انتقل إلى المحتوى

علي بن الحسين (علي الأصغر)

من ویکي‌وحدت
علي بن الحسين (علي الأصغر)
التفاصيل الذاتية
مكان الوفاةكربلاء
الدينالإسلام، الشيعة

علي بن الحسين (علي الأصغر) هو الطفل الرضيع للإمام الحسين بن علي (عليه السلام) الذي استشهد في واقعة كربلاء. ذُكر اسمه بعبدالله وعلي وعبدالله الرضيع. واسم أمه رباب بنت امرئ القيس بن عدي. ويُعد علي الأصغر أحد الأشخاص المعروفين بين الناس بـ "باب الحوائج" ويتوسلون به. وخُصص يوم في عشرة محرم لهذا الشهيد الكربلائي وينوح الناس عليه. كما تُقام مراسم مواكب الرضع الحسينية إحياءً لذكراه[١].


الغموض حول أطفال سيد الشهداء

أحد الأمور الغامضة في التاريخ الحياتي للسيد سيد الشهداء (عليه السلام) هو عدد أبنائه وكيفية حياتهم. فمثلاً فيما يتعلق بالطفل أو أطفال سيد الشهداء (عليه السلام) في كربلاء الذين نالوا درجة الشهادة الرفيعة، إما أن المؤرخين لم يتحدثوا عنها، أو إذا تحدثوا فهي مختلفة جداً. ومثال ذلك الإمام علي الأصغر أو عبدالله، هل هما شخصان، أم أن علي الأصغر هو نفسه عبدالله الرضيع. وهنا يجب بسط النقاش وتوسيعه في عدة محاور.


الاسم

ذكرت المصادر التاريخية اسم طفل الإمام الحسين (عليه السلام) بشكل مختلف، ففي بعض المصادر عبدالله[٢]. وفي بعض المصادر علي الأصغر[٣] وذُكر في بعض المصادر طفلان للحضرة باسمي "عبدالله" و"علي الأصغر"[٤]. وابن أعثم (ت 314هـ)، هو أول مؤرخ ذكر الطفل الرضيع باسم علي وعبر عنه باسم "علي في الرضاعة"[٥] وأول من ذكر اسم أحد أبناء الإمام الحسين (عليه السلام) بالإضافة إلى علي الأكبر (عليه السلام)، علي بن الحسين (السجاد) (عليه السلام)، وعبدالله وعلي الأصغر، هو الطبري الشيعي من علماء القرن الرابع. ومن بعده ابن خشاب (ت 567هـ) وابن شهر آشوب (ت 588 هـ) كتبا اسم هذا الطفل "علي الأصغر" وبعد ذلك دخل هذا الاسم إلى المصادر المتأخرة. وقال البعض إن الاسم الآخر لعلي الأصغر هو عبدالله، والبعض يقول إن عبدالله غير علي الأصغر، لأن عبدالله استشهد أمام الخيام في حجر أبيه الحسين (عليه السلام) لكن علي الأصغر وفقاً لرواية أُصيب بسهم مقابل صف العدو[٦]. وصاحب ذخيرة الدارين أيضاً نقل أن عبدالله وُلد في يوم عاشورا واستشهد بعد ساعات من الولادة[٧].

العمر

عمر الطفل أيضاً مختلف في المصادر، فالبعض قال إنه صغير[٨] والبعض مثل اليعقوبي يقول «قد ولد له في تلك الساعة فاذن في اذنه وجعل يحنكه؛[٩] وُلد الطفل في تلك الساعة فأذن الإمام في أذنه وحنكه». والبعض الآخر مثل محمد بن سعد (ت 230هـ) والذهبي ذكرا طفلاً عمره ثلاث سنوات للإمام الحسين (عليه السلام) استشهد بسهم[١٠][١١]. وفي مقتل أبي مخنف ورد أن الطفل الرضيع للحسين (عليه السلام) في كربلاء كان عمره ستة أشهر[١٢].


