انتقل إلى المحتوى

أحمد محمد رمضان طنطاوي

من ویکي‌وحدت
مراجعة ٠٨:٠٨، ٣٠ مايو ٢٠٢٦ بواسطة Negahban (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
أحمد محمد رمضان طنطاوي
الإسمأحمد طنطاوي
الإسم الکاملأحمد محمد رمضان طنطاوي
سائر الأسماءأحمد التنتاوي
التفاصيل الذاتية
یوم الولادة25 يوليو
مكان الولادة
  • محافظة كفر الشيخ
  • مصر
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطات

أحمد محمد رمضان الطنطاوي، المعروف بأحمد طنطاوي أو أحمد التنتاوي، هو سياسي مصري وعضو سابق في مجلس نواب مصر عن دائرة دسوق وجلين في محافظة كفر الشيخ. كما يعمل صحفيًا في جريدة الكرامة.


السيرة الذاتية

وُلد أحمد الطنطاوي، السياسي المصري، في 25 يوليو 1979م. وقد تزوج في عام 2005.


النشاط السياسي

شارك طنطاوي في ثورة 25 يناير 2011 في مصر، وأيد ترشح حمدين صباحي لرئاسة الجمهورية المصرية. وكان معارضًا لـمحمد مرسي، ودعا إلى التصويت بـ"لا" على دستور عام 2013م. كما عارض الإعلان الدستوري المكمل (الذي أصدره مرسي). ثم شارك في مظاهرات 30 يونيو 2013، وعارض ترشح عبد الفتاح السيسي للرئاسة. وقد صرح بخصوص انتخابات الرئاسة لعام 2018 قائلاً: "إنها مشهد انتخابي مأساوي، نتيجته لا تعكس رضا الشعب كما في السنوات الأربع الماضية، وهذا الاستفتاء لن يغير الكثير. ولا أرى سببًا لترهيب الناس وإرغامهم على المشاركة في الانتخابات، في حين أن الشعب المصري قد تقبل انتخابات تعددية وتنافسية لأنه يشعر بأن صوته ذو قيمة."

طنطاوي سياسي مصري ونائب سابق في البرلمان المصري، وقد ترشح لمنصب رئيس جمهورية مصر. وتُعد هذه الخطوة محاولة جديدة من قبل الإخوان المسلمين في مصر للعودة إلى المشهد السياسي.

ومع إعلان ترشيح طنطاوي كمرشح مقترح من قبل الإخوان المسلمين، فإن ذلك لم يُشجع الإخوان ويُعيد الأمل بإحيائهم في السياسة المصرية فحسب، بل أشعل أيضًا اجتماعات معارضي الإخوان.

يحاول طنطاوي عبر سياسة "الضرب على المسمار والحدوة"، ومن خلال الاعتراف بالإطار القانوني المقر في جمهورية مصر العربية والالتزام به، منح حياة جديدة للإخوان المسلمين حتى عام 2025م. وهو يسعى بمنهج الإصلاح والتفاعل مع باقي الأحزاب والمدنيين إلى إعادة حزب الإخوان المسلمين كمكون سياسي - حيث إن دعمه أو دعم غيره من الأحزاب حق طبيعي لكل مواطن مصري - إلى المعادلات الجديدة في مصر. ورغم أن الإخوان المسلمين في مصر يحاولون العودة إلى الساحة السياسية تحت شعار المصالحة والإصلاح، إلا أنهم يواجهون على الأقل مشكلتين جوهريتين في طريقهم إلى هذا الهدف:

  • أولًا: تهمة الإرهاب الموجهة إليهم من قبل الحزب الحاكم في مصر.
  • ثانيًا: معارضة شخص "السيسي" للإخوان المسلمين وسياساتهم.

قضية تيران وصنافير

كان طنطاوي من بين من رفضوا قانون السلطة القضائية الذي أُقر في أبريل 2017، مشيرًا إلى أن هذا القانون يهدف إلى عزل يحيى الدكروري، القاضي المسؤول عن قضية جزيرتي تيران وصنافير المصريتين، عن رئاسة مجلس الدولة. كما عارض طنطاوي الاتفاقية نفسها، واتهم الحكومة بعدم الالتزام بالدستور عند إقرارها، ووصف النواب بأنهم "خانوا ناخبيهم بتسليم أرض مصر".


حرية التعبير

طالب طنطاوي السيسي بالإفراج عن جميع الصحفيين المحتجزين في قضايا سياسية، شريطة ألا يكونوا متورطين في إراقة الدماء، أو ممارسة أعمال عنيفة، أو الاستيلاء على أموال المواطنين، مشيرًا إلى أن سجن الصحفيين يمثل "ملفًا شائكًا".

وفيما يتعلق بقانون "مكافحة الجرائم الإلكترونية»، قال: "إن هناك هجومًا شديدًا حاليًا على حرية الرأي والتعبير، وقد تم حظر 465 موقعًا إخباريًا خلال الأشهر العشرة الماضية دون بيان أسباب واضحة لهذا الحظر. ويجب أن يُمنح أصحاب المواقع الحق في الطعن في قرار الحظر."


انتخابات 2020

ترشح أحمد الطنطاوي مرة أخرى عن نفس الدائرة الانتخابية التي انتُخب عنها سابقًا، وفعلًا انتصر في المرحلة التمهيدية وحصل على المركز الأول في دائرته. لكن في الانتخابات النهائية، حدث ما كان الجميع يخشاه، حيث تم التلاعب بالأصوات. وقد اعترض طنطاوي فورًا على نتائج الانتخابات.


انظر أيضًا

المصادر