انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إبراهيم النخعي الكوفي»

من ویکي‌وحدت
 
(٤ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١٦: سطر ١٦:
<br>وذكر [[ابن حجر]]: أنّ البعض أخذ مرسلاته<ref> تهذيب التهذيب 1: 156.</ref>، إلّا أنّ [[الذهبي]] ذهب إلى‏ ردّها<ref> ميزان الاعتدال 1: 204.</ref>، لكنّه قال عنه في التقريب: «ثقة، إلّا أنّه يرسل كثيراً».<ref> تقريب التهذيب 1: 46، وانظر: ميزان الاعتدال 1: 203.</ref> وقال أيضاً: «كان من العلماء ذوي الإخلاص».<ref> تذكرة الحفّاظ 1: 74.</ref> ويقول أبو نُعَيم الأصبهاني في وصفه: «التقيّ الحفيّ الفقيه الرضي [[إبراهيم بن يزيد النخعي]]، كان جامعاً للعلوم».<ref> حلية الأولياء 4: 219.</ref>
<br>وذكر [[ابن حجر]]: أنّ البعض أخذ مرسلاته<ref> تهذيب التهذيب 1: 156.</ref>، إلّا أنّ [[الذهبي]] ذهب إلى‏ ردّها<ref> ميزان الاعتدال 1: 204.</ref>، لكنّه قال عنه في التقريب: «ثقة، إلّا أنّه يرسل كثيراً».<ref> تقريب التهذيب 1: 46، وانظر: ميزان الاعتدال 1: 203.</ref> وقال أيضاً: «كان من العلماء ذوي الإخلاص».<ref> تذكرة الحفّاظ 1: 74.</ref> ويقول أبو نُعَيم الأصبهاني في وصفه: «التقيّ الحفيّ الفقيه الرضي [[إبراهيم بن يزيد النخعي]]، كان جامعاً للعلوم».<ref> حلية الأولياء 4: 219.</ref>
<br>وأمّا سبب نقمة البعض عليه فقد علّله [[الذهبي]] أن قال: «ونقموا عليه قوله: لم يكن [[أبو هريرة]] فقيهاً».<ref> ميزان الاعتدال 1: 204.</ref> ورغم ذلك فكانت له مكانته الخاصة، فقد نقل عن سعيد بن جبير قوله: «أتستفتوني وفيكم إبراهيم؟».<ref> أعيان الشيعة 2: 233، وانظر: سير أعلام النبلاء 4: 523.</ref>
<br>وأمّا سبب نقمة البعض عليه فقد علّله [[الذهبي]] أن قال: «ونقموا عليه قوله: لم يكن [[أبو هريرة]] فقيهاً».<ref> ميزان الاعتدال 1: 204.</ref> ورغم ذلك فكانت له مكانته الخاصة، فقد نقل عن سعيد بن جبير قوله: «أتستفتوني وفيكم إبراهيم؟».<ref> أعيان الشيعة 2: 233، وانظر: سير أعلام النبلاء 4: 523.</ref>
<br>وهذا عدّه [[الطوسي|الشيخ الطوسي]] في رجاله من أصحاب [[الإمام علي]] والإمام السجادعليهما السلام. <ref> رجال الطوسي: 35، 83.</ref>
<br>وهذا عدّه [[الطوسي|الشيخ الطوسي]] في رجاله من أصحاب [[علي بن أبي طالب (أميرالمؤمنين)|الإمام علي]] و[[علي بن الحسين (السجاد)|الإمام السجاد]]عليهما السلام. <ref> رجال الطوسي: 35، 83.</ref>
<br>وذكر المامقاني أنّه «لم يرد من أصحابنا توثيق له»<ref> تنقيح المقال 5: 123.</ref> وأورده السيد شرف الدين ضمن من احتجّ بهم أصحاب [[الصحاح الستة]] وغيرهم مع اعتقادهم بأ نّه من [[الشيعة]]. <ref> المراجعات: 51.</ref>
<br>وذكر المامقاني أنّه «لم يرد من أصحابنا توثيق له»<ref> تنقيح المقال 5: 123.</ref> وأورده السيد شرف الدين ضمن من احتجّ بهم أصحاب [[الصحاح الستة]] وغيرهم مع اعتقادهم بأ نّه من [[الشيعة]]. <ref> المراجعات: 51.</ref>


