انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:صفحهٔ اصلی/الصورة المختارة»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١٦: سطر ١٦:
<div class="mp-h2"><span>'''الأحداث'''</span></div>
<div class="mp-h2"><span>'''الأحداث'''</span></div>


'''فضح زعيم سابق لـ"تحرير الشام":'''
'''انتخاب [[خليل الحية]]؛ فوز خط المقاومة على خط المفاوضات في [[حركة حماس|حماس]]''' في 20 يوليو 2026 يمثل محطة فارقة في تاريخ الحركة، حيث جسّد صراعاً بين تيارين رئيسيين: تيار المقاومة الممثل لخط [[يحيى السنوار]]، وتيار المفاوضات الممثل لخط [[خالد مشعل]]. جاء هذا الفوز بعد جولتين من التصويت، في أكثر المراحل حساسية في تاريخ الحركة، ليؤكد تفضيل قاعدة حماس لاستمرار نهج المقاومة على حساب نهج المساومة. لقد أثبتت حماس باختيار الحية وجود تيارين ونهجين داخل هيكلها التنظيمي. فخط السنوار يمثل المقاومة بوصفها خياراً استراتيجياً، بينما يمثل خط مشعل التفاوض بوصفه أداةً للتعامل السياسي. وقد تجلى هذا التباين بوضوح في الموقف من السلاح، حيث يرى خليل الحية أن السلاح هو خط أحمر غير قابل للتفاوض، بينما يعتبره مشعل أداة للمساومة مقابل إعادة الإعمار والاعتراف السياسي. في قاموس الحية، السلاح هو حق شرعي مرتبط بإقامة [[فلسطين|الدولة الفلسطينية]]، وفي خطاب تنصيبه تجنب أي تصريح صريح بشأن السلاح، مؤكداً عملياً أنه فوق المساومات السياسية.
 
=='''الجولاني وقّع مشروع استيطان إسرائيلي في سوريا'''==
 
كشف صالح الحموي، أحد القادة السابقين في "هيئة تحرير الشام"، في أحدث تصريحاته عن تفاهم سري بين أحمد الشرع (الجولاني) والصهاينة، قائلاً:
 
"تلفزيون سوريا نشر خبراً صحيحاً مفاده أن إسرائيل تعتزم بناء مستشفى في منطقة 'قلعة الجندل'، التي تبعد 11 كيلومتراً عن مدينة قطنا و25 كيلومتراً عن دمشق".
 
=='''هل تعلمون ماذا يعني هذا؟!'''==
 
يعني بكل بساطة أنهم سيجلبون مستوطنين إلى هذه المناطق السورية، وبناء المستشفى هو مجرد غطاء لهذا المشروع. وكل هذا يتم بمعرفة وموافقة أحمد الشرع (الجولاني)، وهو جزء من مهامه لإخماد الشعب السوري وإغراقه في سبات عميق بحجج واهية مثل "لقد خرجنا من الحرب"، بينما تكمل إسرائيل مخططها بهدوء.
إحصاءات خطيرة:
 
35,000 جندي إسرائيلي يتواجدون حالياً في الأراضي السورية.
 
3 قمم من جبل الشيخ (حرمون) واقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.
 
الهدف الاستراتيجي: الوصول إلى دمشق، ثم التوسع عبر الطريق التالي:
 
قلعة الجندل ← صبورا ← يعفور ← سرغايا ← ثم الدخول إلى لبنان عبر سهل البقاع.
 
=='''رسالة ساخرة إلى قادة "تحرير الشام":'''==
 
"أيها القادة المتخمون في فيلات وقصور يعفور، بينما الناس تموت جوعاً، إسرائيل أصبحت على بعد 18 كيلومتراً فقط منكم!"
 
=='''المصدر:'''==
 
القناة: 🪶دراسات الإخوان المسلمين
 
الرابط: https://eitaa.com/Ikhwan_AlMuslimin

مراجعة ١٣:٠٥، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦

الصورة المختارة

الإمام الخامنئي:«ومن حسينيي الزمان من إذا سالت دماؤهم مظلومةً في سبيل الحسين (عليه السلام) ومن أجل عقيدته ونهجه، تهتزّ الأمة الإسلامية، وعندئذٍ يتّصل ذلك اليوم بعاشوراء، وذلك المكان بكربلاء. وإنّ روح عاشوراء نفسها هي التي أيقظت أمتنا اليوم.»


الأحداث

انتخاب خليل الحية؛ فوز خط المقاومة على خط المفاوضات في حماس في 20 يوليو 2026 يمثل محطة فارقة في تاريخ الحركة، حيث جسّد صراعاً بين تيارين رئيسيين: تيار المقاومة الممثل لخط يحيى السنوار، وتيار المفاوضات الممثل لخط خالد مشعل. جاء هذا الفوز بعد جولتين من التصويت، في أكثر المراحل حساسية في تاريخ الحركة، ليؤكد تفضيل قاعدة حماس لاستمرار نهج المقاومة على حساب نهج المساومة. لقد أثبتت حماس باختيار الحية وجود تيارين ونهجين داخل هيكلها التنظيمي. فخط السنوار يمثل المقاومة بوصفها خياراً استراتيجياً، بينما يمثل خط مشعل التفاوض بوصفه أداةً للتعامل السياسي. وقد تجلى هذا التباين بوضوح في الموقف من السلاح، حيث يرى خليل الحية أن السلاح هو خط أحمر غير قابل للتفاوض، بينما يعتبره مشعل أداة للمساومة مقابل إعادة الإعمار والاعتراف السياسي. في قاموس الحية، السلاح هو حق شرعي مرتبط بإقامة الدولة الفلسطينية، وفي خطاب تنصيبه تجنب أي تصريح صريح بشأن السلاح، مؤكداً عملياً أنه فوق المساومات السياسية.