حبیب اللوز
| حبیب اللوز | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | حبیب اللوز |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1905 م، ١٣٢٢ ق، ١٢٨٣ ش |
| مكان الولادة | تونس |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات |
|
حبیب اللوز، كان من أعضاء الإخوان المسلمين في تونس. انضم إلى الجماعة الإسلامية الإخوان المسلمين في عام 1976 م. في سبعينيات القرن العشرين عمل كمقاول، ثم كرس نفسه للوعظ والتدريس، وكان دائمًا حاضرًا في مساجد ولاية صفاقس.
دعوة الإخوان
حركة الإخوان المسلمين في تونس بعد التحرر من الاحتلال الفرنسي في أواخر الستينيات باسم (الجماعة الإسلامية) في تونس ظهرت وبدأت بالدعوة وجذب الأعضاء، حيث عقدت أول جلساتها التنظيمية في أبريل 1972 م، بشكل سري. كان نشاط هذه المجموعة في البداية محدودًا بالجانب الفكري وإنشاء حلقات في مساجد والمشاركة في جمعيات حفظ القرآن الكريم. في البداية، لقي نشاط هذه المجموعة ضمنًا استحسان الحزب الاشتراكي الدستوري (حزب كان موجودًا آنذاك)، الذي رأى الحركة الإسلامية كدعم مقابل اليسار السائد آنذاك على المعارضة.
في عام 1974 م، سُمح لأعضاء الجماعة الإسلامية بنشر مجلة (المعرفة) التي أصبحت المنبر الحقيقي لأفكار الحركة. عُقد المؤتمر التأسيسي للجماعة الإسلامية بشكل سري، حيث تم إقرار دستورها الذي بموجبه تم بناء الهيكل التنظيمي. في 18 يوليو 1981 م، اعتقلت السلطات قادة الحركة لتمثل أمام المحكمة بتهم: العضوية في جمعية غير مرخصة، الإساءة إلى هيبة رئيس الجمهورية، نشر أخبار كاذبة، وتوزيع منشورات معادية. شاركت هذه الحركة في أبريل 1989 م، في الانتخابات التشريعية بحوالي 13 في المائة من الأصوات. بدأت قوات الأمن في عام 1990 م، قمعًا شديدًا لأعضاء وأنصار الحركة ووصل عدد المعتقلين إلى 8000 شخص. في أغسطس 1992 م، حكمت المحكمة العسكرية على 256 من قادة وأعضاء الحركة بالسجن المؤبد. في السنوات اللاحقة، وسط انتقادات واسعة من جمعيات حقوق الإنسان، واصلت السلطات ملاحقة الأفراد المنتمين للحركة، وتم منع نشاط الحركة تمامًا في تونس.
انتشار فكر حركة النهضة
انتشر فكر حركة النهضة خاصة في تونس، وقامت هذه الحركة في عام 1985 م، بتأسيس مكتبها التنفيذي الثالث برئاسة راشد الغنوشي وعبد الفتاح مورو كأمين عام وعضوية السادة حمادي الجبالي، حبیب اللوز وحبيب سويسي، وتم الاعتراف بهذه الحركة رسميًا من قبل محمد مزالي رئيس الوزراء في الحكومة.
عندما نجحت ثورة تونس في 14 يناير 2011 م، في الإطاحة بـبن علي من السلطة، شهدت البلاد قبل نهاية العام عواقب ذلك، أي انتخابات المجلس التأسيسي التي حصلت فيها النهضة على 40 في المائة من مقاعد المجلس.
النشاطات
- عمل حبیب اللوز في سبعينيات القرن العشرين كمقاول، ثم كرس نفسه للوعظ والتدريس وكان غالبًا حاضرًا بين مساجد ولاية صفاقس.
- غادر البلاد إثر حملة الاعتقالات التي أطلقتها السلطات عقب الإعلان عن تأسيس حركة الاتجاه الإسلامي التي كان _أحد الأعضاء المؤسسين لها_.
- أشرف على أنشطة حركة النهضة في فرنسا من عام 1983 حتى 1984 م. وأشرف على أنشطة حركة النهضة في مدينة صفاقس من عام 1984 حتى 1987 م.
- كان عضوًا في مجلس شورى حركة النهضة.
- عضو المكتب السياسي لحركة الاتجاه الإسلامي، ثم أصبح المتحدث الرسمي باسم الحركة.
- في عام 1988 م، عُين رئيسًا لمجلس شورى النهضة.