سطر ٢٦: سطر ٢٦:
<br>روى عنه: الحكم بن عُتيبة، وحماد بن أبي سليمان، و [[أبان بن تغلب]]، وزُبيد اليامي، وآخرون.
<br>روى عنه: الحكم بن عُتيبة، وحماد بن أبي سليمان، و [[أبان بن تغلب]]، وزُبيد اليامي، وآخرون.


روى‏ إبراهيم عن [[الإمام علي]] عليه السلام، والإمام علي بن الحسين عليهما السلام. <ref> تهذيب الكمال 2: 234، تهذيب التهذيب 1: 155.</ref>
روى‏ إبراهيم عن [[علي بن أبي طالب (أميرالمؤمنين)|الإمام علي]] عليه السلام، والإمام علي بن الحسين عليهما السلام. <ref> تهذيب الكمال 2: 234، تهذيب التهذيب 1: 155.</ref>
<br>وروى‏ أيضاً عن جماعة، منهم: الأسود بن يزيد (خاله)، عبد الرحمان بن يزيد، مسروق بن الأجدع، علقمة بن قيس النَخَعي، أبو معمر عبداللَّه بن سَخْبرة الأزدي، همّام بن الحارث، شُرَيح بن الحارث القاضي، سهم بن منجاب.
<br>وروى‏ أيضاً عن جماعة، منهم: الأسود بن يزيد (خاله)، عبد الرحمان بن يزيد، مسروق بن الأجدع، علقمة بن قيس النَخَعي، أبو معمر عبداللَّه بن سَخْبرة الأزدي، همّام بن الحارث، شُرَيح بن الحارث القاضي، سهم بن منجاب.
<br>وروى‏ عنه جماعة كثيرة، منهم: [[أبان بن تغلب]]، سليمان الأعمش، منصور بن المعتمر، ابن عون، زبيد اليامي، إبراهيم بن مهاجر البجلي، الحارث بن يزيد العاملي، الحسن بن عبيداللَّه النخعي، الزبير بن عدي، عبداللَّه بن شُبْرمة.
<br>وروى‏ عنه جماعة كثيرة، منهم: [[أبان بن تغلب]]، سليمان الأعمش، منصور بن المعتمر، ابن عون، زبيد اليامي، إبراهيم بن مهاجر البجلي، الحارث بن يزيد العاملي، الحسن بن عبيداللَّه النخعي، الزبير بن عدي، عبداللَّه بن شُبْرمة.
سطر ٥٢: سطر ٥٢:
=وفاته=
=وفاته=
توفّي إبراهيم بعد وفاة الحجّاج سنة 96 هـ . <ref> رجال الطوسي: 83، كتاب التاريخ الكبير 1: 334، تهذيب الكمال 2: 240، كتاب الثقات 4: 8.</ref> وذكر البعض أنّ وفاته كانت قبل وفاة الحجّاج، وأ نّه دُفن ليلاً. <ref> كتاب الثقات 4: 9.</ref> وقيل: ثمانياً وخمسين. <ref> قد ذكرنا النخعي في عداد التابعين، مع أنّ الميزان لهم هو سماعهم عن الصحابة مضافاً إلى رؤيتهم و ليس للرجل أي سماع منهم، و لمّا كان من فقهاء القرن الاوّل، و كان فقهاء هذا القرن كلّهم من التابعين ألحقناه بهم و إلّا كان اللازم فتح فصل خاص، لَانّه الفقيه المنحصر في القرن الاوّل، و ليس بتابعي.</ref>
توفّي إبراهيم بعد وفاة الحجّاج سنة 96 هـ . <ref> رجال الطوسي: 83، كتاب التاريخ الكبير 1: 334، تهذيب الكمال 2: 240، كتاب الثقات 4: 8.</ref> وذكر البعض أنّ وفاته كانت قبل وفاة الحجّاج، وأ نّه دُفن ليلاً. <ref> كتاب الثقات 4: 9.</ref> وقيل: ثمانياً وخمسين. <ref> قد ذكرنا النخعي في عداد التابعين، مع أنّ الميزان لهم هو سماعهم عن الصحابة مضافاً إلى رؤيتهم و ليس للرجل أي سماع منهم، و لمّا كان من فقهاء القرن الاوّل، و كان فقهاء هذا القرن كلّهم من التابعين ألحقناه بهم و إلّا كان اللازم فتح فصل خاص، لَانّه الفقيه المنحصر في القرن الاوّل، و ليس بتابعي.</ref>
 
