عملية الوعد الصادق 4
عملية وعدة صادق 4، الهجوم الصاروخي الجوي الرابع لقوى حرس الثوري الإسلامي بدعم ومساندة جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووزارة الدفاع ضد إسرائيلومواقع الأمريكية العسكرية في المنطقة رداً على هجوم الأمريكي إسرائيلي على إيران 2026 على مبنى باستور، ومنطقة الجمهورية، ومهرآباد ومدن أخرى في البلاد: قم، تبريز، إصفهان، كرج، كرمانشاه ولرستان …، حيث استشهد الإمام الخامنئي وزوجته وعدد من أفراد أسرته، الامير السيد عبد الرحيم الموسوي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، اللواء محمد باكبور، قائد أركان الحرس الثوري الإسلامي، الامير قائد أركان عزيز نصيرزاده، وزير الدفاع ودعم القوات المسلحة، الامير درياسالار علي شمخاني، مستشار القائد الأعلى للجيش وأمين المجلس الأعلى للدفاع، وتلاميذ مدرسة شجرة طيبة ببلدة ميناب وعدد من المدنيين، ابتداءً من صباح يوم السبت 9 اسفند 1404 ش، الموافق 30 فبراير 2026 م، المتزامن مع 10 رمضان 1447 ق، حيث بدأ الهجوم. في مختلف موجات هذه العملية سُجلت أضرار وخسائر جسيمة في القواعد العسكرية الولايات المتحدة في المنطقة مثل المملكة العربية السعودية، اردن، الإمارات، بحرين، قطر وكويت وغيرها، كما استُهدفت سفن أمريكية في المنطقة التي شاركت في هجوم الإمريكي وإسرائيل على إيران 2026. وفي الوقت نفسه، أُغلق مضيق هرمز من قبل إيران، وتدمّرت البنى التحتية والمراكز العسكرية والعلمية والاقتصادية الإسرائيلية في مدن تلآویو، حیفا، بيت شميس، هاكريات، اشتود … بصواريخ وطائرات بدون طيار إيرانية.
زمن ومكان الهجوم
الهجوم الصاروخي الرابع لإيران على إسرائيل، والقواعد العسكرية الولايات المتحدة في المنطقة بعنوان «عملية الوعدة الصادق 4»، تم على عدة مراحل، ابتداءً من صباح يوم السبت 9 اسفند 1404 ش، الموافق 30 فبراير 2026 م، المتزامن مع 10 رمضان 1447 ق، من قبل قوات الفضاء الجوي لقوى سپاه پاسداران انقلاب اسلامی بدعم ومساندة جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووزارة الدفاع. [١].
الخسائر والضحايا
الموجة الأولى
في البيان رقم ۲ صرّح حرس الثورة الإسلامية عند إعلان بدء عملية «وعد صادق ۴» رداً على العدوان الأمريكي‑الصهيوني على أراضي إيران: استهدفت صواريخ وطائرات بدون طيار حرس الثورة مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين وبقية القواعد الأمريكية في قطر والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى المراكز العسكرية والأمنية في قلب الأراضي المحتلة.
الموجة الثالثة والرابعة
وفق بيان رقم ۳ لشؤون العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، استمرت الموجة الثالثة والرابعة من عملية «وعد صادق ۴» بصورة متواصلة ضد الأهداف العسكرية والأمنية للولايات المتحدة الأمريكية والنظام الصهيوني، مستخدمة صواريخ متقدمة أقوى من تلك التي استُخدمت في «عملية وعد صادق ۳». استهدفت الهجمات المواقع التالية:
- القاعدة البحرية الإسرائيلية في ميناء حيفا؛
- مرساة سفن الحرب الصهيونية في حيفا؛
- القاعدة الجوية رامات‑ديفيد؛
- وزارة الدفاع الإسرائيلية في منطقة هاكريات؛
- الحصن الصناعي‑العسكري «بيت الشمس»؛
- مركز الصناعات العسكرية في اشتود.
