انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أيديولوجية»

من ویکي‌وحدت
أنشأ الصفحة ب' بدون إطار|يسار '''الأيديولوجيا''' (Ideologie)، استخدم هذا المصطلح لأول مرة عام 1796 م من قبل دوستوت دو تراسي. وهو لغةً مركب من جزأين: «أيدي» و«لوجيا»، فـ«أيدي» تعني الفكر والعقيدة، و«لوجيا» تستخدم كلاحقة بمعنى المعرفة والعلم. وهو مرادف لعلم دراس...'
 
لا ملخص تعديل
 
سطر ٤: سطر ٤:
'''الأيديولوجيا''' (Ideologie)، استخدم هذا المصطلح لأول مرة عام 1796 م من قبل دوستوت دو تراسي. وهو لغةً مركب من جزأين: «أيدي» و«لوجيا»، فـ«أيدي» تعني الفكر و[[العقيدة]]، و«لوجيا» تستخدم كلاحقة بمعنى المعرفة والعلم. وهو مرادف لعلم دراسة الفكر والعقيدة، أو باختصار علم الأفكار.
'''الأيديولوجيا''' (Ideologie)، استخدم هذا المصطلح لأول مرة عام 1796 م من قبل دوستوت دو تراسي. وهو لغةً مركب من جزأين: «أيدي» و«لوجيا»، فـ«أيدي» تعني الفكر و[[العقيدة]]، و«لوجيا» تستخدم كلاحقة بمعنى المعرفة والعلم. وهو مرادف لعلم دراسة الفكر والعقيدة، أو باختصار علم الأفكار.


## ما هي الأيديولوجيا ==
== ما هي الأيديولوجيا ==
الأيديولوجيا (بالإنجليزية: Ideology) من المصطلحات التي تغير مفهومها وحمولتها الدلالية بشكل كبير عبر الزمن. لا يزال هناك اتفاق ملحوظ حول معنى ومفهوم الأيديولوجيا، ويضع المفكرون والكتاب المختلفون تعريفات مختلفة لهذا المصطلح.
الأيديولوجيا (بالإنجليزية: Ideology) من المصطلحات التي تغير مفهومها وحمولتها الدلالية بشكل كبير عبر الزمن. لا يزال هناك اتفاق ملحوظ حول معنى ومفهوم الأيديولوجيا، ويضع المفكرون والكتاب المختلفون تعريفات مختلفة لهذا المصطلح.
يمكن القول إن أبسط معنى للأيديولوجيا هو ما يتبادر إلى الذهن من تركيب الكلمتين Idea (فكرة) وLogos (نظام ومجموعة): نظام من الأفكار.
يمكن القول إن أبسط معنى للأيديولوجيا هو ما يتبادر إلى الذهن من تركيب الكلمتين Idea (فكرة) وLogos (نظام ومجموعة): نظام من الأفكار.
سطر ١٢: سطر ١٢:
دراسة علاقة [[نابليون بونابرت|نابليون]] المتقلبة مع الأيديولوجيين هي واحدة من الموضوعات الجذابة والمفيدة في تلك الفترة التاريخية.
دراسة علاقة [[نابليون بونابرت|نابليون]] المتقلبة مع الأيديولوجيين هي واحدة من الموضوعات الجذابة والمفيدة في تلك الفترة التاريخية.