اسم الأم

بخصوص اسم أم الطفل، معظم المصادر متفقة وتقول إن أم عبدالله أو علي الأصغر هي رباب بنت امرئ القيس بن عدي[١٣] ومن قبيلة كلب وهذه رباب هي نفسها المرأة التي قال عنها السيد سيد الشهداء (عليه السلام): «لعمرک اننی لاحب دارا تکون بها سکینه و الرباب احبهما و ابخل جل مالي و لیس لعتاب عندی عتاب؛[١٤] لعمرك إني لأحب داراً تكون بها سكينة والرباب أحبهما وأبذل جل مالي وليس لعتاب عندي عتاب.» لكن في بعض المصادر ذُكر اسم زوجة أخرى باسم أم إسحاق للسيد سيد الشهداء (عليه السلام) كانت حاضرة في كربلاء يوم عاشورا وعبدالله اسم أحد أبنائها. وأم إسحاق بنت طلحة بن عبدالله التيمية التي كانت في البداية زوجة للإمام الإمام الحسن (عليه السلام). وقال الإمام الحسن (عليه السلام) وقت شهادته: يا أخي، أنا راضٍ عن هذه المرأة فلا تخرجوها من بيوتكم[١٥]. وتزوج السيد سيد الشهداء (عليه السلام) من أم إسحاق ورزقه الله فاطمة وعبدالله[١٦].

كيفية الاستشهاد

كيفية الاستشهاد وردة فعل سيد الشهداء (عليه السلام) بعد استشهاد الطفل: أما بشأن كيفية استشهاد الطفل الرضيع، فقد ذكرت المصادر الأولية استشهاده في الأحضان أو في حجر الإمام. كتب يعقوبي: في هذه الحالة كان الإمام راكبًا جواده، فناولوه طفلاً رضيعًا وُلد له في تلك الساعة. فأذن في أذنه، وكان يبلّ فمه إذ فجأة استقر سهم في حلق الطفل وقطع رأسه. فأخرج الإمام الحسين (عليه السلام) السهم من حلق الطفل، ولطخه بدمه وقال: «والله لَأنتَ أكرم على الله من الناقة، ولمحمد أكرم على الله من صالح؛[١٧] والله إنك لأكرم على الله من ناقة صالح، ومحمد بن عبد الله (صلى الله عليه و آله و سلم) أيضًا أكرم على الله من صالح (عليه السلام)، ثم جاء ووضعته بجانب أبنائه وأبناء أخيه» . ويقول أبو مخنف: بينما كان الحسين (عليه السلام) جالسًا، أُتي بابن له صغير. كان عبد الله بن الحسين، فأجلسه الإمام في حجره. وفيما هو في حجره، رمى شخص من بني أسد يُدعى حرملة بن كاهل أو هاني بن ثابت الحضرمي سهمًا نحوه فقطع حلقه[١٨]. فأخذ الحسين (عليه السلام) دمه، فلما امتلأ كفه، أراق الدم على الأرض وقال: اللهم إن كنت قد منعتنا نصر السماء، فاجعله مقدمة خير، وانتقم لنا من هذه الجماعة الظالمة[١٩]. لكن أبو الفرج الأصفهاني يقول: إن الإمام رشق الدم نحو السماء ولم يسقط منه قطرة على الأرض[٢٠]. ويقول سيد بن طاووس: أخرجت زينب بنت علي أخت الإمام الحسين (عليه السلام) الطفل وقالت: يا أخي، هذا طفلك لم يشرب الماء منذ ثلاثة أيام، فاطلب له جرعة ماء. فأخذه الإمام (عليه السلام) على يده وقال: يا أيها الناس! لقد قتلتم أتباعي وأهل بيتي، ولم يبقَ إلا هذا الطفل الرضيع الذي يلهث من العطش! فأسقوه جرعة من الماء. وكان الإمام يتحدث معهم إذ رمى رجل من جيش الكفر سهمًا فذبح الطفل[٢١]. وفي رواية أخرى لسيد بن طاووس يقول: جاء الإمام أمام الخيمة وقال لزينب: «ناوليني ولدي الصغير حتى أودعه؛ ناولي طفلي الصغير لأودعه»، فأخذت الطفل وناولته إياه على يده، وأراد أن يقبله فرمى حرملة بن كاهل الأسدي سهمًا فأصاب حلق الطفل». فقالت السيدة زينب (عليها السلام): خذه! ثم وضعت يديها تحت حلقه حتى امتلأتا من الدم، فرشقته نحو السماء وقالت: «هون علي ما نزل بي أنه بعين الله؛ كل هذه المصائب هينة علي لأن الله يراها».