الموجة الخامسة
حسب بيان رقم ۴ لشؤون العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، استُهدفت الموجة الخامسة من عملية «وعد صادق ۴» في المحيط الهندي: تم ضرب منصة «MSP» الأمريكية المجرّدة من الصواريخ بحركة أربع طائرات بدون طيار، مما أدى إلى انفجارات متتالية وإخراجها من الخدمة. استُهدف القاعدة البحرية الأمريكية في منطقة «عبدالله مبارك» (الكويت) بأربع صواريخ بالستية و ١٢ طائرة بدون طيار، فتدمّرت البنية التحتية الأساسية وسُجلت خسائر في عدد كبير من الجنود الأمريكيين. تعرضت سفينة الدعم القتالية من فئة «MST»، التي كانت في مهمة توصيل وقود للمنصات الأمريكية في المحيط الهندي، لاصطدام بأكثر من ٣٨٠ صاروخ إيراني. «سيفتح مقاتلو بحرية حرس الثورة، إلى جانب مقاتلي الجو، أبواب الجحيم أمام وحدات العدو»[٢].
الموجة السادسة
قامت الموجة السادسة من عملية «وعد صادق 4» بهجمات صاروخية وطائرات بدون طيار واسعة النطاق نفذتها قوات حرس الثورة الإسلامية ضد أراضي الاحتلال وقواعد القوات العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة. استُهدفت 27 نقطة من القواعد الأمريكية في المنطقة، بالإضافة إلى قاعدة تل نوف، ومقر القيادة العامة للجيش الصهيوني في هكاريا، ومجمع الصناعات الدفاعية الضخم في تل‑أفيف. قوات جمهورية إيران الإسلامية لن تسمح بصدير صفارات الإنذار في أراضي الاحتلال والقواعد الأمريكية، وستنفذ بهجمات متتالية وعريرية كخطوة انتقامية صعبة.
الموجة السابعة والثامنة
أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في بيانها رقم 8 عن الموجتين السابعة والثامنة من عملية «وعد صادق 4» الموجهة إلى الأهداف الأمريكية‑الصهيونية بإطلاق مستمر لصواريخ وطائرات بدون طيار. استُهدف القاعدة البحرية «علي السالم» للولايات المتحدة في الكويت، فأصبحت غير صالحة للعمل، وتدمّرت ثلاثة منشآت بحرية أمريكية في الكويت. كما تدمرت أربعة طائرات بدون طيار في القاعدة البحرية الأميركية في ميناء سلمان (البحرين)، ما ألحَق أضرارًا جسيمة بمراكز القيادة والدعم. في هجمات لاحقة على أهداف بحرية للعدو، صُدمت ثلاث سفن نفطية مملوكة للولايات المتحدة وبريطانيا في الخليج العربي ومضيق هرمز بصواريخ ولا تزال تحترق. تعرض مراكز القوات الأمريكية في البحرين لصاروخين باليستيكيّين، وباقي القواعد الأمريكية في المنطقة هجمات متتابعة أسفرت عن مقتل وإصابة 560 جنديًا أمريكيًا حتى الآن.
الموجة التاسعة
بدأت الموجة التاسعة من عملية «وعد صادق 4» استهدافًا لأهداف في جميع أراضي الاحتلال والكيانات الأمريكية في المنطقة. تعرض حاملة الطائرات الأمريكية «آبراهام لنكولن» لأربعة صواريخ كروز، ثم غادرت موقعها متجهةً إلى جنوب شرق المحيط الهندي. كما تم تدمير صاروخ الدفاع الجوي «تاد» التابع لنظام صاروخي إسرائيلي في «الرويس» (الإمارات) بعد أن أصابه صاروخ فضائي من حرس الثورة. وبالإضافة إلى ذلك، تم ضرب السفينة الداعمة لتوريد الوقود للالحامّات الأمريكية على بعد 700 كيلومتر من سواحل تشابهار بطائرات وموجات صاروخية، فخرجت عن الخدمة وأصبحت غير صالحة للعمل [٣].