## تاريخ الأيديولوجيا ==
== تاريخ الأيديولوجيا ==
كلمة '''أيديولوجيا''' هي تركيب من «أيدي» و«لوجيا»، وكانت تعني في أول استخدام لها «علم دراسة الأفكار». استخدم مصطلح الأيديولوجيا لأول مرة عام 1796 م من قبل دوستوت دو تراسي. كان ينتمي إلى مجموعة المفكرين الفرنسيين في عصر التنوير. المفكرين الذين كانوا من رواد [[الثورة الفرنسية]]. كان لامارك (عالم أحياء)، ولابلاس (رياضياتي)، ولافوازييه (كيميائي) من هذا التيار. كانوا متبعين المنهج التجريبي في المعرفة، ومتأثرين بفلسفة التنوير، ومؤيدين لحركة اعتبرت الفكر الفلسفي دليلاً على طفولة الإنسان، وكانوا يؤمنون بشدة بالمعرفة التجريبية. صيغت هذه الكلمة في سياق المعرفة الجديدة لفهم وبيان «جذور الأفكار». لكن مدلولها كان مجموعة الأفكار والقيم والتصورات المتعلقة بالمجتمع والتاريخ، والتي يحملها فرد أو مجموعة معينة. فسر الماركسيون الأوائل الأيديولوجيا في البداية على أنها الوعي الزائف والمشوه لطبقة معينة حول القضايا الاجتماعية، لكن مع مرور الوقت قل حمولها السلبي. ثم وجدت مفهوماً اجتماعياً وموضوعياً يطلق على مجموعة الأفكار والتصورات التي لدى الجماهير عن المجتمع...<ref>سبيلا، محمد، مقال الأيديولوجيا والحداثة، ترجمة عزيز الله أفشار، الأيديولوجية، ضرورة أم هروب، مجموعة مقالات، رضا عليجاني، طهران، تشابخش، 2001، ص 122-123.</ref>.
كلمة '''أيديولوجيا''' هي تركيب من «أيدي» و«لوجيا»، وكانت تعني في أول استخدام لها «علم دراسة الأفكار». استخدم مصطلح الأيديولوجيا لأول مرة عام 1796 م من قبل دوستوت دو تراسي. كان ينتمي إلى مجموعة المفكرين الفرنسيين في عصر التنوير. المفكرين الذين كانوا من رواد [[الثورة الفرنسية]]. كان لامارك (عالم أحياء)، ولابلاس (رياضياتي)، ولافوازييه (كيميائي) من هذا التيار. كانوا متبعين المنهج التجريبي في المعرفة، ومتأثرين بفلسفة التنوير، ومؤيدين لحركة اعتبرت الفكر الفلسفي دليلاً على طفولة الإنسان، وكانوا يؤمنون بشدة بالمعرفة التجريبية. صيغت هذه الكلمة في سياق المعرفة الجديدة لفهم وبيان «جذور الأفكار». لكن مدلولها كان مجموعة الأفكار والقيم والتصورات المتعلقة بالمجتمع والتاريخ، والتي يحملها فرد أو مجموعة معينة. فسر الماركسيون الأوائل الأيديولوجيا في البداية على أنها الوعي الزائف والمشوه لطبقة معينة حول القضايا الاجتماعية، لكن مع مرور الوقت قل حمولها السلبي. ثم وجدت مفهوماً اجتماعياً وموضوعياً يطلق على مجموعة الأفكار والتصورات التي لدى الجماهير عن المجتمع...<ref>سبيلا، محمد، مقال الأيديولوجيا والحداثة، ترجمة عزيز الله أفشار، الأيديولوجية، ضرورة أم هروب، مجموعة مقالات، رضا عليجاني، طهران، تشابخش، 2001، ص 122-123.</ref>.


سطر ١٩: سطر ١٩:
اعتبر ماركس الأيديولوجيا بمعنى الفكر الذي ينظم فيما يتعلق بالسلوك الاجتماعي والسياسي للطبقة الحاكمة ويسوغ الوضع القائم. اعتبر ماركس الأيديولوجيا فكراً زائفاً<ref>بارسانيا، حميد، التقليد، الأيديولوجيا، العلم، قم، بوستان كتاب، 2006، ص 41.</ref>. هذا الفكر الزائف يشمل مجموعة العقائد والمعتقدات والاعتقادات التي تعطي اتجاهاً معيناً للعمل الاجتماعي. على الرغم من أن الأيديولوجيا حملت معنى مكروهاً في استخدام ماركس، إلا أنها وجدت فيما بعد معنى إيجابياً أيضاً. منذ القرن التاسع عشر، لا تزال الأيديولوجيا تستخدم بمعنى المعتقدات والأفكار والقيم الناظرة إلى السلوك الاجتماعي والسياسي<ref>نفسه، ص 42.</ref>.
اعتبر ماركس الأيديولوجيا بمعنى الفكر الذي ينظم فيما يتعلق بالسلوك الاجتماعي والسياسي للطبقة الحاكمة ويسوغ الوضع القائم. اعتبر ماركس الأيديولوجيا فكراً زائفاً<ref>بارسانيا، حميد، التقليد، الأيديولوجيا، العلم، قم، بوستان كتاب، 2006، ص 41.</ref>. هذا الفكر الزائف يشمل مجموعة العقائد والمعتقدات والاعتقادات التي تعطي اتجاهاً معيناً للعمل الاجتماعي. على الرغم من أن الأيديولوجيا حملت معنى مكروهاً في استخدام ماركس، إلا أنها وجدت فيما بعد معنى إيجابياً أيضاً. منذ القرن التاسع عشر، لا تزال الأيديولوجيا تستخدم بمعنى المعتقدات والأفكار والقيم الناظرة إلى السلوك الاجتماعي والسياسي<ref>نفسه، ص 42.</ref>.


## الأيديولوجيا في الغرب ==
== الأيديولوجيا في الغرب ==
بصرف النظر عن هذه المفاهيم، هناك تعريفات أخرى للأيديولوجيا قدمت في تاريخ الحضارة الغربية. بعض التعريفات الشائعة هي:
بصرف النظر عن هذه المفاهيم، هناك تعريفات أخرى للأيديولوجيا قدمت في تاريخ الحضارة الغربية. بعض التعريفات الشائعة هي:


سطر ٣١: سطر ٣١:
# العملية التي من خلالها تتحول الحياة الاجتماعية إلى حقيقة طبيعية<ref>تيري إيغلتون، مدخل إلى الأيديولوجيا، ترجمة أكبر معصوم بيگي، طهران، آگه، 2002، ص 19-20.</ref>.
# العملية التي من خلالها تتحول الحياة الاجتماعية إلى حقيقة طبيعية<ref>تيري إيغلتون، مدخل إلى الأيديولوجيا، ترجمة أكبر معصوم بيگي، طهران، آگه، 2002، ص 19-20.</ref>.


