "جائزة أتاتورك للسلام" بسبب الظلم والاضطهاد الواقع على الأكراد في تركيا.
ومن أهم إجراءات أتاتورك وأكثرها تأثيرًا إنهائه للصراع بين [[المسلم|المسلمين]] و[[المسيحي|المسيحيين]]، حيث حوّل مسجد آيا صوفيا في تلك الأيام، بناءً على أمر منه، إلى متحف بشكل دائم. وقد رفض نيلسون مانديلا، بطل مكافحة [[العنصرية]]، في عام 1992 م، قبول "جائزة أتاتورك للسلام" بسبب الظلم والاضطهاد الواقع على الأكراد في تركيا.
 
 


== عصمت إينونو وأتاتورك ==
== عصمت إينونو وأتاتورك ==

مراجعة ١٤:٢٨، ١١ مايو ٢٠٢٦

أتاتورك
الإسممصطفى كمال باشا أتاتورك
التفاصيل الذاتية
یوم الولادة19 مايو
مكان الولادةسالونيك، الإمبراطورية العثمانية
یوم الوفاة10 نوفمبر
مكان الوفاة
  • تركيا
  • إسطنبول
  • قصر دولمة باهجة
الدينالإسلام، علمانية، قومية
النشاطاتقالب:فهرست جعبه عمودی

مصطفى كمال أتاتورك، غازي مصطفى كمال باشا (مصطفى كمال أتاتورك؛ 1881 - 10 نوفمبر 1938) - مصلح، وسياسي، ورجل دولة، وقائد عسكري عثماني وتركي؛ مؤسس وقائد أول لحزب الشعب الجمهوري في تركيا؛ أول رئيس لجمهورية تركيا، ومؤسس الدولة التركية الحديثة.

بعد هزيمة (أكتوبر 1918) الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى، تولى قيادة الحركة الثورية الوطنية وحرب الاستقلال في الأناضول، ونجح في حل حكومة السلطان الكبرى والنظام المحتل، وأنشأ دولة جمهورية جديدة قائمة على القومية ("سيادة الأمة")، ونفذ عددًا من الإصلاحات السياسية والاجتماعية والثقافية الجذرية، منها: إلغاء السلطنة (1 نوفمبر 1922)، وإعلان الجمهورية (29 أكتوبر 1923)، وإلغاء الخلافة (3 مارس 1924)، وإدخال التعليم العلماني، وحل طرق الصوفية، وإصلاح اللباس (1925 م)، واعتماد قانون جنائي ومدني جديد على النمط الأوروبي (1926 م)، ورومنة الأبجدية، وتنقية اللغة التركية من المفردات العربية والفارسية المستعارة، وفصل الدين عن الدولة (1928 م)، ومنح المرأة حق التصويت، وإلغاء الألقاب وأشكال التعامل الإقطاعية، وإدخال أسماء العائلة (1934 م)، وإنشاء بنوك وطنية وصناعات وطنية. وقد حصل، بوصفه رئيسًا للجمعية الوطنية الكبرى (1920-1923 م) ثم رئيسًا للجمهورية (منذ 29 أكتوبر 1923)، الذي كان يُعاد انتخابه لهذا المنصب كل أربع سنوات، وكذلك بوصفه الرئيس الفريد لحزب الشعب الجمهوري الذي أسسه، على سلطة مطلقة وصلاحيات ديكتاتورية في تركيا.


السيرة الذاتية

وُلد في 19 مايو 1881 في مدينة تسالونيكي، الواقعة شمال اليونان حاليًا، والتي كانت آنذاك جزءًا من الإمبراطورية العثمانية. التحق في البداية بالجيش العثماني، وقاتل الإيطاليين في طرابلس بـليبيا. وفي العقد الأول من القرن العشرين، أسس أتاتورك مع مجموعة من الضباط الأتراك المعروفين بـ"الأتراك الشباب"، أسس دعائم الإصلاحات في الجيش والدولة لصالح القومية التركية. وترقى إلى رتبة قائد في حروب البلقان، وفي عام 1916 م قاوم البريطانيين في مضيق الدردنيل وشبه جزيرة غاليبولي، ومنع احتلال إسطنبول من قبل قوات بريطانيا والحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى. ثم قاتل لاحقًا على الجبهة الروسية.

