انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لقمان حكيم سيف الدين»

من ویکي‌وحدت
سطر ٧٤: سطر ٧٤:


=== الدفاع عن الشعب الفلسطيني هو نضال إنساني ===
=== الدفاع عن الشعب الفلسطيني هو نضال إنساني ===
قال لقمان حكيم سيف الدين، وزير الشؤون الدينية: "إن النضال للدفاع عن [[فلسطين|الشعب الفلسطيني]] هو نضال إنساني، وليس مجرد نضال ديني. صحيح أن هناك جانباً دينياً يتداخل مع هذا النضال، لكن هذا النضال الإنساني يتجاوز جميع الطوائف الدينية". وأشار لقمان أيضاً إلى أن الآباء المؤسسين [[إندونيسيا|لإندونيسيا]] أكدوا في ديباجة [[دستور إندونيسيا 1945|دستور عام 1945]] أن الاستقلال هو حق لجميع الأمم، بينما فلسطين هي أمة استعمرت لعقود، حتى في عصر العولمة، عندما ينبغي علينا، كأمم متحالفة وأبناء جنس واحد، أن نولي الأولوية للتعاون، وليس التنافس، ناهيك عن إذلال أو إقصاء بعضنا البعض<ref>[https://news.detik.com/berita/d-3771471/menag-lukman-sebut-aksi-bela-palestina-perjuangan-kemanusiaan "لقمان سيف الدين وزير الشؤون الدينية يصف العمل للدفاع عن فلسطين بالنضال الإنساني" موقع ديتيك نيوز].</ref>.
قال لقمان حكيم سيف الدين، وزير الشؤون الدينية: "إن النضال للدفاع عن [[فلسطين|الشعب الفلسطيني]] هو نضال إنساني، وليس مجرد نضال ديني. صحيح أن هناك جانباً دينياً يتداخل مع هذا النضال، لكن هذا النضال الإنساني يتجاوز جميع الطوائف الدينية". وأشار لقمان أيضاً إلى أن الآباء المؤسسين [[إندونيسيا|لإندونيسيا]] أكدوا في ديباجة دستور عام 1945 أن الاستقلال هو حق لجميع الأمم، بينما فلسطين هي أمة استعمرت لعقود، حتى في عصر العولمة، عندما ينبغي علينا، كأمم متحالفة وأبناء جنس واحد، أن نولي الأولوية للتعاون، وليس التنافس، ناهيك عن إذلال أو إقصاء بعضنا البعض<ref>[https://news.detik.com/berita/d-3771471/menag-lukman-sebut-aksi-bela-palestina-perjuangan-kemanusiaan "لقمان سيف الدين وزير الشؤون الدينية يصف العمل للدفاع عن فلسطين بالنضال الإنساني" موقع ديتيك نيوز].</ref>.


=== ضرورة الفهم الصحيح للتعاليم الدينية ===
=== ضرورة الفهم الصحيح للتعاليم الدينية ===

مراجعة ١٥:٠٤، ٣ مايو ٢٠٢٦

لقمان حكيم سيف الدين
الإسملقمان حكيم سيف الدين
التفاصيل الذاتية
الولادة1962 م، ١٣٨١ ق، ١٣٤٠ ش
یوم الولادة25 نوفمبر
مكان الولادةإندونيسيا، جاكارتا
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطاترئيس الجمعية الدستورية، وزير الشؤون الدينية لجمهورية إندونيسيا، نائب رئيس مجلس الشورى الشعبي الإندونيسي، عضو مجلس النواب الإندونيسي


لقمان حكيم سيف الدين، سياسي، وزير الشؤون الدينية، نائب رئيس مجلس الشورى الشعبي، عضو مجلس النواب الإندونيسي، وعضو رئيس مجلس إدارة المساجد والمدارس ومؤسسات علوم القرآن في إندونيسيا. يرى أن هجوم أمريكا وإسرائيل على إيران يعد انتهاكاً لمبادئ السلام والأعراف القانونية الدولية، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، وأن الهجوم على دولة إسلامية في شهر رمضان هو عمل همجي تماماً ويتجاهل المجتمع العالمي للمسلمين الصائمين. كما يعتقد أن النضال للدفاع عن الشعب الفلسطيني هو نضال إنساني يتجاوز جميع الطوائف الدينية، وأن فلسطين أمة استعمرتها إسرائيل لعقود، حتى في عصر العولمة.