## من وجهة نظر المفكرين الإسلاميين ==
== من وجهة نظر المفكرين الإسلاميين ==
اعتبر بعض المفكرين الإسلاميين مثل [[مرتضى مطهري|الأستاذ مطهري]] الأيديولوجيا مساوية للمذهب. يقول في تعريف الأيديولوجيا: الأيديولوجيا هي نظرية عامة، وخطة شاملة ومتناغمة ومتماسكة، هدفها الرئيسي هو كمال الإنسان وتحقيق السعادة العامة، وتتضمن الخطوط الرئيسية والطرق، والواجبات والمحرمات، والخير والشر، والأهداف والوسائل، والاحتياجات والأمراض والعلاجات، والمسؤوليات والتكاليف، وتكون مصدر إلهام للتكاليف والمسؤوليات لجميع الأفراد... من وجهة نظره، الأيديولوجيا هي نفس مفهوم [[الشريعة]] القرآني... الحاجة إلى الأيديولوجيا كانت دائماً قائمة في المجتمعات، وكلما ازداد الإنسان تطوراً ازدادت الحاجة إلى فلسفة الحياة هذه. إن النمو والتطور العلمي والعقلي للإنسان قد أضعف العواطف والروابط العاطفية بين البشر، وفي هذه الظروف، ما يعطي للإنسان المعاصر وبالأولى لإنسان المستقبل هدفاً مشتركاً ويصبح معياراً [[للخير والشر]] لديه هو فلسفة حياة انتخابية، واعية، طموحة، مسلحة بالمنطق، وبعبارة أخرى، أيديولوجيا شاملة<ref>مطهري، مرتضى، الأعمال المجمعة، طهران، صدرا، 1999، ج2، ص 55-56.</ref>.
اعتبر بعض المفكرين الإسلاميين مثل [[مرتضى مطهري|الأستاذ مطهري]] الأيديولوجيا مساوية للمذهب. يقول في تعريف الأيديولوجيا: الأيديولوجيا هي نظرية عامة، وخطة شاملة ومتناغمة ومتماسكة، هدفها الرئيسي هو كمال الإنسان وتحقيق السعادة العامة، وتتضمن الخطوط الرئيسية والطرق، والواجبات والمحرمات، والخير والشر، والأهداف والوسائل، والاحتياجات والأمراض والعلاجات، والمسؤوليات والتكاليف، وتكون مصدر إلهام للتكاليف والمسؤوليات لجميع الأفراد... من وجهة نظره، الأيديولوجيا هي نفس مفهوم [[الشريعة]] القرآني... الحاجة إلى الأيديولوجيا كانت دائماً قائمة في المجتمعات، وكلما ازداد الإنسان تطوراً ازدادت الحاجة إلى فلسفة الحياة هذه. إن النمو والتطور العلمي والعقلي للإنسان قد أضعف العواطف والروابط العاطفية بين البشر، وفي هذه الظروف، ما يعطي للإنسان المعاصر وبالأولى لإنسان المستقبل هدفاً مشتركاً ويصبح معياراً [[للخير والشر]] لديه هو فلسفة حياة انتخابية، واعية، طموحة، مسلحة بالمنطق، وبعبارة أخرى، أيديولوجيا شاملة<ref>مطهري، مرتضى، الأعمال المجمعة، طهران، صدرا، 1999، ج2، ص 55-56.</ref>.


سطر ٤٣: سطر ٤٣:
من ناحية أخرى، من الواضح أن أيديولوجيا واحدة فقط، وهي الأيديولوجيا الإنسانية لا الجماعية، والأيديولوجيا الواحدة لا القائمة على تقسيم وتجزئة الإنسان، والأيديولوجيا الفطرية لا النفعية، هي التي يمكن أن تكون ذات طبيعة إنسانية وتقوم على القيم الإنسانية<ref>نفسه، ص 60.</ref>.
من ناحية أخرى، من الواضح أن أيديولوجيا واحدة فقط، وهي الأيديولوجيا الإنسانية لا الجماعية، والأيديولوجيا الواحدة لا القائمة على تقسيم وتجزئة الإنسان، والأيديولوجيا الفطرية لا النفعية، هي التي يمكن أن تكون ذات طبيعة إنسانية وتقوم على القيم الإنسانية<ref>نفسه، ص 60.</ref>.