<br>وقال الشعبي بعد دفنه: دفنتم أفقه الناس، قال الراوي: قلت: ومن الحسن؟ قال: أفقه من الحسن، ومن أهل البصرة، ومن [[أهل الكوفة]]، وأهل الشام، و أهل [[الحجاز]]. <ref> حلية الأولياء 4: 220.</ref>
<br>وقال الشعبي بعد دفنه: دفنتم أفقه الناس، قال الراوي: قلت: ومن الحسن؟ قال: أفقه من الحسن، ومن أهل البصرة، ومن [[أهل الكوفة]]، وأهل الشام، و [[أهل الحجاز]]. <ref> حلية الأولياء 4: 220.</ref>


== الهوامش ==
== الهوامش ==
سطر ٥٩: سطر ٥٨:


[[تصنيف: طبقات الفقهاء]]
[[تصنيف: طبقات الفقهاء]]
[[تصنيف: أصحاب الفتيا من التابعين]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٤:٥٣، ١٢ مايو ٢٠٢٦

إبراهيم النخعي الكوفي: وهو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، اليماني، أبو عمران الكوفي، أحد الاعلام، وهو ابن مليكة أُخت الأسود بن يزيد. [١]

كان من التابعين فقيهاً بارعاً وكان مفتي أهل الكوفة في زمانه، وعُدّ من أصحاب الإمام زين العابدين. وعدّه ابن قتيبة في المعارف من الشيعة. وكان يفتي بالمسح على القدمين دون الغسل، وهو مذهب الإمامية. لزم بيته يوم الزاوية ويوم الجماجم، وهما وقعتان بين الحجاج وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فقيل له: إن علقمة شهد صفين مع عليّ، فقال: بخٍ بخٍ، مَن لنا مثل علي ابن أبي طالب ورجاله. ونقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب الخلاف ثمانين فتوى.

وهو من الرواة المشتركين. [٢]
كنيته: أبو عمران، أبو عمّار. [٣]
نسبه: النَخَعي. [٤]
لقبه: الكوفي، الفقيه، الأعور. [٥]
طبقته: الخامسة. [٦]
يقال له: النخعي نسبة إلى‏ النخع، قبيلة باليمن[٧]، ولقِّب بالكوفي لأ نّه كان مفتي أهل الكوفة. وأُمّه مليكة بنت يزيد بن قيس النخعي. [٨]
كان إبراهيم رجلاً صالحاً فقيهاً[٩]، ولم يكن يحسن العربية، وربّما لحن. [١٠] وعن هنيدة - امرأته -: أنّ إبراهيم كان يصوم يوماً ويفطر يوماً. [١١]

