انتقل إلى المحتوى

عز الدين البيك

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١٣:٠٢، ١ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Negahban (نقاش | مساهمات) (الاستشهاد)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
عز الدين البيك
التفاصيل الذاتية
الولادة1981 م، ١٤٠٠ ق، ١٣٥٩ ش
الوفاة2026 م، ١٤٤٧ ق، ١٤٠٤ ش
مكان الوفاةغزة
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطات

عز الدين البيك، كان عضواً في المجلس المركزي لكتائب عز الدين القسام، وقائد كتيبة الشهيد عماد عاقل، وقائد اللواء الشمالي لكتائب القسام، ومصمم العمليات العسكرية، وقائد الاستخبارات العسكرية لعملية طوفان الأقصى. وقد أطلق عليه حركة حماس لقب «القائد محطم خطة الجنرالات» بسبب إفشاله خطة الجنرالات الإسرائيليين لعام 2024 م للسيطرة على شمال قطاع غزة وتهجير سكانه. استشهد هو ونائبه قائد كتيبة الزيتون عماد أسليم في غارة جوية عنيفة شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية مساء الأربعاء 27 مايو عام 2026 م، الموافق 10 ذي الحجة عام 1447 هـ، على منزل في وسط مدينة غزة.

السيرة الذاتية

ولد عز الدين البيك عام 1981 م، في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة.

الانضمام إلى حماس

انضم إلى حركة حماس في سن مبكرة، ونشأ في مسجد العودة في مخيم جباليا للاجئين، ثم انضم عام 2000 م، مع القائدين سهيل زياد وأبو أنس الغندور، قائد اللواء الشمالي السابق في كتائب عز الدين القسام، إلى كتائب عز الدين القسام. تولى قيادة كتيبة الشهيد عماد عاقل، التابعة لكتائب القسام، في غرب مخيم جباليا للاجئين لمدة عشر سنوات متتالية، وبعد استشهاد أحمد الغندور، قائد اللواء الشمالي لكتائب القسام، في 26 نوفمبر 2023 م، تولى قيادة هذا اللواء في أوائل الشهر الثاني من الحرب، وأشرف على العمليات العسكرية في مناطق بيت حانون، بيت لاهيا، ومخيم جباليا ومدينة جباليا.

مصمم العمليات العسكرية

بفضل قدراته الميدانية، سرعان ما وصل عز الدين البيك إلى مكانة بارزة في الجناح العسكري، وأشرف على تنفيذ المهام الخاصة والعمليات الكوماندوزية التي أعلنتها هذه الكتائب. لعب دوراً محورياً في قيادة العمليات العسكرية لكتائب القسام خلال الاجتياح الإسرائيلي لشمال غزة عام 2004 م، والذي أطلقت عليه إسرائيل اسم "أيام الندم". وردت الفصائل الفلسطينية على هذا الاجتياح بعملية استمرت 17 يوماً عُرفت باسم "أيام الغضب"، وتضمنت عشرات الاشتباكات والكمائن وإطلاق الصواريخ، وانتهت في النهاية بانسحاب القوات الإسرائيلية دون تحقيق أهدافها المعلنة. كما كان له دور بارز خلال الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة عام 2008 م، الذي عُرف لدى الفصائل الفلسطينية باسمي "عملية الرصاص المصهور" و"معركة الفرقان". وشارك أيضاً في قيادتها خلال حرب 2012 م، والتي أطلقت عليها إسرائيل اسم "عملية عمود السحاب" وأطلقت عليها المقاومة اسم "عملية حجارة السجيل".

قائد الاستخبارات العسكرية لعملية طوفان الأقصى

كان يؤدى مهامه القيادية كرئيس للاستخبارات العسكرية في اللواء الشمالي. وكان مسؤولاً عن جمع المعلومات المتعلقة بأهداف الجيش الإسرائيلي، ولعب دوراً بارزاً في إعداد الخرائط المعلوماتية والعملياتية لهجوم 7 أكتوبر 2023 م، في عملية طوفان الأقصى.

محطم خطة الجنرالات الإسرائيليين

قاد الخطة الدفاعية التي ساهمت من خلال سلسلة العمليات التي أعلنتها كتائب القسام في إلحاق خسائر فادحة بالقوات المحتلة الإسرائيلية، ومنعت الجيش الإسرائيلي من تحقيق أهدافه. وقد أفشلت هذه العمليات خطة الجنرالات الإسرائيليين لعام 2024 م للسيطرة على شمال قطاع غزة وتهجير سكانه. ولهذا السبب، وصفت حماس بأنه «محطم خطة الجنرالات». كما يتهمه الإسرائيليون بالتورط في استهداف سيارة عسكرية من نوع هامر بصاروخ كورنيت شرق غزة خلال أحداث سيف القدس، وذلك بعد أن كشفت كتائب القسام عن اختراق وحدة من القوات الخاصة الإسرائيلية تابعة لسايريت متكال شرق خان يونس. وأدى هذا الاختراق إلى استشهاد نور بركة، أحد قادة كتائب القسام في تلك المدينة.

الاستشهاد

استشهد عز الدين البيك هو ونائبه قائد كتيبة الزيتون عماد أسليم في غارة جوية عنيفة شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية مساء الأربعاء 27 مايو عام 2026 م، الموافق 10 ذي الحجة عام 1447 هـ، على منزل في وسط مدينة غزة[١].

انظر أيضاً

الهوامش

المصادر