## خصائص الأيديولوجيا ==
== خصائص الأيديولوجيا ==
باستخدام كلمات الأستاذ مطهري يمكن حصر الخصائص التالية للأيديولوجيا:
باستخدام كلمات الأستاذ مطهري يمكن حصر الخصائص التالية للأيديولوجيا:


سطر ٥٤: سطر ٥٤:
# الإنسان دائم الحاجة إلى الأيديولوجيا، وتقدم العلوم لا يلغي حاجته إليها فحسب، بل يزيدها أيضاً<ref>نفسه، نفسه، صص55-56.</ref>. باستخدام كلمات الأستاذ مطهري يمكن القول إن وجهات النظر التي تعتبر الأيديولوجيا مبررة للوضع القائم أو تقصرها على مجموعة معينة هي غير صحيحة. أيضاً أولئك الذين يعتبرون الأيديولوجيا أداة لتحقيق أهداف الحكومات، أو يرون الأيديولوجيا خادماً لتبرير سلوك المجتمعات، لديهم نظرة أداتية ومادية لمفاهيم مثل السياسة والسلطة والمجتمع والهدف من الحياة وغيرها، ولهذا السبب لديهم هذه المفاهيم الخاطئة عن الأيديولوجيا ودورها في المجتمع.
# الإنسان دائم الحاجة إلى الأيديولوجيا، وتقدم العلوم لا يلغي حاجته إليها فحسب، بل يزيدها أيضاً<ref>نفسه، نفسه، صص55-56.</ref>. باستخدام كلمات الأستاذ مطهري يمكن القول إن وجهات النظر التي تعتبر الأيديولوجيا مبررة للوضع القائم أو تقصرها على مجموعة معينة هي غير صحيحة. أيضاً أولئك الذين يعتبرون الأيديولوجيا أداة لتحقيق أهداف الحكومات، أو يرون الأيديولوجيا خادماً لتبرير سلوك المجتمعات، لديهم نظرة أداتية ومادية لمفاهيم مثل السياسة والسلطة والمجتمع والهدف من الحياة وغيرها، ولهذا السبب لديهم هذه المفاهيم الخاطئة عن الأيديولوجيا ودورها في المجتمع.


## صعود وهبوط الأيديولوجيا في الغرب ==
== صعود وهبوط الأيديولوجيا في الغرب ==
شهد القرن التاسع عشر حركات أيديولوجية كثيرة. إن محاولة ماركس لتقديم أيديولوجيا علمية، وسعي [[أوغست كونت]] لتثبيت مواقف «دين الإنسانية» هي أمثلة على ذلك<ref>بارسانيا، نفس المرجع، صص 43-44.</ref>. لكن هذا الرواج الأيديولوجي في الغرب لم يدم طويلاً، وسرعان ما خفت الأيديولوجيا في ساحة الفكر السياسي الغربي، بل سُمعت همسات بنهاية الأيديولوجيا، وتمهيداً لنظرية بنفس العنوان.
شهد القرن التاسع عشر حركات أيديولوجية كثيرة. إن محاولة ماركس لتقديم أيديولوجيا علمية، وسعي [[أوغست كونت]] لتثبيت مواقف «دين الإنسانية» هي أمثلة على ذلك<ref>بارسانيا، نفس المرجع، صص 43-44.</ref>. لكن هذا الرواج الأيديولوجي في الغرب لم يدم طويلاً، وسرعان ما خفت الأيديولوجيا في ساحة الفكر السياسي الغربي، بل سُمعت همسات بنهاية الأيديولوجيا، وتمهيداً لنظرية بنفس العنوان.


## نهاية الأيديولوجيا ==
== نهاية الأيديولوجيا ==
لعب [[الماركسية]] دوراً في الساحة الدولية، والذي نتج عن أيديولوجيتهم من جهة، ووقوع [[حرب]] مصيبة ومكلفة في الغرب اعتُبرت نتاجاً للأيديولوجيا من جهة أخرى؛ بالإضافة إلى التحديات الأيديولوجية للقوتين العظميين الشرق والغرب، أدى ذلك أولاً إلى خلق فهم أعمق للأيديولوجيا، وثانياً إلى زيادة القلق والكراهية تجاه الأيديولوجيا. ونتيجة لذلك، في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، تشكلت نظرية بعنوان نهاية الأيديولوجيا<ref>كچوئيان، حسين، نهاية الأيديولوجيا، طهران، كيهان، 1997، ص 6.</ref>. استخدم هذا المصطلح لأول مرة من قبل «إدوارد شيلز» في مؤتمر عام 1955<ref>نفسه، ص 9.</ref>. كانت هذه المسألة على مدى عقدين متتاليين محط اهتمام [[ليبرالي|الليبراليين]] والمحافظين مثل حنة آرنت، وكارل بوبر، وريمون آرون، وسيمور ليبست، وبعد [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإسلامية]] دخلت [[إيران]] مع سائر دول العالم الثالث. تم هذا الدخول دون النظر إلى جذورها وخلفياتها، وأنها كانت جزءاً من [[الحرب الباردة]] ضد [[الشيوعية]]<ref>صص 9-10.</ref>.
لعب [[الماركسية]] دوراً في الساحة الدولية، والذي نتج عن أيديولوجيتهم من جهة، ووقوع [[حرب]] مصيبة ومكلفة في الغرب اعتُبرت نتاجاً للأيديولوجيا من جهة أخرى؛ بالإضافة إلى التحديات الأيديولوجية للقوتين العظميين الشرق والغرب، أدى ذلك أولاً إلى خلق فهم أعمق للأيديولوجيا، وثانياً إلى زيادة القلق والكراهية تجاه الأيديولوجيا. ونتيجة لذلك، في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، تشكلت نظرية بعنوان نهاية الأيديولوجيا<ref>كچوئيان، حسين، نهاية الأيديولوجيا، طهران، كيهان، 1997، ص 6.</ref>. استخدم هذا المصطلح لأول مرة من قبل «إدوارد شيلز» في مؤتمر عام 1955<ref>نفسه، ص 9.</ref>. كانت هذه المسألة على مدى عقدين متتاليين محط اهتمام [[ليبرالي|الليبراليين]] والمحافظين مثل حنة آرنت، وكارل بوبر، وريمون آرون، وسيمور ليبست، وبعد [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإسلامية]] دخلت [[إيران]] مع سائر دول العالم الثالث. تم هذا الدخول دون النظر إلى جذورها وخلفياتها، وأنها كانت جزءاً من [[الحرب الباردة]] ضد [[الشيوعية]]<ref>صص 9-10.</ref>.



المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٥٢، ٩ يونيو ٢٠٢٦

بدون إطار
بدون إطار

الأيديولوجيا (Ideologie)، استخدم هذا المصطلح لأول مرة عام 1796 م من قبل دوستوت دو تراسي. وهو لغةً مركب من جزأين: «أيدي» و«لوجيا»، فـ«أيدي» تعني الفكر والعقيدة، و«لوجيا» تستخدم كلاحقة بمعنى المعرفة والعلم. وهو مرادف لعلم دراسة الفكر والعقيدة، أو باختصار علم الأفكار.

ما هي الأيديولوجيا

الأيديولوجيا (بالإنجليزية: Ideology) من المصطلحات التي تغير مفهومها وحمولتها الدلالية بشكل كبير عبر الزمن. لا يزال هناك اتفاق ملحوظ حول معنى ومفهوم الأيديولوجيا، ويضع المفكرون والكتاب المختلفون تعريفات مختلفة لهذا المصطلح. يمكن القول إن أبسط معنى للأيديولوجيا هو ما يتبادر إلى الذهن من تركيب الكلمتين Idea (فكرة) وLogos (نظام ومجموعة): نظام من الأفكار. خلافاً للمعنى الذي أصبحناه اليوم لكلمات مثل الأيديولوجيا والمذهب، فإن استخدام كلمة أيديولوجيا قد شاع لأول مرة على يد الماديين مثل دو تراسي في عصر التنوير.

الأيديولوجي هو أيضاً أحد مفردات تلك الحقبة، ويشير إلى أولئك الذين كانوا منظّرين ونظّاراً، وكان لديهم نقد جدي للعديد من العلوم السابقة – التي كانت تقوم على افتراض طبيعة الإنسان الميتافيزيقية. كان الأيديولوجيون، الذين اعتبروا أنفسهم خبراء في دراسة الأفكار، ويعتقدون أيضاً أن الأفكار هي نتاج الإدراكات الجسدية للإنسان، يصنفون كل نقاش ميتافيزيقي تقريباً تحت عنوان الأوهام والتحيزات (من المثير للاهتمام أنه اليوم، غالباً ما يُلصق التحيز كصفة بالأيديولوجيا، ومن هذا يمكن فهم تطور معنى هذه الكلمة جيداً). دراسة علاقة نابليون المتقلبة مع الأيديولوجيين هي واحدة من الموضوعات الجذابة والمفيدة في تلك الفترة التاريخية.

تاريخ الأيديولوجيا

كلمة أيديولوجيا هي تركيب من «أيدي» و«لوجيا»، وكانت تعني في أول استخدام لها «علم دراسة الأفكار». استخدم مصطلح الأيديولوجيا لأول مرة عام 1796 م من قبل دوستوت دو تراسي. كان ينتمي إلى مجموعة المفكرين الفرنسيين في عصر التنوير. المفكرين الذين كانوا من رواد الثورة الفرنسية. كان لامارك (عالم أحياء)، ولابلاس (رياضياتي)، ولافوازييه (كيميائي) من هذا التيار. كانوا متبعين المنهج التجريبي في المعرفة، ومتأثرين بفلسفة التنوير، ومؤيدين لحركة اعتبرت الفكر الفلسفي دليلاً على طفولة الإنسان، وكانوا يؤمنون بشدة بالمعرفة التجريبية. صيغت هذه الكلمة في سياق المعرفة الجديدة لفهم وبيان «جذور الأفكار». لكن مدلولها كان مجموعة الأفكار والقيم والتصورات المتعلقة بالمجتمع والتاريخ، والتي يحملها فرد أو مجموعة معينة. فسر الماركسيون الأوائل الأيديولوجيا في البداية على أنها الوعي الزائف والمشوه لطبقة معينة حول القضايا الاجتماعية، لكن مع مرور الوقت قل حمولها السلبي. ثم وجدت مفهوماً اجتماعياً وموضوعياً يطلق على مجموعة الأفكار والتصورات التي لدى الجماهير عن المجتمع...[١].