سلوك الإمام بعد استشهاد الطفل

الإمام الحسين (عليه السلام) بعد أن أُصيب علي الأصغر، وضع يده تحت حلقه، فلما امتلأت بالدماء رمى بها نحو السماء (قال الإمام الباقر (عليه السلام): لم تسقط قطرة من هذا الدم على الأرض[٢٢]. ثم قال: ما نزل بي فهو هين علي لأنه في سبيل الله وهو يرى[٢٣]. وكتب البعض أيضاً أنه قال: اللهم إن شهادة هذا الطفل عندك لا تهون عن ناقة صالح النبي (عليه السلام)[٢٤]. اللهم إن منعتنا فتحك ونصرك اليوم فاجعله فيما هو خير لنا[٢٥]. وفي هذه الحالة نادى منادٍ من السماء: يا حسين! اترك رضيعك، فإن له مرضعة في الجنة الآن[٢٦]. يقول سبط ابن الجوزي: بعد استشهاد طفل الإمام الحسين (عليه السلام) بدأ بالبكاء وقال: يا الله احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا، فجاء صوت من السماء: يا حسين (عليه السلام) اتركه، فإن له مرضعة في الجنة[٢٧]. وجاء في بعض المصادر أنه بعد استشهاد الطفل الرضيع لسيد الشهداء (عليه السلام) وقف وأنشد أبياتاً هكذا:

هؤلاء القوم كفروا ومنذ زمن طويل أعرضوا عن (الإيمان بـ) ثواب الله رب الجن والإنس. قتلوا في الماضي علياً وابنه حسن حسن السيرة الذي له نسب كريم من الأب والأم. بسبب الحقد الذي في صدورهم على آل النبي (صلى الله عليه وآله): ها هم قد اجتمعوا ليقتلوا حسيناً جميعاً. واأسفاه على الناس اللئام الذين جمعوا الجموع لـ (قتل سكان) الحرمين (مكة والمدينة المنورة)[٢٨][٢٩].

وكتب بعض المؤرخين أن الحسين أعاد قماط الطفل المغمور بالدماء إلى الخيمة وسلمه للسيدة زينب (عليها السلام)[٣٠]. ويقول الخوارزمي: وحفر السيد بحمد السيف حفرة صغيرة لذلك الطفل. ثم صلى على جثته الملطخة بالدماء ودفنه[٣١]. وكتب البعض أيضاً أنهم أتوا بجثته ووضعوها beside جثث الشهداء الآخرين[٣٢].


قاتل الطفل

أما بالنسبة لاسم قاتل طفل الإمام الحسين (عليه السلام) فإن آراء المؤرخين مختلفة. حيث يعتبر البعض القاتل هاني بن ثبيت الحضرمي[٣٣]. ويعتبر بعض المؤرخين عقبة بن بشر قاتل الطفل[٣٤] والبعض حرملة بن كاهل الأسدي وبعضهم الآخر سكتوا حول قاتل الطفل.


