انتقل إلى المحتوى

أبو الفرج الأصفهاني

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١٣:٠٥، ٤ مايو ٢٠٢٦ بواسطة Negahban (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'در زیر متن مورد نظر شما به عربی فصیح و معاصر، با رعایت علائم و ساختار ویکی‌پدیا (مانند توپر کردن، پیوندهای داخلی، سرتیترها و پانویس‌ها) ترجمه شده است: --- '''أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الأموي القرشي''' (توفي ۳۵۶هـ) المشهور بـ'''أبي الفرج الأصفهاني'''، هو مُحَ...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

در زیر متن مورد نظر شما به عربی فصیح و معاصر، با رعایت علائم و ساختار ویکی‌پدیا (مانند توپر کردن، پیوندهای داخلی، سرتیترها و پانویس‌ها) ترجمه شده است:

---

أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الأموي القرشي (توفي ۳۵۶هـ) المشهور بـأبي الفرج الأصفهاني، هو مُحَدِّث ومؤرخ وأديب وشاعر وعالم موسيقى. وُلد في أصفهان، وذهب في طفولته إلى بغداد وتعلم فيها. منذ شبابه المبكر، كان شغوفًا بجمع أخبار الأدباء والموسيقيين، والاستماع إلى الروايات التاريخية النادرة، وتقييد الأحاديث والأشعار والأغاني. بفضل نبوغه ومثابرته وموهبته، سرعان ما اشتهر في العالم الإسلامي، ونال تشجيع آل بويه في الري وبغداد، وآل حمدان في الشام، والأمويين في الأندلس. استدعاه المهلبي، وزير عز الدولة، إلى بغداد، فصار مستشارًا ونديمًا خاصًا له، ولم يفارقه حتى وفاته. وقد وصف البعضُ هو وأسرته بأنهم يميلون إلى المذهب الشيعي. فقد أظهر في آثاره وأشعاره تشيعه. إلا أن العلامة الحلي وبعض علماء الإمامية رأوا أنه شيعي زيدي المذهب، وذهبوا أيضًا إلى أن آثاره غير موثوقة لأنه كان معاديًا لأهل البيت، وقد روى قصصًا خاطئة بهدف التشويش على التاريخ الشيعي.

سيرة أبي الفرج الأصفهاني

هو أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن هيثم بن عبد الرحمن الأموي المرواني، المشهور بأبي الفرج الأصفهاني، الأديب النحوي، الكاتب الشاعر، المؤرخ الحافظ، النسابة المتضلع، والمُحَدِّث المتفنن. ولد سنة ۲۸۴هـ (في خلافة المعتمد العباسي) في أصفهان. أتم تعليمه في بغداد، التي كانت في ذلك الوقت مركز علوم وفنون العالم. لا تتوفر معلومات كثيرة عن بداية حياته، لكن المعروف أن أسرته من جهة والده تعود إلى الأمويين، بينما تنحدر أسرته من جهة والدته من بيت ابن ثوابه الكبير. وقد ذكر أبا الفرج يحيى بن محمد بن ثوابه (جده من جهة الأم) مرارًا في كتاب "الأغاني". يكتب ياقوت في إرشاد الأريب: «كان علامة، نسابة، راويًا للأخبار، جامعًا بين سعة الرواية والتحقيق، وكانت له ذاكرة وذكاء فائقان. لا أعرف مؤلفًا آثاره في فنون الأدب أجمل ولا أشمل من آثار أبي الفرج. ومع كل ذلك، كان شاعرًا عذب القول[١]

منذ شبابه، كان أبو الفرج شغوفًا بجمع أخبار الأدباء والموسيقيين والاستماع إليهم، وتقييد الأحاديث والأشعار والأغاني، والاطلاع على النوادر التاريخية.

