إبراهيم بركات الخيرات
| إبراهيم بركات الخيرات | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | إبراهيم بركات الخيرات |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1920 م، ١٣٣٨ ق، ١٢٩٨ ش |
| مكان الولادة | درعا، سوريا |
| الوفاة | 1408 ق، ١٣٦٦ ش، ١٩٨٨ م |
| الأساتذة | شيخ علي الدقر، شيخ أحمد البصراوي، شيخ نائف العباس، شيخ أحمد عبدالغني الدقر |
| الدين | الإسلام، أهل السنة، شافعي |
| الآثار | الإرث، علم الفرائض |
| النشاطات | المفتي العام لسوريا من 1970 إلى 1987 م، التدريس |
الشيخ إبراهيم بركات الخيرات بن عيسى بن شيبل بن خيرات (1920-1987) هو أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة في حوران الجمهورية العربية سوريا في محافظة درعا، ومن أشهر علماء منطقة فارات ومفتي منطقة ازرع منذ عام 1970 ميلادي.
الميلاد والأسرة
وُلِد عام 1920 ميلادي في مدينة الحراك في محافظة درعا. نشأ في منطقة حوران في أسرة بسيطة، حيث كان والده يعمل كزارع في مدينة الحراك. كان لديه ستة إخوة وثلاث أخوات، وفي عام 1931، عندما كان في الحادية عشرة من عمره، ترك المكان للبحث عن العلم.
التعليم
درس الشيخ إبراهيم في مسقط رأسه الحراك التعليم الابتدائي، ثم غادر إلى دمشق لمتابعة تعليمه في جمعية الغراء التي أُسست عام 1931 على يد الشيخ علي الدقر. كانت هذه الجمعية تسهم في جذب العديد من أبناء حوران لتعلم العلم، ودرس الشيخ إبراهيم فيها العلوم الإسلامية، وقضى 9 سنوات في المدرسة الابتدائية والثانوية، واستمر في التعلم والتدريس في مساجد دمشق حتى عام 1940.
الأساتذة
من بين أساتذته البارزين:
- الشيخ علي الدقر؛
- الشيخ أحمد البصراوي؛
- الشيخ نايف العباس؛
- الشيخ أحمد عبد الغني الدقر.
النشاط الدعوي
- بعد إنهاء دراسته للعلوم الإسلامية في مدرسة الغراء، تم تكليفه بتدريس الدين في مدارس مدينة دمشق لمدة عامين، وفي عام 1942 انتقل إلى مدينة القنيطرة.
- قضى عامين في تدريس العلوم الإسلامية في القنيطرة، وفي عام 1944 انتقل إلى مدينة ازرع في محافظة درعا. كانت توابع مدينة ازرع تضم حوالي 70 قرية، وكان يُكلف بإلقاء المواعظ والإرشاد في تلك القرى، وغالباً ما كان يذهب مشياً إلى القرى القريبة. كما كان مسؤولاً عن تدريس المعارف الإسلامية في مدارس مدينة ازرع.
- في عام 1961 انتقل إلى درعا واستمر في التدريس والموعظة والتوجيه لمدة عام.
- في عام 1962 عاد إلى مدينة ازرع واستمر في إلقاء المواعظ والإرشاد لمدة عام.
- في عام 1963 انتقل إلى مدينة الصنمين وكُلف بتدريس المعارف الإسلامية في مدارس تلك المدينة لمدة عامين.
- في عام 1965 عاد إلى مدينة ازرع واستمر في التدريس هناك حتى عام 1970.
- في عام 1970 تم تعيينه مفتيًا بعد الشيخ كريم راجح، واستمر في هذا المنصب حتى وفاته عام 1987.
المؤلفات
خلال فترة تدريسه وإفتائه في مدينة ازرع، ترك ثلاثة مجلدات في الأحوال الشخصية والفقه، والتي تتعلق بشكل كبير بمسائل الإرث وعلم الفرائض (الواجبات)، حيث كان يُعرف بتخصصه في علم الإرث.
مواقفه الاجتماعية
كان يُعرف بأنه سَدٌّ لا يُخترق ضد المنكرات، خصوصاً في محاربة انتشار الكحول في منطقة حوران. كما كان له دور كبير في منع التدخين في المناسبات الحزينة والعزاء. كان جريئًا ولا يخشى اللوم.
الأبناء
تزوج مرتين، وأنجب من زوجتيه خمسة أبناء وبنتين.
الوفاة
توفي في صباح يوم الجمعة 29 صفر 1408 هجري، الموافق 23 أكتوبر 1987 ميلادي.