الدراسة والنتيجة

بما أن هناك اختلافات كثيرة في نقل الروايات في المصادر من الدرجة الأولى حتى القرنين الرابع والخامس، واسم الطفل، وعمره، واسم أمه، والقاتل، وطريقة الاستشهاد، وردة فعل سيد الشهداء (عليه السلام) بعد استشهاد الطفل مختلفة، ومن جهة أخرى في بعض المصادر مثل دلائل الإمامة، محمد بن جرير الطبري (ت القرن 4) ذكروا عدد أبناء سيد الشهداء (عليه السلام) في كربلاء أربعة أشخاص ويعتبرون علي الأصغر الذي هو طفل غير عن عبد الله الرفيع، وكذلك الاختلاف في اسم الطفل في الزيارات الواردة منها في زيارة الناحية المقدسة جاء: «السلام على الترضيع الصغير» «سلام على ذلك الرضيع الصغير» وفي كتاب إقبال الأعمال[٣٥] في ذكر زيارة يوم عاشوراء جاء: «.... صلى الله عليك وعليهم أجمعين وعلى الشهداء الذين استشهدوا معك وبين يديك صلى الله عليك وعليهم أجمعين وعلى ولدك علي الأصغر الذي فجعت به» «... السلام عليك وعلى جميع (الشهداء) وعلى ابنك علي الأصغر الذي أصابك (بسبب مصيبته) (الحزن)»، ربما يمكن القول بغلبة الظن، أن علي الأصغر غير عن عبد الله الرضيع وهذان الطفلان لسيد الشهداء (عليه السلام) كلاهما في كربلاء نالا درجة الشهادة الرفيعة.


نقد بعض الأقوال

إن قول البعض أن طفل سيد الشهداء كان عمره 6 أشهر أو أنه استشهد بسهم ثلاثي الشعب أمر غير مقبول؛ لأنه في المصادر القديمة لا توجد مثل هذه التعبيرات أبداً وفيما يتعلق بعمر 6 أشهر للطفل في كتاب محرف ومنسوب لأبي مخنف (كتاب مقتل أبي مخنف الشائع وغير مطابق للأصل من الكتب المنسوبة للقرن 7 والمرجح أن هذا الأثر لابن طاووس[٣٦]. لكن مقتل أبي مخنف الأصلي بعد دراسة وتحقيق الأستاذ اليوسفي الغروي ومستنداً إلى تاريخ الطبري باسم وقعة الطف طُبع والذي لم يذكر فيه عمر الطفل) جاء بهذه العبارة ودخل تدريجياً في مصادر المعاصرين. وفيما يتعلق بميزة السهم فقد وصفه الدينوري فقط بتعبير مشخص (سهم طويل غير عريض). أما السهم ذو الشعب المتعارف الآن في المنابر ومجالس الروضة فهو مستند إلى بعض المقاتل غير المعتمدة المعاصرة[٣٧].

المصادر

  • أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الحسين (عليه السلام).
  • ابن طاووس، علي بن موسى، الملهوف.
  • ابن طاووس، علي بن موسى، إقبال الأعمال الحسنة.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري.
  • الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج.
  • الطبرسي، فضل بن حسن، إعلام الورى.
  • الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الحسين (عليه السلام).
  • سبط ابن الجوزي، يوسف بن قزاوغلي، تذكرة الخواص.
  • أبو الفرج الأصفهاني، علي بن حسين، مقاتل الطالبين.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار.
  • محلاتي، ذبيح الله، فرسان الهيجاء.
  • غولبرگ، إيثان، مكتبة ابن طاووس.
  • البيرجندي الخراساني، محمد باقر، الكبريت الأحمر في شروط المنبر.
  • مكتبة مدرسة الفقاهة.

نص الزيارة

نقرأ في زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) بشأن علي الأصغر (عليه السلام) ما يلي: «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ وَعَلَى وَلَدِكَ عَلِيٍّ الْأَصْغَرِ الَّذِي فُجِعْتَ بِهِ؛ [٣٨] صلاة الله عليك وعلى أولئك (الشهداء) وعلى ابنك علي الأصغر الذي فُجعت به».