تغير الطابع العلمي للأيديولوجيا لأول مرة على يد نابليون بونابرت، ثم أعطاها ماركس معنى جديداً تماماً. أراد واضعو هذا المصطلح، بناءً على علمهم الجديد، أي معرفة الأفكار، تفريغ العقل البشري من الأحكام المسبقة. لكن هذا تعارض مع حكم نابليون المستبد. لهذا السبب، وبعد فشله في روسيا وضعف أسس سلطته، حاول نابليون الذي وصل إلى السلطة بمساعدة هؤلاء المتنورين، معارضة هذه المجموعة، ووصف الأيديولوجيا بأنها معرفة الأشخاص العاطلين، ووصف علمهم بأنه أمر تافه[٢]. استخدم هذا الوصف كتحقير لأولئك المنشغلين بدراسة التصورات، والذين يغفلون عن العمل وليسوا رجال عمل. وقد أطلق على هذه المجموعة اسم الأيديولوجيين[٣].

اعتبر ماركس الأيديولوجيا بمعنى الفكر الذي ينظم فيما يتعلق بالسلوك الاجتماعي والسياسي للطبقة الحاكمة ويسوغ الوضع القائم. اعتبر ماركس الأيديولوجيا فكراً زائفاً[٤]. هذا الفكر الزائف يشمل مجموعة العقائد والمعتقدات والاعتقادات التي تعطي اتجاهاً معيناً للعمل الاجتماعي. على الرغم من أن الأيديولوجيا حملت معنى مكروهاً في استخدام ماركس، إلا أنها وجدت فيما بعد معنى إيجابياً أيضاً. منذ القرن التاسع عشر، لا تزال الأيديولوجيا تستخدم بمعنى المعتقدات والأفكار والقيم الناظرة إلى السلوك الاجتماعي والسياسي[٥].

الأيديولوجيا في الغرب

بصرف النظر عن هذه المفاهيم، هناك تعريفات أخرى للأيديولوجيا قدمت في تاريخ الحضارة الغربية. بعض التعريفات الشائعة هي:

  1. عملية إنتاج المعاني والعلامات والقيم في الحياة الاجتماعية.
  2. مجموعة من الأفكار الخاصة بمجموعة أو طبقة معينة.
  3. الأفكار التي تساعد على إضفاء الشرعية على السلطة السياسية الحاكمة.
  4. الاتصالات التي يتم تحريفها بشكل منهجي.
  5. أشكال التفكير التي تثيرها المصالح الاجتماعية.
  6. مزيج من الخطاب والسلطة.
  7. مجموعة المعتقدات الموجهة نحو العمل.
  8. العملية التي من خلالها تتحول الحياة الاجتماعية إلى حقيقة طبيعية[٦].

من وجهة نظر المفكرين الإسلاميين

اعتبر بعض المفكرين الإسلاميين مثل الأستاذ مطهري الأيديولوجيا مساوية للمذهب. يقول في تعريف الأيديولوجيا: الأيديولوجيا هي نظرية عامة، وخطة شاملة ومتناغمة ومتماسكة، هدفها الرئيسي هو كمال الإنسان وتحقيق السعادة العامة، وتتضمن الخطوط الرئيسية والطرق، والواجبات والمحرمات، والخير والشر، والأهداف والوسائل، والاحتياجات والأمراض والعلاجات، والمسؤوليات والتكاليف، وتكون مصدر إلهام للتكاليف والمسؤوليات لجميع الأفراد... من وجهة نظره، الأيديولوجيا هي نفس مفهوم الشريعة القرآني... الحاجة إلى الأيديولوجيا كانت دائماً قائمة في المجتمعات، وكلما ازداد الإنسان تطوراً ازدادت الحاجة إلى فلسفة الحياة هذه. إن النمو والتطور العلمي والعقلي للإنسان قد أضعف العواطف والروابط العاطفية بين البشر، وفي هذه الظروف، ما يعطي للإنسان المعاصر وبالأولى لإنسان المستقبل هدفاً مشتركاً ويصبح معياراً للخير والشر لديه هو فلسفة حياة انتخابية، واعية، طموحة، مسلحة بالمنطق، وبعبارة أخرى، أيديولوجيا شاملة[٧].

من وجهة نظر الأستاذ مطهري، الأيديولوجيات نوعان

الأيديولوجيا الإنسانية والأيديولوجيا الجماعية.

