انتقل إلى المحتوى

أربعينية قائد الأمة وإنعكاس رسالة الإمام الخامنئي (ملاحظة)

من ویکي‌وحدت

أربعينية قائد الأمة وإنعكاس رسالة الإمام الخامنئي عنوان مذكرة تشير إلى بعض ردود الفعل حول رسالة الإمام الخامنئي بمررو اربعين يوم لشهادة السيد شهداء الثورة، الإمام السید علي الخامنئي. وتركزت رسالة قائد الثورة الإسلامية بشكل رئيسي على المحاور التالية: «المرحلة الجديدة لإدارة مضيق هرمز»، «تعويض خسائر الحرب ودماء الشهداء»، «الانتقام من المعتدين»، ووحدة جبهة المقاومة»، و«انتصار إيران رغم الخسائر». ونُشرت الرسالة في إطار اليوم الأربعين لشهادة القائد الشهيد.

مقتطفات من رسالة الإمام

حزن الشهادة

مرت أربعون ليلة ونهارًا على واحدة من أعظم الجرائم التي ارتكبها أعداء الإسلام وإيران، وعلى واحدة من أكثر الأحزان العامة قسوة في تاريخ هذا الشعب؛ وهو حزن استشهاد القائد العظيم للثورة الإسلامية، وأبو الأمة الإيرانية، وزعيم أمة المسلمين، وقائد المطالبين بالحق في عصرنا الحالي، وسيد شهداء إيران وجبهة المقاومة، الخامنئي الكبير... لقد مرت أربعون ليلة ونهارًا منذ دعا الله تعالى قائدهم هذا إلى مرقدته؛ لكن هذه المرة، بخلاف ما حدث في عهد كليم الله، لم يُبعث أصحاب القائد الشهيد وأممته لإقامة الحق ومواجهة الباطل فحسب، بل وقفوا كالجبال الصلبة أمام سامري وعجلته، وسقطوا على رؤوس المعتدين والفرعونيين كالحمم البركانية المتوهجة.

ملحمة الدفاع المقدس الثالث

لكن مقابل ذلك، مرت أربعون ليلة ونهارًا بينما انخرط أبناء خميني الكبير الأبطال، والخامنئي العزيز الشهيد والمؤمنون بالإسلام الاصيل المحمدي، بشجاعة مثالية في ساحات المعارك والشوارع والأماكن الحربية. ورغم الضربات والخسائر التي أحدثها هجوم العدو الوحشي، فقد حولوا الحرب العدوانية الثالثة إلى مسرح لملحمة الدفاع المقدس الثالث، ولقد أظهر الشعب الإيراني الواعي والحكيم أنه محزون بفراق قائده الشهيد، لكنه، اقتداءً بورثة عاشوراء الحسينية (عليهم السلام)، حوّل هذا الحزن إلى ملحمة، وحول الرثاء إلى رجز. وقد أدى كل ذلك إلى إذهال واستيصال العدو المددج بالسلاح الى أسنانه، ودفع المستضعفين في العالم إلى الإعجاب والتقدير. وفي هذه المرة، جعلت جهالة وكبرياء المستكبرين من شهر فبراير عام 1405 هجري شمسي (شباط/فبراير 2026 ميلادي) بداية فصل جديد من صعود قوة باسم إيران والثورة الإسلامية، ورفع علم إيران الإسلامية ليس فقط في جغرافيا أرضنا، بل أيضًا في أعماق قلوب الناس الباحثين عن الحق في جميع أنحاء العالم.

انعكاس رسالة الإمام الخامنئي

انعكاس بعض وسائل الإعلام الأجنبية التي تفاعلت مع هذه الرسالة: الجزيرة: الآية الله مجتبي الخامنئي، مدعيًا «النصر النهائي» في الحرب ضد إسرائيل وأمريكا، أعلن في بيان قرئ على التلفزيون أن طهران ستطالب بتعويضات الحرب، وأن إدارة مضيق هرمز ستنطلق إلى «مرحلة جديدة». تايمز إسرائيل: في بيان مكتوب، قال القائد الأعلى لإيران الآية الله مجتبي الخامنئي: «نحن لا نطلب الحرب، لكننا لن نتنازل عن حقوقنا، ونرى جميع جبهات المقاومة كجبهة واحدة». عرب نيوز: صرح قائد إيران الجديد، مجتبي الخامنئي، في رسالة مكتوبة بأن إدارة مضيق هرمز ستدخل مرحلة جديدة، وحتى في حال حدوث وقف إطلاق النار، يجب ألا يتوقف الناس عن التواجد في الشوارع، لأن صوتهم يؤثر على نتائج المفاوضات. شينخوا الصينية: أعلن القائد الأعلى لإيران، مجتبي الخامنئي، أن الشعب الإيراني قد حقق «انتصارًا حاسمًا» في الحرب ضد أمريكا وإسرائيل، وأن إيران ستنتقل بإدارة مضيق هرمز إلى مرحلة جديدة. أناطولي التركية: الآية الله سید مجتبی حسینی خامنئي وصف في رسالته بمناسبة شهادة والده بأنها «ضربة تاريخية وثقيلة»، وأكد أن «المجرمين المعتدين لن يفلتوا من العقاب»، وسنعمل على تعويض الخسائر ودماء الشهداء والجرحى. فايون الهندية: حذر القائد الأعلى لإيران، الآية الله مجتبي الخامنئي، في رسالته الطويلة من أن إدارة مضيق هرمز ستدخل «مرحلة جديدة»، ودعا الجيران العرب إلى «الوقوف في المكان الصحيح» والابتعاد عن القوى الغربية. ديلي صباح التركية: أعلن القائد الأعلى لإيران، مجتبي الخامنئي، يوم الخميس أن البلاد ستدخل «مرحلة جديدة» في إدارة [[مضيق هرمز|مضيق هرمز الاستراتيجي»، بينما أكد أن طهران لا تطلب الحرب، لكنها ستدافع بحزم عن حقوقها، وتعتبر مجموعات المقاومة جبهة موحدة.

مقالات ذات صلة

المصدر