بفضل علمه، حظي أبو الفرج باهتمام الحكومات في ذلك الوقت، وهي آل بويه والحمدانيون والأمويون في الأندلس. ورد في المصادر أنه كان كاتبًا لركن الدولة الديلمي الشيعي المذهب. استدعاه الحسن بن محمد المهلبي، وزير عز الدولة، إلى بغداد، وجعله مستشارًا ونديمًا خاصًا له، فلم يفارقه حتى وفاته. كان أبو الفرج دائم الحضور في مجالس المهلبي الخاصة، وكان قريبًا جدًا منه، وكان يمدحه كثيرًا. ويبدو أن المهلبي، لكي ينشغل صديقه العالم دائمًا بالرواية والشعر والموسيقى، لم يُكلفه أبدًا بأي مهمة جدية[٢]

يُقال إن أبا الفرج لم يكن يهتم كثيرًا بالنظافة الشخصية. «يروي الصابي: عندما ذهبت أنا وأبو علي الأنباري وآخر لزيارة والتحقيق عند منزله (أبي الفرج)، أرسلنا غلامًا قرب بابه ليستأذن له بالدخول. وعندما دق الغلام الباب وكان من المفترض أن تموء قطة أبي الفرج التي تدعى "يَقَقْ" خلف الباب عادةً، ثم يخرج أبو الفرج أو غلامه لفتح الباب، لم يصدر أي صوت. وتكرر الدق، فنودي من داخل البيت: "تمهّلوا". وعندما فتح أبو الفرج الباب، كانت يداه متسختين، فظننا أنه كان يأكل. ففسّر أبو الفرج سبب تأخره واتساخ يديه بأن "يَقَقْ" أصابه مغص، وكنت مشغولاً بحقنته. فلما سمعنا ذلك، قلنا في أنفسنا أنه لا حاجة لمزيد من الاستفسار[٣].» اللافت في هذه الرواية هو أن أبا الفرج كان بارعًا أيضًا في علم الطب البيطري، وهذا دليل على تقدم الطب البيطري في ذلك العصر.

شيوخه

  1. ابن دريد؛
  2. ابن الألبادي؛
  3. أبو خليفة الفضل بن حباب البصري؛
  4. الأخفش الأصغر؛
  5. نقطوية؛
  6. محمد بن جرير الطبري؛
  7. جحظة؛
  8. أبو عبد الله محمد بن خلف المرزبان؛
  9. جعفر بن قدامة والحسن بن محمد المنجم[٤].

تلاميذه

من تلاميذه يمكن ذكر:

  1. أبو زكريا يحيى؛
  2. أبو الحسن بن دينار؛
  3. الدارقطني؛
  4. أبو إسحاق الطبري؛
  5. علي بن إبراهيم بن مخلد؛
  6. محمد بن أبي الفوارس.

«رغم كل فضائله ومكارمه، كان سيئ القول، بذيء اللسان، صريحًا، لا يبالي. كان بعيدًا عن تكاليف البلاط... وكان معروفًا بحبه الشديد للحيوانات[٥]

آثار أبي الفرج الأصفهاني

كان أبو الفرج كاتبًا مقتدرًا ومرهف الذوق. «كان في الشعر أحسن الشعراء وأتقن العلماء[٦].» «عباراته عذبة وخالية من الحشو الزائد، غالبًا ما تكون حية، قصيرة، عميقة المعنى، موجزة، ومتعمدة البساطة[٧]

أُحصيت مؤلفاته في التذكارات حتى مائة كتاب، من أهمها: قالب:فهرست ستونی

  1. الأغاني الكبير؛
  2. أخبار القيان؛
  3. أخبار الطفيليين؛
  4. الخانات، التعديل؛
  5. الانتصاب؛
  6. تفصيل ذي الحجة؛
  7. الخمارين والخمارات؛
  8. دعوة الأطباء؛
  9. مجرد الأغاني؛
  10. مقاتل الطالبيين؛
  11. مجموعة الأخبار والآثار؛
  12. مناجيب الحضيان؛
  13. كتاب النغم؛
  14. نسب المهالبة؛
  15. نسب بني عبد شمس؛
  16. نسب بني شيبان؛
  17. نسب بني كلاب؛
  18. نسب بني تغلب؛
  19. أخبار البرامكة؛
  20. أيام العرب (۱۷۰۰ يوم)؛
  21. الأخبار والنوادر؛
  22. الفرق والمعيار في الأوغاد والأحرار؛
  23. الديارات؛
  24. رسالة في الأغاني؛
  25. الإماء الشواعر؛
  26. أدب السماع؛
  27. أدب الغرباء؛
  28. المماليك والشعراء والمغلمان المغنين.