  1. الأيديولوجيا الإنسانية: أي الأيديولوجيات التي يكون جمهورها نوع الإنسان لا مجموعة أو طبقة معينة.
  2. في المقابل، تدعي الأيديولوجيات الجماعية تحرير وخلاص وتقدم مجموعة معينة. كل من هذه الأيديولوجيات تقوم على نوع من النظرة الخاصة للإنسان.

الأيديولوجيا الإنسانية مثل الأيديولوجيا الإسلامية تؤمن بالفطرة والأمر المشترك بين جميع الناس. فالوجدان الفطري هو الذي يخول الإنسان للدعوة والمخاطبة والحركة. تعتقد الأيديولوجيا الجماعية أن شعور الإنسان ووجدانه يتشكلان تحت تأثير العوامل البيئية والثقافية. فالإنسان المطلق بغض النظر عن العوامل التاريخية أو الاجتماعية الخاصة ليس لديه شعور ولا وجدان ولا صلاحية للدعوة والخطاب. فلسفات القومية والعرقية لديها هذه النظرة للإنسان. مصدر هذه الفلسفات هو المصالح الطبقية أو المشاعر القومية والعرقية والثقافة العرقية[٨].

من ناحية أخرى، من الواضح أن أيديولوجيا واحدة فقط، وهي الأيديولوجيا الإنسانية لا الجماعية، والأيديولوجيا الواحدة لا القائمة على تقسيم وتجزئة الإنسان، والأيديولوجيا الفطرية لا النفعية، هي التي يمكن أن تكون ذات طبيعة إنسانية وتقوم على القيم الإنسانية[٩].

خصائص الأيديولوجيا

باستخدام كلمات الأستاذ مطهري يمكن حصر الخصائص التالية للأيديولوجيا:

  1. تقوم الأيديولوجيا على أساس النظرة إلى العالم. النظرة إلى العالم هي رؤية حول العالم كما هو (وجهة نظر وصفية)، والأيديولوجيا هي رؤية حول الإنسان كما ينبغي أن يكون (وجهة نظر معيارية)[١٠].
  2. إن شرح الأيديولوجيا الشاملة ووضع القانون الصحيح للإنسان لا يمكن إلا لله الذي يعلم بمصالحه الفردية والاجتماعية والدنيوية والأخروية[١١].
  3. تحتاج الأيديولوجيا إلى أسس فلسفية وتحتاج إلى أسس إيمانية. الأساس الفلسفي يجعل مبادئ الأيديولوجيا منطقية ومدعومة بالأدلة، والأساس الإيماني يصنع المثل العليا ويرتبط بمشاعر الإنسان ونزعاته[١٢].
  4. الأيديولوجيا قابلة للقبول والانجذاب، وليس للإكراه. بالنظر إلى النقطة الثالثة، تقوم الأيديولوجيا على الإيمان، والإيمان هو حقيقة لا تتحقق بالقوة ولأجل المصلحة؛ لذلك، لا تتحقق الأيديولوجيا بالقوة والإكراه أيضاً. ربما يذعن الإنسان بالقوة لأمر ما، لكن الأيديولوجيا ليست شيئاً يذعن له[١٣].
  5. الأيديولوجيا هي برنامج شامل لا يختص بظروف زمانية ومكانية معينة[١٤]. وهذا يعني أنه ليس كل فرد بحاجة إلى أيديولوجيات مختلفة بتغير الظروف الزمانية والمكانية. بالطبع، هذا الحكم يسري على الأيديولوجيا الفلسفية القائمة على المبادئ الأولى والبديهيات الأولية، أو الأيديولوجيا الدينية القائمة على الوحي والنبوة، لكن الأيديولوجيا العلمية القائمة على النظرة إلى العالم العلمية غير المستقرة لا تتمتع بهذه الميزة[١٥].
  6. بصرف النظر عن أن الإنسان لا يحتاج إلى أيديولوجيات متعددة في ظروف مختلفة، فإن الأيديولوجيا نفسها لا تتغير مع تطور المجتمع وتحوله. في الثقافة الإسلامية، ما يتطور ويتكيف مع تغير الزمان والمكان والظروف الثقافية هو الاجتهاد الإسلامي، وليس الأيديولوجيا الإسلامية[١٦].
  7. الإنسان دائم الحاجة إلى الأيديولوجيا، وتقدم العلوم لا يلغي حاجته إليها فحسب، بل يزيدها أيضاً[١٧]. باستخدام كلمات الأستاذ مطهري يمكن القول إن وجهات النظر التي تعتبر الأيديولوجيا مبررة للوضع القائم أو تقصرها على مجموعة معينة هي غير صحيحة. أيضاً أولئك الذين يعتبرون الأيديولوجيا أداة لتحقيق أهداف الحكومات، أو يرون الأيديولوجيا خادماً لتبرير سلوك المجتمعات، لديهم نظرة أداتية ومادية لمفاهيم مثل السياسة والسلطة والمجتمع والهدف من الحياة وغيرها، ولهذا السبب لديهم هذه المفاهيم الخاطئة عن الأيديولوجيا ودورها في المجتمع.

