انتقل إلى المحتوى

جمعية علماء المسلمين في الجزائر

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١١:٤٨، ٢ نوفمبر ٢٠٢٥ بواسطة Negahban (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
واقعة حرّة

جمعية علماء المسلمين في الجزائر هي أقدم وأوسع تجمع ديني شبه رسمي في دولة الجزائر، تأسست عام 1931 ميلادي (1309 هجري شمسي) بالتزامن مع مرور مئة عام على احتلال البلاد من قبل فرنسا، على يد مجموعة من علماء الجزائر برئاسة الشيخ عبد الحميد بن باديس (1889-1940)، وما زالت مستمرة في نشاطها منذ أكثر من 90 عامًا رغم التقلبات المختلفة.

تأسيس جمعية العلماء المسلمين

بعد الحرب العالمية الأولى، اجتمع عدد من علماء المسلمين الجزائريين الذين درسوا في الجزائر وتونس والمغرب ومصر والحجاز، والذين تأثروا بالتحولات الفكرية في العالم العربي بعد الحرب، وكان لهم نشاط في المجلات والصحافة، فقرروا تأسيس هيئة دينية لتنظيم التعليم الديني والدعوة الإسلامية. وبعد التشاور، أصدروا بيانًا في مجلة "الشهاب" ودعوا جميع الأئمة والروحانيين وطلاب العلوم الدينية لحضور اجتماع في نادي "ترقي".

الداعون لهذا الاجتماع، الذين لم يذكروا أسمائهم في البيان، هم: الشيخ عبد الحميد بن باديس، الشيخ محمد بشير الإبراهيمي، محمد الأمين العموري، الطيب العقبي، مبارك ميلي، إبراهيم بيوض.
هؤلاء هم في الحقيقة الهيئة المؤسسة لجمعية علماء المسلمين في الجزائر.
في الاجتماع التأسيسي شارك 702 من العلماء والروحانيين والطلاب من جميع التيارات الإسلامية الموجودة (الصوفية، السلفية، الحكوميّة وغيرها). استمر الاجتماع لمدة يومين وتم فيه اعتماد أعضاء المجلس المركزي للجمعية، ورئيس الجمعية، والنظام الأساسي الذي أعدته الهيئة المؤسسة مسبقًا. كما أضاف المشاركون في الاجتماع أعضاء آخرين إلى المجلس المركزي وهم: مولاي بن شريف، الطيب المهجي، السعيد الباجوري، حسن الطرابلسي، عبد القادر القاسمي، محمد الفضيل الورطيلاني.

في هذا الاجتماع تم انتخاب الشيخ عبد الحميد بن باديس رئيسًا غيابيًا، ومحمد بشير الإبراهيمي نائبًا للرئيس، ومحمد الأمين العموري أمينًا، والطيب العقبي نائب أمين، ومبارك ميلي أمين صندوق، وإبراهيم بيوض نائب أمين صندوق.

قادة جمعية العلماء

قادة الجمعية منذ تأسيسها وحتى اليوم هم:
1. الشيخ عبد الحميد بن باديس
2. الشيخ محمد بشير الإبراهيمي
3. الشيخ أحمد حماني
4. الشيخ عبد الرحمن شيبان
5. الشيخ علي مغربي
6. الشيخ عبد الرزاق قسوم

شعار الجمعية منذ تأسيسها، اختصرت الجمعية أهدافها وطموحاتها في شعار: "الإسلام ديننا، والعربية لغتنا، والجزائر وطننا"، وهو ما وضعته في شعار الجمعية.
وهي تدعي الإصلاح، وتعتبر أهم الحركات الإصلاحية الإسلامية والدينية في العالم الإسلامي التي تنتمي إليها الجمعية هي:
1. حركة محمد بن عبد الوهاب
2. حركة سيد جمال الدين الأسدي آبادي
3. حركة الشيخ محمد عبده
4. حركة عبد الحميد بن باديس

