الفرق بين المراجعتين لصفحة: «محمد بن موسى الكاظم»
| سطر ٦: | سطر ٦: | ||
== سبب تسميته بـ "سبزقبا" == | == سبب تسميته بـ "سبزقبا" == | ||
كان محمد بن موسى الكاظم (عليه السلام) يرتدي غالبًا خلال حياته ثوبًا أخضر طويلاً (قباء أو عَباءة) كان مخصصًا لـ[[العلويين]]، وهذا ما أكسبه لاحقًا لقب "سبزقبا". | كان محمد بن موسى الكاظم (عليه السلام) يرتدي غالبًا خلال حياته ثوبًا أخضر طويلاً (قباء أو عَباءة) كان مخصصًا لـ[[العلويون|العلويين]]، وهذا ما أكسبه لاحقًا لقب "سبزقبا". | ||
== الوفاة == | == الوفاة == | ||
مراجعة ١٤:٥٨، ٣ فبراير ٢٠٢٦
محمد بن موسى الكاظم، ابن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) وأخو الإمام الرضا (عليه السلام) من أم واحدة، المشهور بـ "سبزقبا (عليه السلام)". يقع ضريحه المطهر في إيران، بمحافظة خوزستان في مدينة دزفول، ويعرف كرابع حرم معنوي في البلاد[١]. لا تتوفر معلومات أو تقارير مفصلة عن تفاصيل حياة الحضرت سبزقبا (عليه السلام).
الهجرة
نظرًا لانتساب الحضرت سبزقبا (عليه السلام) إلى الإمام المعصوم، وكذلك لنشر فكر وعقيدة والده الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) وإمامة أخيه علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، ونتيجة لانعدام الحرية السياسية والعقائدية في عهد خلفاء بني العباس الظالمين، غادر المدينة وعبر صحاري شبه الجزيرة العربية القاحلة والحارقة، مرورًا بـالبصرة فخورمحشهر (المحمرة) ثم الأهواز، حتى وصل إلى مدينة دزفول واستقر فيها.
سبب تسميته بـ "سبزقبا"
كان محمد بن موسى الكاظم (عليه السلام) يرتدي غالبًا خلال حياته ثوبًا أخضر طويلاً (قباء أو عَباءة) كان مخصصًا لـالعلويين، وهذا ما أكسبه لاحقًا لقب "سبزقبا".
الوفاة

لا تتوفر معلومات كثيرة عن حياة هذا الإمامزاد؛ لكن يقال إنه توفي في دزفول عام 183 هجري وعمره 19 سنة. وقد بُنيت مقبرته على شكل بارگاه ومزار في دزفول، وأصبحت مكانًا لتجمع محبي أهل البيت (عليهم السلام) وللعبادة والتوسل.
بقعة سبزقبا
تتكون بقعة سبزقبا من مصلى، وقاعة اجتماعات، ومكتبة، وضريح، وقبة، وإيوان، وموضع نزع الأحذية مزين ببلاط مكتوب بخط النستعليق. لمرقده زوار كثر يقصدونه من مختلف مدن إيران طوال أيام السنة للزيارة، ويقدمون طلباتهم عند عتبته العظيمة. يستقبل هذا الحرم سنويًا آلاف المحبين. يحتل هذا الضريمر والشخص الحضرت سبزقبا (عليه السلام) مكانة محترمة جدًا لدى أهل دزفول، حيث تقام مراسم العزاء السنوية في تاسوعاء وعاشوراء الحسيني، كتقليد قديم في المدينة، على شكل مواكب عزاء تطوف حول حرمه المطهر وتعبر أزقة وشوارع النسيج العمراني القديم لدزفول.
تخريب الضريح المطهر

نتيجة لهجوم المثيرين للفتنة والإرهابيين المسلحين في 8 يناير 2026 على الحرم المطهر لسبزقبا، تعرضت هذه العتبة المقدسة لأضرار بقيمة حوالي 80 مليار تومان. في هذا الفعل المشين، تضرر ضريح الإمامزاد سبزقبا (عليه السلام) بشكل جسيم، واحترقت جميع سجاد الحرم بالكامل. كما تعرضت المرايا التي تزين قبة هذه البقعة المباركة لأضرار كبيرة بسبب الحريق والتخريب، وجزء من الزخارف الداخلية للحرم يحتاج إلى إعادة تأهيل أساسية[٢].
اعتقال العنصر الرئيسي
ورد في بيان مديرية المخابرات العامة لمحافظة خوزستان يوم الأربعاء 14 يناير 2026: "بالتوفيق الإلهي وعناية الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، وفي ذكرى استشهاد الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)، تم تحديد هوية جميع أعضاء فريق تدنيس الحرم وإحراق مرقد ابن هذا الإمام المعصوم الحضرت محمد بن موسى الكاظم (عليه السلام) المشهور بإمامزاد سبزقبا في مدينة دزفول، من قبل جنود الإمام المهدي (عج) المجهولين في مديرية مخابرات خوزستان، وتم اعتقال العنصر الرئيسي (قائد العملية). هؤلاء الإرهابيون المرتزقة دخلوا في مساء 8 يناير العتبة المقدسة لإمامزاد سبزقبا في دزفول وبسلوك مشابه لداعش، قاموا بتدنيس قبر الشهيد اللواء غلامعلي رشيد وابنه البار اللذين استشهدا بـ الحرب لمدة 12 يومًا على يد الكيان الصهيوني، ثم أضرموا النار في المرقد الشريف للإمامزاد. ستستمر المتابعة الاستخباراتية الأمنية لمديرية المخابرات بالمحافظة حتى اعتقال آخر معتِدٍ في الحادثة المذكورة وجميع عناصر الفتنة والمخربين"[٣].
روابط خارجية
مقالات ذات صلة
- استمرار الحرب لمدة 12 يومًا وانتصار آخر (مذكرة)
- الهجوم الإسرائيلي على إيران 2025
- موسى بن جعفر (كاظم)
- محافظة خوزستان
- غلامعلي رشيد
ملاحظات
مصادر
- العتبة المباركة لسبزقبا دزفول، أخو الإمام الرضا وابن الإمام السابع، موقع باشگاه خبرنگاران جوان، تاريخ النشر: 19 مارس 2016، تاريخ الاطلاع: 1 فبراير 2026.
- الهجوم الإرهابي على حرم سبزقبا خلّف 80 مليار تومان أضرارًا، موقع وكالة مهر للأنباء، تاريخ النشر: 29 يناير 2026، تاريخ الاطلاع: 1 فبراير 2026.