العودة إلى مدينة صفاقس
عاد إلى صفاقس في عام 1988 م، بعد سنوات من الاختفاء، واستقبله هناك أكثر من 10000 مواطن. في 5 يونيو 1991 م، تولى منصب نائب حركة النهضة ثم رئاسة الحركة، ثم في سبتمبر 1991 م، اعتقل في بنزرت كجزء من حملة الاعتقالات التي أثرت على حوالي 30000 من نشطاء الحركة.
| حبیب اللوز | |
|---|---|
| الإسم | الحبيب اللوز |
| التفاصيل الذاتية | |
| الدين | الإسلام |
| النشاطات | سياسي، عضو حركة النهضة |
الإدانة
حُكم عليه مرة بالسجن لمدة 11 عاماً، وغادر تونس متجهاً إلى الجزائر حتى عام 1983 م. ومرة أخرى، حكمته المحكمة العسكرية في عام 1992 م بالسجن المؤبد، وطالبت النيابة العامة بإعدامه. أمضى أكثر من 16 عاماً في السجن، قضى معظمها في العزل الانفرادي، مما دفعه إلى اكتشاف منهج جديد في تفسير القرآن بناءً على بناء القرآن، وكتب كتاباً حول هذا الموضوع؛ صودر لاحقاً. أضرب عن الطعام في السجن لأكثر من 45 يوماً. أُفرج عنه في 5 نوفمبر 2006 م. ثم انتُخب عضواً في المجلس الوطني التأسيسي، حيث تم اختياره في 23 أكتوبر 2011 م، عقب نجاح الثورة التونسية، ممثلاً عن حركة النهضة في "دائرة انتخابية صفاقس". احتل المرتبة الثالثة في انتخابات رئاسة النهضة بعد الأستاذ راشد الغنوشي والدكتور الصادق شورو. عُرف بالتزامه بالعمل الجماعي، وولعه بالشورى، والالتزام بقرارات المؤسسات التي ينتمي إليها _حتى لو كانت مخالفة لرأيه الشخصي_. تعرض منذ انضمامه إلى الحركة الإسلامية في تونس لصعوبات واعتقالات وملاحقات أمنية عديدة، وبعد أزمة عام 1981 م، حُكم عليه غيابياً بالسجن لمدة عشر سنوات، ولهذا السبب غادر إلى الجزائر. ثم عاد إلى تونس في عام 1984 م، بعد وفاة والدته. وعلى الرغم من المراقبة الأمنية المشددة المفروضة عليه، لم يمنعه ذلك من المشاركة في الحركات الشارعية، بما في ذلك التجمعات الداعمة للقضية الفلسطينية، وقبل ثورة 14 يناير 2011 م.
الرؤية السياسية
- يرى أن حركة النهضة يجب أن تدخل السياسة بعد الثورة برصيدها الديني، وتدافع عن الهوية العربية الإسلامية في الدولة، وعارض تغيير اسم الحركة. كان يرى الحركة ضرورية. وكان يدرك أن المعركة الحقيقية قبل أن تكون سياسية، هي معركة هوياتية. وطالب بتشكيل مجمع الدفاع الشعبي.
- قضية سوريا أزمة معاصرة تؤلم الشعوب العربية، ولم يكن بعيداً عنها، بل يتحمل همومها، ويرى أن المقاومة هي الحل.
- كما قال بشأن الهجوم على غزة: «لا يليق بشعب إسرائيل الهجوم على غزة، وأن يمتنع الأئمة عن الدعاء لإخواننا في غزة بحجة أن هذا الأمر سياسي».
- وعلى الصعيد الداخلي، رداً على من يطالبون بتشكيل حكومة إنقاذ وطني، يقول: «حكومة الإنقاذ الوطني أو المصالح الوطنية، كلها دعاية لا أساس لها، والنهضة والترويكا لا تلجأ إلى ذلك».
- وأضاف: «سنستمر في نفس الحكومة التي حققت إنجازات كثيرة، وسنكمل هذا المسار في الأيام القادمة لتنفيذ ما وعدنا به في الحملات الانتخابية».
- وشدد في هذا المجمع على ضرورة التزام التونسيين بوحدة الصف، وعدم جر الصراعات التي يسعى الأعداء إلى إشعالها بإثارة الخلاف بين شعب تونس والسلفية.
- ويقول بشأن الإسلام والدولة المدنية: الدولة المدنية مبدأ إسلامي صحيح، لم يسبقه أحد إليه في الحضارات البشرية، وقد أسس هذا المعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رؤيته بشأن المرأة
يقول بشأن المرأة: لقد استندت إلى أحاديث وآيات من القرآن الكريم، وأؤكد على المساواة التامة بين المرأة والرجل، وأوضحت أن التكامل بينهما في الأدوار الاجتماعية، وقدمت نماذج لذلك مثل كيفية التعامل بين الطبيب والمريض، وبين الرئيس في مكان العمل والعامل.
الهوامش
- يراجع: مدخل الحبيب اللوز في ويكي الإخوان؛ ويكي الإخوان.