السيرة الذاتية

وُلد لقمان حكيم سيف الدين في 25 نوفمبر عام 1962م، في جاكارتا، إندونيسيا. تلقى تعليمه الابتدائي في المدرسة الابتدائية الإسلامية "مناراتا العلوم" بجاكارتا، والمدرسة الثانوية الحكومية الحادية عشرة بجاكارتا، والمدرسة الداخلية الإسلامية الحديثة "دار السلام كونتور" في بوونوروغو، جاوة الشرقية، عام 1983م. وحصل على درجة الليسانس من الجامعة الإسلامية الصيافية بجاكارتا عام 1990م.

الأنشطة الثقافية

  • رئيس مجلس استشارات مؤسسة معهد علوم القرآن (IIQ) في جاكارتا.
  • مستشار المدرسة الداخلية الإسلامية "الحميدية" في ديبوك، جاوة الغربية.
  • رئيس مؤسسة "نجاريكسا بودايا إندونيسيا".
  • عضو المجلس التخصصي لمركز الدراسات القرآنية (PSQ).
  • مؤسس معهد المواطنة الإندونيسية (IKI)، وعضو منظمة العفو الدولية في إندونيسيا (PMIAI).
  • محاضر في برنامج تدريب كادر العلماء في مسجد الاستقلال.
  • رئيس الجمعية الدستورية وعضو حركة الضمير الوطني.

الأوسمة والتكريمات

حصل لقمان حكيم سيف الدين على: وسام الشرف "بينتانغ ماهابوتا أديبرادانا" من الرئيس سوسيلو بامبانغ يودهونو عام 2014م، وجائزة الشخصية الوطنية للاعتدال من منتدى التنسيق بين الأديان في بابوا (FKUB) عام 2018م، والدكتوراه الفخرية في الاعتدال الديني من جامعة جاكرتا (UIN) عام 2022م، وجائزة رمز إنجاز "بانكاسيلا" عام 2024م من وكالة تطوير أيديولوجية بانكاسيلا الإندونيسية (BPIP).

المسؤوليات

الأنشطة السياسية

  • رئيس حزب التنمية المتحد (PPP) من عام 2007م حتى عام 2012م.
  • أمين سر حزب التنمية المتحد (PPP) من عام 2003م حتى عام 2007م.
  • رئيس المعهد المركزي للتربية والتعليم (CEN) من عام 1999م حتى عام 2003م.
  • عضو مجلس إدارة مركز تدريب حزب التنمية المتحد (PPP) من عام 1994م حتى عام 1999م.
  • أمين سر الجمعية الدستورية من عام 2004م حتى عام 2009م.
  • رئيس مجلس "نهضة العلماء" من عام 1992م حتى عام 1995م.
  • نائب أمين سر مجلس "نهضة العلماء" من عام 1985م حتى عام 1988م.
  • الأمين العام لرابطة علماء الأزهر الإسلامية من عام 1985م حتى عام 1988م.
  • رئيس مؤسسة "سيف الدين زهري" من عام 2013م حتى عام 2021م.

العضوية في الهيئات التشريعية

  • عضو هيئة العمل في مجلس الشورى الشعبي (MPR RI) من عام 1999م حتى عام 2004م.
  • عضو فريق المستشارين القانونيين لمجلس النواب (DPR RI) من عام 2004م حتى عام 2009م.
  • أمين سر كتلة حزب التنمية المتحد (PPP) من عام 2004م حتى عام 2007م.
  • نائب رئيس فريق التوعية الاجتماعية لصنع القرار في الجمعية الوطنية لجمهورية الدومينيكان من عام 2005م حتى عام 2009م.
  • نائب رئيس فريق دراسة تحسين أداء الجمعية الوطنية لجمهورية الدومينيكان من عام 2005م حتى عام 2009م.
  • رئيس كتلة حزب الشعب لجمهورية الدومينيكان من عام 2007م حتى عام 2009م.
  • نائب رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية الدومينيكان من عام 2009م حتى عام 2014م[١].

وجهات النظر

موقف إندونيسيا من هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران

أكد لقمان حكيم سيف الدين، رئيس الجمعية الدستورية، أن موقف إندونيسيا من هجوم أمريكا وإسرائيل على إيران يجب أن يستند بشكل كامل إلى الدستور. وذكّر لقمان في بيانه يوم الأحد، 1 مارس عام 2026م، بأن ديباجة دستور عام 1945 تلزم إندونوسيا صراحةً بالمشاركة في الحفاظ على النظام العالمي القائم على الحرية والسلام الدائم والعدالة الاجتماعية. وبالتالي، على الحكومة الإندونيسية أن تؤكد بوضوح للعالم أن الهجمات المسلحة التي تشنها إسرائيل وأمريكا هي انتهاك للسلام. وأضاف: "هذه الهجمات التي أسفرت عن مئات القتلى والجرحى، تتعارض مع مبادئ السلام والأعراف القانونية الدولية". كما شدد على الأبعاد الإنسانية لهذه الهجمات التي وقعت في شهر رمضان.