أهداف جمعية العلماء

وفقًا للمادة 4 من النظام الأساسي للجمعية، أهداف المؤسسة هي:
1. نشر الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام بناءً على الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح مع الاعتدال والوسطية.
2. المشاركة في تربية الشباب والحفاظ على أفكارهم وأخلاقهم وحضارتهم.
3. السعي لتوعية المسلمين الجزائريين بالتمسك بالقيم الوطنية والحضارية ومواكبة العصر.
4. الحفاظ على المرجعية الفقهية المعتمدة في البلاد.
5. مكافحة الآفات الاجتماعية والأخلاقية بجميع أشكالها، والاستفادة من الفضائل والقيم المقبولة.
6. محاربة البدع وكل ما حرمه الشرع صراحةً، عن طريق التوعية والإقناع والحكمة والموعظة الحسنة.
7. تقديم النصيحة والخير والمشورة للأفراد والجماعات لخدمة مصالح البلاد والشعب.

وسائل الجمعية لتحقيق أهدافها

تستخدم الجمعية الوسائل التالية لتحقيق أهدافها:
1. تنظيم الأنشطة الدينية والتربوية والثقافية والعلمية في المساجد والأماكن التربوية والثقافية والدعوية.
2. عقد اللقاءات والمؤتمرات والرحلات والدورات التدريبية والرحلات داخل وخارج البلاد.
3. تأسيس مؤسسات تربوية وتعليمية بمختلف أشكالها من الابتدائية إلى الجامعية وفقًا للقوانين الحكومية.
4. إنشاء مدارس لتعليم القرآن وعلومه.
5. السعي لتأسيس مصليات في المؤسسات التابعة للجمعية.
6. تأسيس ودعم النوادي الثقافية والعلمية والرياضية والمهنية والكشافة ومراكز رعاية الأطفال.
7. إنشاء وسائل إعلامية سمعية وبصرية ومكتوبة وإلكترونية.
8. توفير أدوات الطباعة والنشر والتوزيع لتحقيق أهداف الجمعية.
9. السعي لإنشاء علاقات وروابط بين الجمعية والأفراد والمؤسسات المتوافقة داخل وخارج البلاد.
10. دعم القضايا العادلة، والدفاع عن المؤسسات، وتقديم المساعدات الإنسانية داخل وخارج البلاد.

الانقسامات الداخلية في الجمعية

منذ تأسيس الجمعية كان هناك تياران فكريان بين أعضاء المجلس المركزي والفاعلين الأساسيين:
1. السلفيون الذين يسمون أنفسهم إصلاحيين، وكان هدفهم إجراء إصلاحات في المجال الديني والعادات والتقاليد والمعتقدات.
يرون أن الطرق الصوفية، رغم تاريخها في الجزائر وأنها تشكل الغالبية من الملتزمين دينياً، قد انحرفت وتحملت خرافات عن المبادئ الأصلية، ويجب إصلاحها.
2. أهل الطريقة أو المحافظون، الذين رغم مشاكل طريقة عبادتهم، كانوا حافظين على الهوية الوطنية واللغة العربية وآداب الإسلام، ويريدون الاعتراف بالتصوف كمسلك ديني مشروع مع بعض الإصلاحات في العادات الخرافية.
وكانت مصلحة الطرفين، الإصلاحي والمحافظ، وكذلك مصلحة الجزائر تحت الاستعمار، تقتضي الحفاظ على وحدتهم والتعاون المشترك.
علاوة على ذلك، كثير من الإصلاحيين درسوا التصوف أو كان لديهم ميول صوفية، حتى بن باديس نفسه كان له ميول صوفية وعلاقات ودية مع شيوخ التصوف.
وشيوخ التصوف وأصحاب الزوايا لهم تاريخ مشرف في الثورة الجزائرية ومقاومة الاحتلال الفرنسي، ومنهم عبد القادر الجزائري مؤسس المقاومة، الذي كان من شيوخ الطريقة القادرية.
لذلك حضر شيوخ التصوف في الاجتماع التأسيسي للجمعية وتعاونوا مع الإصلاحيين السلفيين، لكن هذا التعاون لم يدم، وبعد عام من الخلافات، في 1932، تم طرد الطرق الصوفية من الجمعية، وتصاعدت الخلافات الإعلامية والدعائية بينهم.