باب الحوائج

ويُطلق على علي الأصغر أيضًا باب الحوائج، لأنه رغم كونه رضيعًا، إلا أن مقامه عند الله رفيع[٣٩].

الهوامش

  1. ↑ الإمام علي الأصغر
  2. ↑ ابن حبيب البغدادي، محمد، المحبر، ص491
  3. ↑ ابن أعثم الكوفي، أحمد، الفتوح، ص97
  4. ↑ الطبري، محمد بن جرير، دلائل الإمامة، ص181
  5. ↑ ابن أعثم الكوفي، أحمد، الفتوح، ج5، ص115
  6. ↑ محلاتي، ذبيح الله، فرسان الهيجاء، ج1، ص370
  7. ↑ مجموعة من المؤلفين، ذخيرة الدارين فيما يتعلق بمصائب الحسين عليه السلام، ج1، ص259
  8. ↑ أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، مقاتل الطالبين، ص94
  9. ↑ اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص245
  10. ↑ ابن سعد، محمد بن سعد، ترجمة الحسين ومقتله، ص73
  11. ↑ الذهبي، شمس الدين، أعلام النبلاء، ج3، ص302
  12. ↑ أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الحسين عليه السلام، ج1، ص129
  13. ↑ محلاتي، ذبيح الله، فرسان الهيجاء، ج1، ص366
  14. ↑ ابن الأثير، علي بن أبي الكرم، الكامل في التاريخ، ج11، ص209
  15. ↑ بدواني، عبدالقادر بن ملوكشاه، منتخب التواريخ، ص241
  16. ↑ الطريحي، فخر الدين بن محمد علي، المنتخب، ص276
  17. ↑ يعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ يعقوبي، ج2، ص245
  18. ↑ خوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الحسين عليه السلام، ج2، ص37
  19. ↑ طبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، ج5، ص448
  20. ↑ أبو الفرج الأصفهاني، علي بن حسين، مقاتل الطالبين، ص95
  21. ↑ ابن طاووس، علي بن موسى، الملهوف، ص168
  22. ↑ أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الحسين (عليه السلام)، ج1، ص173
  23. ↑ ابن طاووس، علي بن موسى، الملهوف، ج1، ص169
  24. ↑ محلاتي، ذبيح الله، فرسان الهيجاء، ج1، ص272
  25. ↑ الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الحسين (عليه السلام)، ج2، ص37
  26. ↑ سبط ابن الجوزي، يوسف بن قزاوغلي، تذكرة الخواص، ج1، ص227
  27. ↑ سبط ابن الجوزي، يوسف بن قزاوغلي، تذكرة الخواص، ص227
  28. ↑ الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج، ج2، ص25
  29. ↑ المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج45، ص47-48
  30. ↑ أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الحسين (عليه السلام)، ج1، ص173
  31. ↑ مكتبة مدرسة الفقاهة
  32. ↑ الطبرسي، فضل بن حسن، إعلام الورى، ج1، ص466
  33. ↑ الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، ج5، ص468
  34. ↑ أبو الفرج الأصفهاني، علي بن حسين، مقاتل الطالبين، ص95
  35. ↑ ابن طاووس، علي بن موسى، إقبال الأعمال الحسنة، ج3، ص71
  36. ↑ غولبرگ، إيثان، مكتبة ابن طاووس، ص78-80
  37. ↑ البيرجندي الخراساني، محمد باقر، الكبريت الأحمر في شروط المنبر، ص126
  38. ↑ ابن طاووس، علي بن موسى، الإقبال بالأعمال الحسنة، ج۳، ص۷۱
  39. ↑ مجموعة من المؤلفين، ثقافة عاشوراء، ج۱، ص۹۹