لم يبق من هذه المجموعة إلا ثلاثة آثار: الأغاني، ومقاتل الطالبيين، وأدب الغرباء. يقال إنه ألف كتبًا باسم الأمويين في الأندلس وأرسلها إليهم سرًا[٨]». بل كُتب أنه تلقى منهم صلات (هدايا). لكن لا يوجد دليل على ذلك، وإن حدث فلا يمكن اعتباره دليلاً على تعاطف أبي الفرج مع الأمويين.

    1. مذهب أبي الفرج الأصفهاني

كان أبو الفرج شيعي المذهب زيديًا[٩]؛ وبسبب ذلك، أعرب العديد من المؤرخين السنة عن أسفهم. يذكر السيد نور الله الشوشتري في "مجالس المؤمنين": «من العجائب أن مروانيًا يكون شيعي المذهب... كثير من المؤرخين السنة مثل اليافعي، ابن خلكان، ابن كثير الدمشقي وغيرهم، ذكروه بكل احترام، ونقلوا أشعاره الجديرة بالثناء وآثاره الظريفة، وأعربوا جميعًا ببالغ الأسف أنه لمن المؤسف حقًا أن من اتصف بكل تلك الفضائل كان يميل إلى المذهب الشيعي[١٠]

«من المحتمل أن أبا الفرج ورث المذهب الزيدي عن أسرته من جهة والدته، آل ثوابه، وكانوا على الأرجح زيديين... ولا يبدو بعيدًا أن يكون الكيد لبني العباس قد قرّب بين الأسرتين الأموية (آباء أبي الفرج) والشيعية الثوابية[١١]

وفاته

في سنوات عمره الأخيرة، عانى أبو الفرج من اختلاس الحواس (الخرف)، وفي النهاية، وافته المنية يوم الأربعاء من شهر ذو الحجة سنة ۳۵۶هـ في بغداد على ضفاف دجلة (بين درب سليمان ودرب دجلة)[١٢]. توفي في نفس العام كبار شخصيات مثل سيف الدولة الحمداني، معز الدولة، وكافور الإخشيدي.

رغم أنه كان شخصًا صريحًا جدًا ولا يبالي بالسلطات، إلا أن الحكومات بحاجة إلى عالم مثله، فلم تكن تستطيع تجاهله. يقول داود بن هيثم التنوخي عنه: «... لم أر قطُّ أحدًا يحوي من الأشعار والأصوات والأخبار والأحاديث المسندة والأنساب بقدر ما حوى. وكان قد أتقن من أسباب المنادمة أمورًا متعددة، من علم الجوارح (الصيد بالجوارح)، والطب البيطري، وبعض المعارف الطبية، وعلم النجوم وغيرها، وكان شاعرًا أيضًا[١٣]

انظر أيضًا

الهوامش

  1. دایرة المعارف تشیع، ص 431.
  2. دایرة المعارف بزرگ اسلامی، ص 127.
  3. جناب، ص 80.
  4. اصفهانی: الاغانی، ج 1، ص 15.
  5. اصفهانی: فرزندان ابوطالب، ص ه‍.
  6. ابن خلکان، ص 328.
  7. الفاخوری، ص 208.
  8. مدرس، ص 154 و ابن خلکان، ص 329.
  9. مدرس، ص 154 و نامه ی دانشوران ناصری، ص 45.
  10. شوشتری، ص 560.
  11. دایرة المعارف بزرگ اسلامی، ص 128.
  12. ابن خلکان، ج 2، ص 329.
  13. دایرة المعارف تشیع، ص 431.

المصادر