آمال عشماوي
| آمال عشماوي | |
|---|---|
| ملف:آمال عشماوي.jpg | |
| الإسم | آمال عشماوي |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | مصر |
| مكان الوفاة | مصر |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات | قالب:قائمة صندوق أفقي |
آمال عشماوي، وُلدت في منية القريبة من مصر في بيئة ميسورة ضمن عائلة متدينة. شغلت منصب وزيرة التربية والتعليم في فترات مختلفة، وعُرفت غيرتها على الإسلام. سعت هذه السيدة لإصلاح التعليم في مصر، إلا أنها اعتُقلت على يد الجيش. ففي عهد جمال عبد الناصر، وبالتحديد عام 1954م، اعتُقلت دون سبب رغم تجاوزها الستين من العمر، ولم تُفرَج إلا بعد أن سلّم ابنها حسن عشماوي نفسه. وكان ابنها أحد قادة الإخوان وعضوًا في مكتب الإرشاد، وقد اشتهر في فترة من الفترات باسم حسن الهضيبي.
التحصيل العلمي
قطعت مراحل تعليمية مختلفة حتى تخرجت من كلية الحقوق؛ غير أنها بعد زواجها من منير الدلة وانضمامهما إلى دعوة الإخوان، كرّست نفسها لخدمة المنزل والدعوة إلى حركة الإخوان.
النشاط في قسم الأخوات
كانت نشطة في قسم الأخوات وكان لها تأثير بارز فيه، حتى اختيرت عام 1944م بالتعاون مع آمنة علي وزينب عبد المجيد وفاطمة رئيسةً للجنة التنفيذية المشرفة على هذه الإدارة. كما قدّمت رأيها الداعي إلى إنشاء مدرسة للأيتام تحت إشراف فاطمة عبد الهادي. وتمكنت من الحصول على ترخيص من وزارة التربية والتعليم التي كان والدها يشرف عليها، واقترحت العمل في المدرسة بحيث يُخصَّص دخلها للأطفال الأيتام.
التعاون مع الإخوان
لا ينسى أحد دورها تجاه السجناء عام 1948م. ولم تقتصر تضحياتها على ذلك فحسب، بل كان منزلها شاهدًا على جلسات تاريخية عُقدت في أوائل خمسينيات القرن العشرين لاختيار خليفة لـحسن البنا في قيادة الجماعة. وقد ترشّح أربعة من الإخوان لخلافة حسن البنا: صالح عشماوي ممثل الجماعة، وعبد الرحمن البنا شقيق الإمام البنا، وأحمد حسن الباقوري، وعبد الحكيم عابدين أمين عام الجماعة. وكانت الجلسات المهمة تُعقد في المنزل، كما تم اختيار خليفة الإمام حسن البنا فيه أيضًا؛ وهكذا أصبح المنزل في الأوقات الصعبة مكانًا لالتقاء الإخوان، وكانت السيدة آمال عشماوي سعيدة بخدمة الحاضرين.
اشتهرت بصدق سلوكها وبساطتها، كما عُرفت بطموحها في نشر الدعوة والعناية بأسر الإخوان في الأوقات العصيبة. اعتبرها حسن البنا نموذجًا للأخوات المتعلمات والواعظات والمجاهدات اللواتي حملن هذا العبء بإخلاص، وبذلين وقتهن وعواطفهن وأموالهن للآخرين بطريقة فريدة.
الصبر والثبات في السجن
لم تكن ترى في المال متعة إلا إذا بُذِل في سبيل الله، ففتحت خزانة زوجها لتنفق على أسر الإخوان السجناء في محنتهم. وكانت نموذجًا للمرأة الصابرة التي حُكم على زوجها بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة بعد حادثة المنشية. ولم تيأس، بل كانت تتواصل مع السيدات آمنة علي ونعيمة خطاب وزينب الغزالي وخالدة.
واستمرت في جهادها حتى تعرضت مثل باقي الإخوان للتعذيب في سجون جمال عبد الناصر، ونُقلت إلى سجن القناطر، حيث أصبحت عاملاً في تخفيف آلام الأخوات المعتقلات في السجن. وبسبب موقفها من إدارة السجن، عندما كانت الأخت فاطمة عبد الهادي تنزف دمًا، صرخت في وجه إدارة السجن قائلة: «أنتم تنتظرون موتها كما ماتت هي».
الوفاة
بعد إطلاق سراحها من السجن، واصلت الطريق مع زوجها، وتوفيت في عهد أنور السادات عام 1995م.
المصادر
- راجع: مدخل آمال عشماوي في ويكي الإخوان؛ ikhwanwiki.com..