أسباب الخلاف

السبب الرئيسي للخلاف هو اختلاف فهم كل مجموعة للإسلام والإصلاح. السلفيون، الذين تأثر كثير منهم بأفكار محمد بن عبد الوهاب، ومجدد الفكر السلفي، وأفكار ابن تيمية، يرون التصوف تفكير دخيل على الإسلام، له جذور في التصوف الهندي، والفلسفة اليونانية، وعادات شركية مثل زيارة القبور، التوسل، التبرك وغيرها، ويرون أن إصلاحه مستحيل، ويريدون القضاء عليه تمامًا. يقول محمد بشير الإبراهيمي في هذا الصدد:
"مع مرور الوقت أصبح التصوف حصنًا يلجأ إليه كل فاسق وزنديق ومستهتر وسارق وكذاب، وأصبح كل راقص صوفيًا، وكل فاسق فاسد صوفيًا، وكل جاهل صوفيًا، وكل مدّعٍ للدين صوفيًا... هل يصح أن يسمح المجددون لهؤلاء أن يحتلوا هذا الحصن؟ أم يجب محاربته بشدة ورفع شعار "لا صوفية في الإسلام" وتدمير التصوف؟"[١].
والشيخ عبد الحميد بن باديس، الذي كان في البداية على علاقة طيبة مع أهل التصوف، أصدر فتوى صريحة تكفر الطرق الصوفية مثل التيجانية.
في هذا الجو، اتجهت أنشطة الجمعية نحو القضاء على الطرق الصوفية في الجزائر.
في المقابل، كان الاحتلال الفرنسي أقل أهمية في نظر قادة الجمعية، إذ انتقدوا الظلم الفرنسي لكنهم لم يؤيدوا المقاومة المسلحة لإنهاء الاحتلال، بل كانوا يفضلون أن يحكم الاحتلال مع تقليل الظلم ومنح حرية دينية أكبر.
قال عبد الحميد بن باديس في هذا الشأن:
1. "نحن مستعمرة فرنسية نسعى لإقامة علاقة ودية بين شعبينا، وهناك مصالح مشتركة بيننا وبين فرنسا، وقد ظهر ذلك في الحرب والسلم."[٢].
2. "شعب الجزائر ضعيف ومتخلف ويحتاج إلى حماية أمة قوية وعادلة ومتقدمة، ويرى في فرنسا ذلك. نحن نعمل من أجل تفاهم شعبي البلدين ونطالب بحقوق شعبنا بصدق وصراحة، ولا نمد يدنا إلا لفرنسا ولا نطلب مساعدة إلا من الفرنسيين العادلين."[٣].
3. "الحكومة فتحت الأبواب أمام جمعية العلماء، مما كان فضلًا عظيمًا. رجال الجمعية تمكنوا من التواصل مع الناس في المساجد والمنتديات. رجال الحكومة الذين التقيتهم يحترموننا ويشجعوننا، وهم يتحدثون باسم حكومتهم، وهذا التعاون هدفه تهذيب الأمة وتعليمها."[٤].
4. "العلاقة بين الجزائر وفرنسا اليوم ضرورية لجميع الطبقات، والناس لا يفكرون إلا في إطار فرنسا، ويأملون أن تمنحهم حقوقهم كاملة في المستقبل، ونحن نؤكد على هذه العلاقة ونشكر فرنسا على ما قدمته وننتقد بعض الأمور."[٥].
لذلك لم يساندوا الثوار الجزائريين بالكامل، وكانوا متأخرين في مواقفهم من الأحداث.
من المهم أن نذكر أن الاحتلال الفرنسي كان عدوًا لكلا الطرفين، ولم يكن صديقًا للإصلاحيين أو المحافظين، بل زرع الجواسيس بينهم وأشعل الخلافات الطائفية والمذهبية ليزيد من الخصومات بينهم.