موقف الرجاليّين منه

أورده ابن حبان في ثقاته[١٢] وقال الأعمش: «كان إبراهيم صيرفي الحديث».[١٣] وقال: «ما رأيت أحداً أردّ لحديثٍ لم يسمعه من إبراهيم»[١٤] وقال أيضاً: « كان إبراهيم خيّراً في الحديث»[١٥] وقال الشعبي: «ما ترك أحداً أعلم منه».[١٦]
وروى‏ جرير، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: «كان الشعبي وإبراهيم وأبو الضحى‏ يجتمعون في المسجد، يتذاكرون الحديث، فإذا جاءهم شي‏ء ليس فيه عندهم رواية، رموا إبراهيم بأبصارهم».[١٧]
وذكر ابن حجر: أنّ البعض أخذ مرسلاته[١٨]، إلّا أنّ الذهبي ذهب إلى‏ ردّها[١٩]، لكنّه قال عنه في التقريب: «ثقة، إلّا أنّه يرسل كثيراً».[٢٠] وقال أيضاً: «كان من العلماء ذوي الإخلاص».[٢١] ويقول أبو نُعَيم الأصبهاني في وصفه: «التقيّ الحفيّ الفقيه الرضي إبراهيم بن يزيد النخعي، كان جامعاً للعلوم».[٢٢]
وأمّا سبب نقمة البعض عليه فقد علّله الذهبي أن قال: «ونقموا عليه قوله: لم يكن أبو هريرة فقيهاً».[٢٣] ورغم ذلك فكانت له مكانته الخاصة، فقد نقل عن سعيد بن جبير قوله: «أتستفتوني وفيكم إبراهيم؟».[٢٤]
وهذا عدّه الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام علي والإمام السجادعليهما السلام. [٢٥]
وذكر المامقاني أنّه «لم يرد من أصحابنا توثيق له»[٢٦] وأورده السيد شرف الدين ضمن من احتجّ بهم أصحاب الصحاح الستة وغيرهم مع اعتقادهم بأ نّه من الشيعة. [٢٧]

إبراهيم وأهل البيت عليهم السلام

ينقل أبو نُعَيم: أنّه ذُكر عثمان وعلي عند إبراهيم النخعي، ففضّل رجل علياً على‏ عثمان، فقال إبراهيم: إن كان هذا رأيك فلا تجالسنا. وقال: علي أحبّ إليَّ من عثمان، ولأن أخرّ من السماء أحبّ إليّ من أن أتناول عثمان بسوء. [٢٨]

من روی عنهم ومن رووا عنه

روى عن: خاله، ومسروق، و علقمة بن قيس، والربيع بن خُثَيم، وسُوَيْد بن غفلة، وخلقٍ سواهم، ودخل على عائشة وهو صبي، ولم يثبت له منها سماع فيما قيل.
روى عنه: الحكم بن عُتيبة، وحماد بن أبي سليمان، و أبان بن تغلب، وزُبيد اليامي، وآخرون.

روى‏ إبراهيم عن الإمام علي عليه السلام، والإمام علي بن الحسين عليهما السلام. [٢٩]
وروى‏ أيضاً عن جماعة، منهم: الأسود بن يزيد (خاله)، عبد الرحمان بن يزيد، مسروق بن الأجدع، علقمة بن قيس النَخَعي، أبو معمر عبداللَّه بن سَخْبرة الأزدي، همّام بن الحارث، شُرَيح بن الحارث القاضي، سهم بن منجاب.
وروى‏ عنه جماعة كثيرة، منهم: أبان بن تغلب، سليمان الأعمش، منصور بن المعتمر، ابن عون، زبيد اليامي، إبراهيم بن مهاجر البجلي، الحارث بن يزيد العاملي، الحسن بن عبيداللَّه النخعي، الزبير بن عدي، عبداللَّه بن شُبْرمة.
وقد وردت أحاديثه في الصحاح الستة لـ أهل السنة. [٣٠]