وقال: "إن الهجوم على دولة إسلامية في شهر رمضان هو عمل همجي تماماً ويتجاهل المجتمع العالمي للمسلمين الصائمين". وأكد لقمان أيضاً على أهمية الآليات الدستورية في معالجة الديناميكيات الدولية. وأشار إلى المادة 11 من دستور عام 1945 التي تنص على أن سلطة الرئيس في إعلان الحرب، وإحلال السلام، وعقد المعاهدات مع الدول الأخرى تتطلب موافقة مجلس النواب (DPR)، وأن الرئيس، إذا أراد إعلان الحرب، أو إحلال السلام، أو عقد معاهدات مع دول أخرى، يجب أن يقوم بذلك بموافقة (DPR). المعاهدات الدولية التي لها تأثير واسع وأساسي على حياة الناس وتشكل عبئاً على ميزانية الدولة، يجب أن تحصل أيضاً على موافقة (DPR). على الرئيس ومجلس النواب تنفيذ مهمة المادة 11 من الدستور. وأضاف أنه في إطار تدهور الأوضاع العالمية، يُتوقع من الحكومة الاستمرار في دعم كرامة إندونيسيا كأمة مستقلة، موحدة، ذات سيادة، عادلة ومزدهرة. وجادل بأن جميع أشكال الاتفاقيات الدولية يجب أن تراعي مبادئ الإنسانية والعدالة والرفاه العام والمساواة[٢].

الدفاع عن الشعب الفلسطيني هو نضال إنساني

قال لقمان حكيم سيف الدين، وزير الشؤون الدينية: "إن النضال للدفاع عن الشعب الفلسطيني هو نضال إنساني، وليس مجرد نضال ديني. صحيح أن هناك جانباً دينياً يتداخل مع هذا النضال، لكن هذا النضال الإنساني يتجاوز جميع الطوائف الدينية". وأشار لقمان أيضاً إلى أن الآباء المؤسسين لإندونيسيا أكدوا في ديباجة دستور عام 1945 أن الاستقلال هو حق لجميع الأمم، بينما فلسطين هي أمة استعمرت لعقود، حتى في عصر العولمة، عندما ينبغي علينا، كأمم متحالفة وأبناء جنس واحد، أن نولي الأولوية للتعاون، وليس التنافس، ناهيك عن إذلال أو إقصاء بعضنا البعض[٣].

ضرورة الفهم الصحيح للتعاليم الدينية

قال لقمان حكيم سيف الدين، وزير الشؤون الدينية الإندونيسي السابق، في كلمة له أمام طلاب جامعة جاكرتا: "يشير الاعتدال الديني إلى أسلوب حياة متوازن، وتجنب التطرف، وممارسة التعاليم الدينية في حدود الاعتدال. لأنه في الأصل، الإسلام نفسه هو دين معتدل وكامل". وأضاف: "هناك عاملان في الفهم الصحيح للتعاليم الدينية، وهما العوامل الخارجية والداخلية. خارجياً، يعاني الكثير من الناس من التوتر بسبب المنافسة العالمية والمنافسة المتزايدة الشدة على لقمة العيش نتيجة للتقدم في تكنولوجيا المعلومات. لذلك، يصبح دور الدين أكثر إلحاحاً وأهمية، لدرجة أن البشر يحتاجون إلى الدين كأسلوب حياة. ثانياً، داخلياً، في السياق الإندونيسي، تتميز إندونيسيا بوجود مجموعات عرقية، وأعراق، وثقافات، ومذاهب مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تُعرف الأمة الإندونيسية كأمة دينية وتحترم كثيراً الحكمة المحلية".

في هذا السياق، فإن دور الدين في جميع جوانب الحياة، سواء في الحياة اليومية، أو كأمة، أو في الحكم، هو دور حيوي للغاية. بعبارة أخرى، يصبح الدين قاعدة يتجه نحوها توجيه الأهداف، وسوف ينعكس ذلك في توجيه أهداف الأمة. ولأن الدين يعتبر مهماً واستراتيجياً، يجب علينا أن نطبق التعاليم الدينية باعتدال. المشكلة هي وجود تفسيرات متعددة أو تأويلات متعددة، مما يثير آراء مختلفة. لذا، مرة أخرى، الاعتدال الديني يعني أننا لا نُطيل تحديد الأسباب في ترجمة التعاليم الدينية. بل على العكس، كيف نُطابق التعاليم الدينية مع متطلبات العصر، في سياقها الصحيح"[٤].

انظر أيضاً

الهوامش

المصادر