صحف جمعية العلماء

على مر تاريخها، استخدمت الجمعية عدة صحف، بعضها رسمي تابع لها، وبعضها نشر أفكار قادتها قبل وبعد التأسيس، وهي:
1. المنتقد
2. الشهاب
3. الجزائر
4. صدى الصحراء
5. الإصلاح
6. البرق
7. السنة المحمدية
8. الشريعة المحمدية
9. الصراط السوي
10. الجحيم
11. التبيان

علاقات الجمعية مع حكومات الجزائر بعد استقلال 1962

علاقات الجمعية مع الحكومات الحاكمة بعد الثورة شهدت تقلبات. رؤساء الجزائر تعاملوا معها بشكل مختلف. في البداية، الرئيس الاشتراكي أحمد بن بلا أغلق الجمعية بسبب معارضتها للنظام الاشتراكي، وجعل محمد بشير الإبراهيمي رئيس الجمعية آنذاك يعيش منعزلًا.
هواري بومدين بعد بن بلا أقام علاقة جيدة نسبيًا مع أعضاء الجمعية، شاذلي بن جديد اتخذ مواقف متباينة، وعبد العزيز بوتفليقة الذي حكم لفترة طويلة لم يكن عدواً ولا مؤيدًا للجمعية.

مصادر تمويل الجمعية

الجمعية مستقلة عن الدولة ولا يوجد لها مخصصات في الميزانية الحكومية، لكن الحكومات تساعدها حسب العلاقات. لديها أوقاف وأملاك تبرع بها المحسنون، بعضها صودرت في عهد أحمد بن بلا ثم أعيد بعضها لاحقًا. الأعضاء يدفعون اشتراكات سنوية. تستخدم أموال الزكاة الشرعية أيضًا في إدارة الجمعية.

انتشار الجمعية التنظيمي

لدى الجمعية تنظيم واسع في جميع أنحاء الجزائر وفي كل الولايات.
وفقًا للنظام الأساسي، للجمعية هيئات هي:
1. الجمعية العامة
2. المجلس الوطني
3. المكتب الوطني وفي الولايات والبلديات لها فروع:
1. مجلس الولاية
2. مجلس البلدية
3. مجلس المدينة
4. مجلس الحي
كما يمكن للجمعية أن يكون لها مكاتب في المؤسسات الثقافية والتعليمية والتربوية.
بالإضافة إلى المجالس، لديها لجان:
1. لجنة التعليم والتربية
2. لجنة العلمية والتراث الثقافي
3. لجنة الدعوة والإرشاد
4. لجنة الثقافة والإعلام والاتصالات
5. لجنة العلاقات الخارجية والمهاجرين
6. لجنة التنظيم
7. لجنة الرقابة
8. لجنة المرأة والأسرة والطفل
9. لجنة الشباب والطلبة
10. لجنة الشؤون القانونية ورأس المال
11. لجنة المساعدات والإغاثة