في الحرب العالمية الأولى، هُزمت الدولة العثمانية، وسقطت مناطق واسعة في شمال أفريقيا والحجاز وسوريا والعراق تحت سيطرة دولتي بريطانيا وفرنسا. كما نالت أجزاء من أوروبا الشرقية استقلالها بدعم من منتصري الحرب. وفي أواخر الحرب العالمية الأولى، تعرضت تركيا لهجوم من فرنسا وإيطاليا من الجنوب، ومن اليونان من الشرق. وتولى أتاتورك قيادة حرب الاستقلال التركية. وفي نهاية الحرب العالمية الأولى، سئم الشعب التركي من عجز الخليفة محمد السادس والنظام العثماني، فتولى أتاتورك قيادة الانتفاضة ضد الخلافة والإمبراطورية العثمانية. وفي عام 1923 م، أُقيمت تركيا الحديثة بنظام جمهوري على يد القوميين ومجموعات الكفاح ضد الاحتلال. وظل أتاتورك رئيسًا لتركيا منذ ذلك التاريخ حتى وفاته عام 1938 م.


إجراءات أتاتورك

من أعماله ذات الطابع الديكتاتوري: محاربة رجال الدين، وكشف الحجاب، وإجبار الناس على ارتداء الملابس الأوروبية. كما قام بقمع العشائر؛ غير أنه لم يلبث أن أثار اعتقاده الراسخ بضرورة التحديث غضب رجال الدين في تركيا، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات في بعض مناطق البلاد (من بينها انتفاضة الشيخ سعيد عام 1925 م، الذي هاجم ديار بكر بسبب إلغاء الخلافة وتعارض ذلك مع الإسلام). ومن بين إجراءاته الأخرى أيضًا: تعزيز القومية التركية، وفصل الدين عن السياسة، وتقنين حق المرأة في التصويت، وتحويل كتابة اللغة التركية من الخط العربي إلى الخط اللاتيني.

وجاء في توصيات أتاتورك لشباب تركيا:

".Bu Cumhuriyeti Biz Kurduk Onu Yaşatacak ve Yüceltecek Sizlersiniz" أي: «نحن (القوى الوطنية) أسسنا هذه الجمهورية؛ وبقاءها وازدهارها بيدكم أنتم.»

ومن أهم إجراءات أتاتورك وأكثرها تأثيرًا إنهائه للصراع بين المسلمين والمسيحيين، حيث حوّل مسجد آيا صوفيا في تلك الأيام، بناءً على أمر منه، إلى متحف بشكل دائم. وقد رفض نيلسون مانديلا، بطل مكافحة العنصرية، في عام 1992 م، قبول "جائزة أتاتورك للسلام" بسبب الظلم والاضطهاد الواقع على الأكراد في تركيا.

عصمت إينونو وأتاتورك

كان لعصمت إينونو خلال الحرب العالمية الأولى رتبة رائد في الجيش العثماني؛ وبعد انتصارات متتالية، رُقّي إلى رتبة جنرال، ومع تأسيس جمهورية تركيا، تولى منصب رئيس الوزراء. وكان سياسيًا ذكيًا، يُعدّ العقل المفكر لأتاتورك؛ وتولى منصب رئيس الوزراء عدة مرات في عهد أتاتورك، وظلّ رئيسًا للحكومة حتى وفاة أتاتورك، مُديرًا البلاد باسمه. وفي أثناء الحرب العالمية الثانية، حافظ إينونو، نظرًا للوضع الاقتصادي في تركيا، على بقاء بلاده بعيدة عن الحرب. ويكتب العديد من المراقبين أنه وقف وحده في وجه السياسيين الذين كانوا يؤيدون دخول الحرب، قائلًا: "يجب الانتظار حتى تتضح نتيجة الحرب. فإذا كان انتصار الحلفاء حتميًا، فإننا ندخل الحرب حينها".

الوفاة

توفي كمال أتاتورك في 10 نوفمبر عام 1938م. ويقع ضريحه (المعروف بأنيت كابير) في مدينة أنقرة. وفي كل عام، عند الساعة 9:05 من صباح يوم 10 نوفمبر، تُقام مراسم دقيقة صمت إحياءً لذكرى وفاة مؤسس تركيا الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك، يعقبها دق أجراس المدارس وإطلاق صافرات الإنذار في القواعد العسكرية عند الساعة 9:06 (لحظة وفاته).


المصادر

مُستقى من موقع «من كان مصطفى كمال باشا» - موقع بارتارينها