الموجة العاشرة
أصدرت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في البيان رقم 9 لعملية «وعد صادق 4» تحذيراً بأن الموجة العاشرة من العملية، باستخدام مناورة صواريخ «خَيبر»، فتحت أبواب النيران الجسيمة على الأراضي المحتلة. ودعا السكان في هذه الأراضي إلى الابتعاد عن القواعد العسكرية ومراكز الأمن والدولة فوراً ومغادرة المنطقة. في البيان جاء:«الموجة العاشرة من عملية وعد صادق 4 باستخدام مناور صواريخ خَيبر فتحت بوابات النيران الضخمة على الأراضي المحتلة». استهدفت الموجة العاشرة:
- الحرم الحكومي للنظام الصهيوني في تل آفيف،
- القواعد العسكرية ومراكز الأمن في حيفا،
- القدس الشرقية.
الموجة الحادية‑عشر
قامت الموجة الحادية‑عشر من عملية «وعد صادق 4» بهجومٍ مركّبٍ من صواريخ «فَتّاح» من الجيل الأول، من خلال مناورات كثيفة ومكثفة نفّذتها فرق العمليات البحرية والجو لحرس الثورة الإسلامية. جاء هذا الإجراء في اليوم الثالث من توغل العدو على وطننا العزيز، واعتُبر بدايةً لنهاية دفاعات نظام الصهيوني الأسطورية وإرباكٍٍ ذاتيٍ للعدو الصهياوني. أطلقت صواريخ «فَتّاح» القوية، القابلة للمناورة، اختراقاً للدرع الصاروخي، مما هزَّ مخابئ الصهاينة وأرسل رسالةً عن قوة إيرانه إلى الحليف الحارِق تل آفيف في خيالٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ. استهدفت الضربة: مراكز استخبارية ومخازن الدعم العسكري للولايات المتحدة في منطقة الخليج العربي، مجمع الصناعات الاتصالاتي للجيش الصهيوني في بئر‑السبع، وأكثر من 20 موقعاً في تل آفيف، القدس الغربية والجليل داخل الأراضي المحتلة. منذ بداية الحرب، أظهر أبناء القوات المسلحة الإيرانية حزمهم عبر استهداف 60 هدفاً استراتيجياً و500 موقع عسكري أمريكي وصهيوني، وإطلاق أكثر من 700 طائرة بدون طيار ومئات الصواريخ، مُسجّلين إنجازاً يفوق مسار الحرب الـ12 يوماً في 48 ساعةٍ فقط.[٤]
الموجة العاشرة
أصدرت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في البيان رقم 9 الخاص بعملية «وعد صادق 4» تحذيرًا بأن الموجة العاشرة من العملية، باستخدام مناور صواريخ «خيبر»، فتحت أبواب نيرانٍ هائلة على الأراضي المحتلة. ودعا السكان في تلك الأراضي إلى الابتعاد عن القواعد العسكرية ومراكز الأمن والدولة فورًا ومغادرة المنطقة. النص الوارد في البيان:
«الموجة العاشرة من عملية وعد صادق 4 بمناور صواريخ «خيبر» فتحت أبواب النيران الضخمة على الأراضي المحتلة». استهدفت الموجة العاشرة: – الحرم الحكومي للنظام الصهيوني في تل آفيوا، – القواعد العسكرية ومراكز الأمن في حيفا، – القدس الشرقية.
الموجة الحادية‑عشرة
في الموجة الحادية‑عشرة من عملية «وعد صادق 4» ارتكبت هجمة مركبة من صواريخ «فتّاح» من الجيل الأول، تم تنفيذها من قبل فرق العمليات البحرية والجوية لحرس الثورة الإسلامية. جاءت هذه العملية في اليوم الثالث من تعديات الأعداء على وطننا العزيز، وشُكلت بدايةً لنهاية دفاعات النظام الصهيوني الأسطوري وإرباكٍ ذاتي للخصم الصهيوني. أطلقت صواريخ «فتّاح» القوية القابلة للمناورة اختراق دروع الصواريخ، فهزت مخابئ الصهاينة وأرسلت رسالةً عن قوة إيران إلى حليفها الصهيوني في تل‑آفيوا. شملت الأهداف:
- مراكز استخبارية ومخازن دعم عسكري للولايات المتحدة في منطقة الخليج العربي،
- مجمع الصناعات الاتصالية للجيش الصهيوني في بئر‑السبع، وأكثر من 20 موقعًا في تل‑آفيوا، القدس الغربية والجليل داخل الأراضي المحتلة.