من رواياته

عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبداللَّه قال: اضطجع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على‏ حصيرٍ، فأثّر الحصير بجلده، فجعلت امسحه عنه وأقول: بأبي أنت وأُمي يا رسول اللَّه، ألا آذنتنا فنبسط لك شيئاً يقيك منه، تنام عليه؟ فقال: «مالي وللدنيا، ما أنا والدنيا، إنّما أنا والدنيا كراكب استظلّ تحت شجرةٍ ثم راح وتركها».[٣١]
ويروي أبو نُعَيم عنه: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «ليس المؤمن بالطعّان، ولاباللعّان، ولابالفاحش البذي‏ء».[٣٢]

فتاواه وفقاهته

وكان مفتي أهل الكوفة في زمانه، فقيهاً، قليل التكلَّف، وكان مختفياً من الحجاج، وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً فيما قيل.
روى أبو نعيم بسنده عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كان الشعبي وأبو الضحى وإبراهيم وأصحابنا يجتمعون في المسجد فيتذاكرون الحديث، فإذا جاءتهم فتيا ليس عندهم منها شيء رموا بأبصارهم إلى إبراهيم النخعي.
وروى أيضاً بسنده عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: سمعت سعيد بن جبير يُسأل، فقال: تستفتوني وفيكم إبراهيم النخعي؟ ! وعن الأعمش قال: ما رأيت إبراهيم يقول برأيه في شيء قطَّ. عُدّ من أصحاب أمير المؤمنين [٣٣] ومن أصحاب علی بن الحسين السجاد.
وعدّه ابن قتيبة في المعارف من الشيعة.
وكان يفتي بالمسح على القدمين دون الغسل، وهو مذهب الإمامية.
وكان يلعن الحجاج، ويقول: كفى بالرجل عمى أن يعمى عن أمر الحجاج.
وعن منصور، قال: ذكرت لِابراهيم لعن الحجاج أو بعض الجبابرة.
فقال: أليس اللَّه يقول: «أَلا لَعْنَةُ ا للهِ عَلَى الظَّالِمِينَ».[٣٤]
وكان ينابذ المرجئة.
لزم بيته يوم الزاوية ويوم الجماجم.
وهما وقعتان بين الحجاج وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث. فقيل له: إن علقمة شهد صفين
مع عليّ، فقال: بخٍ بخٍ، مَن لنا مثل علي ابن أبي طالب ورجاله.
نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب الخلاف ثمانين فتوى.

وفاته

توفّي إبراهيم بعد وفاة الحجّاج سنة 96 هـ . [٣٥] وذكر البعض أنّ وفاته كانت قبل وفاة الحجّاج، وأ نّه دُفن ليلاً. [٣٦] وقيل: ثمانياً وخمسين. [٣٧]
وقال الشعبي بعد دفنه: دفنتم أفقه الناس، قال الراوي: قلت: ومن الحسن؟ قال: أفقه من الحسن، ومن أهل البصرة، ومن أهل الكوفة، وأهل الشام، و أهل الحجاز. [٣٨]