صعود وهبوط الأيديولوجيا في الغرب

شهد القرن التاسع عشر حركات أيديولوجية كثيرة. إن محاولة ماركس لتقديم أيديولوجيا علمية، وسعي أوغست كونت لتثبيت مواقف «دين الإنسانية» هي أمثلة على ذلك[١٨]. لكن هذا الرواج الأيديولوجي في الغرب لم يدم طويلاً، وسرعان ما خفت الأيديولوجيا في ساحة الفكر السياسي الغربي، بل سُمعت همسات بنهاية الأيديولوجيا، وتمهيداً لنظرية بنفس العنوان.

نهاية الأيديولوجيا

لعب الماركسية دوراً في الساحة الدولية، والذي نتج عن أيديولوجيتهم من جهة، ووقوع حرب مصيبة ومكلفة في الغرب اعتُبرت نتاجاً للأيديولوجيا من جهة أخرى؛ بالإضافة إلى التحديات الأيديولوجية للقوتين العظميين الشرق والغرب، أدى ذلك أولاً إلى خلق فهم أعمق للأيديولوجيا، وثانياً إلى زيادة القلق والكراهية تجاه الأيديولوجيا. ونتيجة لذلك، في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، تشكلت نظرية بعنوان نهاية الأيديولوجيا[١٩]. استخدم هذا المصطلح لأول مرة من قبل «إدوارد شيلز» في مؤتمر عام 1955[٢٠]. كانت هذه المسألة على مدى عقدين متتاليين محط اهتمام الليبراليين والمحافظين مثل حنة آرنت، وكارل بوبر، وريمون آرون، وسيمور ليبست، وبعد الثورة الإسلامية دخلت إيران مع سائر دول العالم الثالث. تم هذا الدخول دون النظر إلى جذورها وخلفياتها، وأنها كانت جزءاً من الحرب الباردة ضد الشيوعية[٢١].

يعتبر توفلر وهابرماس أن نهاية الأيديولوجيا هي خاصية الحضارة الجديدة ونتيجة عملية عقلنة العالم في الحضارة الغربية[٢٢]. لكن من الواضح أن هذه النظرية، بالنظر إلى نظرة هؤلاء الأداتية للأيديولوجيا، وتغيرها بتغير الظروف، وحصر أهداف الإنسان في الحياة المادية.

انظر أيضاً

الهوامش

  1. سبيلا، محمد، مقال الأيديولوجيا والحداثة، ترجمة عزيز الله أفشار، الأيديولوجية، ضرورة أم هروب، مجموعة مقالات، رضا عليجاني، طهران، تشابخش، 2001، ص 122-123.
  2. . نجف دريا بندري، نقاش قصير في تاريخ الأيديولوجيا، مجلة كيان، ع 45، ص 70.
  3. بارسانيا، حميد، التقليد، الأيديولوجيا، العلم، قم، بوستان كتاب، 2006، ص 41.
  4. بارسانيا، حميد، التقليد، الأيديولوجيا، العلم، قم، بوستان كتاب، 2006، ص 41.
  5. نفسه، ص 42.
  6. تيري إيغلتون، مدخل إلى الأيديولوجيا، ترجمة أكبر معصوم بيگي، طهران، آگه، 2002، ص 19-20.
  7. مطهري، مرتضى، الأعمال المجمعة، طهران، صدرا، 1999، ج2، ص 55-56.
  8. نفسه، ص 58-59.
  9. نفسه، ص 60.
  10. مطهري، مرتضى، التطور الاجتماعي للإنسان، طهران، صدرا، 1993، ص 115.
  11. نفسه، حول الجمهورية الإسلامية، طهران، صدرا، 1988، ص 153.
  12. نفسه، التطور الاجتماعي للإنسان، ص 116.
  13. نفسه، الأعمال المجمعة، ج 2، ص 57.
  14. نفسه، الإسلام ومتطلبات الزمان، ج2، ص107.
  15. نفسه، الأعمال المجمعة، ج2 ص61.
  16. نفسه، نفس المرجع، 62.
  17. نفسه، نفسه، صص55-56.
  18. بارسانيا، نفس المرجع، صص 43-44.
  19. كچوئيان، حسين، نهاية الأيديولوجيا، طهران، كيهان، 1997، ص 6.
  20. نفسه، ص 9.
  21. صص 9-10.
  22. بارسانيا، نفس المرجع، ص 45.

المصادر

  1. مأخوذ من موقع تاريخ نشر الخبر: 15 نوفمبر 2014 م، تاريخ مشاهدة الخبر: 15 أغسطس 2022 م.
  2. مأخوذ من موقع تاريخ نشر الخبر: بدون تاريخ، تاريخ مشاهدة الخبر: 15 أغسطس 2022 م.