منذ بدء الصراع، أظهر أبناء القوات المسلحة الإيرانية حزمهم عبر استهداف 60 هدفًا استراتيجيًا و500 موقع عسكري أمريكي وصهيوني، وإطلاق أكثر من 700 طائرة بدون طيار ومئات الصواريخ، مسجلين إنجازًا يفوق مسار الحرب الـ 12 يومًا في 48 ساعة فقط.
الموجة الثانية عشر
قامت الموجة الثانية عشر من عملية «وعد صادق 4» في الساحة البحرية بشن هجمات على أهداف ثابتة ومتحركة للجيش المتخاصم الولايات المتحدة الأمريكية في ثلاث دول: الكويت، الإمارات، البحرين، ومعبر هرمز. استخدمت صواريخًا فائق الثقيلة، بعيدة المدى ومكوّنة من مرحلتين، بالإضافة إلى 26 طائرةً بدون طيار هجومية و5 صواريخ بالستية.
- في قاعدة «عريفجان» الكويتية، صُدمت 12 طائرةً بدون طيار على مدار مرحلتين.
- في مركز القيادة والرقابة العسكرية للولايات المتحدة في قاعدة «منهاد» الإماراتية، استُهدف 6 طائرات بدون طيار و5 صواريخ بالستية.
- تَعرضت المنشآت المتبقية للأسطول الأمريكي في البحرين إلى 6 طائرات بدون طيار أدت إلى تدميرها.
- انطلقت طائرة الوقود «آتن نووا» المتحالفة مع الولايات المتحدة في مضيق هرمز، حيث أصابها 2 طائرة بدون طيار ولا تزال مشتعلة.
الموجة الثالثة عشر
انطلقت الموجة الثالثة عشر من عملية «وعد صادق 4» من قبل وحدة طائرات الحرس الجويّة البحرية ضد قاعدة قوات القوات البحرية المتطرفة للولايات المتحدة في قاعدة «عريفجان» الكويتية.
الموجة الرابعة عشر
شنّت الموجة الرابعة عشر من عملية «وعد صادق 4» الحرس الجوي‑البحري لحرس الثورة هجومًا واسع النطاق من الطائرات بدون طيار والصواريخ ضد القاعدة الجوية الأمريكية في منطقة «شيخ عيسى» البحرينية. استُهدفت 20 طائرة بدون طيار و3 صواريخ، ما أدى إلى تدمير المبنى الرئيسي للقيادة والستاد، وإشعال مخازن الوقود لتصاعد أعمدة اللهيب والدخان التي لفتت انتباه الجميع.
الموجة الخامسة عشر
في البيان رقم 14 الخاص بالموجة الخامسة عشر من عملية «وعد صادق 4»، أفصَلت العلاقات العامة للحرس أن الموجة جاءت تحت رمز «يا فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)»، متضمّنةً
- مزيجًا من العمليات الخاصة التي نفّذتها القوات البحرية للحرس ضد أهداف الجيش المتخاصم للولايات المتحدة في المنطقة.
- استُهدف 10 نقاطٍ استراتيجيةٍ رئيسيةٍ ومجموعاتٍ عتاديةٍ للخصم في «قاعدة شيخ عيسى» الجوية في البحرين بصواريخ إيرانية ثقيلة.
- شملت الأهداف مركز القيادة والتحكم الجوي للخصم، مخازن الوقود للطائرات، ومباني إقامتهم العليا، وقد تَدمَّرت جميعها.
- تشير مراقبة الميدان والبيانات القمرية إلى أن جميع البنى التحتية لتلك القاعدة أصبحت غير عملية، مع حدوث أزماتٍ إنسانيةٍ وهروبٍ واسعٍ للجنود.