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد 6- 27، معرفة الرجال لابن معين 1- 12 برقم 588، التأريخ الكبير 1- 133، المعارف 324، الجرح و التعديل 2- 144، مشاهير علماء الامصار 163 برقم 748، الثقات لابن حبان 4- 8، حلية الاولياء 4- 219، جمهرة أنساب العرب 415، الخلاف للطوسي 102 و 121 و 172) طبع جامعة المدرسين)، رجال الطوسي 35 برقم 9، 83 برقم 16، صفة الصفوة 3- 86، وفيات الاعيان 1- 25، تهذيب الاسماء و اللغات 1- 104، تهذيب الكمال 2- 233، سير أعلام النبلاء 4- 520، العبر 1- 85، تذكرة الحفاظ 1- 73، ميزان الاعتدال 1- 74، تاريخ الإسلام (سنة 95) ص 269، دول الإسلام 1- 44، الوافي بالوفيات 6- 169، مرآة الجنان 1- 180، البداية و النهاية 9- 146، غاية النهاية 29، تهذيب التهذيب 1- 177، تقريب التهذيب 1- 46، طبقات الحفاظ 36 برقم 68، مجمع الرجال للقهبائي 1- 81، شذرات الذهب 1- 111، جامع الرواة 1- 39، تنقيح المقال 1- 43، أعيان الشيعة 2- 248، معجم رجال الحديث 1- 356.
  2. تهذيب الكمال 2: 233، تهذيب التهذيب 1: 155. ولم يذكر «قيس» في موضع من الطبقات الكبرى‏ 6: 270، وفي موضع آخر(6: 8): إبراهيم بن يزيد بن عمرو. وقال ابن حبّان: وقد قيل: إنّه إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن ربيعة بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو، ومن زعم أ نّه «إبراهيم بن يزيد بن عمرو» فقد نسبه إلى‏ جدّه (انظر كتاب الثقات 4: 9(.
  3. رجال الطوسي: 83، تهذيب الكمال 2: 234، موسوعة رجال الكتب التسعة 1: 77.
  4. تهذيب التهذيب 1: 155.
  5. تهذيب التهذيب 1: 155، رجال الطوسي: 83، سير أعلام النبلاء 4: 522.
  6. تقريب التهذيب 1: 46، وانظر: سير أعلام النبلاء 4: 521.
  7. تنقيح المقال 5: 120.
  8. تهذيب الكمال 2: 234، وجاء في سير أعلام النبلاء 4: 520: أنّ مليكة أخت الأسود بن يزيد.
  9. تهذيب الكمال 2: 237، تهذيب التهذيب 1: 155.
  10. ميزان الاعتدال 1: 204.
  11. حلية الأولياء 4: 224.
  12. كتاب الثقات 4: 8.
  13. سير أعلام النبلاء 4: 521.
  14. سير أعلام النبلاء: 528.
  15. تهذيب التهذيب 1: 155.
  16. سير أعلام النبلاء 4: 527.
  17. المصدر السابق: 522.
  18. تهذيب التهذيب 1: 156.
  19. ميزان الاعتدال 1: 204.
  20. تقريب التهذيب 1: 46، وانظر: ميزان الاعتدال 1: 203.
  21. تذكرة الحفّاظ 1: 74.
  22. حلية الأولياء 4: 219.
  23. ميزان الاعتدال 1: 204.
  24. أعيان الشيعة 2: 233، وانظر: سير أعلام النبلاء 4: 523.
  25. رجال الطوسي: 35، 83.
  26. تنقيح المقال 5: 123.
  27. المراجعات: 51.
  28. حلية الأولياء 4: 223 - 224.
  29. تهذيب الكمال 2: 234، تهذيب التهذيب 1: 155.
  30. تهذيب الكمال 2: 240، موسوعة رجال الكتب التسعة 1: 77.
  31. حلية الأولياء 4: 234.
  32. المصدر السابق.
  33. إنّ عدّ الشيخ الطوسي إيّاه من أصحاب أمير المؤمنين من سهو القلم كما يظهر، لَانّ وفاة إبراهيم سنة 96 و عاش 46 أو 58 سنة على أبعد الاقوال، فتكون ولادته في أواخر حياة الامام أو بعد استشهاده- عليه السّلام-.
  34. هود: 18.
  35. رجال الطوسي: 83، كتاب التاريخ الكبير 1: 334، تهذيب الكمال 2: 240، كتاب الثقات 4: 8.
  36. كتاب الثقات 4: 9.
  37. قد ذكرنا النخعي في عداد التابعين، مع أنّ الميزان لهم هو سماعهم عن الصحابة مضافاً إلى رؤيتهم و ليس للرجل أي سماع منهم، و لمّا كان من فقهاء القرن الاوّل، و كان فقهاء هذا القرن كلّهم من التابعين ألحقناه بهم و إلّا كان اللازم فتح فصل خاص، لَانّه الفقيه المنحصر في القرن الاوّل، و ليس بتابعي.
  38. حلية الأولياء 4: 220.