أعضاء المجلس المركزي الحالي للجمعية

1. الشيخ محمد طاهر آيت علجت (رئيس فخري)
2. الشيخ سليمان بشنون (رئيس فخري)
3. الشيخ بلحاج شريفي (رئيس فخري)
4. الشيخ عبد الرزاق قسوم (رئيس الجمعية)
5. الشيخ عمار طالب (نائب الرئيس)
6. الشيخ بن يونس آيت سالم (نائب الرئيس)
7. الشيخ أحمد ظريف (نائب الرئيس)
8. الشيخ كمال أبو سنة (الأمين العام)
9. الأستاذة سمية بولغب (نائبة الأمين العام)
10. الشيخ حسين بوطاوي (مشرف المنطقة الوسطى)
11. الأستاذ حسن خليفة (مشرف المنطقة الشرقية)
12. الشيخ قدور قرناش (مشرف المنطقة الغربية)
13. الشيخ نور الدين رزاق (أمين الصندوق)
14. الأستاذ عبد اللطيف حجيج (نائب أمين الصندوق)
15. الأستاذ باحمد موسى (مسؤول التنظيم)
16. الشيخ سعيد بن بريكة (نائب مسؤول التنظيم)
17. الشيخ بن عودة حيرش (مسؤول الدعوة والإرشاد)
18. الدكتور فاروق الصائم (مسؤول الشؤون التربوية)
19. الأستاذة سامية بن شايب (نائبة مسؤول الشؤون التربوية)
20. الأستاذ محرز بن عيسى (مسؤول شؤون الشباب والطلبة)
21. الشيخ يحيى صاري (مقرر المساعدات والإغاثة)
22. الدكتور مولود عويمر (مسؤول الإعلام)
23. الدكتور عبد الحفيظ بورديم (مسؤول الشؤون العلمية)
24. الدكتور نور الدين عدوان (مسؤول العلاقات العامة)
25. الأستاذ طارق بن شين (مسؤول الشؤون القانونية)
26. الأستاذة رشيدة زبيري (نائبة مسؤول الشؤون القانونية)
27. الأستاذة اعتدال دبّاش (مسؤولة شؤون الأسرة والطفل)
28. الأستاذة جميلة بن عبد السلام (نائبة مسؤولة شؤون الأسرة والطفل)
تم انتخاب هؤلاء في 1 فبراير 2020 تحت رئاسة الدكتور عبد الرزاق قسوم ونائب الرئيس الدكتور عمار طالب.

أعضاء المجلس العلمي الحالي للجمعية

1. الشيخ محمد مكركب أبران.
2. الشيخ بن حنيفة العابدين.
3. الشيخ محمد بوركاب.
4. الشيخ عبد العزيز بن السايب.
5. الدكتور عبد الحفيظ بورديم.
6. الدكتور سليم قلالة.
7. الدكتور عبد المجيد بيرم.
8. الدكتور عبد الحليم قابة.
9. الدكتور سعيد بويزري.
10. الدكتور سعيد معول.
11. الدكتور عمار جيدل.
12. الدكتور موسى عبد اللاوي.
13. الدكتور رشيد زرواطي.
14. الدكتور بلقاسم (نور الدين عدوان).
15. الدكتور محمد دراجي.
16. الدكتور عبد القادر فضيل.
17. الدكتور مسعود فلوسي.
18. الدكتور محمد هندو.
19. الدكتور عربي شايشي.
20. الدكتور لخضر أخضاري.
21. الأستاذ بلمخ علاوي.
22. الأستاذ عبد الله عثامنية.
23. الشيخ محمد هادي الحسني.
24. الشيخ نجيب النوّي.
الكثير من أعضاء الجمعية شخصيات أكاديمية درسوا في جامعات الجزائر وخارجها، وليسوا من الفقهاء التقليديين فقط. مثلاً، الدكتور عبد الرزاق قسوم، رئيس الجمعية، درس الفلسفة في سوربون، والدكتور عمار طالب، نائب الرئيس، درس الفلسفة في أمريكا، ورأس أربع جامعات في الجزائر.

علاقات الجمعية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية

علاقات جمعية علماء المسلمين في الجزائر مع إيران جيدة نسبيًا، وشارك أعضاؤها عدة مرات في مؤتمر الوحدة الإسلامية الدولي، ويحضرون احتفالات الذكرى السنوية للثورة الإسلامية التي تنظمها سفارة إيران في الجزائر.[٦].

الهوامش

  1. آثار الإمام محمد بشير الإبراهيمي / ج 1، ص 175
  2. آثار ابن باديس، ج 3 ص 278 وجمعية العلماء المسلمين والطرق الصوفية/ 246
  3. آثار ابن باديس/ج 3/ص 279 وجمعية العلماء المسلمين والطرق الصوفية/ 247
  4. آثار ابن باديس/ج 4/ص 322، جمعية العلماء المسلمين والطرق الصوفية/ 175
  5. آثار ابن باديس/ج 4/ص 321، جمعية العلماء المسلمين والطرق الصوفية/ 50
  6. هذا المقال مقتبس من تقرير الملحقية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الجزائر.